الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

زهة الألباب فيما لايوجد في كتاب

يوليو, 2007


زهة الألباب فيما لايوجد في كتاب

من الامور الملفتة للنظر عناية كتب التراث الاسلامي على اختلاف توجهاتها بالجنس ، اذ يندر ان يخلو كتاب تراثي ( تاريخي او ادبي ) من مواضيع جنسية، بل ان هناك كتب ومراجع خاصة مكرسة للجنس مثل الروض العاطر في نزهة الخاطر ، ورجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه ، وتحفة العروس ومتعة النفوس ونزهة الالباب فيما لا يوجد في كتاب ، وغيرها كثير .. اما عن الجنس في كتب المنتخبات الادبية فحدث ولا حرج ، اذ تفيض هذه الكتب بقصص الخلاعة والمجون وأخبار الجنس والوطء والشذوذ واللواطة ، ولا بد ان يستوقف القارئ لأحد هذه الكتب (الاغاني والعقد الفريد ونثر الدر وقرى الضيف وثمرات الاوراق والامتاع والمؤانسة والبيان والتبيين وغيرها من ذخائر تراثنا الاسلامي ) عناية ملموسة بأخبار الخلاعة والجنس والمجون ، بل والجرأة في التعبير والصراحة في الوصف ، بل لم تسلم حتى المراجع والمدونات الفقهية من لوثة الجنس !! فكتبنا الفقهية مثقلة بمواضيع جنسية بحتة مثل آداب النكاح الشرعية واحكام الحيض والنفاس وعلامات البلوغ عند الرجل والمرأة وانواع السوائل الجنسية ، هذا فضلا عن التفاصيل الدقيقة للحياة الجنسية للرسول ( مص اللسان ، الملاعبة قبل المضاجعة ، الاستلقاء تحت الفراش عاريا مع زوجته ) بل ان القرآن ذاته يروي قصة يوسف التي تنطوي في احد فصولها على ابعاد جنسية ، وهذا ما حدا ببعض فرق الخوارج الى الزعم بأن قصة يوسف ليست من القرآن لأنها قصة اغراء جنسي تتنافى مع سمو القرآن ( راجع الملل والنحل : 1/154) والسؤال الذي يُطرح هنا :كيف امتلك كتاب ذاك الزمان تلك الحرية في التعبير والجرأة في الكتابة التي يعجز عنها كتاب اليوم ؟؟وكيف انتج عصر عاش تحت ظل تطبيق الشريعة الاسلامية ادبا وثقافة جنسية صرفة كالتي نقرأها في كتب الادب ؟؟وبعد هذا كله يحق لنا أن نتساءل : لماذا تثور ثائرة الاسلاميين بسبب عبارة هامشية في رواية ويطالبون بمنعها ومحاكمة الكاتب في حين يفيض التراث الاسلامي بركام من ثقافة الجنس والمجون ؟؟كيف يتعامى الاسلاميون عن التراث الاسلامي المثقل بثقافة الجنس ويصبون جام غضبهم على ادباء الحداثة والثقافة الغربية تحت شعار : حماية الاخلاق ؟؟؟واذا جاز ان نفرض رقابة على الثقافة لمنع ما نعتبره خدشا بالحياء فهل يجوز ان نمنع كتب التراث الاسلامي لذات السبب ؟؟لماذا لا تُمنع كتب مثل الاغاني ومحاضرات الادباء وأمالي القالي ... حماية للاخلاق ؟؟تحضرني هنا قصة حدثت معي شخصيا ولها علاقة بهذا الحديث ، اذ تربطني علاقة صداقة مع مفتش تربوي ، وكنت مرة في زيارة له في مكتبه ، فوجدت على طاولته نسخا كثيرة من كتاب ( محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني ) وعندما سألته عنها قال لي انه قد سعى لدى وزارة التربية لشراء نسخا من هذا الكتاب وتوزيعها على مكتبات المدارس لتشجيع طلابها على قراءته والاستفادة منه ، عندها سألته : هل قرأت هذا الكتاب ؟؟ وهل هو برأيك مناسب لطلاب المدارس ؟؟فقال لي : ماذا تقول !!!!!! كتاب محاضرات الأدباء من انفس الكتب الادبية التي توسع ثقافة الطالب .. يكفي أن تتأمل في عنوانه لتعرف مضمونه ( محاضرات الأدباء ) أما مؤلفه فهو فقيه مشهور . عندها تناولت الكتاب – وانا خبير به وبمعظم كتب المنتخبات الادبية – وفتحت صفحة معينة فيه وقرأت منها هذه الابيات :النيك بالتمييز لا وجه له___ فلا تكن تيساً شديد البله اياك تستقذر شيئا تره___ ونك ولو كلب على مزبلة صدم صاحبي لبرهة ... خطف الكتاب من يدي واعاد قراءة هذه الابيات بصمت .. نظر الي مليا ... ثم نادى مستخدم الادارة واعطاه نسخ الكتاب وقال له : اعطها لأمين المستودع كي يحفظها عنده ... قاتل الله التراث وما حوى !!!..http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=11793انتهت مقالة الأستاذ شهاب الدمشقيو الآن اليكم نموذج من الكتب التي تحدث عنها السيد شهاب في مقالته رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :ملاحظة :الموقع و ضع اسم المؤلف و هو العلامة الامام النفزاوي ,لكن الطبعة الموجودة في الأسواق هي باسم حجة المناظرين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفي سنة 940 ,و على كل حال لامشكلة فالمضمون هو نفسه (عندي نسخة في الكتاب في المنزل أضعها بين كتب فتوح البلدان للبلاذري و منهاج مسلم و أحكام أهل الذمة (ابن القيم الجوزية ) النسخة التي عندي هي :رجوع الشيخ الى صباه في القوةعلى الباه ,منشورات سمر الطبعة الأولى 1994و أيضا ما تم وضعه من الكتاب في الموقع القادم هو جزء بسيط من الكتاب الأصلي أخيرا الكتاب يحوي ألفاظ خادشة للحياء فيرجى أخذالعلم )من خلال قرائتكم للكتاب ستلاحظون كف كان المجتمع الاسلامي يتعامل مع المسألة الجنسية (فمثلا فتاة تحضر صديقتها التي تحب الجنس الى منزل شقيقها ,أو عجوز طاعنة في السن تتستر على أحد الشبان و هو يقيم علاقة جنسية مع فتاة غريبة لأنه أعطاها بعض المال , أو امراةتطلق زوجها لتتزوج من رجل آخر لأنه يمتعها جنسيا .....الخ ) تفضلوا بالقراءة رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :http://www.fosta.net/alshaikh/main.htmكتاب آخر الروض العاطر في نزهة الخاطر http://www.fosta.net/malafaljens/alr...lrawdindex.htmو للامام السيوطي المتوفي عام 911 للهجرة كتب جنسية أيضا :نواضر الايك في معرفة النيك(أسف للكلمة لكنها عنوان الكتاب)http://www.islameyat.com/arabic/isla...ayk/index.htmlجاء في العقد الفريد الجزء الثاني كتاب المرجانة الثانية في النساء وصفاتهن :قال عبد الملك بن مروان لرجل من غطفان‏:‏ صف لي أحسن النساء فقال خذها يا أمير المؤمنين ملساء القدمين, درماء الكعبين, مملوءة الساقين ,جماء الركبتين, لفاء الفخذين ,مقرمدة الرفغين, ناعمة الأليتين, منيفة المأكمتين ,بداء الوركين ,مهضومة الخصرين, ملساء المتنين ,مشرفة فعمة العضدين, فخمة الذراعين, رخصة الكفين ,ناهدة الثديين, حمراء الخدين, كحلاء العينين, زجاء الحاجبين, لمياء الشفتين, بلجاء الجبين ,شماء العرنين ,شنباء الثغر, حالكة الشعر ,غيداء العنق ,عيناء العينين, مكسرة البطن, ناتئة الركب‏.‏ فقال‏:‏ ويحك‏!‏ وأين توجد هذه قال‏:‏ تجدها في خالص العرب أو في خالص الفرس‏.‏ و جاء أيضا في <تحفة العروس ومتعة النفوس> للتيجاني أن اعرابيا سأل (بضم الهمزة) عن أي نوع من النساء يفضلفقال:<<البيضاء العطرة، اللينة الخفرة، العظيمة القاع، المشهية للجماع، اذا ضُوجعت انّت، واذا تُركت حنّت. >>مع تحياتي يتبع بموضوع عن الشذوذ الجنسي
__________________أيها الراكب المـيمـم أرضـي ــــــــــــــ أقر من بعضي السلام لبعضـيإن جسمي كما علمـت بـأرض ـــــــــــ وفؤادي ومـالـكـيه بـأرضقدر البين بيننـا فـافـتـرقـنـا ـــــــــــــــ وطوى البين عن جفوني غمضي قد قضى الله بالفراق عـلـينـا ــــــــــــ فعسى باجتماعنا سوف يقضـي.
التعديل الأخير كان بواسطة : syrian man بتاريخ 02-06-2007 الساعة 08:58 PM.
syrian man
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى syrian man
البحث عن كافة المشاركات بواسطة syrian man

02-06-2007, 08:10 PM
syrian man
vbmenu_register("postmenu_1099", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 583
الشذوذ الجنسي في التراث الاسلامي
قبل أن ندخل بموضوع الشذوذ الجنسي في التراث الاسلامي ,أود أن أذكر بعضا من قصص الشذوذ الجنسي لدى الخلفاء :فالخليفة الوليد بن يزيد كان لوطيا و قد راود أخاه سليمان بن يزيد على نفسه (راجع تاريخ الخلفاء للامام السيوطي باب الوليد بن يزيد بن عبد الملك , أوأي مرجع اسلامي آخر يتحدث عن الوليد ين يزيد) .و الخليفة الأمين أيضا ان عاشقا للغلمان و كان لديه غلام خاص اسمه كوثر (نفس المرجع السابق او أي مرجع اسلامي آخر) و الخليفة الواثق كان لوطيا عاشقا للغلمان و كان عنده غلام مصري اسمه مهج و قد قال فيه شعرا :مهج يملك المهج ___بسجي اللحظ و الدعج حسن القد مخطف ___ذو دلال و ذو غنج ليس للعين ان بدا ___عنه بالخط منعرج راجع تاريخ الخلفاء للسيوطي ,و أيضا الحقيقة الغائبة لفرج فودة (دراسة في اوراق العباسيين) و غيرها من المراجع التي تتحدث عن الواثق .الشذوذ الجنسي في التراث و المجتمع الاسلامي :فيما يلي مقتطفات من مشاركة سابقة للزميل العزيز جليل(أوجه له تحية طيبة) ينقل لنا مقطعا من مرجع تاريخي اسلامي معروف و هو عبارة عن كتاب اسمه (نزهة لألباب فيما لايوجد في كتاب) يقدم هذا الكتاب النّادر الذي ألفه الشيخ التيفاشي الذي كان عالماً جليلاً وأديباً مؤرّخاً تولى منصب القضاء في تونس ومصر، مسحاً شاملاً للظواهر الجنسية المتخفية منها والظاهرة في المجتمع الإسلامي حتى نهاية منتصف القرن السابع الهجري. متناولاً طبقات القوادين والزناة واللوطيين والساحقات وأساليب عملهم وأفعالهم، بتركيز دؤوب قلّ أن يوجد مثله حتى في كتب التاريخ التقليدية الأخرى، جامعاً قدر الإمكان، أهم النصوص الشعرية والفكاهية السائدة آنذاك والتي ما زالت تحتفظ برونقها حتى الآن، مما أسبغ على رصانته مناخاً من المرح والفكاهة ينقله من كتاب جاد ورصين مدوّن بأسلوب أكاديمي بحت إلى كتاب متعة وتفكهة.مشاركة الأخ جليل :سأنقل لكم نصا قرأته منقولا من كتاب (زهة الألباب فيما لايوجد في كتاب) للعالم الديني التيفاشي حقق فيه الكاتب جمال جمعة ونشرته مجلة ألواح التي تصدر بشكل دوري في مدريد لصاحبيها الصديقان الكاتب محسن الرملي وعبد الهادي سعدون.النص يأتي مباشرة من شيخ المخنثين الذين على ما يبدوا كانت أمامهم مساحة من الحرية أو غض النظر عنهم في ممارسة فعلهم الجنسي ، والنص في رأي له قيمة أدبية سيكتشفها كل قارئ متمعن ، أجريت بعد التغييرات في مصطلحين فقط استعملهما شيخ المخنثين وهما (....) أبدلته بكلمة الجماع ، و (....) أبدلته بكلمة القضيب .( وأظن أن القارئ عرف ماهي الكلمة الغائبة في محل التنقيط، فإذا اراد ان يضيفها هو، فهذا شأنه، والحقيقة أنه إذا أرجع الكلمة الأصلية يعود النص لكماله ، أما أنا، فحيائي منعني من ذكر الكلمتين.النص الأصليقال سهل بن المهنيدار : اجتمعت يوما بوجه من وجوه المخنثين ببغداد وشيخ من شيوخها العلماء بشأنهم، الفقهاء في أسرارهم، البصراء بأمورهم، فقلت : إني مسائلك عن أشياء من معانيكم في أبواب شبقكم وفنون آرابكم ... فقال لي: إسألني عما بدا لك فإني أشرحه لك شرحا ، فإني بما تريده خبير، وله محصّل، لكن قيّد مايجري بيني وبينك بالكتابة ، فدعوت بورق ودواة فقال: إسأل الآن عما بدا لك، فسألته : أي الأحاليل أعجب في نفوسكم ؟ وأي الناس أحب إليكم ؟ وألزم لشهواتكم ؟ قال : لسنا مجتمعين على صنف بعينه، فإن بعضنا يقول با لشقر الحمر من شبان الروم، وبعضنا يقول بالأحداث منهم، وبعضنا يقول بالخوز ( من أهل خوزستان) وبعضنا يقول بالحبشان(الحبشة)، وبعضنا يقول من السودان والزنوج ، وسأشرح لك معنى كلّ منا في اختياره لما اختاره: أمّا الذين وقع اختيارهم منا على شبان الروم ن فإنهم يزعمون أن الشباب في فعله هو أقوى وأحكم وأحزم وأبقى، وليس هو كالغلام السريع الإنزال ولا كالشيخ المستضعف في ذلك الحال. وأمّا الذين قالوا بالأحداث ، فإنهم قالوا: بأنّ الحدث هو بين المراهق وبين الشباب فله حدة المراهقين وقوة الشباب. وأما الذين قالوا بالخوز فإنهم لم يحتجّوا بأكثر من الخوزي في فعله وفي طول عمله وكثرة صبّه وغزارة مائه، إذ كان الإبطاء عندنا في أعلى المراتب ، وكثرة صب المني من ألطف سبب. وأمّا الذين قالوا بالحبشان والمخططين من أصناف الزنوج والسودان، فإنهم قالوا: إن الحبشة في خلقتهم أكبر قضبانا (....) وأسرعها قياما وأبعدها نوما، والمخططين منهم ومن سائر الناس ، أوفر (.....) قضبانا من غيرهم و أشبق، والزنوج منهم فأملأ (.....) قضبانا، وأشدها تدويرا، وأربأ كمرا( رأس القضيب)، وإن لهم خاصية ليست لغيرهم، وذلك أنه إذا (......) جامعونا وحصلوه فينا، أحسسنا فيه، في وقت الصب، ماءه يملأنا وينتشر فينا ويتسكرج في أجوافنا كما تتسكرج (....) قضبان الدواب، حتى لا يتهيألهم أن يسلّوه منا إلا بعد ساعة.وسألته : أيّ (.....) القضبان أعجب اليكم وألزم لشهوتكم، وأبلغ في مطلوبكم؟ قال : إنّ أصناف (.....) القضبان أربعة: الأول الطويل الغليظ ، والثاني الغليظ القصير، والثالث الطويل الرقيق، والرابع القصير الرقيق... وقد اختلفنا في اختيارنا لهذه الأصناف، فقال بعضنا بالغليظ القصير، وقال بعضنا بالغليظ الطويل. فأما الذين قالوا بالقصير الغليظ فإنهم زعموا أنّ الطويل الغليظ قليل المحصول، كثير الفضول، سريع المنام، ضعيف القيام ، والغليظ القصير أشّد قياما وأبعد مناما، وأملأ للجرح. وأمّا الذين قالوا بالغليظ الطويل فإنهم قالوا: إن القصير وإن كان على ماحكيتموه من أفعاله ورتبتموه من خصاله في سائر أحواله، أفليس الذي قصر منه عن بلوغ ما سلكه الطويل، دليلا على فضل الطويل على ماهو دونه من القصر والطول؟وأما الطويل الرقيق فليس منا أحدا يحمده إلا ضعافنا، وأما من عرض له منا رياح البواسير، فليس يصلح له الغليظ وإلا آلمه ومعطه وأوجعه، وإنما يختار الرقيق ليدخل بعد ألم, ويسلك بهدوء ولمم، ويصل إلى معادن الشهوة بطوله فيرضيها، ويعبر على العلة فلا ينكيها. وأما القصير الرقيق، فشيئ لا يخطر ببال أحد منا، ولا يصلح إلا للمتشّبه بنا ، الذين لا يقدرون على مانقدر نحن عليه. وسألته: (.....) القضبان أصناف من المقادير تعرفونها في هيئة كبرها وصغرها، وأي المقادير منه أعجب إليكم وألزم لشهوتكم؟ فقال: نعم، لها مقادير نعرفها، فالنهاية في صغرها هو أن يكون طوله ست أصابع، بأصابع صاحبه، وهذا مما لاخير فيه، ولا فرج عنده، والذي فوق هذا أن يكون تسع أصابع ، والذي فوق هذا هو المتمتع به أن يكون إثنا عشر إصبعا، وهو الذي يمكن استعماله كل من كان منا قد شرب من مسقانا. والخارج عن كل حد، المتجاوز كل وصف، فهو أن يكون ستة عشر إصبعا، وهو الذي لا يطيقه إلا كل رئيس، مذكور ، حليف ، ممارس ، ولا يمكن أن يستعمله منا كل أحد ، وإنما يستعمله منا من يشكو الثقل جنبه، واسترخاء شرجه ، وبعد فهمه .وما أنعته عندنا في المدح، وأوقعه في المحبّة، وأشفاه للعلة، وأبلغه للعلاج ، وألذه للنفس وألومه ، المراد في كل وقت ، هو ماغلظ منه وزاد امتلاؤه ووفر عرضه ، وثخن جسمه ، وكان ما التّف عليه عند قبضة رؤوس الأنامل وكل ما لا تلتف عليه الأنامل عند قبضها عليه ، لزيادة امتلاءه ووفر عظمه، فهم أزيد في فضله وأبلغ في مدحه ، وأجود في معناه إذا كان المراد منه ، إنما هو الإمتلاء والعرض، وذلك هو الغرض المقصود وإليه تشرئّب النفس.وأما الطويل وإن كان ممدوحا ، فإنه لا يعادل فضيلة العريض، فإن الطويل له موضع يسع طوله، مما عملته الطبيعة الكائنة لا العادة الإكتسابية ، وليس المقتدر على استعمال ما طال، ولو تناهى في طوله ، ممدوحا، لأنّه إنما اقتدر بالصنع الإنساني والطريق الولادي لا التكليف الإكتسابي والتحّمل المعادي.فأما العريض والغليظ ، فلما لم تعمل لهما الطبيعة سعة تشتمل على امتلائهما ، وجرى الأمر في دخولهما على غير المجرى الطبيعي بل بالعادة وإلف السالكين لها ، حتى صار المسلك من السعة على ما أرادوا من الاتضاح على ما اعتاد، فكان القادر على إدخال الغليظ من (.....) القضبان منا ، أمرح من القادر على إدخال الطويل على كل حال. فأما مادون هذه الأقدار الثلاثة فهو لاشيئ.فقلت له : إنه قال لي بعض أصحابكم ، وقد سألته تعريفي لأصحاب كبر ( .....) القضبان ، على ما اختبره ومارسه بطول التجربة فقال : هو من أشرق لونه، ونضر ماء وجهه، وتّمت خلقته، وحسنت مشيته، ونعمت أطرافه ، فهل الأمر كذلك أم لا ؟ فقال لي : إياك ياسيدي ما قال لك هذا الجاهل ، القليل الفهم ، الناقص المعرفة، غير الخبير بالأمور، العديم التجارب، فتهلك ويضيع مالك وتتلف عمرك وتشغل قلبك، فكم من غرته تجارته وخانته فراسته فوقع في الخسران وحصل على الندم حيث لا ينفعه الندم شيئا ، واعلم أنّ (......) للقضبان جواهر ولها معادن كمعادن الذهب والفضة والياقوت، فإنك قد تجد الواحد من الناس الرديئ منظره، الحقير صورته، الوسخة كسوته ، الدنيّة صناعته، فتستهزئ بمقداره وتستحقر ظاهره ، حتى إذا فتشتت مخبره واستنبّط باطنه ، وجدت معه جوهرا نفيسا مقداره، يبتهج القلب لجماله ، ويروق العين بهاؤه ، (...) قضيب جليل نبيل كأنه الملك على السرير.وكم من تراه بهيا منظره ، حسنا زيّه ، رائقة كسوته ، نبيلة صناعته ، فتخال نفيس باطنه بعد الطلب الشديد وتقلّب المراسلة والإنتظار للمواصلة ، ألفيت نفسك من مرادك خاليا، ومن تقديرك فيه فارغا ، ومن كل خير آيسا .وأنا سأحكي لك يامولاي ما اتّفق لي من هذا الباب : وذلك أني كنت يوما سائرا مع الأمير أبي النجم بدروكان ورائي أخواتي ( أي الذين مثله ويتحّدث عنهم بصفة التأنيث) ، من سوق الكرخ ، إذ استقبلنا غلام بقد السروة ، مديد القامة ، حسنة شمائله ، مليحة إشارته ، بوجه يتلألأ وخد أسيل ، مختط العذارين وشعر أسود، وعليه غلالة شرب ، متردّ برداء قد نفضه على رأسه ، وسرايل على قدميه وتكة حرير ظاهرة من تحت غلالته، وفي رجله نعل كيساني ( جلد أحمر غير مدبوغ)، خلفه غلمانه يتبعونه . فلما رأيته أسلب عقلي وقلبي ، واحتبس نفسي وشغفت به ولم أدر أين أقصد ولا أين أدرج ، فلما رأوا إخواتي حالي وانكشف لهنّ أمري ، طلبوه لي وسرن خلفه حتى عرفن موضعه وسألن عنه ، فوجدنه من أولاد الهاشميين وأبوه من صلبهم قريب عند السلطان، فلم أزل أعمل الحيلة ، وأقصد من أعرف ومن لاأعرف وأهدى وأضّل ، فذهب مني في هذا الشأن نحو من ألفي درهم ، حتى حصل في منزلي مع جماعة من غلمانه، وقد كان وصلهم بري وبان عليهم فعلي ، فلم أدع جهدا أتجّمل به عنده إلا وتجّملت ، ولا معنى يسّره ويبتهج له إلا وفعلت . فلما أخذ منه الشراب ظهر منه الفرح بغنانا والطرب لرنحنا( الدوار من الشرب)، وانبسط عن احتشامه وزال منه انقباضه وعرف غلامه مرادي فخرجوا وخلونا وحدنا ، فمددت يدي الى متاعه لأقبض عليه، وأنا لويلي المغرور ، لاأشّك في كبره وزيادة قدره ووفور عظمه ، فإذا يدي وقعت منه على عمى وسخام وويل نكال ودق الصدر . فلم أنتظر حتى وثبت غلى دار لي أخرى فيها أخواتي وصواحباتي أولول وألطم على شؤم بختي وعمى بصري وخراب بيتي من كل ما كنت أملكه وأجنيه وأدخره وأقناه ، فيما كنت صرفته إليه وإلى أسبابه ، وا صاحباتي سكوت ، مع لي وعليّ ، ويتوجعون توجعا لقلبي وتخوفا لمصيبتي، ولما انتظرنا المشؤوم ولم ير أحد منا ، خرج مع غلمانه إلى لعنة الله ، فخسرت مالي وشغلت قلبي وتركت كسبي حتى حصلت لا على شيئ ، فهذا أحد من غرّني ظاهره وكان السراب.فأما من استزريت ظاهره واحتقرت خلقته واسترذلت صناعته واستوحشت كسوته واستعدمت الخير منه ومن أمثاله ولا حسبت أنه يخطر على بالي ، فكان الأمر بخلاف ذلك ، أنّ غلاما زبالا( يعمل بتنظيف وإخراج الزبل من الإسطبلات)، أصفر ، كان يتعهد اسطبل دوابي في كل يوم لأخذ الزبل منه ، وكان ربما جاء معه رجل آخر ، قيل لي أنّه أستاذه ، وربما جاء وحده . إلا أن عيني لم تكد تخلو من نظرها إليه في كثير من الأوقات ، وكنت لا أملؤ عيني منه ، استقذارا له ولصنعته ، ولا خطر لي قط على بال .وإني لمشرف يوما على الإسطبل من كوة بيت أبصر منها دوابي وأعلم حال خدمة سوّاسي لها ، أراهم منها ولا يروني ، إذ لمحت هذا الغلام الأصفر قائما يجمع الزبل وعلى جسمه فوطة، فحلها ونفضها ، فعند حله لها ونفضه إياها تأملت في وسطه (....) قضيبا في طول الذراع ، ناعما رطبا ، ذهبيا له بريق ورأس وافرة ، وغضاضة ونضارة ، فلم أتمالك أن صحت بغلماني وأمرتهم أن يدعوه لي ، فجاؤني به ، فتأملت خلقته وصورته ، وما كنت قبل ذلك لأتأمله ، ولا ملأت عيني منه ، فإذا هو من الصفر حسنا ، بحاجبين أزجيّن ، وعينين غنجين ، وخد أسيل ، وجيد سبط ، بشفتين رطبتين فيهما امتلاء يسير ، وثغر كا للؤلؤ بياضا ونقاء ، وأطراف مرمرية ولبد( الشعر المتلبد) ، به بريق وصقالة ونعومة وصفرة مشّبعة ، وسنه من السبع عشر الى الثمان عشرة ، بلون ميل الى الخلاسة(الإحمرار الذي يخالط بياضه السواد)، والتفاف اللحم، فسألته عن مولده فذكر أنّه من مواليد البصرة وإن أستاذه الزبال عشقه منذ ثلاث سنين وصار الى بغداد . فأمرته بحل فوطته التي في وسطه ، فأبى استحياء وخجلا ، فأمرت غلامي بحلها ففعلوا ، وكشفت عن ( ....) قضيبه فكان كقضيب البغل إذا أدلى قبل أن ينغط ، فأمرتهم بإقامته ، فساعة أومئ الى مسكه ، قام وانبسط وتوتر وتقوس الى فوق من شدة اتعاظه فانفتحت كمرته وعلت وربت وتسكرجت وبرقت ، فلما رأيته على هذه الحال الجليلة والصفة النبيلة والمعاني الخطيرة ، أمرت بتنظيفيه بالحمام وألبسته دستا ( اللباس) من ثيابي بغلالة شرب وسراويل دبيقي( من دق ثياب مصر تنسب الى دبيق)، وتكة إبريسيم ن وأفرغت على رأسه منديلا دبقيا وألبسته نعلا وبخرته من بخوري وأطعمته معي وسقيته وبيّيته معي ، فجامعني (.....) بقية يومنا ومسائنا وليلتنا بنحو من خمسة عشر مرة ، جماعا (....) طيبا ، لذيذا هشا ، برهز قوي ، ووقع صلب ،وطول لبث وإبطاء إنزال وغزارة ماء . فلما أصبحنا سلّمت إليه كل ما أملكه وصار أمره فوق أمري ، وكان كل واحد منا في عيشة راضية ، وملكته واستأثرت به دون كل مخلوق ، الى أن مرض وتوفى ، وفرق الدهر بيني وبينه ، فكوى موته قلبي وحزنت عليه ما لم أحزن على مخلوق مثله ، وعملت له المأتم الذي يتحّدث الناس به إلى الساعة ولبست عليه الحداد ولم أدخل إلى فرح سنة كاملة ، حتى حلف علي إخواني فنزعت الحداد وفي قلبي عليه نار لا تطفأ الى الأبد .وإنمّا شرحت لك ياسيدي ، هذا كلّه ، لتعلم أن الأمر فيما سألت عنه شيئ ، ليس مربوط بالقياس فهمه ، ولا بالعقل معرفته ، لأنّ (.....) القضبان في الناس مواهب تعطيها الحظوظ لمن قسّمت له من العباد ، وأرزاق ترزقها من يستحق ومن لا يستحق . فكم من تراه في حينه مزّورة أعضاؤه ، تجد معه منه فخذا تاما أو ذراعا وافرا . ولم يعط أحد علم هذا السر لا بمعرفة ولا بفراسة ، ولا يدرك ذلك بغير المشاهدة .فقلت له : ما يصلح من (.....) القضبان لمن لم يكن قط دخل في هذا العلم ولا ارتاض ولا مارس؟ فقال: أمّا الداخلون في هذا العلم ، الذي لم يكن لهم في الصبا من يسّره لهم ، فإذا ظهرت كامل شهوتهم بعد كبرهم وخشونتهم ، فليس لهم منّا إلا ماصغر ، ليّن ، متيّقض لا يسوغ النوم ،ويكون رقيق القلب، صغير الرأس ، غليظ الأصل ، ناعما جدا ،لتكون مداخله بمنزلة المعالج الدقيق الذي يدخل الميل في الجرح ليعرف مقدار عمقه ، فإن آلم , أمسك عنه ، وإن لم يؤلم دفع برفق ، فإذا ارتاض بهذا (....) القضيب وصلح وسهل عليه مدخله ، عند ذلك يندرج من شيئ أصغر إلى شيئ أكبر حتّى يعلم ويمهر ويتحّذق ويدخل في جملتنا . إلا أنه لايصير إلى الحال التي نحن عليها من السعة والإقتدار عن المتناهي من الكبر ، الزائد في الإمتلاء والعرض ، في زمن يسير المدة ، لأنّ الواحد منا لا يزال من صباه الى شيخوخته ، يزيد عادته ويكثر توسّعه ، ثم إنهم يرتاضون بعد ذلك بكبار (.....) القضبان إذا سكروا ،فإن شدة السكر ترخي الأشراج وتوسّع الأعفاج ( الأمعاء) ،وتخّدر معه الحواس لشدة النعاس ، فإذا ارتاضوا بذلك في السكر وحمل عليهم بالدفع وأصبحوا من الغد مفجّجين ( المشّقق) ومن هجوم (.....) القضبان متألمين ، وارمة أشراجهم ، مقّلبة أجحارهم ، دووا بالحمّام والزيت الحار ، فيسّرع ذلك بغلمتهم ويسّهل اقتدارهم ويزيل تألمهم ويلين مستصعبهم.فقلت له أي اللزوجات المستعملة في تسهيل المدخل أحمد وأيها أجود ؟ قال : أما الداخلين في العمل والمتعلّمين ، فلعاب حب السفرجل ( دواء يستخلص من بزر السفرجل) والكزبرة المحلولة بالماء ، وأما لأمثالنا ، عندما يعظم علينا ورود ما كبر من القضبان (.....) فالزيت .انتهت مشاركة الأخ جليل .و الآن اليكم رابط لقراءة الكتاب و كذلك صورة عن فهرس الكتاب (نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب)http://www.islameyat.com/arabic/isla...tab/index.html
الصور المرفقة
N1.jpg (11.6 كيلوبايت, المشاهدات 10)
N2.jpg (14.9 كيلوبايت, المشاهدات 10)
__________________أيها الراكب المـيمـم أرضـي ــــــــــــــ أقر من بعضي السلام لبعضـيإن جسمي كما علمـت بـأرض ـــــــــــ وفؤادي ومـالـكـيه بـأرضقدر البين بيننـا فـافـتـرقـنـا ـــــــــــــــ وطوى البين عن جفوني غمضي قد قضى الله بالفراق عـلـينـا ــــــــــــ فعسى باجتماعنا سوف يقضـي.
التعديل الأخير كان بواسطة : syrian man بتاريخ 02-06-2007 الساعة 08:22 PM.
syrian man
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى syrian man
البحث عن كافة المشاركات بواسطة syrian man

02-08-2007, 12:36 AM
smithy
vbmenu_register("postmenu_1139", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 188

الحقيقة شي كتير
تصورت قذارة لكن ما بهالشكل, كنت ناوي انزال الكتب المذكورة لكن غيرت رأي بعد قرأة النماذج المقرفةيلزمني نوعية عرق من الدرجة الأولى لأنسى يا ريتني عميت قبل قرآة هالمشاركة
العلم نور
__________________Being hurt by the truth is far better than being mesmerized by a delusive cult. Islam is an anti-civilization cult. It destroyed every civilization it touched and brought misery, poverty, ignorance and war in every country it invaded! So If you think Islam a religion of peace you are brain dead.آلام الحقيقة افضل بكثير من أن تنبهر بالباطل
smithy
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى smithy
البحث عن كافة المشاركات بواسطة smithy

02-08-2007, 06:54 PM
John Nabil
vbmenu_register("postmenu_1161", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 548

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة smithy
الحقيقة شي كتير[ يا ريتني عميت قبل قرآة هالمشاركة [/color][/size][/right]
العلم نور سلامة عيونك من العمى، ولكن بالفعل كلام مخجل، وللحق أن الاخ سيريان قد ارشدني في المنتدى القديم الى قسم من هذه المصادر ، فجعلت زميل مسلم يقرأ، الحق أنه استمتع به كثيرا، طبعه ليمعن القرآة في البيت، -والله يستر-
__________________و تكبر في الطفولةيوماً على صدر أميوأعشق عمري لأني اذا مت أخجل من دمع أمي !محمود درويش
John Nabil
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى John Nabil
البحث عن كافة المشاركات بواسطة John Nabil

04-01-2007, 08:32 PM
صليب المسيح
vbmenu_register("postmenu_2559", true);

Member

تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 44

هل تعرف يا سيد الاسلام مثير للقرف
__________________لو لم تكن الحياة صعبه لما خرجنا من بطون امهاتنا نبكي
صليب المسيح
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى صليب المسيح
البحث عن كافة المشاركات بواسطة صليب المسيح

04-10-2007, 11:54 AM
الفزعه
vbmenu_register("postmenu_2820", true);

Banned

تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 13

هل تعلمون ان المسيحيوون مثيرون للقرف يا أخ الصليب المسيحيياكاتب الموضوع ليس لديك اي شهادات على كلامك فأن الزنا منتشر في مجتمعكم المقرف واللواط السحاقليس لديكم قانون يوقف هذه القذارات فأنا عندما أمشي في بلادكم أرى شباب يمارسون اللواط في الشارع فـ الأمر بالنسبه لكم طبيعي جداً ولاكن بالنسبه لنا مخدش للحياء والكلام الذي قرأتة في موضوعك كلام مقرف جداً يدل على مستواكم الواطيوكلام البذيء حسبنا الله ونعم الوكيل
الفزعه
عرض ملفه الشخصي
البحث عن كافة المشاركات بواسطة الفزعه

04-10-2007, 04:53 PM
mostfa shaban mohamed
vbmenu_register("postmenu_2840", true);

Junior Member

تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 5

[quote=syrian man;1098]مقدمة :هذه المشاركة لا علاقة لها بتعاليم الاسلام و لا بالقرآن أو بالشريعة الاسلامية أو الفقه .....الخ ,انما تتعلق بكتب التراث الاسلامي الأدبية و المجتمع الاسلامي ,و قد أحببت أن أنوه لذلك حتى لا يعلق الأخوة المسلمين بالقول أن الاسلام يحرم الجنس خارج اطار الزوجية و يحرم اللواط ...الخ ,أي أن المشاركة لا تتطرق الى وجهة نظر الدين في هذه الأمور .تنبيه :المشاركة تحوي ألفاظ خادشة للحياء فيرجى أخذ العلم لنبدأ:لماذا تثور ثائرة الاسلاميين بسبب عبارة هامشية في رواية ويطالبون بمنعها ومحاكمة الكاتب في حين يفيض التراث الاسلامي بركام من ثقافة الجنس والمجون ؟؟>>هذا العبارة مأخوذة من مقالة للأستاذ شهاب الدمشقي و سأضعها كاملة فيما بعد . نعم بالفعل فكتب التراث الاسلامي ملئية بقصص المجون و الجنس و الخلاعة , وأيضا سأضع لكم نماذج من هذه الكتب في نهاية المشاركة ,فصبرا أحبائي القراء .أولا مقالة الأستاذ شهاب الدمشقي :الجنس في التراث الإسلاميشهاب الدمشقي shahabx@myway.com الحوار المتمدن - العدد: 656 - 2003 / 11 / 18 من الامور الملفتة للنظر عناية كتب التراث الاسلامي على اختلاف توجهاتها بالجنس ، اذ يندر ان يخلو كتاب تراثي ( تاريخي او ادبي ) من مواضيع جنسية، بل ان هناك كتب ومراجع خاصة مكرسة للجنس مثل الروض العاطر في نزهة الخاطر ، ورجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه ، وتحفة العروس ومتعة النفوس ونزهة الالباب فيما لا يوجد في كتاب ، وغيرها كثير .. اما عن الجنس في كتب المنتخبات الادبية فحدث ولا حرج ، اذ تفيض هذه الكتب بقصص الخلاعة والمجون وأخبار الجنس والوطء والشذوذ واللواطة ، ولا بد ان يستوقف القارئ لأحد هذه الكتب (الاغاني والعقد الفريد ونثر الدر وقرى الضيف وثمرات الاوراق والامتاع والمؤانسة والبيان والتبيين وغيرها من ذخائر تراثنا الاسلامي ) عناية ملموسة بأخبار الخلاعة والجنس والمجون ، بل والجرأة في التعبير والصراحة في الوصف ، بل لم تسلم حتى المراجع والمدونات الفقهية من لوثة الجنس !! فكتبنا الفقهية مثقلة بمواضيع جنسية بحتة مثل آداب النكاح الشرعية واحكام الحيض والنفاس وعلامات البلوغ عند الرجل والمرأة وانواع السوائل الجنسية ، هذا فضلا عن التفاصيل الدقيقة للحياة الجنسية للرسول ( مص اللسان ، الملاعبة قبل المضاجعة ، الاستلقاء تحت الفراش عاريا مع زوجته ) بل ان القرآن ذاته يروي قصة يوسف التي تنطوي في احد فصولها على ابعاد جنسية ، وهذا ما حدا ببعض فرق الخوارج الى الزعم بأن قصة يوسف ليست من القرآن لأنها قصة اغراء جنسي تتنافى مع سمو القرآن ( راجع الملل والنحل : 1/154) والسؤال الذي يُطرح هنا :كيف امتلك كتاب ذاك الزمان تلك الحرية في التعبير والجرأة في الكتابة التي يعجز عنها كتاب اليوم ؟؟وكيف انتج عصر عاش تحت ظل تطبيق الشريعة الاسلامية ادبا وثقافة جنسية صرفة كالتي نقرأها في كتب الادب ؟؟وبعد هذا كله يحق لنا أن نتساءل : لماذا تثور ثائرة الاسلاميين بسبب عبارة هامشية في رواية ويطالبون بمنعها ومحاكمة الكاتب في حين يفيض التراث الاسلامي بركام من ثقافة الجنس والمجون ؟؟كيف يتعامى الاسلاميون عن التراث الاسلامي المثقل بثقافة الجنس ويصبون جام غضبهم على ادباء الحداثة والثقافة الغربية تحت شعار : حماية الاخلاق ؟؟؟واذا جاز ان نفرض رقابة على الثقافة لمنع ما نعتبره خدشا بالحياء فهل يجوز ان نمنع كتب التراث الاسلامي لذات السبب ؟؟لماذا لا تُمنع كتب مثل الاغاني ومحاضرات الادباء وأمالي القالي ... حماية للاخلاق ؟؟تحضرني هنا قصة حدثت معي شخصيا ولها علاقة بهذا الحديث ، اذ تربطني علاقة صداقة مع مفتش تربوي ، وكنت مرة في زيارة له في مكتبه ، فوجدت على طاولته نسخا كثيرة من كتاب ( محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني ) وعندما سألته عنها قال لي انه قد سعى لدى وزارة التربية لشراء نسخا من هذا الكتاب وتوزيعها على مكتبات المدارس لتشجيع طلابها على قراءته والاستفادة منه ، عندها سألته : هل قرأت هذا الكتاب ؟؟ وهل هو برأيك مناسب لطلاب المدارس ؟؟فقال لي : ماذا تقول !!!!!! كتاب محاضرات الأدباء من انفس الكتب الادبية التي توسع ثقافة الطالب .. يكفي أن تتأمل في عنوانه لتعرف مضمونه ( محاضرات الأدباء ) أما مؤلفه فهو فقيه مشهور . عندها تناولت الكتاب – وانا خبير به وبمعظم كتب المنتخبات الادبية – وفتحت صفحة معينة فيه وقرأت منها هذه الابيات :النيك بالتمييز لا وجه له___ فلا تكن تيساً شديد البله اياك تستقذر شيئا تره___ ونك ولو كلب على مزبلة صدم صاحبي لبرهة ... خطف الكتاب من يدي واعاد قراءة هذه الابيات بصمت .. نظر الي مليا ... ثم نادى مستخدم الادارة واعطاه نسخ الكتاب وقال له : اعطها لأمين المستودع كي يحفظها عنده ... قاتل الله التراث وما حوى !!!..http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=11793انتهت مقالة الأستاذ شهاب الدمشقيو الآن اليكم نموذج من الكتب التي تحدث عنها السيد شهاب في مقالته رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :ملاحظة :الموقع و ضع اسم المؤلف و هو العلامة الامام النفزاوي ,لكن الطبعة الموجودة في الأسواق هي باسم حجة المناظرين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفي سنة 940 ,و على كل حال لامشكلة فالمضمون هو نفسه (عندي نسخة في الكتاب في المنزل أضعها بين كتب فتوح البلدان للبلاذري و منهاج مسلم و أحكام أهل الذمة (ابن القيم الجوزية ) النسخة التي عندي هي :رجوع الشيخ الى صباه في القوةعلى الباه ,منشورات سمر الطبعة الأولى 1994و أيضا ما تم وضعه من الكتاب في الموقع القادم هو جزء بسيط من الكتاب الأصلي أخيرا الكتاب يحوي ألفاظ خادشة للحياء فيرجى أخذالعلم )من خلال قرائتكم للكتاب ستلاحظون كف كان المجتمع الاسلامي يتعامل مع المسألة الجنسية (فمثلا فتاة تحضر صديقتها التي تحب الجنس الى منزل شقيقها ,أو عجوز طاعنة في السن تتستر على أحد الشبان و هو يقيم علاقة جنسية مع فتاة غريبة لأنه أعطاها بعض المال , أو امراةتطلق زوجها لتتزوج من رجل آخر لأنه يمتعها جنسيا .....الخ ) تفضلوا بالقراءة رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :http://www.fosta.net/alshaikh/main.htmكتاب آخر الروض العاطر في نزهة الخاطر http://www.fosta.net/malafaljens/alr...lrawdindex.htmو للامام السيوطي المتوفي عام 911 للهجرة كتب جنسية أيضا :نواضر الايك في معرفة النيك(أسف للكلمة لكنها عنوان الكتاب)http://www.islameyat.com/arabic/isla...ayk/index.htmlجاء في العقد الفريد الجزء الثاني كتاب المرجانة الثانية في النساء وصفاتهن :قال عبد الملك بن مروان لرجل من غطفان‏:‏ صف لي أحسن النساء فقال خذها يا أمير المؤمنين ملساء القدمين, درماء الكعبين, مملوءة الساقين ,جماء الركبتين, لفاء الفخذين ,مقرمدة الرفغين, ناعمة الأليتين, منيفة المأكمتين ,بداء الوركين ,مهضومة الخصرين, ملساء المتنين ,مشرفة فعمة العضدين, فخمة الذراعين, رخصة الكفين ,ناهدة الثديين, حمراء الخدين, كحلاء العينين, زجاء الحاجبين, لمياء الشفتين, بلجاء الجبين ,شماء العرنين ,شنباء الثغر, حالكة الشعر ,غيداء العنق ,عيناء العينين, مكسرة البطن, ناتئة الركب‏.‏ فقال‏:‏ ويحك‏!‏ وأين توجد هذه قال‏:‏ تجدها في خالص العرب أو في خالص الفرس‏.‏ و جاء أيضا في <تحفة العروس ومتعة النفوس> للتيجاني أن اعرابيا سأل (بضم الهمزة) عن أي نوع من النساء يفضلفقال:<<البيضاء العطرة، اللينة الخفرة، العظيمة القاع، المشهية للجماع، اذا ضُوجعت انّت، واذا تُركت حنّت. >>مع تحياتي يتبع بموضوع عن الشذوذ الجنسي[/QUO ان لك الحق فيما قلتة ولكن مثل هذة الكتب التى ذكرتها ليست متداولة وفيها من المجون الكفاية ولكن هل تعتقد ان الاسلام يدعو الى ذلك انا فى واثق انة لو كان رسول الله حيا اثنا كتابة هذة الكتب لكان قتلهم لقاء ذلك وادل شئ على ذلك قولة صلى الله عليه وسلم (فى السرقة )لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقعت يدها فما بالنا بهؤلا مصطفى شعبان
mostfa shaban mohamed
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى mostfa shaban mohamed
البحث عن كافة المشاركات بواسطة mostfa shaban mohamed

04-10-2007, 08:31 PM
syrian man
vbmenu_register("postmenu_2855", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 583

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفزعه
هل تعلمون ان المسيحيوون مثيرون للقرف يا أخ الصليب المسيحيياكاتب الموضوع ليس لديك اي شهادات على كلامك فأن الزنا منتشر في مجتمعكم المقرف واللواط السحاقليس لديكم قانون يوقف هذه القذارات فأنا عندما أمشي في بلادكم أرى شباب يمارسون اللواط في الشارع فـ الأمر بالنسبه لكم طبيعي جداً ولاكن بالنسبه لنا مخدش للحياء والكلام الذي قرأتة في موضوعك كلام مقرف جداً يدل على مستواكم الواطيوكلام البذيء حسبنا الله ونعم الوكيليا محمدي يا غبي يخرب بيتك نزعتللي مراقي ,كنت مرووق و عم اسمع كامل الأوصاف لعبد الحليم كلامي من الكتب و المراجع الاسلامية و كلها موجودة في المشاركة و في الروابط الالكترونية ,و يمكنك أيضا يا متخلف أن تذهب الى المكتبات الاسلامية و تقرأ تلك الكتب تضرب بشكلك من بين البشر و نكاية فيك سأكمل المشاركة اكرر مرة أخرى المشاركة تحوي على بعض المفردات الخادشة للحياء و أناآسف جدا لوضعها لكن هذا المحمدي استفزني جدا (و بتعرفو شو بصير لما واحد بيستفزني )و بالمقابل أرجو منكم قراءة المشاركة كاملة لأن فيها معلومات مفيدة و غريبة (منها مثلا قصة عن الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك )اليكم بعض المقتطفات من رسائل الجاحظ الرسالة الثالثة عشرة كتاب مُفاخرة الجواري والغلمانولو كان ممّن يتصوَّف ويتقشَّف علم قول امرأة رفاعة القّرظيّ تَجْبَهه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم غير محتشمة‏:‏ إنّي تزوّجت عبد الرحمن بن الزبير وإنّما معه مثل هُدبة الثَّواب وكنت عند رفاعة فطلَّقني - ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على التبسُّم حتى قضتْ كلامها - فقال‏:‏ ‏"‏ تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتَّى تذوقي من عُسيلته ويذوق من عُسيلتك ‏"‏‏.‏ ورواه ابن المبارك عن معمر عن الزُّهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها لعلم أنّه على سبيل التَّصنُّع والرِّياء‏.‏ ولو سمعوا حديث ابن حازمٍ حين زعم أنَّه يُقيم ذكره ويصعد السُّلَّم وامرأته متعلقة بذكره حتَّى يصعد‏.‏ وحديث ابن أخي أبي الزِّناد إذْ يقول لعمِّه‏:‏ أنْخَرُ عند الجماع قال‏:‏ يا بُنيَّ إذا خلوت فاصنع ما أحببت‏.‏ قال‏:‏ يا عمِّ أتنخرُ أنت قال‏:‏ يا بنيّ لو رأيت عمَّك يجامع لظننت أنّه لا يؤمن بالله وهذان من ألفاظ المُجان‏.‏ ورُوي عن بعض الصَّالحين من التابعين رحمه الله أنه كان يقول في دعائه‏:‏ اللهمَّ قوِّ ذكري على نكاح ما أحللت لي‏.‏ وإذا جئت إلى أصحاب الهزْل كقول بعضهم ممَّن ذمَّ النساء‏:‏ طمعتْ فيّ طَفْلةٌ ربَّ راج مجنَّبِ قلت لمّا رأيتها أسفرتْ لي‏:‏ تنقَّبي لست والله مُدخلاً إصبعي جُحْرَ عقربِ وقال آخر‏:‏ لا أبتغي بالمُرد مطمومةً ولا أبيع الظّبي بالأرنبِ لا أُدخل الجُحْرَ يدي طائعاً أخشى من الحيَّة واالعقربِ وقال آخر‏:‏ ليس لي في الحرِّ حاجة نيكه عندي سماجة ما ينيك الرَّ إلاّ كلُّ ذي فقرٍ وحاجة فإذا نكتم فنيكوا أمرداً في لون عاجة وقال يوسف لقْوه‏:‏ ما يساوي نيكُ أنثى عند أيري بعرتينِ إنّما نيك الجواري حلُّ ديْنٍ بعد دينِ وعلى اللُّواط فلا تلُمنْ كاتباً إنّ اللِّواطِ سجيَّةٌ في الكاتبِ ولقد يتُوب من المحارم كلِّها وعن الخُصى ما عاش ليس بتائبِ وقال الحكميّ‏:‏ للطمةٌ يلطمني أمردٌ تأخذ منّي العين والفكَّا أطيب من تُفاحةٍ في يدي معضوضةٍ قد ملئتْ مسْكا وقال آخر‏:‏ إنْ تزن محصنةٌ تُرجم علانيةً وإن يلُطْ عزبٌ لا يرجم العزبُ وقال آخر‏:‏ أيسر ما فيه من مفاضلةٍ أمْنُكَ من طمثه ومن حبلهِ وهذا قليلٌ من كثير ما قالوا فقد قالت الشعراء في الغلام في الجدّ والهزل فأحسنوا كما قالت الشعراء في الغزل والنَّسيب ولا يضير المحسن منهم أقديماً كان أو محدثاً‏.‏ قال الشاعر في مثل ذلك‏:‏ وقال الحكميّ‏:‏ تجاسرت فكاشفةُ ك لمّا غُلب الصَّبرُ وما أحسن في مثل ك أن ينهْتك السِّتْرُ قال ‏)‏صاحب الجواري‏(‏‏:‏ فنحن نترك ما أنكرت علينا ونقول‏:‏ لو لم يكن حلال ولا حرام ولا ثواب ولا عقاب لكان الذي يُحصِّله المعقول ويدركه الحسُّ والوجدان دالاً على أنَّ الاستمتاع بالجارية أكثر وأطول مدّة لأنه أقل ما يكون التمتُّع بها أربعون عاماً وليس تجد في الغلام معنىً إلاَّ وجدته في الجارية وأضعافه‏.‏ فإن أردت التفخيذ فأردافٌ وثيرة وأعجاز بارزة لا تجدها عند الغلام‏.‏ وإن أردت العناق فالثُّديُّ النواهد وذلك معدومٌ في الغلام‏.‏ وإن أردت طيب المأتى فناهيك ولا تجد ذلك عند الغلام‏.‏ فإن أتوه في محاشِّه حدث هناك من الطَّفاسة والقذر ما يكدِّر كلَّ عيش وينغص كلَّ لذّة‏.‏ وفي الجارية من نعمة البشرة ولدونة المفاصل ولطافة الكفَّين والقدمين ولين الأعطاف والتثنِّي وقلّة الحشن وطيب العرق ما ليس للغلام مع خصالٍ لا تحصى كما قال الشاعر‏:‏ ‏.‏ يصف جودة القدّ وحُسن الخرط ويفرق بين المجدولة والسمينة‏.‏ وقولهم ‏"‏ مجدولة ‏"‏ يريدون جودة العصب وقلّة الاسترخاء ولذلك قالوا‏:‏ خُمصانة وسيفانة وكأنها جانٌّ وكأنَّها جدْل عنان وكأنَّها قضيب خيزران‏.‏ والتثني في مشية الجارية أحسن ما فيها وذلك في الغلام عيبٌ لأنه بنسب إلى التخنيث والتأنيث وقد وصفت الشعراء المجدولة في أشعارها فقال بعضهم‏:‏ لها قسمةٌ من خوط بانٍ ومن نقاً ومن رشأ الأقواز جيدٌ ومَذْرِفُ وقال آخر‏:‏ مجدولة الأعلى كثيبٌ نصفها إذا مشت أقعدها ما خلفها وقال آخر‏:‏ ومجدولةٍ جدل العنان إذا مشتْ ينوء بخصريها ثقالُ الرَّوادف وقال الأحوص‏:‏ من المدمجات اللحم جَدْلاً كأنّها عنان صناعٍ أنعمت أن تخوَّدا وقالوا في ذلك أكثر من ان نأتي عليه‏.‏ والغلام أكثر ما تبقي بهجته ونقاء خدّيه عشرة أعوام إلى أن تتَّصل لحيته ويخرج من حدّ المرودة ثم هو وقاخٌ طوراً ينتف لحيته وتارة يهْلُبُها ليستدعي شهوة الرِّجال‏.‏ وقد أغنى الله الجارية عن ذلك لما وهب لها من الجمال الفائق والحسن الرائق‏.قال‏:‏ مرض رجلٌ من عُتاة اللاَّطة مرضاً شديدا فأيسوا منه فلما أفاق وأبلَّ من مرضه دخل عليه جيرانه فقالوا له‏:‏ احمد الله الذي أقالك ودعْ ما كنت فيه من طلب الغلمان والانهماك فيهم مع هذه السنِّ التي قد بلغتها‏.‏ قال‏:‏ جزاكم الله خيراً فقد علمت أنّ فرط العناية والمدَّة دعاكم إلى عظتي‏.‏ ولكنّي اعتدت هذه الصناعة وأنا صغير وقد علمتم ما قال بعض الحكماء‏:‏ ما أشدَّ فطام الكبير‏!‏‏.‏ والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يُواري في ثرى رمسهِ فقاموا من عنده آيسين من فلاحه‏.‏ - قال‏:‏ كان رجلٌ من اللاَّطة وله بنون لهم أقدارٌ ومروءات فشانهمْ بمشيته مع الغلمان وطلبه لهم فعاتبوه وقالوا‏:‏ نحن نشتري لك من الوصائف على ما تشتهي تشتغل بهنَّ فقد فضحتنا في الناس‏.‏ فقال‏:‏ هبكم تشترون لي ما ذكرتم فكيف لشيخكم بحرارة الجُلجُلتين‏!‏ فتركوا عتابه وعلموا أنّه لا حيلة فيه‏.‏ - وقال بعض اللُّوطيين‏:‏ إنَّما خُلق الأير للفَقْحة مدوّرٌ لمدوَّرة ولو كان للحر كان على صيغة الطَّبرْزين‏.‏ وقال شاعرهم‏:‏ إذا وجدت صغيراً وجأتأصل الحمارة وإن أصبت كبيرا قصدت قصد الحرارة فما أبالي كبيراً قصدت أو ذا غرارة - وقيل لامرأة من الأشراف كانت من المتزوِّجات‏:‏ ما بالك مع جمالك وشرفك لا تمكثين مع زوجك إلاّ يسيراً حتى يطلِّقك قالت‏:‏ يريدون الضِّيق ضيَّق الله عليهم‏.‏ - قال إسحاق الموصلي‏:‏ نظرت إلى شابٍّ مخنَّثٍ حسن الوجه جداً قد هلب لحيته فشان وجهه فقلت له‏:‏ لم تفعل هذا بلحيتك وقد علمت أنّ جمال الرجال في اللِّحى فقال‏:‏ يا أبا محمد أيسرُّك بالله أنّها في استك قلت‏:‏ لا والله‏!‏ فقال‏:‏ ما أنصفتني أتكره أن يكون في استك شيءٌ وتأمرني أن أدعه في وجهي‏!‏‏.‏ - وقال‏:‏ اشترى بعض ولاة العراق قينةً بمالٍ كثير فجلس يوماً يشرب وأمرها أن تغنِّيه فكان أوّل صوتٍ تغنَّت به‏:‏ أروح إلى القصَّاص كلَّ عشيَّةٍ أرجِّي ثواب الله في عدد الخُطى فقال للخادم‏:‏ يا غلام خذْ بيد هذه الزَّانية فادفعْها إلى أبي حزْرة القاصّ‏.‏ فمضى بها إليه فلقيه بعد ذلك فقال‏:‏ كيف رأيت تلك الجارية فقال‏:‏ ما شئت أصلحك الله غير أنّ فيها خصلتين من صفات الجنة‏!‏ قال‏:‏ ويلك ما هما قال‏:‏ البرد والسِّعة‏.1 - قال‏:‏ كانت عائشة بنت طلحة من المتزوّجات فتزوّجها عُمر بن عبيد الله بن مَعمر التَّيميّ فبينا هي عنده تحدَّث مع امرأةٍ من زوَّارها إذْ دخل عُمر فدعا بها فواقعها فسمعت المرأة من النَّخير والشَّهيق أمراً عجيباً فلمَّا خرجت قالت لها‏:‏ أنت في شرفك وقدْرك تفعلين مثل هذا‏!‏ قالت‏:‏ إنّ الددوابَّ لا تُجيد الشُّرب إلاَّ على الصَّفير‏!‏‏.‏ 2 - قال‏:‏ وكانت حُبَّي المدينيّة من المغتلمات فدخل عليها نسوةٌ من المدينة فقلن لها‏:‏ يا خالة أتيناك نسألك عن القبْع عند الجماع يفعله النِّساء أهو شيءٌ قديم أم شيءٌ أحدثه النِّساء قالت‏:‏ يا بناتي خرجت للعمرة مع أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فلمَّا رجعنا فكُنَّا بالعرْج نظر إليّ زوجي ونظرت إليه فأعجبه منيّ ما أعجبني منه فواثبني ومرَّت بنا عيرُ عثمان فقبعت قبعةً وأدركني ما يصيب بنات آدم فنفرت العير - وكانت خمس مائة - فما التقى منها بعيران إلى الساعة‏.‏ ويقال إن حُبَّي علَّمت نساء المدينة القبْع والغربلة‏.‏ 3 - قال‏:‏ وكانت خُليدة امرأةً سوداء ذات خَلْق عجيب وكان لها دارٌ بمكة تكريها أيام الحاجّ فحجَّ فتىً من أهل العراق فاكترى منزلها فانصرف ليلةً من المسجد وقد طاف فأعيا فلما صعد السَّطح نظر إلى خليدة نائمة في القمر فرأى أهيأ النّاس وأحسنه خَلْقاً فدعتْه نفسه إليها فدنا منها فتركته حتى رفع برجليها فتابعتْه وأرتْه أنها نائمة فناكها فلمَّا فرغ ندم فجعل يبكي ويلطم وجهه فتعاربت وقالت‏:‏ ما شأنك لسعتك حيّة لدغتْك عقرب ما بالك تبْكي قال‏:‏ لا والله ولكنِّي نكتك وأنا محرم‏.‏ قال‏:‏ فتنيكني وتبكي أنا والله أحقُّ بالبكاء منك‏.‏ قمْ يا أرعن‏!‏‏.‏ 4 - وقال ابن حُبَّي لأمِّه‏:‏ يا أُمَّه أيُّ الحالات أعجب إلى النِّساء من أخْذ الرجال إيّاهنّ قالت‏:‏ يا بنيّ إذا كانت مُسنَّة مثلي فأبركْها وألصقْ خدَّها بالأرض ثم أوعبْه فيها‏.‏ وإذا كانت شابّةً فاجمع فخذيْها إلى صدرها فأنت تدرك بذلك ما تريد منها وتبلغ حاجتك منها‏.5 - وقال‏:‏ اشترى قومٌ بعيراً وكان صعباً فأرادوا إدخاله الدار فامتنع فجعلوا يضربونه وهو يأبى فأشرفتْ عليهم امرأةٌ كأنّها شقَّة قمر فبُهتوا ينظرون إليها فقالت‏:‏ ما شأنه فقال لها بعضهم‏:‏ نربده على الدُّخول فليس يدخل‏.‏ قالت‏:‏ بُلَّ رأسه حتَّى يدخل‏ (تعليق هل فهمتم أي رأس و اي ادخال تقصد تلك المرأة ؟؟) 6- قال‏:‏ نظر رجلٌ بالمدينة إلى جاريةٍ سريّة ترتفع عن الخدمة فقال‏:‏ يا جارية في يدك عمل قالت‏:‏ لا ولكنْ في رجلي‏.‏ 7 - قال بعضهم‏:‏ كنا في مجلس رجلٍ من الفقهاء فقال لي رجل‏:‏ عندك حُرّةٌ أو مملوكة قلت‏:‏ عندي أمُّ ولدٍ ولم سألتني عن ذلك قال‏:‏ إنّ الحرّة لها قدرها فأردت أن أعلّمك ضرباً من النَّيك طريفاً‏.‏ قلت‏:‏ قل لي‏.‏ قال‏:‏ إذا صرت إلى منزلك فنم على قفاك واجعل مخدّةً بين رجليك وركبك ليكون وطاءً لك ثم ادعُ الجارية وأقم أيرك وأقعدها عليه وتحوَّل ظهرها إلى وجهك وارفع رجليك ومرها أن تأخذ بإبهامك كما يفعل الخطيب على المنبر ومرها تصعد وتنزل عليه فأنَّه شيء عجيب‏.‏ فلمَّا صار الرجل إلى منزله فعل ما أمره به وجعلت الجارية تعلو وتستفل فقالت‏:‏ يا مولاي من علَّمك هذا النَّيك قال‏:‏ فلانٌ المكفوف‏.‏ قالت‏:‏ يا مولاي ردّ الله عليه بصره‏!‏‏.‏ 8 - قال‏:‏ كانت امرأة من قريش شريفةً ذات جمال رائعٍ ومال كثير فخطبها جماعةٌ وخطبها رجلٌ شريفٌ له مالٌ كثير فردّته وأجابت غيره وعزموا على الغدُوِّ إلى وليّها ليخطبوها فاغتمَّ الرجل غمّاً شديداً فدخلت عليه عجوزٌ من الحيّ فرأتْ ما به وسألته عن حاله فأخبرها وقالت‏:‏ ما تجعل لي إنْ زوّجتُك بها قال‏:‏ ألف درهم‏.‏ فخرجتْ من عنده ودخلت عليها فتحدَّثتْ عندها مليّاً وجعلتْ تنظر في وجهها وتتنفَّس الصُّعداء ففعلت ذلك غير مرَّة فقالت الجارية‏:‏ ما شأنك يا خالة تنظرين في وجهي وتنفَّسين قالت‏:‏ يا بُنيّة أرى شبابك وما أنعم الله عليك به من هذا الجمال وليس يتمُّ أمر المرأة إلاَّ بالزَّوْج وأراك أيِّماً لا زوج لك‏.‏ قالت‏:‏ فلا يغُمَّك الله قد خطبني غير واحدٍ وقد عزمت على تزويج بعضهم‏.‏ قالت‏:‏ فاذكري لي من خطبك‏.‏ قالت‏:‏ فلان‏.‏ قالت‏:‏ شريفٌ ومن قالت‏:‏ فلان‏.‏ قالت‏:‏ شريف فما يمنعك منه قالت‏:‏ وفلانٌ - لصاحبها - قالت‏:‏ أُفٍّ أفّ لا تريدينه‏.‏ قالت‏:‏ وماله أليس هو شريفاً كثير المال قالت‏:‏ بلى ولكن فيه خصلةً أكرهها لك‏.‏ قالت‏:‏ وما هي قالت‏:‏ دعي عنك ذكرها‏.‏ قالت‏:‏ أخبريني على كلِّ حال‏.‏ قالت‏:‏ رأيته يبول يوماً فرأيت بين رجليه رجلاً ثالثة‏.‏ وخرجت من عندها فأتته فقالت‏:‏ أعدْ إليها رسولك‏.‏ وأتاها الرجل الذي كانت أجابته - بعد مجيء الرسول - فردّتْه وبعثت إلى صاحب المرأة‏:‏ أن اغد بأصحابك‏.‏ فتزوّجها فلما بنى بها إذا معه مثل الزِّرّ فلمَّا أتتْها العجوز فقالت‏:‏ بكم بعتيني يا لخناء قالت‏:‏ بألف درهم‏.‏ قالت‏:‏ لا أكلتيها إلاّفي المرض‏!‏‏.‏ ملاحظة :رقم 9 هي عن الخليفة هشام بن عبد الملك 9 - قال‏:‏ كان هشام بن عبد الملك يقبض الثِّياب من عظم أيره فكتب إلى عامله على المدينة‏:‏ ‏"‏ أما بعد فاشتر لي عكاك النَّيك ‏"‏‏.‏ قال‏:‏ وكان له كاتبٌ مدينيٌّ ظريف فقال له‏:‏ ويحك ما عكاك النِّيك قال‏:‏ الوصائف‏.‏ فوجَّه إلى النَّخَّاسين فسألهم عن ذلك‏.‏ فقالوا‏:‏ عكاك النِّيك الوصائف البيض الطوال‏.‏ فاشتري منهنّ حاجته ووجّه بهنَّ إليه‏.‏ قال‏:‏ وكانت بالمدينة امرأةٌ جميلةٌ وضيّة فخطبها جماعةٌ وكانت لا ترضى أحداً وكانت أمُّها تقول‏:‏ لا أزوجها إلاَّ من ترضاه‏.‏ فخطبها شابٌّ جميلُ الوجه ذو مالٍ وشرف‏.‏ فذكرتْه لابنتها وذكرت حاله وقالت‏:‏ يا بنيّة إن لم تزوّجي هذا فمن تزَّوَّجين قالت‏:‏ يا أُمَّه‏:‏ هو ما تقولين ولكنّي بلغني عنه شيءٌ لا أقدر عليه‏.‏ قالت‏:‏ يا بنيّتي لا تحتشمين من أمِّك اذكري كلَّ شيءٍ في نفسك‏.‏ قالت‏:‏ بلغني أنَّ معه أيراً عظيما وأخاف ألاَّ أقوى عليه‏.‏ فأخبرت الأمُّ الفتى فقال‏:‏ أنا أجعل الأمر إليك تُدخلين أنت منه ما تريد وتحبسين ما تريد‏.‏ فأخبرت الابنة فقالت‏:‏ نعمْ أرضى إن تكفَّلت لي بذلك‏.‏ قالت‏:‏ يا بنيّةُ والله إنّ هذا لشديدٌ عليّ ولكنِّي أتكلَّفه لك‏.‏ فتزوّجته‏.‏ فلما كانت ليلة البناء قالت‏:‏ يا أُمَّه كوني قريبةً منّي لا يقتلْني بما معه‏.‏ فجاءت الأمّ وأغلقت الباب وقالت له‏:‏ أنت على ما أعطيتنا من نفسك قال‏:‏ نعم هو بين يديك‏.‏ فقبضت الأمّ عليه وأدنْته من ابنتها فدسَّت رأسه في حرها وقالت‏:‏ أزيد قالت‏:‏ زيدي‏.‏ فأخرجت إصبعاً من أصابعها فقالت‏:‏ يا أُمَّه زيدي‏.‏ قالت‏:‏ نعم‏.‏ فلم تزل كذلك حتَّى لم يبقِ في يدها شيءٌ منه وأوعبه الرجل كلَّه فيها قالت‏:‏ يا أُمَّه زيدي‏.‏ قالت‏:‏ يا بنيّة لم يبقِ في يدي شيء‏.‏ قالت بنتها‏:‏ رحم الله أبي فإنّه كان أعرف الناس بك كان يقول‏:‏ إذا وقع الشيء في يديك ذهب البركةُ منه‏.‏ قومي عنّي‏!‏‏.‏ 10- قال‏:‏ تزوّج رجلٌ امرأةً وكان معه أيرٌ عظيم جداً فلمَّا ناكها أدخله كلَّه في حرها ولم تكن تقوى عليه امرأة فلم تتكلَّم فقال لها‏:‏ أيُّ شيءٍ حالك خرج من خلفك بعد قالت‏:‏ بأبي أنت وهل أدخلته11 - قال‏:‏ نظر رجلٌ إلى امرأةٍ جميلة سريّة ورجلٌ في دارها دميم مشوّهٌ يأمر وينهي فظنَّ أنّه عبدها فسألها عنه فقالت‏:‏ زوجي‏.‏ قال‏:‏ يا سبحان الله مثلك في نعمة الله عليك تتزوَّجين مثل هذا فقالت‏:‏ لو استدبرك بما يستقبلني به لعظم في عينك‏.‏ ثم كشفتْ عن فخذها فإذا فيه بُقع خُضْر فقالت‏:‏ هذا خطاؤه فكيف إصابته‏.‏12- قال‏:‏ وكانت بالمدينة امرأة ماجنة يقال لها سلاَّمة الخضراء فأُخذت مع مخنَّثٍ وهي تنيكه بكيرنْج فرُفعت إلى الوالي فأوجعها ضرباً وطاف بها على جمل فنظر إليها رجلٌ يعرفها فقال‏:‏ ما هذا يا سلاَّمة فقالت‏:‏ بالله اسكُتْ ما في الدُّنيا أظلمُ من الرجال أنتم تنيكونا الدَّهر كلَّه فلمَّا نكنا كم مرَّة واحدة قتلتمونا‏.‏ 13 - قال‏:‏ تزوّج رجلٌ امرأةً فقيل له‏:‏ كيف وجدتها قال‏:‏ كأنَّ ركبها دارة القمر وكأنّ شُفْريها أير 14 - وقال بعض العجائز المغتلمات‏:‏ وخضبت ما صبغ الزَّمان فلم يدم صبْغي ودامت صبغة الأيامِ أيّام أُمْسي والشَّباب غريرةً وأُناك من خلفي ومن قُدَّامي 15 - وقال سياه وكان من مردة اللاّطة وأسمه ميمون بن زياد بن ثرْوان وهو مولىً لخزاعة‏:‏ أخزاعُ إنْ عدَّ القبائل فخرهم فضعوا أكفَّكم على الأفواهِ إلاّ إذا ذُكر اللِّواط وأهله والفاتقون مشارج الأستاهِ فهناك فافتخروا فإنّ لكم به مجداً تليداً طارفاً بسياهِ 16- قال‏:‏ وجاء سياه إلى الكميت فقال له‏:‏ يا أبا عُمارة قد قلت على عروض قصيدتك‏:‏ ‏"‏ أبتْ هذه النَّفسُ إلاّ ادِّكارا ‏"‏ فقال‏:‏ هات‏.‏ فقال‏:‏ أبتْ هذه النفسُ إلاّ خسارا وإلاّ ارتداداً وإلاّ ازورارا وحمل الدُّيوك وقود الكلاب فهذا هرشاً وهذا نقارا وشرب الخمور بماء الغمام تنفجر الأرض عنه انفجارا17 - وقال‏:‏ أُخذ ‏"‏ ديكٌ ‏"‏ وكان من كبار اللاَّطة وهو رجلٌ من أهل الحجاز مع غلامٍ من قُريش كأنّه قديدة فقيل له‏:‏ عدوَّ الله هبك تُعذر في الغلمان الصِّباح فما أردت إلى هذا فقال‏:‏ بأبي أنتم وأمِّي قد والله علمت أنّه كما تقولون وإنَّما نكته لشرفه‏.‏ 18- وقد يُضرب المثل في اللِّواط بالحجاز فيقال‏:‏ ‏"‏ ألْوطُ من ديك ‏"‏ كما يقول أهل العراق‏:‏ ‏"‏ ألْوط من سياه ‏"‏ وهو كوفيّ‏.‏ أخيرا لمن يريد التأكد من المرجع علىوجه السرعة هذا هو رابط الكتاب من موقع اسلامي و هو نداء الايمان

الأحد، 9 أبريل 2017

ابن العلقمي



ينتقي بعض الكتاب شخصيات معينة من التاريخ ويتم تحميلها جملة من الخيانات والغدر والموبقات، بلا دليل أو أساس علمي موثق متين، بهدف الطعن في مخالفيهم من الفرق الاسلامية، في حين أن البحث في أعماق التاريخ يحتاج جلدا في البحث وحرصاً على التثبت والنقل في كل مراحل البحث والنقل والتدوين، بل ان البعض لا يتورع عن النقل من الآخرين بلا تثبيت أو تدقيق ويصل الأمر بهم الى أن ينسبون لأنفسهم جهد غيرهم من الكتاب والباحثين بلا حياء أو خجل وبلا أدنى احترام لعقول قرائهم.
من الشخصيات التاريخية التي يدور حولها كثير من الجدل بين الفرق الاسلامية بين مادح وقادح هي شخصية الوزير مؤيد الدين ابي طالب محمد بن أحمد بن العلقمي، وزير المستعصم اخر خلفاء بني العباس، فابن العلقمي عند فريق هو «اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى الخِيَانَةِ وَالغَدْر واسْمٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوْطِ الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ، واسْمٌ يَدُلُّ عَلَى مُوَالاَةِ الكُفَّارُِّ» وفريق آخر لا يرى فيه ايا من تلك التهم الباطلة والصفات البذيئة، وبمجرد ان تضغط على زر البحث في الانترنت باسم ابن العلقمي تجد اكثر من 65500 موقع يتناول هذا الموضوع، واصبح هذا الاسم رمزا يتخذه بعض الكتاب للطعن بالشيعة تحديدا واتهامهم بالخيانة والغدر على مر التاريخ والعصور وتحميلهم وزر جميع ما حدث ويحدث على امة الاسلام، ولا ننسى الاعلام الصدامي ابان الثمانينات وكتابه المزيفين للتاريخ وما اكثر ما نشروا من كتب مزيفة في تلك الحقبة، ناهيك عن كتابات التكفيريين والمتطرفين وغيرهم، في حقبة ما بعد سقوط نظام صدام.

وآخر ما كتب وقرأناه بهذا الشأن ما ورد في صحيفة عالم اليوم بتاريخ 6/12/2009 بقلم الدكتور بدر ماجد المطيري، حيث ردد وكالعادة نفس الاسطوانة المتكررة ولم يدخر كلمة من مصطلحات الخيانة والغدر وموالاة الكفار الا واستخدمها، وقد خلص في نهاية مقاله الى ان «هدفُ ابنِ العلقمي كان ان يزيلَ السنةَ بالكليةِ وأن يظهرَ مذهبه، وأن يعطلَ المساجدَ والمدارسَ، وأن يبني لمذهبه مدرسةً هائلةً ينشرون بها مذهبهم فلم يقدرهُ اللهُ على ذلك، بل أزال نعمتهُ عنه وقصف عمره بعد شهورٍ يسيرةٍ من هذه الحادثة» وطالب الكاتب بتأمل «هذه الحادثةَ الكبرى والخيانةَ العظمى، والاعتبار بطيبةِ بعضِ أهلِ السنةِ إلى حد الغفلةِ بتقريبِ أعدى أعدائهم، وعظيمَ حقدِ هؤلاءِ الخونة وغلهم على أهلِ السنةِ، فهذا الخائن كان وزيراً للمستعصمِ أربعَ عشرةَ سنة، وقد حصل له من التعظيمِ والوجاهةِ ما لم يحصل لغيرهِ من الوزراءِ، فلم يجد هذا التسامحُ والتقديرُ في إزالةِ الحقدِ والغلِ الذي يحملهُ لأهلِ السنةِ»، وكعادتي في مثل هذه المواضيع فإنني أتريث في الرد وأحاول البحث والتقصي في بطون الكتب والمصادر حول القضية المطروحة علني اجد فيها شيئا يستحق التفنيد تحقيقا للموضوعية والرد العلمي والمصداقية التي نتمنى ان تكون بها كتاباتنا واحتراما لعقل وفكر القراء والصحيفة التي نكتب فيها وهي منهجية اسعى لاتباعها منذ نشري لاول مقال في «القبس» عام 1995، فمنذ ان وعينا ونحن نسمع مثل هذه الاتهامات المتداولة عبر حقب التاريخ عن شخصيات بعينها والتي تتناقلها الاجيال عبر الاجيال كحقائق مسلمة لا لبس ولا شبهة فيها، فالغوص في بحور التاريخ يحتاج الى غواص ماهر بعلوم التاريخ والرجال والوقائع والايام ويحتاج الى عقل متجرد من كل هوى او ميل او تعصب لفرقة او طائفة او مذهب، ويحتاج فوق ذلك كله الى امانة في النقل والتثبت من المصادر وتوثيقها وارجاع كل علم الى اهله وكل جهد او فضل الى اصحابه، وهذا يعتبر من ابجديات البحث العلمي التي لا تخفى على الباحثين والمطلعين والدارسين، الى ان وقعت عبر الانترنت وفي مواقع متعددة على مطالعات لكتاب بعنوان «سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والاتهام» لاستاذ التاريخ الإسلامي والدراسات الشرقية بكلية الآداب بجامعة الملك سعود بالرياض الدكتور سعد بن حذيفة الغامدي، المولود بقرية المريري، إحدى قرى الحَمّدَة، التابعة لقبيلة بني عبد الله، إحدى كبرى قبائل غامد، التابعة لمنطقة الباحة بالمملكة العربية السعودية، وهو كما تذكر لنا تلك المواقع «شخصية منفتحة سافر إلى أغلب بلدان أوروبا وأميركا والمشرق الإسلامي وحكم أكثر من سبعين كتاباً وبحثاً علمياً وناقش رسائل للماجستير والدكتوراه وأنتج مجموعة من المصنّفات والدراسات منها أوضاع الدول الإسلامية في المشرق الإسلامي، وتتبع المصادر العلمية التي تحدثت عن تاريخ المغول في العالم بكافة اللغات الحيّة واللغات القديمة كالصينية والمغولية واليابانية والروسية والجرجانية والأرمينية والسريانية واللاتينية إلى جانب لغات تركية، وسافر لهذا الغرض إلى المكتبة السليمانية ومكتبة متحف قصر طوبقابي في اسطنبول والمكتبة الظاهرية بدمشق ودار الكتب بالقاهرة وجامعة انقلاب (الثورة) بطهران ومكتبة مجلس الشورى الوطني الإيراني ومكتبة جامعة طهران ومكتبة إيران الوطنية ومكتبة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن»، ويصف نفسه في موقعه الالكتروني على عظيم علمه وكبير قدره بانه «تلميذ متواضع في التاريخ الإسلامي، منذ ما يزيد علـى ثلاثين عاما؛ يدرس ويبحث عن حقائق التاريخ «ليوثقها بكل أمانـة علمية»، وشخصية بهذا الحجم وبهذا الحرص على البحث عن الحقيقة وبهذا الجلد في الوصول الى المعلومة من مصادرها الاصلية وبهذا التواضع لابد وان تكون لكتاباته وزنها العلمي والموضوعي، ولم استطع الاكتفاء بما قراته عن الكتاب والنتائج التي توصل اليها الدكتور عن طريق الانترنت فحسبي ان كل فريق يسعى لابراز اي مصدر او كتاب يعلي من شأن اصحابهم والتنقيص من آراء مخالفيهم ولم اشأ كتابة المقال قبل التثبت من النتائج من مصادرها، فحرصت على التواصل المباشر مع الدكتور الحذيفي عبر البريد الالكتروني ولم اوفق واعملت فريق البحث من الاصدقاء والاخوة الكتاب ولم نوفق لذلك ايضا، واثناء بحثي وقراءتي لمجموعة كبيرة من دراساته التاريخية الممتعة واثناء قراءتي لاحدى تلك الدراسات وجدت له رقما لهاتفه النقال فاتصلت به مساء الجمعة وفاجأني بالرد ولم يكن مغلقا كأغلب نوابنا الافاضل ايام العمل الرسمية ناهيك عن ايام العطل، وعرفته بنفسي وحاورته بشأن ما كتب والنتائج التي توصل اليها، فأكد لي ما نقلته عنه مواقع الانترنت وطلب مني ان ابين تحديه واستعداده لمناظرة من يشاء حول ما توصل اليه من نتائج في كتابه المذكور، وتحديدا الدكتور الشيخ القرضاوي لكونه تناول الموضوع في احدى حلقاته عبر الفضائيات، ورقم هاتفه موجود لمن اراد وقبل التحدي، وفوق كل هذا وذاك حرصت على الحصول على نسخة مطبوعة من الكتاب وافاجأ بأن الكتاب ممنوع في الكويت ومسموح به ويباع في مكتبات جرير في المملكة العربية السعودية، واسعفني مشكورا الشيخ الدكتور احمد حسين بنسخته الشخصية من الكتاب بعد اخذه العهود والمواثيق المغلظة مني بارجاع الكتاب اليه، ومن هنا نستطيع الدخول في الموضوع فقد توصل الدكتور سعد الحذيفي في كتابه الى جملة من النتائج والردود العلمية الموضوعية والموثقة التي تتناول في جانب منها شخصية ابن العلقمي المثيرة للجدل، منها «أن هذه الاتهامات ضد ابن العلقمي وما الصق به من أمور الغدر والتشنيع به ما هي إلا نتيجة لذلك العداء المستحكم الذي كان يسود العلاقات بين هذا الوزير والدواة دار الصغير، وأنها لم تكن إلا اتهامات مضادة قام بتوجيهها الاخير ضد خصمه الوزير، والسبب في ذلك هو أن ابن العلقمي والدواة دار الصغير كانا متنافسين، كما ان الاول قد سبق واتهم الأخير بأنه كان يخطط للثورة ضد الخليفة المستعصم للاطاحة به، ومن ثم تنصيب ابنه الاكبر أبو العباس في مكانه على كرسي الخلافة» ص 334.
وحول بداية القصة يذكر الغامدي في صفحة 346 من كتابه ان «المؤرخ السوري ابو شامة -الذي عاش في الشام ومات بها سنة 665 للهجرة-هو اول مؤرخ عربي سني -حسب معلوماتنا- يذكر هذه الادعاءات»، ويضيف انه «جاء المؤرخ قطب الدين اليونيني بعد ابي شامة فنقل عنه مقالته تلك واضاف عليها بضع كلمات، بعد ذلك جاء مؤرخ شامي ثالث هو شمس الدين الذهبي فنقل تلك الرواية التي اوردها اليونيني بحذافيرها والذهبي كان ممن نقل عن اليونيني الكلمة بالكلمة الى حد كبير، وفي ذات الوقت جاء ابن شاكر الكتبي، فنقل عن المؤرخين السابقين، وهكذا اخذ كل مؤرخ عن سابقيه، مع اضافة كلمات من عنده تناسب المقام فكانت بمثابة لبنة في بناء او عود حطب لابقاء النار متقدة، وبهذه الطريقة وبمرور الوقت اكتسبت هذه القصة مادة تاريخية عن طريق روايات المؤرخين فاتخذت شكلا وكـأنها حقيقة ثابتة لاتقبل الجدل».
وبالنسبة للاتهام الشنيع لابن العلقمي بمكاتبة المغول يقول الغامدي في صفحة 336 انه «يظهر لنا بجلاء واضح من الروايات التي أوردت لنا الكيفية التي تمت بموجبها المراسلات المزعومة بين الوزير ابن العلقمي والمغول ممثلين بقائد حملتهم هولاكو خان أن هذه المسألة ما هي الى الاسطورة المختلقة أقرب منها إلى الحقيقة والواقع» بل ويضيف الغامدي قوله «ان المؤرخين الذين اتهموا الوزير ابن العلقمي وعلى رأسهم الجوزجاني كانوا مؤرخين متطرفين فقد وجهوا إليه تلك التهم اصلا بدافع من التعصب المذهبي تمليه حوافز عدوانية وعواطف تحاملية يكنونها تجاه هذا الوزير المسلم الشيعي المذهب، لهذا فان المرء ليقف عند روايات من هذا القبيل موقف الشك، هذا إذا لم يرفضها رفضاً قاطعاً وأن ما أورده أولئك المؤرخون في تقاريرهم حول هذا الشأن لا يقوم على أساس علمي دقيق ومحقق»
ويورد الدكتور الغامدي العديد من الادلة والشواهد التالية الدالة على صحة ما توصل اليه من نتائج، ونذكر بعضها بشيء من التصرف كما وردت في صفحة 342.
1 – امتداح المؤرخ السني ابن الجوزي الذي يعتبر معاصرا للغزو المغولي ضد بغداد الوزير ابن العلقمي واشاد به، اذ وصفه بانه رجل ورع تقي مستقيم وأنه قارئ لكتاب الله الكريم، ولم يرد في مؤلف سبط ابن الجوزي لا من قريب او بعيد اية اشارة قد يستدل منها على انتقاص من حق هذا الوزير او الطعن في ولائه واخلاصه في وظيفته.سبط ابن الجوزي – مرآة الزمان ج2 ص 747- 762.
-2 الاتهامات التي وجهت ضد الوزير لم تكن قد جاءت من مؤرخين عراقيين معاصرين لتلك الاحداث في بغداد بل جاءت من مؤرخين من خارج الاراضي العراقية كالمؤرخ الفارسي الجوزجاني الذي كان يعيش في دلهي بالهند وأبي شامة صاحب «الذيل على الروضتين» كان يعيش في اراضي الشام وربما كان في دمشق، وفي الحقيقة لا يوجد اي شاهد عيان يثبت انه رأى ذلك الرسول المزعوم الذي ارسله الوزير لمقابلة هولاكو.
3 - حملة المغول العسكرية كانت مقررة على الاقطار الغربية قبل ان يبدأ ذلك العداء الذي نشب بين الوزير وايبك الدواة دار بمدة لا تقل عن ثلاث سنوات..
-4 لم يفرق المغول بين المسلمين اتباع المذهب السني واخوانهم اتباع المذهب الشيعي اثناء اقتحام بغداد، حيث ارتكب المغول دون حياء من الشناعات واعمال القتل والنهب والسلب ضد اتباع المذهب الشيعي والسني على حد سواء دون تمييز.
-5 كان الوزير على ثقة ويقين بعدم مقدرة الخلافة العباسية عن القيام بأي دفاع عن أي قوة مهاجمة فما بالك بقوة عمالقة، وقد قام بانذار الخليفة منهم واطلاعه على حقيقة قوتهم، منذ ان شرع المغول في حصارهم ضد الاسماعيليين وقلاعهم المنيعة في ايران.
-6 طلب هولاكو بعد وصوله لمنطقة همدان مقابلة الخليفة المستعصم أو أي من وزرائه ولم يكن هولاكو يفرق بين الوزير الشيعي أو السني وذات المستعصم توسل لابن العلقمي ان يخرج لهولاكو ليعرف مطالبه فقبل ابن العلقمي ولم يقبل الدواة دار وسليمان شاه بل عاندا ولم يستجيبا لرأي الخليفة لعله يخفف من موقفه المتطرف تجاه سكان بغداد.
-7 ابن العلقمي خدم الدولة العباسية قرابة ثلث قرن وخلال تلك السنوات لم نعثر في مراجعنا على ان احدا قد اتهمه بأية خيانة او بأية مسالة قد تقلل من مكانة هذا الوزير او من كفاءته ووفائه واخلاصه.
8 - تهديد المغول لم يكن بالشيء الجديد فقد تعرضت بغداد لتهديد سابق أيام الاطاحة بالسلطان محمد خوارزم شاه ثم مجيء جلال الدين خوارزم الذي حال دون تقدم المغول سنة 629 هـ ثم فترة حكم المستنصر وهنا ما معنى اتهام الوزير في هذه الفترة بالذات لماذا لم يقم الوزير خلال كل تلك الحقب بالتعاون مع المغول؟».
ويشدد المؤلف على انه قبل اصدار الاحكام في مسألة مثل هذه على المرء أن يأخذ في الحسبان اعتبارات كثيرة اولها:
دراسة الأساس الذي بنيت عليه هذه المسألة، والتحري عن القائل وميوله الكتابية والمذهبية ثم الشخصية التي يعالج أمرها، ودراسة الأوضاع الداخلية والخارجية وحيثيات الموضوع من جميع جوانبه.
من هنا يحق لنا ان نتساءل ان كان كثير من المؤرخين المعروفين الذين وثقوا تاريخ هذه الامة قد كتبوا حول هذه الشخصية بدافع التعصب المذهبي البغيض، وان الكثير من الاتهامات الموجهة ضد ابن العلقمي وما الصق به من أمور الغدر والتشنيع به ما هي إلا نتيجة لذلك العداء المستحكم الذي كان يسود العلاقات، وان كان كثير من الاحداث الواردة بالتاريخ والتي تعتبر من المسلمات بالنسبة لدى البعض هي اقرب للاسطورة المختلقة منها الى الحقيقة والواقع، كما اثبتها الدكتور سعد الغامدي في كتابه والكثيرون غيره، فكيف يمكننا الاطمئنان الى ما اورده المؤرخون في مختلف القضايا الاخرى، ولماذا نلوم كتاب هذا الزمان الذين مشوا على اثار اسلافهم واصحابهم وثقاتهم، فالموضوعية في الطرح وامانة النقل العلمي هي ابعد ما تكون عن البعض، والتجرد وعدم الشخصانية والبعد عن الهوى والعصبية والطائفية هي فقط اماني واحلام لدى الكثيرين.
والان وبعد هذا العرض المفصل لما توصل اليه الدكتور سعد بن حذيفة الغامدي والمشاق التي تكبدها حتى توصل الى ما توصل اليه، وكيف تعرض كتابه للحرق والاقصاء وهي نتيجة متوقعة لسيره عكس التيار رغبة في الوصول الى الحقيقة، نعود لكاتب مقال «ابن العلقمي» ويحق لنا ان نتساءل قليلا كيف توصل الى ما توصل اليه في مقاله المذكور وعن حجم العناء الذي تكبده في الوصول الى المعلومة وهو يكتب مقاله وعن مقدار الموضوعية والامانة العلمية في النقل التي يحملها مقاله وعدد المصادر والمراجع العلمية الموثقة التي رجع اليها قبل كتابة مقاله؟ فموضة اتهامات الخيانة المعلبة تحتاج من مطلقها الى وقفة ودليل، فلا تلقى التهم جزافا بلا بينة او دليل، والا كنا كالهمج الرعاع ننعق خلف كل ناعق، وهذا حق لنا كقراء لا ينازعنا فيه احد، حيث لم نجد في مقاله سوى مصدر وحيد يتيم لا يقبل حتى في بحوث المرحلة المتوسطة ولم يكن معاصرا اصلا لتلك الحقبة التاريخية، بل ولد بعدها بسنوات وسنوات، ، ولكن المثير في الامر انه وباعمال ادوات البحث عبر الانترنت نفاجأ بعد دقائق من البحث السريع وبلا عناء يذكر بوجود مقال يشبه ما قرأناه الى حد كبير جدا يكاد يصل الى حد التطابق، وذلك في موقع الشيخ عبدالله بن احمد زقيل على الرابط http://www.saaid.net/Doat/Zugail/336.htm
ولم اصدق ما قرأت حقيقة في مقدار التشابه بين نص الشيخ عبدالله بن احمد زقيل ومقال الدكتور بدر ماجد المطيري، وهو منشور على الرابطhttp://www.alamalyawm.com/ArticleDetail.aspx?artid=121009
لمن اراد المقارنة والمطابقة بين النصين، فسبحان من جمع النصوص بعد تفريقها وسبحان من جمع الحروف في الكلمات بعد تقطيعها، وسبحان من جمع القلوب على بعدها، ولا يحتاج القارئ لكبير عناء ليعرف من اخذ من ومن بخس حق من ومن نقل ممن بدون اي ذكر له او حتى اشارة له من قريب او بعيد، فهل هذه الامانة العلمية التي تدرس لابنائنا، وهل هذه اسس وطرق البحث العلمي التي نسير عليها في عرض بضاعتنا للناس، وهل بهذه الاساليب نقارع الحجة بالحجة؟ فاذا كان هذا حال بعض الاكاديميين والكتاب والمثقفين فماذا تركنا لعامة الناس وبسطائهم من غير المتعلمين ومن انصاف الاكاديميين وارباع الكتاب واشباه المثقفين؟ وهل هذا اسلوب من يريد الوصول الى مجلس الامة ليمثل الامة ام يمثل عليها؟ وهل هذا طريق من يريد له مركزا اجتماعيا بين القبائل والناس، وهل هذا منهج الكتاب الاسلاميين في الكتابة واسلوبهم في البحث والنقل من المصادر، وهل هذا ما تحاول بعض الصحف تسويقه علينا من مقالات؟ وهل وهل وهل حتى ينقطع النفس، اسئلة كثيرة نحيلها الى القراء الاعزاء فهم الحكم وهم الفيصل، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.


 هذا ما أورده باحث سعودي في إعادة الأعتبار لابن العلقمي وهو راي على جانب كبير من الأهمية .. ولي أن اقول لطالما حيرتني شخصية هذا الرجل الذي تحول الى سبة تحول الى شيطان وذلك أنه من خلال قرأتي لسير الشخصيات المثيرة في التاريخ أجد رائيين متناقضين أحدهما يرفع هذه الشخصية الى المستوى الملائكي والأخرى تحطه الى أسفل السافلين مما يشي بأن هذه الشخصية عظيمة إن الاختلاف حولها لهذه الدرجة هو اختلاف في قيمتها وقدرتها على خلق الحدث التاريخي .. على اية حال هذا موضوع طويل ..
 المهم في هذا السياق هو أن تحول العلقمي الى شيطان يعني شيطنة الشيعة خيانة العلقمي هي خيانة الشيعة وهكذا يمارس الأسقاط الفكري لمحاكمة الشيعة واتهامهم بكل الموبقات التاريخية بل والحاضرة في هدم الاسلام ... تعلقي وهو مجرد تعليق باللون الأحمر ومقالة الدكتور السعودي باللون الأزرق ..... دور الشيعة بين الحقيقة والاوهام"كتاب لسعودي برأ " أبن العلقمي"وأثار التكفيريين سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والإتهام استاذ التاريخ الإسلامي والدراسات الشرقية بكلية الآداب بجامعة الملك سعود بالرياض الدكتور سعد بن حذيفة الغامدي أكاديمي سعودي يبرا أبن العلقمي من تهمة الخيانة ويثير غضب التكفيريين أصدر أستاذ التاريخ الإسلامي والدراسات الشرقية بكلية الآداب بجامعة الملك سعود بالرياض الدكتور سعد بن حذيفة الغامدي دراسة موسعة عنونها بـ : " سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والإتهام " عن دار ابن حذيفة – أثارت غضب المتشددين والتكفيريين في السعودية ووصفها سليمان بن صالح الخراشي تفاجأت عندما رأيته يردد ما ردده الشيعة الرافضة من تكذيب لخيانة اسلافهم وكان الدكتور عبدالعزيز الهلابي قد ألف قبل سنوات كتاباً حول أسطورة " عبدالله بن سبأ " دراسة للروايات التاريخية عن دوره في الفتنة التي يتخذ منها التكفيريون مادة دسمة لتمزيق أواصر الوحدة الوطنية الدكتور سعد بن حذيفة الغامدي شخصية متفتحة سافر لأغلب بلدان أوربا وأمريكا والمشرق الإسلامي (الهند وباكستان وإيران وروسيا) وحكم أكثر من سبعين كتاباً وبحثاً علمياً وناقش رسائل للماجستير والدكتوراه وأنتج مجموعة من المصنفات العلمية والدراسات منها - أوضاع الدول الإسلامية في المشرق الإسلامي - وتتبع المصادر العلمية التي تحدثت عن تاريخ المغول في العالم بكافة اللغات الحية واللغات القديمة كالصينية والمغولية واليابانية والروسية والجرجانية والأرمنية والسريانية واللاتينية إلى جانب لغات تركية وسافر لهذا الغرض للمكتبة السليمانية ومكتبة متحف قصر طبقباي في اسطنبول والمكتبة الظاهرية بدمشق ودار الكتب بالقاهرة وجامعة انقلاب (الثورة) بطهران ومكتبة مجلس الشورى الوطني الإيراني ومكتبة جامعة طهران ومكتبة إيران الوطنية ومكتبة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن وتوصل لنتاج باهرة نسف من خلالها ما أثير من خيانات وهمية لا أساس لها من الصحة اتخذت أساساً للتشنيع اذن ( الرجل باحث راح يتسقط الرويات من مضانها ) دونما دليل علمي ملموس .
 (لاحظ هذا السؤال الجميل ) "هل كان هولاكو محتاجاً إلى لمساعدة المسلمين الشيعة ضد المسلمين السنة، حتى نقبل أنهم كانوا أحد العوامل التي أدت إلى سقوط بغداد ؟." في الحقيقة لم يكن هولاكو محتاجاً إلى مساعدة من أي فرد، شيعياً كان أم سنياً، لذلك فإننا نجد – كما يظهر لنا- أنه من غير المحتمل، أن لم يكن من المستحيل، أن يكون لهذه الطائفة من المسلمين أي دور فعال، سواء من داخل أو من خارج بغداد، في هجوم المغول ضد العاصمة العباسية، بغداد، وخلافتها السنية "! (332) اسقط المغول الصين ودمروها تماما في سنتين فهل هذا الجيش بحاجة الى مساعدة الشيعة في اسقاط بغداد وهم في أوج قوتهم ؟ ثم يناقش الدكتور بحسب ما توصل إليه من خلال دراسة المصادر والوثائق التاريخية جوهر التهمة وتحديداً فيما ينسب للوزير الشيعي المذهب مؤيد الدين محمد بن العلقمي فيقول "الذي يبدوا لنا - والكلام للمؤلف - هو: أن هذه الاتهامات ضد ابن العلقمي وما الصق به من أمور الغدر والتشنيع به ما هي إلا نتيجة لذلك العداء المستحكم الذي كان يسود العلاقات بين هذا الوزير والدواة دار الصغير هذا واحد سلجوقي تركي سني كان على عداء كبير مع ابن العلقمي ثم لا تنسى هنا كيف سمح الهارتون التركي لكتبغا من المرور بجيشه من تركيا الجيش الثالث للمغول الذي كان متوجها الى أوروبا دون ان يعترضه بل قدم له كل الدعم اللوجستي الممكن مم ا يدل على ان هذا الداوردار كان يصدر عن ذات العقلية التركية لماذا لم تشر اصابع الاتهام الى هذا الرجل الوزير المتنفذ وألصقت التهمه بالعلقمي ؟ وأنها لم تكن إلا اتهامات مضادة قام بتوجيهها الاخير ضد خصمة الوزير والسبب في ذلك هو أن ابن العلقمي والدوا دار الصغير كانا متنافسين كما ان الاول قد سبق واتهم الأخير بأنه كان يخطط للثورة ضد الخليفة المستعصم للاطاحة به ومن ثم تنصيب ابنه الاكبر أبو العباس في مكانه على كرسي الخلافة " ص 334 وهكذا أضاف المؤرخون وزادوا نتيجة الروح الطائفية المستحكمة .
 النقطة الأخرى التي يناقشها الدكتور الغامدي هي الاتهام بأن الوزير ابن العلقمي حمل مسئولية ووزر تسريح مائة وعشرين ألف جندي من جيش الخلافة من الخدمة العسكرية كما أشيع لدى المؤرخين بان الوزير استطاع اقناع المستعصم بزوال خطر المغول.. وهذا غير صحيح لكن الخليفة الخول كان بخيلا جدا ورأى ان هذا الجيش يرهقه بالنفقات التي لا داعي لها ....
 التهمة الثالثة التي توجه لابن العلقمي هي انه عندما أراد حسام الدين بن عكا الثورة ضد المغول وشى ابن العلقمي لذلك عند المغول يقول المؤلف: يظهر لنا بجلاء واضح من الروايات التي أوردت لنا الكيفية التي تمت بموجبها المراسلات المزعومة بين الوزير ابن العلقمي والمغول ممثلين بقائد حملتهم هولاكو خان أن هذه المسألة هي الى الاسطورة المختلقة أقرب منها إلى الحقيقة والواقع اذ كيف يتم ذلك لماذا لم تظهر هذه المراسلات بنصوصها برغم كل ما أحاط ابن العلقمي من كتابات لدوره في اسقاط بغداد وصلته مع المغول ؟ وإلصاق تهمة انهيار الدولة بهذا الرجل الخارق للعادة تماما كابن سبأ ؟؟؟ . ويثبت الدكتور الغامدي من خلال تناقض الروايات سواء التي ذكرت انه حلق رأس جندي وكتب على رأسه الرسالة بالصبغ ثم انتظر حتى يكبر شعره ويرسله لهولاكو..لكن يبدو أن هذا الجندي قطع رأسه هولاكو وبالتالي ضاع النص للأسف الشديد .... أو التي ذكرت ان هولاكو انتحل شخصية تاجر وأتى لبغداد دون أن يقبض عليه أحد واجتمع الى ابن العلقمي في دارته ثم ذهب به الى قصر الخلافه ليطلعه على كنوز دار الخلافة بحجة أنه صديق من تجار الشرق ويمكن إثبات ذلك من خلال أن أغلب المراجع التي تقدح في الوزير ابن العلقمي بدافع طائفي وليس علمي ليس إلا كالجوزجاني في الطبقات وابو شامه في التراجم وابن الساعي في المختصر واليونيني في ذيل مرآة الزمان وابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات والذهبي في تاريخه وغيره كثير كثر كل أولئك كتبوا هذه الاشاعة وزاد عليها كل مؤرخ ما يحلو له واعتمدها المؤرخ ابن العميد المسيحي في مصر الذي لم يشهد الواقعة بل نقلها في كتابه المخطوط أخبار الايوبيين ورقة 261 ولحق هؤلاء المستشرقون في ذكر هذه التهمة كما ذهب لذلك رافرتي بينما دافع عنه المؤرخون الشيعة كابن الطقطقا في الآداب السلطانية ص 338 ورشيد الدين في جامع التواريخ ج2 ص 699 وعباس إقبال في تاريخ مفصل إيران ج1 ص 187 وآخرون غيرهم . ويثبت المؤلف حجم التناقض في الروايات التي أشار فيها ابن العلقمي على الخليفة بوجوب تلطيف الاجواء مع هولاكو لكي يأمن شره ومن ذلك ما أورده رشيد الدين في جامع التواريخ ج2 ص 712 في معرض دفاعه عن الوزير العلقمي فمرة يذكر ان الوزير خاطب الخليفة في رده عليه قائلاً: يظنون أن الأمر سهل وإنما هو السيف حدثت للقاء مضاربه وقوله اثناء حصار بغداد لحية الوزير طويلة أو لحيتنا طويله لكون الخليفة لم يرسل الهدايا لاسترضاء المغول رغم ان هذا الرأي ذهب إليه الخليفة نفسه وشرع في تنفيذه لولا معارضة الدوادار الصغير تجمع كتب التاريخ الطاعنة والمؤيدة أنه طلب الى الخليفة البخيل ارسال الهدايا وقد تكون هذه الوسيلة أداة في ثني المغول عن احتلال بغداد لكن الخليفة رفض أو قد تكون طريق لتفاهمات معينة قد تنجح في تجنب الكارثة اذا هذا لا يشين ابن العلقمي بل يضعه في نطاق تفكير سياسي لإدارة الأزمة التهمة الرابعة لابن العلقمي انه المسئول عن غرق جيش الخليفة حينما خرج لمقابلة المغول في معركة الانبار حيث اتهم ابن العلقمي بأنه أرسل أصحابه لتكسير السدود والحواجز المائية...
 لكني قرأة للذهبي نفسه وقائع هذه الحادثة التي اشتبك فيها جيش الخليفة المهزوز بكتبغا وهذا الأخير هو الذي كسر السدود لمحاصرة جيش الخليفة لعدم هروبهم الى بغداد وقتلهم وهذا ما حصل وككلان ارسال هذا الجيش لصد المغول خارج بغداد هو خطأ جسيم كان يعارضه ابن العلقمي ويرى أن وجود الجيش في بغداد هو الطريقة الوحيدة لحماية بغداد والدفاع عنها وحمايتها وكان رأيه أن التفاف المواطنين حول الجيش ووجود المؤمن هو الذيسيطيل الحصار ويمنع هولاكو من دخول بغداد مستعيدا استراتيجية الاسماعليين في الموت حيث دام حصار المغول لهم اكثر من عامين ولم تسقط هذه القلاع الا بالخيانة .. الخ وكذلك اتهم بانه حث هولاكو على إعدام الخليفة المستعصم...هذا أيضا من التشنيع الذي لا يثبت أمام التفحص التاريخي والفكري .... من سمع ذلك ورواه هل قال هولاكوا ذلك أم ابن العلقمي . وبالنسبة لاتهام ابن العلقمي فلا يمكن لأي شخص أن يكون عادلاً أو منصفاً في حكمه ما لم يكن ذلك المرء على علم تام بعدة حقائق ومن هذه الحقائق ما يتعلق بالعوامل الخارجية واعني بذلك حقيقة المغول وسياستهم تجاه الشعوب ثم نظرتهم العامة للعالم وبتاريخهم وفتوحاتهم ثم على علم ولو كان بسيطاً عن كيفية تعاملهم مع الآخرين ومن هذه الحقائق (اعني الوزير) شخصية الوزير ذاته ثم علاقته بسيده والأسرة التي يخدمها ثم علاقته مع زملائه ومنافسيه ثم مدى فعالية وإمكانية الوزير لو قلنا بقول المتهمين في نجاح حملة هولاكو تلك أما أن يصدر المرء حكمه لمجرد قراءة قرأها في مصدر تاريخي معين ذي ميول واتجاهات تمليها أهداف أو مذاهب معينة دون تمحيص أو تدقيق أو أخذ الرواية على علاتها فالإجابة على هذا خارجة عن نطاق البحث العلمي وهذا صحيح يا سيد حسين الى حد بعيد . والذي نراه صحيح في هذا الشأن كما يبدو لنا – هو أن المؤرخين الذين اتهموا الوزير ابن العلقمي وعلى رأسهم الجوزجاني كانوا مؤرخين متطرفين فقد وجهوا إليه تلك التهم بدافع التعصب المذهبي تمليه حوافز عدوانية وعواطف تحاملية يكنونها تجاه هذا الوزير المسلم الشيعي المذهب لهذا ليقف المرء عند روايات من هذا القبيل موقف الشك هذا إذا لم يرفضها رفضاً قاطعاً وأن ما أورده أولئك المؤرخون في تقاريرهم حول هذا الشأن لا يقوم على أساس علمي دقيق ومحقق .. مؤيدات أخرى امتداح المؤرخ السني ابن الجوزي الوزير ابن العلقمي الشيعي بوصفه انه رجلاً ورعاً تقياً مستقيما وأنه قارىء لكتاب الله " سبط ابن الجوزي – مرآة الزمان ج2 ص 747- 762 وهذا من أغرب ما تصول الى هذا الباحث وهومؤرخ سلفي يبدوا انه من غير المحتمل إذ لم يكن من المستحيل أن يذهب الوزير إلى ذلك الحد من التطرف لان المغول سيقتلوا الخليفة و كل المنافسين بما فيهم الوزير على حد سواء .
 ما ورد لدى المؤرخين لم يكن من مؤرخين عراقيين معاصرين فالمؤرخ الجوزجاني كان يعيش في الهند في دهلي وأبي شامه صاحب الذيل على الروضتين كان يعيش بدمشق ولا يوجد شاهد عيان يؤكد ما لدينا من آراء وهذا يا سيد حسين حال المؤرخين الذين شنعوا على هذا الرجل الذي ظلم والذي علقت برقبته مئات الآف من الضحايا وانهيار دولة وحضارة العباسيين وهو ذاته منطق التبرير منطق الهزيمة الذي يرد ان ان يقول لو ان هذا الرجل لم يكن موجودا على مسرح الحدث التارخي لما انهارت بغداد ولما جاء المغول اصلا اى المنطقة .. ويصمت التاريخ والمؤرخون الجهلة عن ذكر الحقيقة والحقائق التي أدت الى هذا الحدث الكبير والخطير .. والغريب كيف يستعاد ابن العقلمي كدالة سياسية بالغة الخطورة في الفكر السياسي العربي المعاصر بشكل يدعو الى الحزن العلقميين الجدد .. ابن العلقمي يبعث من جديد متمثلا بذات الأشخاص وذات المذهب الذين دعو بوش هولاكو الجديد لدمار بغداد ونجحوا هذه المرة في استلام السلطة بينما فشل ابن العقلمي تاريخ سخيف يعيد نفسه فهل بوش غزا العراق لأن المالكي والحكيم أرسلوا له الدعوات وهيؤا له الساحة للقضاء على دولة العراق دولة الرئيس المؤمن ما هذا الهراء والعهر وما الداعي الى هذا الاسقاط السخيف .. .
 حملة المغول العسكرية كانت مقررة على بغداد كما هي على كل العالم . كان الوزير على ثقة ويقين بعدم مقدرة الخلافة العباسية عن القيام بأي دفاع عن أي قوة مهاجمة فما بالكم بقوة عمالقة لم تكن بحاجة لاكثر من سنوات لتحطيم الصين فما بالنا بـ 38 عام كانت فيها المناوشات تتجدد على بغداد ولا ضير في أن يكون لابن العلقمي رأي في ضرورة تهدئة قواعد اللعبة مع المغول لكي يأمن شرهم الوزير ابن العلقمي خدم الدولة العباسية ثلث قرن واخلص في خدمتها 626-642هـ وخلال هذه الفترة لم يتعرض ابن العلقمي لاي أتهام البتة- ثم أن تهديد المغول لم يكن بالشيء الجديد فقد تعرضت بغداد لتهديد سابق أيام الاطاحة بالسلطان محمد خوارزم شاه ثم مجيء جلال الدين خوارزم الذي حال دون تقدم المغول سنوة 629 هـ ثم فترة حكم المستنصر وهنا ما معنى اتهام الوزير في هذه الفترة بالذات لماذا لم يقم الوزير خلال كل تلك الحقب بالتعاون مع المغول.. . ويخلص المؤلف إلى نتيجة مفادها على المرء قبل أن يصدر حكمه في مسألة مثل هذه أن يأخذ في الحسبان اعتبارات عدة :
 1 – دراسة الأساس الذي بنيت عليه هذه المسألة .
 2 – التحري عن القائل (عن ميوله الكتابية والمذهبية) .
 3 – الشخصية التي يعالج أمرها .
 4 – دراسة الأوضاع الداخلية والخارجية وحيثيات الموضوع من جميع جوانب 2 دور الشيعة الحقيقي في سقوط بغداد على يد هولاكو أجمعت روايات المؤرخون الشيعة على رواية تكاد تكون واحدة لعلاقة الشيعة بهولاكو اثناء دخوله بغداد عام 656 هـ ، ولعلنا ونحن نقف امام هذا المشهد و أمام هذه الروايات المبثوثة في كتب المؤرخين الشيعة نصاب بالدهشة لحجم المأساة والحقد الذي يعتمل في قلوب وعقول هذه الفئة التي انسلخت من كل معاني الكرامة والعروبة والدين والأخلاق والقيم الانسانية بل والتاريخ تحت دعاوى واهية . وسوف أنقل خمس روايات فقط لسيناريو الغدر والخيانة الذي تمثل في اسباغ الشرعية الدينية على هولاكو وهو يدمر زهرة مدائن الدنيا وحاضنة الفكر والحضارة بغداد ويقتل من ابناءها في اقل الروايات 800 ألف وفي أكثرها مليون و 700 الف نسمة .
 وكان السؤال الذي ارق الباحثين القدامى والمعاصرين وهم يتسقطون الأسباب والدواعي التي جعلت هولاكو يكتفي من العراق ببغداد وحدها دون سواها، ثم يوجه جيوشه الى الشام ومصر ولم يتعرض الى مدن الشيعة الحلة، والنجف، وكربلاء، والبصرة ولم يتعرض الى مزاراتهم وقبور آلهتهم .. بل وتبلغ الحيرة مداها عند تلمس دواعي هذا التقارب بين الشيعة والمغول، ثم كيف ولماذا تحول المغول الى المذهب الشيعي على يد حفيد هولاكو السلطان خادابندة الجايتو خان ؟ سوف أعرض الى هذه الرويات من المصادر الشيعية وهي ذات دلالات بالغة لمقاربة هذه الأسئلة التي أثرناها على عجل... الرواية الأولى الحر ابن الصادق العاملي في كتابه الوسائل يقول : أثنا حصار المغول بغداد حضر أكابر العلويين والفقهاء الشيعة وعلى رأسهم السيد ابن طاوس العلوي الذي انتهت اليه نقابة العلويين وتعود اصوله الى آل البيت ، وسألوا هولاكو حقن دمائهم فأجابهم الى ذلك يعد أن أكرمهم وحملهم بالهدايا وهي رواية طويلة يورد فيها نص الحوار الذي دار بين الجانبين .. الوسائل ج 5 ص 145 الرواية الثانية ابن طقطقي في كتابه الآداب السلطانية يورد ذات التفاصيل التي أوردها ابن الصادق لكن يجعل الحوار يستمر على مدى ثلاثة أيام ثم يورد شواهد كثيرة عن حكمة هولاكو وعلمه وسياسته وغاياته وعلى خفض جناحه للعلماء والفقهاء ومن بين الاشارات ذات المغزى الكبير في مجلس اليوم الثالث أن هولاكو سأل العلماء أيهما أفضل السلطان الكافر العادل أم السلطان المسلم الجائر .. فأجابه ابن طاوس بتفضيل العادل الكافر على المسلم الجائر ..وينقل ابن طاوس ما يعضد هذه الرواية ما نصه : ولم نزل في حمى السلامة الالهية وتصديق ما عرفناه من الوعود النبوية الى أن استدعاني ملك الأرض الى دركاته المعظمة جزاه الله بالمجازات المكرمة .. في صفر وأسبغ علي نعمه الجليلة من الهدايا الموصولة بالأمان لحفظ الأسرة والأخوان .. الخ ابن الطقطقي الاداب السلطانية ص 52 الرواية الثالثة الحسن بن يوسف المطهر الحلي في كتابه كشف اليقين .. وهو من أكابر المؤرخين المعتمدين لدى الشيعة يقول: لما وصل السلطان هولاكو الى بغداد وقبل أن يفتحها .. لا حظ استخدامه ( بفتحها ) كان والدي والسيد محمد بن طاوس والعلامة ابن ابي العز وغيرهم الكثير أجمعوا امرهم على مكاتبة السلطان هولاكو أعزه الله .. وبالفعل ارسلوا له رسالة أنهم يباركون خطوته وأنهم داخلون تحت الأليّة.... وأنفذوا به شخصا الى السلطان .. ثم دعاهم هولاكو فسأل الوفد كيف لكم أن تكاتبوني ولمّا تعلموا بعد ما ينتهي إليه أمري وأمر صاحبكم أي الخليفة ... فأجمع الوفد وكان المتحدث ابن طاوس قائلا: أقدمنا على ذلك لأنا روينا عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب أنه قال : ( الزوراء وما أدراك ما الزوراء أرض ذات غثل ، يشيد فيها البنيان ويكثر فيها السكان ويكون فيها مخادم وخزان يتخذها ولد العباس موطنا، ولزخرفهم مسكنا، تكون لهم دار لهو، يكون بها الجور الجائر والائمة الفجرة والأمراء الفسقة والوزراء الخونة تخدمهم أبناء فارس والروم لا يأتمرون بمعروف ولا يتناهون عن منكر . تكتفي الرجال منهم بالرجال والنساء بالنساء، فعند ذلك الغم والبكاء ،والويل والعويل لأهل الزوراء من سطوات قوم صغار الحدّق، وجوههم كالمجان المطرقة لباسهم الحديد جرد مرد، يقدمهم ملك جوهري الصوت قوي الصولةعالي الهمه حكيم عليم عادل رحيم صادق لا يمر... بمدينة إلا فتحها ،ولا راية إلا نكسها، الويل الويل الى من ناواه، يعيد الحق الى نصابة ويقيم العدل ... الخ ) ... ثم يقول ابن طاوس فلما وصف لنا ذلك ووجدنا الصفات فيكم أعزكم الله قصدناكم لنكون عونا لكم على من عاداكم من أهل هذه القرية الظالم أهلها يقصد بغداد .. ويعلق العلامة الحلي فطيب هولاكو قلوبهم وكتب لهم فرمانا وأسبغ عليهم النعم والهدايا .. .. الحلي كشف اليقين ج2 ص 321 وانظر ص311 وانظر شرح البينة للحلي 271 دخول سلطان الأرض بغداد الرواية الرابعة تسند هذه الرواية وتعد مقدمة لها نقلها العلامة الحلي في احدى اجازاته عن نصير الدين الطوسي الفيلسوف الشيعي وزير هولاكو ومستشاره الأمين اذ يقول : كان الشيخ الأعظم محمد ابن الحسن الطوسي قدس الله روحه وزيرا للسلطان هولاكو فأنفذه الى الحلة قبل ثلاث سنوات من حصار بغداد فاجتمع الى علماء وفقهاء الحلة مبديا لهم عزم هولاكو على غزو بغداد وطالبا تأيدهم وعدم مد يد العون الى الخليفة العباسي للخلاص من هذه الدولة الظالمة لال البيت ولشيعة آل البيت على امتداد تاريخها .. فما كان من علماء الحلة إلا أن حملوه رسالة طويلة يباركون فيها هذه الخطوة ويحثونه على الاسراع الى انجاز هذه المهمة التي طال انتظارها .. الرواية الخامسة .. وهي أخطرها نقلها محمد الخوانساري في روضات الجنان ص 15 أن ابن طاوس ومعه مجموعة كبيرة من علماء الحلة والنجف هم الذين بادروا الى الاتصال بهولاكو في أثناء حصاره لقلعة الموت عن طريق الخواجه نصير الدين الطوسي وأورد نص الرسالة وهي رسالة طويلة ... يبدأ فيها بالثناء على هولاكو ويطلب أليه أن يطأء بغداد وطأة من لا يرحم ولا يغفر ذمام للخلاص من المستعصم والقضاء على خلافة بني العباس وأنه متى فعل ذلك أدانت له الدنيا وكان مقدمه بشرى خير على فرج الله وبقية رحمته المهدي ثم نقل الخوانساري حديث علي .. المشار اليه.. وقال أن الطوسي نقل هذه الرسالة الى هولاكو حيث أوفده الأخير للتو الى الحلة لأخذ المواثيق الى علماء الشيعة وفقهاءهم وهكذا تمت المؤامرة الشيعية للخلاص من الخلافة الاسلامية العباسية ...هذه المؤامرة التي أنهت دوله وأنهت حضارة استمرت الى عدة قرون وغيرت مجرى التاريخ الى غاية هذه اللحظة التي نعيش ... وايا كان من أمر هذه الروايات التي تغص بها كتب الشيعة التاريخية وتروى في سياق من الفخر والإثرة والمجد ، فأننا نقف أمام شاهد ذي دلالة عقائدية لديهم يسبغ مشروعية بالغة الخطورة لهذا الموقف ويفسر دعوتهم و انتصارهم للمغول الأحاديث الثلاث ألتي أوردها البطائني في كتابه الملاحم .. عن جعفر الصادق : الأول : ليس ترى أمة محمد (ص ) فرجا ابدا ما دام امر بني العباس قائما فإذا انقرض ملكهم أتاح الله لأمة محمد رجلا يشير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشى والله إني لأعرفه باسمه واسم ابيه ثم يأتينا الغليظ القصرة ذو الخال والشامتين القائم العادل الحافظ يملأها قسطا وعدلا . هولاكو الذي يعرف الصادق اسمه واسم أبيه .. ويشير اليه بالتقى والهدى .. الثاني : روي عن جعفر عن ابيه عن جده عن.. . سيظل حكم بني العباس قائما الى أن يقيض الله سلطانا عادلا فيجعله كأن لم يكن اذ ذاك فابشروا ألا فانصروه ألا فانصوره .. اي هذا الحاكم الذي ينهي ملك بني العباس ..هو هولاكو فيدعو الى نصرته .. الثالث : عن جعفر ايضا اذا رأيتم مناير( اي منابر ) بني العباس تساوى أي (تتهدم ) فذلك اليوم يوم عدل وقصاص وفرج من الله ....إلا أن من يسويها لهو خير من أظلت البطحاء .. فتنادوا إليه .. أي ساعدوه اذا ظهر وقام الى هذه المهمه ... البطائني ..الملاحم بين يدي القائم ص 63 ... هذه عقيدة الشيعة وهذا اذن هو سر دعوتهم هولاكو ونصرتهم له وفرحهم بهذا النصر وسر سكوت هولاكو عنهم .. مع هذه النصوص شديدة الدلالة لا مجال لقول المتأخيرن من علماء الشيعة ومنظريهم أن الموقف من المغول كان مدعاته الخوف على مقدساتهم ومدنهم أن تصير الى ما صارات اليه بغداد من دمار وقتل وخراب، فآثروا السلامة والنجاة .. بل كانوا ينظرون الى هولاكو على أنه ذلك السلطان العادل الذي حقق الله على يديه حلمهم القديم الجديد في زوال هذه الدولة الظالمة التي كانت سببا في مقتل ائمتهم وعلمائهم وسلبهم حقهم في اقامة دولتهم والانتصار الى مشروعهم المهدوي .. وتحقيق لنبوءات جعفر الصادق وشارحها الذي لم نأتي على ذكره لان الموضوع سيطول لو تتبعنا هذه الشروحات التي أفاض بها الشيخ المفيد وعلق عليها تلامذته فيما بعد بما يؤكد الى أن المقصود بهذا السلطان هو الطاغية هولاكو .. وتكشف الحوادث أن المغول اطلقوا العنان للشيعة أن تستعيد أملا مفقودا لفترة طويلة .. فالمغول يظهرون هنا في سايق تاريخي إلهي يحققون حلم الشيعة في القضاء المبرم على الخلافة العباسية واستعادة الحق المغصوب ثم صار الشيعي يرى في دولة المغول الأمل الجديد في استرجاع حق آل البيت النبوي والثأر لمظلومية آل آلبيت ويمكن وضع هذا السيناريو الافتراضي لما سيكون عليه موقف الشيعة لا حقا من دولة المغول التي تشيعت بعد عدة سنوات من استيلائها على بغداد ولذلك اسباب سوف نعرض لها بتفصل في الجزء القادم .. اما السناريو فهو على النحو التالي :

السبت، 3 يناير 2015

هوبال

ياعلي رده ،،، ياعلي رده ، ریش المریعی ،، عشيري ،، ياعلي رده
حبلي خده ،،، حبلي خده ،،، وان عيا ،، حبلي خده 

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

فضحتنی یا هوی

أكتوبر, 2007


فضحتنی یا هوی





شمع را تا کی به راه باد باید زیستن

----------- دلم گرفته
ایکاش همانگونه که به روح بدوی ام به تن نیز بودم

بی آدابی روح بدوی و بی آلایشم طاقت تمدن فرا مدرنیته شما را ندارد

به هیچ آهنگ عرض مدعا صورت نمی بندد
چو مضمون بلند افتاده ام در خاطر لالی




26 أكتوبر, 2007


قاضي همدان

آقای احمدی نژاد در پاسخ به سؤالی از وضعیت همجنسگرایان در ایران پاسخ داد، "در کشور ما مثل کشور شما همجنسباز وجود ندارد. چنین چیزی در کشور ما وجود خارجی ندارد
شهر همدان یکی از شهر های مشهور آمریکاست که سعدی در باره آن می گوید
قاضي همدان را، حکايت کنند که با نعلبند پسري سر خوش بود، و نعل دلش در آتش. روزگاري در طلبش متلهف بود و پويان، و
مترصد و جويان، و بر حسب واقعه گويان:
در چشم من آمد آن سهي سرو بلند
بربود دلم زدست و درپاي فکند
اين ديده شوخ مي‌کشد دل به کمند
خواهي که به کس دل ندهي ديده‌ ببند
شنيدم که درگذري پيش قاضي آمد؛ برخي ازين معامله بسمعش رسيده و زايدالوصف رنجيده دشنام بي‌تحاشي داد و سقط گفت، و سنگ برداشت و هيچ از بي‌حرمتي نگذاشت. قاضي يکي را گفت از علماي معتبر که هم عنان او بود
آن شاهدي و خشم گرفتن بينش
وان عقده بر ابروي ترش شيرينش
در بلاد عرب گويند: ضرب الحبيب زبيب
از دست تو مشت بر دهان خوردن
خوشتر که بدست خويش نان خوردن
همانا کز وقاحت او بوي سماحت همي آيد
انگور نو آورده ترش طعم بود
روزي دو سه صبر کن که شيرين گردد
اين بگفت و به مسند قضا باز آمد. تني چند از بزرگان عدول، در مجلس حکم او بودندي . زمين خدمت ببوسيدند، که به اجازت سخني بگوييم؛ اگر چه ترک ادبست، و بزرگان گفته‌اند:
نه در هر سخن بحث کردن رواست
خطا بر بزرگان گرفتن خطاست
الا بحکم آنکه، سوابقِ انعام خداوندي ملازم روزگار بندگانست، مصلحتي که بينند و اعلام نکنند نوعي از خيانت باشد. طريق صواب آنست که با اين پسر، گرد طمع نگردي و فرش وَلَع در نوردي. که منصب قضا پايگاهي منيع است تا به گناهي شنيع ملوّث نگرداني؛ و حريف اينست که ديدي و حديث اينکه شنيدي
يکي کرده بي آبرويي بسي
جه غم دارد از آبروي کسي
بسا نام نيکوي پنجاه سال
که يک نام زشتش کند پايمال
قاضي را نصيحت ياران يکدل پسند آمد، و بر حُسن راي قوم، آفرين خواند و گفت: نظر عزيزان در مصلحت حال من، عين صوابست و مساله بي‌جواب؛ وليکن:
ملامت کن مرا چندان که خواهي
که نتوان شستن از زنگي سياهي
از ياد تو غافل نتوان کرد بهيچ
مسر کوفته مارم نتوانم که نپيچم
اين بگفت و کسان را به تفحص حال وي برانگيخت، و نعمت بي‌کران بريخت. و گفته‌اند هر که را زر در ترازوست، زور در بازوست؛ وانکه بردينار دسترس ندارد، در همه دنيا کس ندارد.
هر که زر ديد سر فرو آورد
ور ترازوي آهنين دوشست
في‌الجمله، شبي خلوتي ميسر شد و در آن شب شحنه را خبر شد. قاضي همه شب شراب در سر و شباب در بر از تنعم نخفتي و بترنم گفتي:
امشب مگر به وقت نمي‌خواند اين خروس
عشاق بس نکرده هنوز از کنار و بوس
يک دم که دوست فتنه خفته است زينهار
بيدار باش تا نرود عمر بر فسوس
تا نشنوي ز مسجد آدينه بانگ صبح
يا از در سراي اتابک غريو کوس
لب بر لبي چو چشم خروس ابلهي بود
برداشتن، بگفتن بيهوده خروس
قاضي در اين حالت که يکي از متعلقان درآمد و گفت: چه نشستي، خيز و تا پاي داري گريز، که حسودان بر تو دقّي گرفته‌اند؛ بل که حقي گفته تا مگر آتش فتنه که هنوز اندکست بآب تدبيري فرونشانيم؛ مبادا که فردا چو بالا گيرد عالمي فرا گيرد. قاضي متبسم درو نظر کرد و گفت:
پنجه در صيد برده ضيغم را
چه تفاوت کند که سگ لايد
روي در روي دوست کن بگذارتا عدو پشت دست مي‌خايد
ملک را هم در آنشب آگهي دادند، که در ملک تو چنين منکري حادث شده است چه فرمايي؟ ملک گفتا: من او را از فضلاي عصر مي‌دانم و يگانه روزگار، باشد که معاندان در حق وي خوضي کرده‌اند، اين سخن در سمع قبول من نيايد، مگر آنگه که معاينه گردد. که حکما گفته‌اند:
بتندي سبک دست بردن بتيغ
بدندان برد پشت دست دريغ
شنيدم که سحرگاهي با تني چند خاصان، ببالين قاضي فراز آمد. شمع را ديد ايستاده و شاهد نشسته و مي‌ ريخته و قدح شکسته و قاضي در خواب مستي، بي‌خبر از مُلک هستي. بلطف اندک اندک بيدار کردش که خيز آفتاب برآمد. قاضي دريافت که حال چيست. گفتا: از کدام جانب برآمد؟ گفت: از قِبل مشرق. گفت: الحمدلله که دَرِ توبه همچنان بازست بحکم حديث که لايغلق علي العباد حتي تطلع الشمس من مغربها استغفرک اللهم و اتوب اليک.
اين دو چيزم برگناه انگيختند
بخت نافرجام و عقل ناتمام
گر گرفتارم کني مستوجبم
ور ببخشي عفو بهتر کانتقام
ملک گفتا، توبه درين حالت که بر هلاک اطلاع يافتي سودي نکند. فلم يک ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا.
چه سود از دزدي آنگه توبه کردن
که نتواني کمند انداخت برکاخ
بلند از ميوه گو کوتاه کن دست
که کوته خود ندارد دست برشاخ
ترا با وجود چنين منکري که ظاهر شد، سبيل خلاص صورت نبندد. اين بگفت و موکلان در وي آويختند. گفتا: که مرا در خدمت سلطان يکي سخن باقيست. ملک بشنيد و گفت: اين چيست؟ گفت:
بآستين ملالي که بر من افشاني
طمع مدار که از دامنت بدارم دست
اگر خلاص محالست ازين گنه که مراست
بدان کرم که تو داري اميدواري هست
ملک گفت: اين لطيفه بديع آوردي و اين نکته غريب گفتي، وليکن محال عقلست و خلاف شرع، که ترا فضل و بلاغت، امروز از چنگ عقوبت من رهايي دهد. مصلحت آن بينم که ترا از قلعه بزير اندازم تا ديگران نصيحت پذيرند و عبرت گيرند. گفت: اي خداوند جهان، پرورده نعمت اين خاندانم و اين گناه نه تنها من کرده‌ام ديگري را بينداز، تا من عبرت گيرم. ملک را خنده گرفت و به عفو از خطاي او درگذشت، و متعندان را که اشارت بکشتن او همي کردند گفت:
هر که حمال عيب خويشتنيد
طعنه بر عيب ديگران مزنيد

12 أكتوبر, 2007


نمونه نثر صائب

شاه عباس ثانی در سال 1055 هجری بعد از کشتن میرزا تقی اعتماد السلطنه و نصب سلطان العلماء بجای وی بلافاصله منع استعمال و ارتکاب اعمال نامشروع کرد و شرح ذیل را مولانا صائب در ینباب نوشته است
غرض از تحریر این پریشان رقم آنکه در اواخر ماه رمضان از جانب نواب سکندر شان سلیمان مکان فرمان قضا جریان مشتمل بر منع شراب و آزار میخوارگان رسید . رندان باده نوش که آماده این معنی شده بودند که به اشاره ابروی هلال عید بدست سبو بیعت تازه کنند و با سبزان ته گلگون شیشه دست در گردن کرده چهره زعفرانی ارغوانی سازند از استماع این خبر وحشت اثر دست از دامن دختر رز شستند هلال عید که ناخنی بر دل ارباب طرب می زد در نظرها به عینه حکم ناخنه بهم رسانید جوانان خم و حوران شیشه و پیاله که از مستی در جوش و ازنشاط در خروش بودندهمگی شکسته خاطر شدند و از اشک عقیق رنگ چهره تاک را لعل گون ساختند پیاله از دست رفته و صراحی از پای در آمده و تاک را از واهمه خون در رگها خشک گشته و از خوشه گریه در گلو گره گردیده . مستوره بنت العنب را که چون نور دیده جای در پرده زجاجی بود جهت اجرای حکم آبروی حرمتش در کوچه و بازار به خاک مذلت ریختند شمع که مجلس افروز رندان بود از مشاهده این حالت دود از نهادش برآمد و جهان روشن در چشمش تاریک شد حباب کاسه سرنگون که چشم از روی پیاله بر نمی داشت و چون عیش از خانه زادان ساغر بود کشتی عمرش دریایی گشت و نای که در همدمی ارباب طرب انگشت نما بود بنداز بندش جدا ساختند کمانچه که ثابت قدم بزم عشرت بود خاک در کاسه سرش کردند و به تیرش زدند دایره که حلقه بندگی نغمه در گوش کشیده بود و از شادی این معنی در پوست نمی گنجید به ضرب طپانچه از دایره اهل نشاط بیرونش کردند چنک را که همیشه جای در کنار زهره جبینان بود به جهت ضبط قانون موی کشان از پرده بیرون کشیدند و پرده ناموسش به چنگ بی اعتباری دریدند طنبور را گوش مالی دادند که دیگر هوس نغمه پردازی نکند ،و رباب را چنان نواختند که بعد از این با حریفان ناسازی نکند ، اگر بوی برند که عود بر عشاق نوای مخالف خوانده در زمانش چون عود قماری می سوزانند و اگر بشنوند که موسیقار با کسی همنفس گشته سرب در گلویش می ریزند امید که منشور رخصت ار دیوان رحمت پادشاهی صادر گردد و آب رفته می به جوی شیشه شکسته باز آید و مستوره بنت العنب که در پرده خفا محجوب مانده شهرروا شود و چشم پیاله به دیدار قرة العین خویش روشن گردد / یارب دعای خسته دلان مستجاب کن /
بود آیا که در میکده ها بگشایند
گره از کار فرو بسته ما بگشایند
اگر از بهر دل زاهد خود بین بستند
دل قوی دار که از بهر خدا بگشایند
در میخانه ببستند خدایا مپسند
که در خانه تزویر و ریا بگشایند
صائب در نظر بزرگان زمان خود ، احمد گلچین معانی ، دوره مجله دانشکده ادبیات و علوم انسانی مشهد شماره سوم سال پنجم ص 456

05 أكتوبر, 2007


اربعه عشر ألف جلدة لشابين في قضيةاللواط

دو جوان سعودی به علت همجنسگرایی هر یک به هفت هزار ضربه شلاق محکوم شدند
نفذت ادارة سجون منطقة الباحة ليلة الثلاثاء 1428/9/20هـ حكماً بجلد شابين 7000 جلدة لكل واحد منهما، وذلك على دفعات. وكان قاضي محكمة الباحة اصدر حكماً بجلدهما 7000 جلدة وذلك لارتكابهما فعل اللواط. تواجد عدد كبير من الدوريات الامنية اثناء تنفيذ الحكم في ساحة العدل كما نفذ حكم آخر بجلد مواطن 470 جلدة على دفعات، وذلك لتعاطيه المخدرات ومقاومته رجال الامن. بعد تنفيذ الاحكام اعيد الاشخاص الى السجن لاكمال باقي محكومياتهم.
عبدالخالق الغامدي (الباحة

السبت، 25 أغسطس 2012


الجمعة، 13 يوليو 2012

تا به پای دار امد از پی ام شیون کنان
 هیچ جا در حق ما زنجیر کوتاهی نکرد
هذي الطريقه في القصاص تسمى الـســـحـب بمعنى الضرب من الجنب إلى الجنب
وأما الـجـــزع هي الضربه المباشر من فوق الرقبه.....
على حسب المقتول إذا كان خايف يضرب بالسحب وإذا كان هادئ ورقبته واضحه يضرب بالجزع....
وشكرا

السبت، 23 يونيو 2012

موسیقی عراقی و همجنسگرایی

وفمبر, 2007


موسیقی عراقی و همجنسگرایی

اغانی همجنسگرا در موسیقی عراقی به صورت سنتی تا زمان ما ادامه داشت سعدالحلی معروفترین خواننده عراقی در این باب به شمار می رفت اما دیگر خوانندگان عراق نیز در این موضوع آثاری دارند که از نگاه اجتماعی و فرهنگی قابل بررسی ست یابن الحموله
یعنی ای ‌پسر اصیل از اغانی قدیمی مشهور ناظم الغزالی خواننده معروف عراقی ست که شهرت تام دارد

ما شفت مثلک بالعالم ابد
عل الموتی تمشی شویه یا ولد

12 نوفمبر, 2007


یک آیه از قرآن

ان کان للرحمن ولد فانا اول العبدين (الزخرف آیه 81) صدق الحکیم

اگر خداوند پسري داشت من اولين بندگان بودم

سعدي شاعر همجنسگرا

از باب پنجم گلستان به خوبي مشهود است که در جامعه اي که سعدي در آن ميزيسته است تا چه اندازه همجنسگرايي نمايان بوده است ـ از عالم و زاهد و دانشمند و سلطان و معلم و قاضي و تا افراد طبقات ديگر همه و همه همجنسگرا هستند ـ و تنها عاشق زن گرا در تمام اين حکايات مجنون است
سعدي در حکايت ليلي و مجنون جمال ليلي را بسخره مي گيرد و مي گويد جمال ليلي فقط از دريچه «چشم مجنون» زيباست و گرنه شخصي «سيه فام و لاغر اندام و حقير است»
در مقابل معشوقان مرد در گلستان «نادر الحسن» و «شاهد پسر» در «غايت اعتدال و نهايت جمالند» خوش طبع و شيرين زبانند و «حلق داودي و رويي چون ماه تمام» دارند.همجنسگرايان نزد سعدي به «سبيل مودت» و «ديانت» منسوبند «بنابر حس بشريتـ باحسن بشره معاملت دارند» «به عشق مبتلا گشته اند» ملامت مي بينند و «ترک تصابي» نمي گويند گاهي چنان در بحر مودت غريقند كه مجال نفس ندارند وجان به حق تسليم ميكنند و گاهي معشوق را بخلوت مي برند «بانفسي طالب و شهوتي غالب» ـ همه آنها ـ عفيف و نا عفيف در حب و عشق صادقند «دل بر مجاهده مي نهند و چشم از مشاهده بر نمي گيرند.»معشوق نيز پسر موافق و دلبري است که چون درّ يتيم همه کس مشتري اوست گاه غلامي صاحب جمال وگاه پادشاه زاده اي با کمال ـ گاه شاگردي درس خوان و با ادب است و گاه نعلبند پسري فحاش ـ گاه پسرک نحوي ادب دوستي در جامع کاشغر و گاه شاهد پسري بي ادب که حرکاتش خلاف طبع است.بنابر آنچه از فحواي کلام سعدي در گلستان بر مي آيد او همجنسگرايي را قضيه شامل در همه اقشار و اقطار مي داند که مخصوص به مکان و زمان و فرد خاص نيست راهي براي مبارزه ندارد مگر اينکه فرد به سبيل ديانت و قوت پرهيزگاري طريق تقوي پيشه گيرد
و گرنه عقوبت چاره کار نيست و باعث عبرت نمي شود پس بايد کسي طعنه بر عيب ديگران نزند که اين عيبي است که همگان حمال آنند


شاعر صريحاً به پسران عشق مي ورزد و همواره ذکر جميل آنها را بر زبان دارد و با مظاهر جمال مخصوص به آنها همانند خط
عذار (موي صورت) به تغزل مي پردازد.

چنين پسر که تويي بر قعي فرو آويز
و گر نه دل ببري پير پاي بر جا را

اي پسر دلربا اي قمر دلپذير
از همه باشد گريز از تو نباشد گزير

بهرزه عمر من اندر سر هواي تو شد
جفا ز حد بگذشت اي پسر چه مي خواهي

اي چو لب لعل تو شکر ني
بادام چو چشمت اي پسر ني

اي به حسن توصنم چشم فلك ناديده
اي به مثل تو ولد مادر ايام عقيم


خوش مي رود اين پسر که برخاست
سرويست که مي رود چنين راست
ابروش کمان قتل عاقل
گيسوش کمند عقل داناست

10 نوفمبر, 2007


شعراء همجنسگرا

الحسين بن الضحاك (163-250)الحسين بن الضحاك بن ياسر مولي باهله در بصره متولد شد و نشو و نما كرد و در بغداد درگذشت حسين شاعري خليع است و نظم شعرش در خمر و غزل مذكر است و در شعرش لطيف و فتان و رقيق است1. عمر طولاني او را با چندين خليفه معاصر داشته كه به آن اشاره كرديم. او پس از ابونواس از بزرگ‌ترين شعراي همجنسگراست و او را در اين باره با شعرا و بزرگان زمان حكايات فراوان است2. قسمتي از شعر او درباره غلام ابي‌عيسي محمدبن الرشيد و برادرش صالح بن الرشيد «يسر» مي‌باشد كه ابوالفرج اصفهاني در صفحات فراواني در كتاب الاغاني به ذكر حكايات آن دو پرداخته است شعر او در توصيف حالات عشق به پسران و حركات جنسي از حسي ترين و لطيف ترين نمونه هاي شعر است. او در امر لواطه به صدق از ابونواس در بسياري موارد قوي تر است و اين به دليل قدرت تصوير پردازي و صدق عاطفه اوست او از همجنسگرايي نه تنها مطالعه بدني دارد بلكه به پسران صادقانه عشق مي‌ورزد و به آنها ارادت خالصانه دارد او در عشق مذكر مانند ابونواس به آوردن دليل نمي‌پردازد كه اين امريست كه به آن ايمان دارد و بيشتر به بسط و توصيف حالات آن مي‌پردازد و همين باعث مي‌شود كه غزل او از زيباترين نمونه هاي غزل مذكر بشود در كتاب الاغاني از طرف صالح بن الرشيد نوعي درخواست فرمايشي را نسبت به توصيف آنچه ما بين صالح و غلامش رفته است مي‌بينيم كه شايد برانگيخته از درك قوت توصيف شاعر باشد3 او شاعر خلوت است و هيچكس خلوت و حركات جنسي را به محسوسي او توصيف نكرده است.
تالف طيف غزال الحرم
فو اصلني بعد ما قد صرم
اتاني يجاذب اردافه
من البهر تحت كسوف الظلم
يقول و نازعته ثوبه
علي ان يقول لشي عدم
فخض الجفون علي خجله
و اعرض اعراضة المحتشم
فشبكت كفي علي كفه
و اصغيت الثم دراً بفم
فنهنهني دفع لامويس
بجد و لامطمع معتزم
اذا ما هممت فادنيته
تثني و قال لي الويل لم
و مازلت ابسطه مازحا
و افرط في اللهو حتي ابتسم
غزال گريزان حرم الفت گرفت و پس از آنكه بريده بود خود را به من در رساند به نزد من آمد در حالي كه سرينش را زير سايه تاريكي به دنبال مي‌كشيد همانگونه كه با من سخن مي ‌گفت و من او را از لباسهايش بيرون آوردم تا آنكه ديگر چيزي نگفت و پلكهاي خود را از خجالت روي هم گذاشت و چون نجيب زادگان مايه دار سربه زير انداخت. انگشتهايم را مابين انگشتانش فرو بردم و دستم را با دستش درگير كردم و لبش را به لب فرو بردم با عشوه مرا از خود دور مي‌كرد و به سوي خود مي‌كشيد وهمينكه از او نااميد مي‌شدم دوباره سخت مرا به طمع مي‌انداخت. و موقعي كه گرايش و كشش من به سوي او بود او را نزديك مي‌گرداندم، با لطافت و نرمي مي‌گفت واي چه كار مي‌كني. شوخي و بازي را با او راها نكردم ود ر لهو آنقدر زياده روي كردم تا آنجا كه لبخند بر لبش نشست
۱ -تاريخ الادب العربي، حنا الفاخوري
۲ - -الاغاني ج7، ص 183-184-185-209-179-175و ج 10 ص 209
۳ - -الاغاني ج7، ص 17