20 نوفمبر, 2009

كتاب مُفاخرة الجواري والغلمان

يوليو, 2007

كتاب مُفاخرة الجواري والغلمان

كتاب مُفاخرة الجواري والغلمان رساله یست ادبی که أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ نویسنده مشهور در باره تفضیل جنسی جنس مذکر و مونث نوشته است نکته مهم در این رساله اینست که نویسنده این بررسی ها را از انواع علوم میداند إنّ لكل نوعٍ من العلم أهلاً يقصدونه ويُؤْثرونه وأصناف العلم لا تُحصى منها الجزلُ ومنها السَّخيف‏ و یادآور نکات جالبی درباره لذت جنسی هر دو جنس است استناد به روایات اسلامی و اشعار و کلام آمیخته به طنزشیرینی خاصی به این نوشته داده و آن را از دیگر آثار جاحظ امتیاز بخشیده است این رساله را می توان از قدیمی ترین نوشته ها اسلامی در این موضوع دانست من قسمتهایی ازاین رساله را قبلا در پاره ای از مقالاتم ترجمه کرده ام و امید وارم یه زودی موفق به ترجمه قسمتهای دیگری از این رساله گردم اینک اصل آن
:

كتاب مُفاخرة الجواري والغلمان
بسم الله الرحمن الرحيم بالله نستعين وإياه نستهدي وعليه نتوكل‏.‏
إنّ لكل نوعٍ من العلم أهلاً يقصدونه ويُؤْثرونه وأصناف العلم لا تُحصى منها الجزلُ ومنها السَّخيف‏.‏
وإذا كان موضع الحديث على أنّه مُضحكٌ ومُلهٍ وداخلٌ في باب حدّ المزج فأُبدلت السَّخافة بالجزالة انقلب عن جهته وصار الحديث الذي وُضع على أن يَسُرَّ النفوس يكرُبُها ويغُمّها‏.‏
ومن كان صاحب علم ممرَّناً موقَّحا إلف تفكير وتنقيب ودراسة وحلف تبيُّن وكان ذلك عادةً له لم يضره النَّظرُ في كلِّ فنٍّ من الجدّ والهزل ليخرج بذلك من شكل إلى شكل‏.‏
فإنَّ الأسماع قد تملُّ الأصوات المطربة والأوتار الفصيحة والأغانيَّ الحسنة إذا طال ذلك عليها‏.‏
وقد رُوي عن أبي الدّرداء رضي الله عنه أنه قال‏:‏ ‏"‏ إنِّي لأستجمُّ نفسي ببعض الباطل مخافة أن أحمل عليها من الحقّ ما يُملُّها ‏"‏‏.‏
وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال‏:‏ ‏"‏ العلم أكثر من أن يُحصى فخذوا من كلِّ شيءٍ أحسنه ‏"‏‏.‏
ورُوي عن الشَّعبي أنه قال‏:‏ ‏"‏ إنّ القلوب تملُّ الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة ‏"‏‏.‏
وبعض من يُظهر النسك والتقشُّفإذاذُكر الحر والأير والنَّيك تقزَّز وانقبض‏.‏
وأكثر من تجده كذلك فإنما هو رجلٌ ليس معه من المعرفة والكرم والنُّبل والوقار إلاَّ بقدر هذا التصنُّع‏.‏
ولو علم أنَّ عبد الله بن عباسٍ أنشد في المسجد الحرام وهو مُحرمٌ‏:‏ وهُنَّ يمشين بنا هميسا إنْ تصدُقِ الطَّيْرُ ننكْ لميسا فقيل له‏:‏ إنَّ هذا من الرَّفث‏!‏ فقال‏:‏ إنما الرَّفث ما كان عند النساء‏.‏
وقول عليٍّ رضوان الله عليه ودخل على بعض أهل البصرة ولم يكن في حسبه بذاك فقال‏:‏ من في هذه البيوت فقال‏:‏ عقائل من عقائل العرب‏.‏
فقال‏:‏ ‏"‏ من يَطُلْ أيرُ أبيه ينتطْق به ‏"‏‏.‏
فعلى عليٍّ في التَّنزُّه يُعَوَّل‏.‏
وقول أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه لبُديل بن ورقاء يوم الحُديبية وقد تهدَّد رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ عضضت ببظْر اللات أنحنُ نخذُله‏!‏ ‏"‏‏.‏
وقول حمزة بن عبد المطّلب رضي الله عنه‏:‏ ‏"‏ وأنت يا ابن مقطِّعة البُظور ممن يكثِّر علينا‏!‏ ‏"‏‏.‏
ولو تتبَّعت هذا وشبهه وجدته كثيرا‏.‏
وإنما وُُضعت هذه الألفاظ ليستعملها أهل اللغة ولو كان الرأي ألاّ يُلفظ بها ما كان لأوّلِ كونها معنىً ولكان في التَّحريم والصَّون للُغة العرب أن تُرفع هذه الأسماء والألفاظ منها‏.‏
وقد أصاب كلَّ الصَّواب من قال‏:‏ ‏"‏ لكلِّ مقامٍ مقال ‏"‏‏.‏
ولو كان ممّن يتصوَّف ويتقشَّف علم قول امرأة رفاعة القّرظيّ تَجْبَهه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم غير محتشمة‏:‏ إنّي تزوّجت عبد الرحمن بن الزبير وإنّما معه مثل هُدبة الثَّواب وكنت عند رفاعة فطلَّقني - ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على التبسُّم حتى قضتْ كلامها - فقال‏:‏ ‏"‏ تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتَّى تذوقي من عُسيلته ويذوق من عُسيلتك ‏"‏‏.‏
ورواه ابن المبارك عن معمر عن الزُّهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها لعلم أنّه على سبيل التَّصنُّع والرِّياء‏.‏
ولو سمعوا حديث ابن حازمٍ حين زعم أنَّه يُقيم ذكره ويصعد السُّلَّم وامرأته متعلقة بذكره حتَّى يصعد‏.‏
وحديث ابن أخي أبي الزِّناد إذْ يقول لعمِّه‏:‏ أنْخَرُ عند الجماع قال‏:‏ يا بُنيَّ إذا خلوت فاصنع ما أحببت‏.‏
قال‏:‏ يا عمِّ أتنخرُ أنت قال‏:‏ يا بنيّ لو رأيت عمَّك يجامع لظننت أنّه لا يؤمن بالله وهذان من ألفاظ المُجان‏.‏
ورُوي عن بعض الصَّالحين من التابعين رحمه الله أنه كان يقول في دعائه‏:‏ اللهمَّ قوِّ ذكري على نكاح ما أحللت لي‏.‏
ونحن لم نقصد في ذكرنا هذه الأخبار الردَّ على من أنكر هذهذ الأمور ولكنَّا لما ذكرنا اختصام الشِّتاء والصيف واحتجاج أحدهما على صاحبه واحتجاج صاحب المعز والضَّأن بمثل ذلك أحببنا أن نذكر ما جرى بين اللاَّطة والزُّناة وذكرنا ما نقل حُمَّال الآثار وروتْه الرُّواة من الأشعار والأمثال وإن كان في بعض البطالات فأردنا أن نقدِّم الحُجَّة لمذهبنا في صدر كتابنا هذا‏.‏
ونعوذ بالله أن نقول ما يُوتغ ويُردي وإليه نرغب في التأييد والعصمة ونسأله السلامة في الدِّين والدُّنيا برحمته‏.‏
قال ‏)‏صاحب الغلمان‏(‏‏:‏ إن من فضل الغلام على الجارية أن الجارية إذا وُصفت بكمال الحسن قيل‏:‏ كأنَّها غلام ووصيفةٌ غلامية‏.‏
قال الشاعر يصف جارية‏:‏ لها قدُّ الغلام وعارضاه وتفتير المبتَّلة اللَّعوبِ فطِبْ لحديثٍ من نديم موافقٍ وساقيةٍ بَيْنَ المُراهقِ والحُلْمِ إذا هي قامت والسُّداسيَّ طالها وبين النَّحيف الجسم والحسن الجسم وقال والبة بن الحُباب‏:‏ وميراثيَّة تمشي اختيالاً من التكريه قاتلة الكلام لها زيُّ الغلام ولم أقسْها إليه ولم أُقصِّر بالغلامِ وقال عُكاشة‏:‏ مطمومة الشَّعْر في قُمصٍ مزرَّرةٍ في زيّ ذي ذكرٍ سيماهُ سيماها وأكثر من قول الشاعر قول الله عزّ وجلّ‏:‏ ‏"‏ يطوف عليهمْ غلمانٌ لهمْ كأنهم لؤلؤ مكنونٌ ‏"‏ وقال تبارك وتعالى‏:‏ ‏"‏ يطوف عليهم ولْدانٌٌ مُخلَّدون‏.‏
بأكوابٍ وأباريق ‏"‏‏.‏
فوصفهم في غير موضعٍ من كتابه وشوَّق إليهم أوْلياءه‏.‏
قال ‏)‏صاحب الجواري‏(‏‏:‏ قد ذكر الله جلَّ اسمه الحور العين أكثر مما ذكر الولدان فما حجَّتك في هذا إلا كحجَّتنا عليك‏.‏
ومما صان الله به النِّساء أنَّه جعل في جميع الأحكام شاهدين‏:‏ منها الإشراك بالله وقتل النَّفْس التي حرم الله تعالى وجعل الشهادة على المرأة إذا رُميت بالزِّنى أربعةً مجتمعين غير مفترقين في موضعٍ يشهدون أنَّهم رأوه مثل الميل في المُكحُلة‏.‏
وهذا شيءٌ عسير لما إراد الله من إغماض هذا الحد إذ جعل فيه الشَّدخ بالحجارة‏.‏
وإنما خلق الله الرِّجال بالنساء‏.‏
وريح الجارية أطيب وثيابها أعطر ومشيتها أحسن ونغْمتها أرق والقلوب إليها أمْيل‏.‏
ومتى أردتها من قُدَّامٍ أو خَلْفٍ من حيث يحسن ويحلّ وجدت ذلك كما قال الشاعر‏:‏ وصيفةٌ كالغلامِ تصلح لل أمرين كالغُصن في تثنِّيها أكملها اللهُ ثم قال لها لما استتمَّت في حُسنها‏:‏ إيها قال‏:‏ ونظر بعض الحاجِّ إلى جاريةٍ كأنها دمية في محراب قد أبْدت عن ذراعٍ كأنه جُمارة وهي تكلَّمُ بالرَّفث فقال‏:‏ يا هذه تكلَّمين بمثل هذا وأنت حاجَّة‏!‏ قالت‏:‏ لست حاجّة وإنما يحجُّ الجمل ألست تراني جالسةً وهو يمشي‏!‏ قال‏:‏ ويحك لم أر مثلك فمن أنت قالت‏:‏ أنا من اللواتي وصفهنَّ الشَّاعر فقال‏:‏ ودَقّت وجَلَّت واسبكرّت وأُكملتْ فلو جُنَّ إنسانٌ من الحسن جُنَّتِ قال ‏)‏صاحب الغلمان‏(‏‏:‏ إنّ أحداً لا يدخل الجنّة إلا أمرد كما جاء في الحديث‏:‏ ‏"‏ إن أهل الجنّة يدخلونها جُرْداً مكحَّلين ‏"‏‏.‏
والنِّساء إلى المُرْدِ أمْيل وله أشهى كما قال الأعشى‏:‏ وقال امرؤ القيس‏:‏ فيا رُبَّ يومٍ قد أروحُ مرجَّلاً حبيباً إلى البيض الأوانسِ أملسا أراهن لا يُحببن من قلَّ ماله ولا من رأين الشَّيب فيه وقوَّسا وقال عَلْقمة بن عبدة‏:‏ فإنْ تسألوني بالنِّساء فإنّني بصيرٌ بأدواء النِّساء طبيبُ إذا شاب رأس المرء أو قلّ ماله فليس له في ودِّهنَّ نصيبُ يُردْن ثراء المال حيث علمنه وشرخُ الشَّباب عندهنَّ عجيبُ قال ‏)‏صاحب الجواري‏(‏‏:‏ فإن الحديث قد جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ حُبِّبت إليَّ النِّساء والطِّيب وجعل قُرَّة عيني في الصلاة ‏"‏‏.‏
ولم يأت للغلمان مثل هذه الفضيلة‏.‏
وقد فُتن بالنساء الأنبياء عليهم السلام منهم داود ويُوسف عليهما السلام‏.‏
قال ‏)‏صاحب الغلمان‏(‏‏:‏ لو لم يكن من بليّة النساء إلاّ أنّ الزِّنى لا يكون إلاّ بهنّ وقد جاء في ذلك من التغليظ ما لم يأتِ في غيره في الكتاب نصّاً وفي الروايات الصحيحة‏.‏
قال الله تبارك وتعالى‏:‏ ‏"‏ ولا تقْربوا الزِّنى إنَّه كان فاحشةً وساء سبيلاً ‏"‏ وقال‏:‏ ‏"‏ ولا يزْنون ومنْ يفعلْ ذلك يًلْقَ أثاماً‏.‏
يُضاعف له العذاب يوم القيامة ويخْلُدْ فيه مُهاناً ‏"‏ وقال‏:‏ ‏"‏ الزَّانية والزَّاني فاجلدوا كلَّ واحدٍ منهما مائة جلدةٍ ولا تأخذْكم بهما رأفةٌ ‏"‏‏.‏
وقد جعل بينهما إذا لم يكن شهودٌ التلاعن والفرقة في عاجل الدُّنيا إلى ما أعدَّ للكاذب منهما من اللَّعن والغضب في الآخرة‏.‏
قال ‏)‏صاحب الجواري‏(‏‏:‏ ما جعل الله من الحدّ على الزَّاني إلاّ ما جعل على اللَّوطيّ مثله‏.‏
وقد رُوي عن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه أنّه أُتي بلُطيٍّ فأُصعد المئذنة ثم رُمي منكِّساً على رأسه وقال‏:‏ ‏"‏ هكذا يُرمى به في نار جهنَّم ‏"‏‏.‏
وحُدِّث عن أبي بكر رضي الله عنه أنّه أُتي بلوطيٍّ فعرقب عليه حائطاً‏.‏
وحديث أبي بكر أيضاً رضي الله عنه أنَّ خالد بن الوليد كتب إليه في قومٍ لاطُوا فأمر بإحراقهم‏.‏
وأحرقهم هشام بن عبد الملك وأحرقهم خالد بن عبد الله بأمر هشام‏.‏
وفي الحديث مجاهد أنَّ الذي يعمل عمل قوم لُوطٍ لو اغتسل بكلِّ قطرةٍ من السَّماء وكلِّ قطرة في الأرض لم يزلْ نجساً‏.‏
وحديث الزُّهريّ‏:‏ ‏"‏ اللُّوطيّ يُرجم أُحصن أو لم يُحصنْ سُنّةٌ ماضيةٌ ‏"‏‏.‏
ورُوي عن الحكم بن عُتَيْبَة أن عليّاً رحمه الله رجم لوطيّاً وقال‏:‏ ‏"‏ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذَّكرين يلعب أحدهما بالآخر ‏"‏‏.‏
وحديث أنسٍ قال‏:‏ ‏"‏ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤنَّثين من الرجال والمذكَّرات من النساء ‏"‏‏.‏
وقد نفى رسول الله صلى الله عليه وسلم مخنَّثاً من المدينة يقال له ‏"‏ هيتٌ ‏"‏ وسمعه يقول لأمِّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إذا فتحتم الطَّائف فعليك بادية بنت غيْلان فإنها هيفاءُ شموع إذا قامت تثنَّت وإذا تكلَّمت تغنَّتْ تُقبل بأربعٍ وتُدبرُ بثمانٍ وبين رجليها كالإناء المكفوء فزوِّجيها عُمر ابنك ‏"‏‏.‏
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لقد تغلغلت في النظر يا عدوَّ الله وما ظننتك من ذوي الإربة‏!‏ ‏"‏‏.‏
فنفاه عن المدينة‏.‏
قال ‏)‏صاحب الغلمان‏(‏‏:‏ من عيوب المرأة أنّ الرجل إذا صاحبها شيَّبتْ رأسه وسهَّكت ريحه وسوَّدت لونه وكثر بوله‏.‏
وهنَّ مصايد إبليس وحبائل الشيطان يُتعبن الغنيَّ ويكلِّفن الفقير ما لا يجد‏.‏
وكم من رجلٍ تاجرٍ مستورٍ قد فلَّسته امرأته حتَّى هام على وجهه أو جلس في بيته أو أقامته من سوقه ومعاشه‏.‏
وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ما تركت بعدي فتنةً أضرَّ على الرجال من النِّساء ‏"‏‏.‏
قال ‏)‏صاحب الجواري‏(‏‏:‏ قد جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ تزوَّجوا فإنِّي مُكاثرٌ بكم الأمم ‏"‏‏.‏
وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ مسكينٌ رجلٌ لا زوجة له‏.‏
مسكينةٌ مسكينةٌ امرأةٌ لا بعل لها ‏"‏‏.‏
وجاء عنه صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ تزوّجوا والتمسوا الولد فإنَّهم ثمراتُ القلوب‏.‏
وإيّاكم والعُجُز العُقر ‏"‏‏.‏
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر أهل عصره نساء وكذلك كانت الأنبياء عليهم السلام قبله‏.‏
وقد أنبأك الله عزّ وجلّ بخير داود عليه السلام في القرآن وما روي أنه كان لسليمان عليه السلام‏.‏
وقد تزوج ابن مسعودٍ في مرضه الذي مات فيه‏.‏
وقال مُعاذ‏:‏ زوِّجوني لا ألقى الله تعالى وأنا عزب‏.‏
وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال‏:‏ إني لأُجْهد نفسي في النِّكاح حتّى يُخرج الله منيّ نسمةً تسبِّحه‏.‏
وروي أنه قال‏:‏ عليكم بالأبكار الشَّواب فإنهنَّ أطيب أفواهاً وأنتق أرحاماً‏.‏
والحديث في هذا أكثر من أن نأتي عليه‏.‏
قال ‏)‏صاحب الغلمان‏(‏‏:‏ إن من عيوب الجواري أنَّ الرجل إذا اشترى الوصيفة إلى أن يستبرئها محرَّمٌ عليه أن يستمتع بشيءٍ منها قبل ذلك والوصيف لا يحتاج إلى ذلك‏.‏
وقد قال الشاعر‏:‏ فديتك إنمّا اخترناك عَمْداً لأنك لا تحيض ولا تبيض وقد جاء في الحديث أنَّ الزِّنى فيه ست خصال‏:‏ ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة‏.‏
فأما التي في الدنيا فيذهب بالبهاء ويعجّل الفناء ويقطع الرِّزق من السماء‏.‏
وأمّا اللواتي في الآخرة فالحساب والعذاب ودخول النار‏.‏
وروي عن مجاهدٍ قال‏:‏ إنَّ لأهل النار صرخةً من ريح الزُّناة‏.‏
وقالوا‏:‏ إن أهل النار ليتأذَّون بريح الزُّناة‏.‏
قال ‏)‏صاحب الجواري‏(‏‏:‏ لم نسمع بعاشقٍ قتله حبُّ غلام‏.‏
ونحن نعدُّ من الشعراء خاصةً الإسلاميِّين جماعةً منهم جميل بن مَعمَر قتله حبُّ بُثينة وكثيِّر قتله حبُّ عزّة وعروة قتله حبُّ عفراء ومجنون بني عامر هيَّمته ليلى وقيس بن ذريح قتلتْه لُبْنى وعبد الله بن عجلان قتلته هند والغمر بن ضرار قتلتْه جُمْل‏.‏
هؤلاء من أحصينا ومن لم نذكر أكثر‏.‏
قال ‏)‏صاحب الغلمان‏(‏‏:‏ لو نظر كثيِّر وجميلٌ وعروة ومن سميِّت من نظرائهم إلى بعض خدم أهل عصرنا ممن قد اشتُرى بالمال العظيم فراهة وشطاطاً ونقاء لون وحُسن اعتدالٍ وجودة قدٍّ وقوام لنبذوا بُثينة وعزّة وعفْراء من حالقٍ وتركوهُنَّ بمزجر الكلاب‏.‏
ولكنك احتججت علينا بأعرابٍ أجلافٍ جُفاة غُذُوا بالبؤس والشَّقاء ونشؤوا فيه لا يعرفون من رفاعة العيش ولذَّات الدنيا شيئاً إنّما يسكنون القفار وينفرون من الناس كنفور الوحش ويقتاتون القنافذ والضِّباب وينقُفُون الحنظل وإذا بلغ أحدهم جُهده بكى على الدِّمنة ونعت المرأة ويشبّهها بالبقرة والظَّبية والمرأة أحسن منهما‏.‏
نعم حتَّى يشبِّهها بالحيّة ويسِّميها شوهاء وجرباء مخافة العين عليها بزعمه‏.‏
فأمّا الأدباء والظرفاء فقد قالوا في الغلمان فأحسنوا ووصفوهم فأجادوا وقدّموهم على الجواري في الجدّ منهم والهزل‏.‏
وقال الشاعر يصف الغلام‏:‏ شبيهٌ بالقضيب وبالكثيب غريبُ الحسن في قدٍّ غريبِ براه الله بدراً فوق غصنٍ ونيط بحقوه دعص الكثيبِ أغنُّ تولَّدُ الشَّهوات منه فما تعدوه أهواء القلوبِ وما اكتحلت به عينٌ ففاتت مسلَّمة الضَّمير من الذُّنوبِ شغلت به الهوى ونزعْت عنه ولم أدنس به دنس المُريبِ كلفتُ بظبيٍ له سوالفُ أُدمانْه قضيبٌ على رَمْلةٍ على شُعبتيْ بانه له لحظ وحشيّةٍ وألفاظُ إنسانه وقال أبو نواس‏:‏ سَقْيا لغير العلياء والسَّند وغير أطلال ميَّ بالجردِ ويا صبيب السَّحاب إن كنت قد جُدت اللِّوى مرةً فلا تعدِ لا تسقينْ بلدةً إذا عُدَّت ال بلدان كانت زيادة الكبدِ إنْ أتحرزْ من الغراب بها يكن مفرِّى منه إلى الصُّردِ بحيثث لا تجلب الفجاجُ إلى أذنيك إلاَّ تصايح النَّقدِ أحسن عندي من انكبابك بال فهْر مُلحّاً به على وتدِ وقوفُ ريحانةٍ على أُذْنٍ وسير كأس إلى فمٍ بيدِ يسقيكها من بني العباد رشاً منتسبٌ عيدُه إلى الأحدِ قال ‏)‏صاحب الجواري‏(‏‏:‏ فقد قال أبو نواسٍ الحكميُّ شاعركم أيضاً‏:‏ لا تبكِ ليلى ولا تطربْ إلى هندِ واشربْ على الورد من حمراء كالوردِ كأساً إذا انحدرتْ في حلْقِِ شاربها رأيت حمرتها في العين والخدِّ فالخمر ياقوتةٌ والكأس لؤلؤةٌ من كفِّ لؤلؤةٍ ممشوقة القدِّ تسقيك من عينها سحراً ومن يدها خمراً فما لك من سكرين من بُدِّ لي نشوتان وللنَّدمان واحدةٌ شيءٌ خصصت به من بينهم وحدي وقال أيضاً‏:‏ دع عنك لومي فإنَّ اللوم إغراءُ وداوني بالتي كانتْ هي الداءُ صفراءُ لا تنزل الأحزان ساحتها لو مسَّها حجرٌ مسَّته سرَّاءُ من كفِّ ذات حرٍ في ذي ذكر لها مُحبّان‏:‏ لوطيٌّ وزنّاءُ قامت بإبريقها واللَّيل معتكرٌ فظلَّ من وجهها في البيت لألاءُ فأرسلتْ من فم الإبريق صافيةً كأنَّما أخذها بالعين إغفاءُ في فتيةٍ زُهُرٍ ذلَّ الزمان لهم فما يصيبهم إلاَّ بما شاءوا بان بك الشَّكل والنَّظيرُ وجلَّ عن وصفك الضَّميرُ فليس يُخطيك في امتحانٍ صغيرُ أمرٍ ولا كبيرُ خُلقت من مثل لا عيانٍ جسماً على أنّه منيرُ فأنت عند المجسِّ نارٌ وأنت عند اللِّحاظ نورُ وقال أبو هشامٍ الخرَّاز‏:‏ يا من تعدَّى العباد من شبهه لمَّا قصُرن الصِّفات عن كُنُههِ ويا غزالاً يسبي بلحظته مكتحلاً راح أو على مرههِ يجعل قتل النُّفوس نزهته يوشك يُفني النُّفوس في نُزههِ لبَّيك داعٍ دعا فقلتُ له والقلب في كربه وفي ولههِ هذا فؤادي أتاك مبتدعاً طوعاً ولم يأتكمْ على كُرُههِ يشرهُ منكم إلى مواصلةٍ يا بُوس قلبٍ يذوبُ من شرههِ فالآن قل للخيال يطرقُ منْ أعيا عليه وصالُ منتبههِ أحللت من قلبي هواك محلَّة ما حلَّها المشروب والمأكولُ وقال أيضاً‏:‏ لي حبيبٌ كلَّما زاد في جفوته لي كان أشْهى هو وجهٌ كلُّه في كلِّ ما نظرتْ عيناك منه كان وجها وكذا الدُّرّة لا يدري الفتى أيُّها من أيِّها في العين أبهى وقال أيضاً‏:‏ أفنيت فيك معاني الشكوى وصفاتِ ما ألقى من البلوى قلَّبتُ آفاق الكلام فما أبصرتني أغفلت عن معنى وأعُدُّ ما لا أشتكي غبناً فأعود فيه مرّةً أخرى فلو أنَّ ما أشكو إلى بشرٍ لأراحني ظنِّي من الشَّكوى لكنّني أشكو إلى حجرٍ تنبو المعاول عنه بل أقْسى فهذا وشبهه من الشعر كثير‏.‏
وإذا جئت إلى أصحاب الهزْل كقول بعضهم ممَّن ذمَّ النساء‏:‏ طمعتْ فيّ طَفْلةٌ ربَّ راج مجنَّبِ قلت لمّا رأيتها أسفرتْ لي‏:‏ تنقَّبي لست والله مُدخلاً إصبعي جُحْرَ عقربِ وقال آخر‏:‏ لا أبتغي بالمُرد مطمومةً ولا أبيع الظّبي بالأرنبِ لا أُدخل الجُحْرَ يدي طائعاً أخشى من الحيَّة واالعقربِ وقال آخر‏:‏ ليس لي في الحرِّ حاجة نيكه عندي سماجة ما ينيك الرَّ إلاّ كلُّ ذي فقرٍ وحاجة فإذا نكتم فنيكوا أمرداً في لون عاجة وقال يوسف لقْوه‏:‏ ما يساوي نيكُ أنثى عند أيري بعرتينِ إنّما نيك الجواري حلُّ ديْنٍ بعد دينِ وعلى اللُّواط فلا تلُمنْ كاتباً إنّ اللِّواطِ سجيَّةٌ في الكاتبِ ولقد يتُوب من المحارم كلِّها وعن الخُصى ما عاش ليس بتائبِ وقال الحكميّ‏:‏ للطمةٌ يلطمني أمردٌ تأخذ منّي العين والفكَّا أطيب من تُفاحةٍ في يدي معضوضةٍ قد ملئتْ مسْكا وقال آخر‏:‏ إنْ تزن محصنةٌ تُرجم علانيةً وإن يلُطْ عزبٌ لا يرجم العزبُ وقال آخر‏:‏ أيسر ما فيه من مفاضلةٍ أمْنُكَ من طمثه ومن حبلهِ وهذا قليلٌ من كثير ما قالوا فقد قالت الشعراء في الغلام في الجدّ والهزل فأحسنوا كما قالت الشعراء في الغزل والنَّسيب ولا يضير المحسن منهم أقديماً كان أو محدثاً‏.‏
قال ‏)‏صاحب الجواري‏(‏‏:‏ أمّا أنت فحيث اجتهدت واحتفلت جئت بالحكميّ والرَّقاشيّ ووالبة ونظرائهم من الفُسَّاق والمرغوب عن مذهبهم الذين نبغوا في آخر الزمان سُقّاطٌ عند أهل المروءات أوضاعٌ عند أهل الفضل لأنّهم وإن أسهبوا في وصف الغلمان فإنما يمدحون وقد علمت ما قال الله تبارك وتعالى في قوم لوطٍ وما عجَّل لهم من الخزي والقذف بالحجارة إلى ما أعدَّ لهم من العذاب الأليم‏.‏
فمن أسوأُ حالاً ممن مدح ما ذمَّه الله وحسَّن ما قبَّح‏!‏ وأين قول من سمَّيت من قول الأوائل في الغزل والنَّسيب والنساء‏!‏ وهل كان البكاء والتشبيب والعويل إلا فيهنَّ وعليهنّ ومن أجلهنّ‏!‏ وهل ذمَّت العرب الشَّيب مع الخصال المحمودة التي فيه إلا لكراهتهنَّ له‏.‏
قال شاعر الشعراء من الأوّلين والآخرين امرؤ القيس‏:‏ أراهُنَّ لا يُحببن من قلَّ ماله ولا من رأين الشَّيب فيه وقوَّسا وقال علقمة بن عبدة الفحل وكان نظير امرؤ القيس في عصره‏:‏ إذا شاب رأسُ المرء أو قلَّ ماله فليس له في ودِّهنَّ نصيبُ يُردْن ثراء المال حيث علمْنه وشرخ الشَّباب عندهُنّ عجيبُ وما قالت القدماء في النسيب أكثر من أن نأتي عليه‏.‏
وأين قول من ذكرت في صفات الغلمان من قول امرؤ القيس في التشبيب حيث يقول‏:‏ وما ذرفتْ عيناك إلاّ لتضربي بسهميك في أعشارِ قلبٍ مقتَّلِ أغرَّك منّي أنَّ حُبَّكِ قاتلي وأنَّك مهما تأمري القلب يفعلِ وقول الأعشى‏:‏ حتّى يقولُ الناس مما رأوا يا عجبّاً للقاتل الناشرِ وقال جرير‏:‏ إنّ الذين غدوْا بلبِّك غادروا وشلاً بعينك لا يزالُ معينا غيَّضْنَ من عبراتهنَّ وقلن لي ماذا لقيت من الهوى ولقينا وقال جميل‏:‏ خليليّ فيما عشتما هل رأيتما قتيلاً بكى من حبِّ قاتله قبلي وقال القُطاميّ‏:‏ يقتُلننا بحديثٍ ليس يعلمُه من يتَّقين ولا مكنونه بادي فهنّ ينبذن من قولٍ يُصبْن به مواقع الماء من ذي الغُلَّة الصادي فهؤلاء القدماء في الجاهلية والإسلام فأين قول من احتججت به من قولهم‏!‏‏.‏
ولا نعلم أحداً قال في الغلام ما قال الحكميّ وهو من المحدثين‏.‏
وأين يقع قوله من قول الأوائل الذين شبَّبوا بالنساء‏!‏ فدعْ عنك الرَّقاشيّ ووالبة والخرَّاز ومن أشبههم فليست لك علينا حجّة في الشعراء‏.‏
وأُخرى‏:‏ ليس من قال الشعر بقريحته وطبعه واستغنى بنفسه كمن احتاج إلى غيره يطردُ شعره قال ‏)‏صاحب الغلمان‏(‏‏:‏ ظلمت في المناظرة ولم تُنصف في الحجَّة لأن لم ندفع فضل الأوائل من الشعراء إنّما قلنا إنهم كانوا أعراباً أجلافاً جُفاةً لا يعرفون رقيق العيش ولا لذَّات الدنيا لأنَّ أحدهم إذا اجتهد عند نفسه شبَّه المرأة بالبقرة والظبية والحيّة‏.‏
فإنْ وصفها بالاعتدال في الخلقة شبّهها بالقضيب وشبَّه ساقها بالبَرْدية لأنّهم مع الوحوش والأحناش نشؤوا فلا يعرفون غيرها‏.‏
وقد نعلم أنّ الجارية الفائقة الحُسن أحسنُ من البقرة وأحسنُ من الظَّبية وأحسن من كلِّ شيءٍ شُبِّهَتْ به‏.‏
وكذلك قولهم‏:‏ كأنَّها القمر وكأنّها الشمس فالشَّمس وإن كانت حسنةً فإنما هي شيء واحد وفي وجه الإنسان الجميل وفي خلقه ضروبٌ من الحُسن الغريب والتركيب العجيب‏.‏
ومن يشكُّ أنّ عين الإنسان أحسن من عين الظَّبي والبقرة وأن الأمر بينهما متفاوت‏!‏‏.‏
وهذه أشياءُ يشترك فيها الغلمان والجواري والحجَّة عليك مثلُ الحجّة لك في هذه الصفات‏.‏
وأمّا احتجاجُك علينا بالقرآن والآثار والفقهاء فقد قرأنا مثل ما قرأت وسمعْنا من الآثار مثل ما سمعت‏.‏
فإن كنت إلى سرور الدُّنيا تذهب ولذّاتها تريد فالقول قولنا‏.‏
كما قال الشاعر‏:‏ ما العيش إلاَّ في جنون الصِّبا فإنْ تولَّى فزمانُ المُدامْ وإن كنت إلى التقشُّف والتزهيد في اللَّذَّات تعمد فترك جميع الشَّهوات من النساء وغيرهنّ أفضل‏.‏
فإنْ أنصفت فأْتنا بمثل حجّتنا‏.‏
فأمّا أن تتلو علينا القرآن وتأتينا بأحاديث ألَّفتها فهذا منك انقطاع‏.‏
ومثلنا ومثلك في ذلك مثل بصريٍّ وكوفيٍّ تفاخرا بعدد أشراف أهل البصرة وأشراف أهل الكوفة فقال البصريّ للكوفيّ‏:‏ هات في أربع قبائل الكوفة مثل أربعة رجالٍ بالبصرة في أربع قبائل‏:‏ في تميم الكوفة مثل الأحنف وفي بكر الكوفة مثل مالك بن مسمع وفي قيس الكوفة مثل قتيبة بن مسلم وفي أزد الكوفة مثل المهلب‏.‏
فقال الكوفيّ‏:‏ مخنف بن سُليم من أزد السَّراة وهم أشرف من أزد عُمان‏.‏
فقال البصريّ‏:‏ إنا لم نكن في شرف القبائل وفرق ما بينهما فإنما ذكرنا المهلب بنفسه وما علمت أن أحداً يبلغ من جهله أن يفخر بمخنف بن سليم فيفضّله على المهلب‏.‏
وأخْمل رجل من ولد المهلّب أشهر في الولايات وفي الفرسان وفي الناس من مخنف‏.‏
والمهلّب رجلٌ ليس له بالعراق نظيرٌ يقاومه ومناقبه وأيّامه وفتُوحُه أكثر وأشهر من أن يجوز لنا أن نجعله إزاء مخْنف‏.‏
وما زالوا يقولون‏:‏ ‏"‏ بصرة المهلّب ‏"‏‏.‏
ولو لم يكن للمهلّب إلاَّ أنه ولد يزيد بن المهلّب كان كافيا‏.‏
ونحن إذا قلنا‏:‏ ليس في قيس الكوفة مثل قتيبة بن مسلم قال قائل‏:‏ فزارة أشرف من باهلة‏.‏
قلنا‏:‏ ليس هذه معارضة فإنّما المعارضة أن تذكر أسماء بن خارجة ثم تقول ونقول فنذكر فتوح قتيبة العظام والشَّهامة والنفس الأبية والشَّجاعة والحزم والرأي والوفاء وشرف الولاية ونذكر سُودد أسماء وجوده ونواله‏.‏
فأمّا أن نتخطّى أنفسهما إلى قبائلهما كما تخطَّيت بدن المهلَّب وبدن مخنف إلى أزْدِ عمان وأزدِ السَّراة فهذا ليس من معارضة العلماء‏.‏
وكذلك إذا ذكرنا عُبّاد البصرة وزُهّادها ونُسَّاكها فقلنا‏:‏ لنا مثل عامر بن عبد قيس وهرم بن حيَّان وصلة بن أشْيم‏.‏
قلت‏:‏ فعُبَّاد الكوفة‏:‏ أُويسٌ القرنيّ والرَّبيع بن خُثيم والأسود بن يزيد النَّخعي‏.‏
وهذا جواب‏.‏
فأمّا أن تذكر طيب الدُّنيا والتمتُّع من لذّاتها وصفات محاسنها وتذكر ظرفاءها وأربابها وتجيئنا بأحاديث الزهّاد والفقهاء فقد انقطع الحجاج بيننا وبينك‏.‏
وقد قلنا في صدر كتابنا‏:‏ إن الكلام إذا وُضع على المزْح والهزل ثم أخرجته عن ذلك إلى غيره من الجدّ تغيّر معناه وبطل‏.‏
وقد رُوي أنَّ معاوية سأل عمرو بن العاص يوماً - وعنده شبابٌ من قريش - فقال له‏:‏ يا أبا عبد الله ما اللذّة فقال‏:‏ مُر شباب قريشٍ فليقوموا‏.‏
فلما قاموا قال‏:‏ ‏"‏ إسقاط المروءة ‏"‏‏.‏
قال الشاعر في مثل ذلك‏:‏ وقال الحكميّ‏:‏ تجاسرت فكاشفةُ ك لمّا غُلب الصَّبرُ وما أحسن في مثل ك أن ينهْتك السِّتْرُ قال ‏)‏صاحب الجواري‏(‏‏:‏ فنحن نترك ما أنكرت علينا ونقول‏:‏ لو لم يكن حلال ولا حرام ولا ثواب ولا عقاب لكان الذي يُحصِّله المعقول ويدركه الحسُّ والوجدان دالاً على أنَّ الاستمتاع بالجارية أكثر وأطول مدّة لأنه أقل ما يكون التمتُّع بها أربعون عاماً وليس تجد في الغلام معنىً إلاَّ وجدته في الجارية وأضعافه‏.‏
فإن أردت التفخيذ فأردافٌ وثيرة وأعجاز بارزة لا تجدها عند الغلام‏.‏
وإن أردت العناق فالثُّديُّ النواهد وذلك معدومٌ في الغلام‏.‏
وإن أردت طيب المأتى فناهيك ولا تجد ذلك عند الغلام‏.‏
فإن أتوه في محاشِّه حدث هناك من الطَّفاسة والقذر ما يكدِّر كلَّ عيش وينغص كلَّ لذّة‏.‏
وفي الجارية من نعمة البشرة ولدونة المفاصل ولطافة الكفَّين والقدمين ولين الأعطاف والتثنِّي وقلّة الحشن وطيب العرق ما ليس للغلام مع خصالٍ لا تحصى كما قال الشاعر‏:‏ ‏.‏
‏.‏


يصف جودة القدّ وحُسن الخرط ويفرق بين المجدولة والسمينة‏.‏
وقولهم ‏"‏ مجدولة ‏"‏ يريدون جودة العصب وقلّة الاسترخاء ولذلك قالوا‏:‏ خُمصانة وسيفانة وكأنها جانٌّ وكأنَّها جدْل عنان وكأنَّها قضيب خيزران‏.‏
والتثني في مشية الجارية أحسن ما فيها وذلك في الغلام عيبٌ لأنه بنسب إلى التخنيث والتأنيث وقد وصفت الشعراء المجدولة في أشعارها فقال بعضهم‏:‏ لها قسمةٌ من خوط بانٍ ومن نقاً ومن رشأ الأقواز جيدٌ ومَذْرِفُ وقال آخر‏:‏ مجدولة الأعلى كثيبٌ نصفها إذا مشت أقعدها ما خلفها وقال آخر‏:‏ ومجدولةٍ جدل العنان إذا مشتْ ينوء بخصريها ثقالُ الرَّوادف وقال الأحوص‏:‏ من المدمجات اللحم جَدْلاً كأنّها عنان صناعٍ أنعمت أن تخوَّدا وقالوا في ذلك أكثر من ان نأتي عليه‏.‏
والغلام أكثر ما تبقي بهجته ونقاء خدّيه عشرة أعوام إلى أن تتَّصل لحيته ويخرج من حدّ المرودة ثم هو وقاخٌ طوراً ينتف لحيته وتارة يهْلُبُها ليستدعي شهوة الرِّجال‏.‏
وقد أغنى الله الجارية عن ذلك لما وهب لها من الجمال الفائق والحسن الرائق‏.‏
فإن قلت‏:‏ إنّ من النساء من يتحسَّن ويستر عيبه بخضاب الشعر وغيره كما قال الشاعر‏:‏ عجوزٌ ترجَّى أن تكون فتيَّةً وقد لحب الجنبان واحدوْدبَ الظُّهرُ تدسُّ إلى العطّار ميرة أهلها ولن يصلح العطّارُ ما أفسد الدَّهرُ قلنا‏:‏ قد يفعل ذلك بعض النساء إذا شُيِّبتْ وليس كالغلام لعموم هَلْب اللِّحى في الغلمان‏.‏
وذكرت الخصْيان وحُسن قدودهم ونعمة أبشارهم والتلذُّذ بهم وأنَّ ذلك شيءٌ لا تعرفه الأوائل فألجأْتنا إلى نصف ما في الخصيان وإن لم يكن لذلك معنىً في كتابنا إذ كنّا إنمّا نقول في الجواري والغلمان‏.‏
والخصيُّ - رحمك الله - في الجملة ممثَّل به ليس برجل ولا امرأة وأخلاقه مُقسَّمة بين أخلاق النساء وأخلاق الصِّبيان وفيه من العيوب التي لو كانت في حوْراء كان حقيقاً أن يُزهد فيها منه لأن الخصيَّ سريع التبدُّل والتنقُّل من حدّ البضاضة وملاسة الجلد وصفاء اللَّون ورقَّته وكثرة الماء وبريقه إلى التكسُّر والجمود والكمود والتقبُّض والتجمُّد والتحدُّب وإلى الهزال وسوء الحال‏.‏
لأنّك ترى الخصيَّ وكأنَّ السيوف تلمع في وجهه وكأنه مرآةٌ صينيَّة وكأنّه جُمارة وكأنّه قضيب فضّةٍ قد مسَّه ذهب وكأنّ في وجناته الورد‏.‏
فإن مرض مرْضةً أو طعن في السنِّ ذهب ذهاباً لا يعود‏.‏
وقال بعض العلماء‏:‏ إنّ الخصيَّ إذا قُطع ذلك العضو منه قويتْ شهوته وقويتْ معدته ولانت جلدته وانجردت شعرته وكثرتْ دمعته واتَّسعت فقْحته ويصير كالبغل الذي ليس هو جماراً ولا فرساً لأنّه ليس برجلٍ ولا امرأة‏.‏
فهو مذبذبٌ لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء‏.‏
ويعرض للخصيّ سُرعة الدَّمعة والغضب وذلك من أخلاق النساء والصِّبيان‏.‏
ويعرض له حبُّ النميمة وضيقُ الصَّدر بما أُودع من السِّرِّ‏.‏
ويعرض لهم البول في الفراش ولا سيَّما إذا بات أحدهم ممتلئاً من النَّبيذ‏.‏
ومما ناله من الحسرة والأسف لما فاتهم من النّكاح مع شدّة حبِّهم للنساء أبغضوا الفحول أشدَّ من تباغض الأعداء فأبغضوا الفحول بُغض الحاسد لذوي النِّعمة‏.‏
وزعم بعض أهل التجربة من الشُّيوخ المعَّمرين أنَّهم اعتبروا أعمار ضروب الناس فوجدوا طول أعمار الخصيان أعمَّ من جميع أجناس الرجال وأنهم لم يجدوا لذلك عِلّةً إلاَّ عدم النّكاح‏.‏
وكذلك طول أعمار البغال لقلة النَّزْو‏.‏
ووجدوا أقل الأعمار أعمار العصافير لكثرة سفادها‏.‏
ثم الخصيُّ مع الرِّجال امرأة ومع النِّساء رجل‏.‏
وهو من النمائم والتحريش والإفساد بين المرء وزوْجه على ما ليس عليه أحد‏.‏
وهذا من النَّفاسة والحسد للفحول على النساء‏.‏
ويعتريه إذا طعن في السنِّ اعوجاج في أصابع اليد والتواءٌ في أصابع الرِّجل‏.‏
ودخل بعض الملوك على أهله ومعه خصيٌّ فاستترت منه فقال لها‏:‏ تستترين منه وإنما هو بمنزلة المرأة‏!‏ فقالت‏:‏ ألموضع المُثْلة به يحلُّ له ما حرَّم الله عليه‏.‏
مع أنَّ في الخصيِّ عيوباً يطول ذكرها‏.‏
ولولا خوف الملال والسآمة على الناظر في هذا الكتاب لقلْنا في الاحتجاج عليك بما لا يدفعه من كانت به مُسكة عقل أوْ له معرفة‏.‏
وفيما قُلنا ما أقنع وكفى‏.‏
وبالله الثِّقة‏.‏
وقد ذكرنا في آخر كتابنا هذا مقطَّعاتٍ من أحاديث البطَّالين والظُّرفاء ليزيد القارئ لهذا الكتاب نشاطا ويذهب عنه الفتور والكلال ولا قوَّة إلا بالله‏.‏
- قال‏:‏ مرض رجلٌ من عُتاة اللاَّطة مرضاً شديدا فأيسوا منه فلما أفاق وأبلَّ من مرضه دخل عليه جيرانه فقالوا له‏:‏ احمد الله الذي أقالك ودعْ ما كنت فيه من طلب الغلمان والانهماك فيهم مع هذه السنِّ التي قد بلغتها‏.‏
قال‏:‏ جزاكم الله خيراً فقد علمت أنّ فرط العناية والمدَّة دعاكم إلى عظتي‏.‏
ولكنّي اعتدت هذه الصناعة وأنا صغير وقد علمتم ما قال بعض الحكماء‏:‏ ما أشدَّ فطام الكبير‏!‏‏.‏
والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يُواري في ثرى رمسهِ فقاموا من عنده آيسين من فلاحه‏.‏
- قال‏:‏ كان رجلٌ من اللاَّطة وله بنون لهم أقدارٌ ومروءات فشانهمْ بمشيته مع الغلمان وطلبه لهم فعاتبوه وقالوا‏:‏ نحن نشتري لك من الوصائف على ما تشتهي تشتغل بهنَّ فقد فضحتنا في الناس‏.‏
فقال‏:‏ هبكم تشترون لي ما ذكرتم فكيف لشيخكم بحرارة الجُلجُلتين‏!‏ فتركوا عتابه وعلموا أنّه لا حيلة فيه‏.‏
- وقال بعض اللُّوطيين‏:‏ إنَّما خُلق الأير للفَقْحة مدوّرٌ لمدوَّرة ولو كان للحر كان على صيغة الطَّبرْزين‏.‏
وقال شاعرهم‏:‏ إذا وجدت صغيراً وجأتأصل الحمارة وإن أصبت كبيرا قصدت قصد الحرارة فما أبالي كبيراً قصدت أو ذا غرارة - وقيل لامرأة من الأشراف كانت من المتزوِّجات‏:‏ ما بالك مع جمالك وشرفك لا تمكثين مع زوجك إلاّ يسيراً حتى يطلِّقك قالت‏:‏ يريدون الضِّيق ضيَّق الله عليهم‏.‏
- قال‏:‏ طلَّق رجلٌ امرأته فمرَّ رجلٌ في بعض الطُّرقات فسمع امرأةً تسأل أخرى عنها فقالت‏:‏ البائسة طلَّقها زوجها‏!‏ فقالت‏:‏ أحسن بارك الله عليه‏.‏
فقال لها‏:‏ يا أمة الله من شأن النِّساء التعصُّب بعضهن لبعض وأسمعك تقولين ما قلت‏.‏
قالت‏:‏ يا هذا لو رأيتها لعلمت أن الله تعالى قد أحلَّ لزوجها الزِّنى من قُبح وجهها‏.‏
- وقال مخنَّثٌ لامرأة‏:‏ يا معشر النِّساء مالكنَّ همَّةٌ إلاّ طلب النَّيك لا تُؤْثرون عليه شيئاً‏.‏
فقالت‏:‏ إن أمْراً انتقلت من شهوته من طبْع الرِّجال إلى النساء حتَّى عقرت لحيتك له لحقيق ألا تُلام عليه‏.‏
- قال إسحاق الموصلي‏:‏ نظرت إلى شابٍّ مخنَّثٍ حسن الوجه جداً قد هلب لحيته فشان وجهه فقلت له‏:‏ لم تفعل هذا بلحيتك وقد علمت أنّ جمال الرجال في اللِّحى فقال‏:‏ يا أبا محمد أيسرُّك بالله أنّها في استك قلت‏:‏ لا والله‏!‏ فقال‏:‏ ما أنصفتني أتكره أن يكون في استك شيءٌ وتأمرني أن أدعه في وجهي‏!‏‏.‏
- وقال‏:‏ اشترى بعض ولاة العراق قينةً بمالٍ كثير فجلس يوماً يشرب وأمرها أن تغنِّيه فكان أوّل صوتٍ تغنَّت به‏:‏ أروح إلى القصَّاص كلَّ عشيَّةٍ أرجِّي ثواب الله في عدد الخُطى فقال للخادم‏:‏ يا غلام خذْ بيد هذه الزَّانية فادفعْها إلى أبي حزْرة القاصّ‏.‏
فمضى بها إليه فلقيه بعد ذلك فقال‏:‏ كيف رأيت تلك الجارية فقال‏:‏ ما شئت أصلحك الله غير أنّ فيها خصلتين من صفات الجنة‏!‏ قال‏:‏ ويلك ما هما قال‏:‏ البرد والسِّعة‏.‏
- قال‏:‏ علق رجلٌ من أهل المدينة امرأةً فطال عناؤه بها حتّى ظفر بها فصار بها إلى منزل صديقٍ له مغنٍّ ثم خرج يشتري ما يحتاج إليه فقالت له‏:‏ لو غنَّيت لي صوتاً إلى وقت مجي صديقك‏!‏‏.‏
فأخذ العود وتغنَّى‏:‏ من الخفرات لم تفضحْ أخاها ولم ترفعْ لوالدها شنارا قال‏:‏ فأخذت المرأة خُفَّها ولبستْ إزارها وقالت‏:‏ ويلي ويلي لا والله لا جلست‏!‏ فجهد بها فأبتْ وصاحت فخشي الفضيحة فأطلقها‏.‏
وجاء الرجل فلم يجدْها فسأله عنها فقال‏:‏ جئتني بمجنونة قال‏:‏ ما لها ويلك قال‏:‏ سألتْني أن أغنِّيها صوتاً ففعلت فضربت بيدها إلى خفِّها وثيابها فلبستْ وقامت تولول فجهَدْتُ أن أحبسها فصاحت فخَّليتها‏.‏
قال‏:‏ وأيِّ شيء غنَّيتها فأخبره فقال‏:‏ لعنك الله‏!‏ حُقَّ لها أن تهرب‏!‏‏.‏
قال‏:‏ تواصف قومٌ الجماع وأفاضوا في ذكر النساء وإلى جانبهم مخنَّث فقال‏:‏ بالله عليكم دعوا ذکرالحر لعنه الله قال واحد منهم الی جانبه متی آخر عهدک معه قال مذ خرجت عنه - قال‏:‏ تزوّج رجلٌ امرأةٌ فمكثت عنده غير بعيد ثم أتى الرجل بالذي زوّجه فقدَّمه إلى القاضي فقال‏:‏ أصلحك الله إنّ هذا زوّجني امرأةً مجنونة‏.‏
قال‏:‏ وأيَّ شيءٍ رأيت من جنونها قال‏:‏ إذا جامعتها غُشي عليها حتَّى أحسبها قد ماتت‏.‏
فقال له القاضي‏:‏ قم قبحك الله فما أنت لمثل هذه بأهل‏.‏
وكانت ربوخاً‏.‏
1 - قال‏:‏ كانت عائشة بنت طلحة من المتزوّجات فتزوّجها عُمر بن عبيد الله بن مَعمر التَّيميّ فبينا هي عنده تحدَّث مع امرأةٍ من زوَّارها إذْ دخل عُمر فدعا بها فواقعها فسمعت المرأة من النَّخير والشَّهيق أمراً عجيباً فلمَّا خرجت قالت لها‏:‏ أنت في شرفك وقدْرك تفعلين مثل هذا‏!‏ قالت‏:‏ إنّ الددوابَّ لا تُجيد الشُّرب إلاَّ على الصَّفير‏!‏‏.‏
2 - قال‏:‏ وكانت حُبَّي المدينيّة من المغتلمات فدخل عليها نسوةٌ من المدينة فقلن لها‏:‏ يا خالة أتيناك نسألك عن القبْع عند الجماع يفعله النِّساء أهو شيءٌ قديم أم شيءٌ أحدثه النِّساء قالت‏:‏ يا بناتي خرجت للعمرة مع أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فلمَّا رجعنا فكُنَّا بالعرْج نظر إليّ زوجي ونظرت إليه فأعجبه منيّ ما أعجبني منه فواثبني ومرَّت بنا عيرُ عثمان فقبعت قبعةً وأدركني ما يصيب بنات آدم فنفرت العير - وكانت خمس مائة - فما التقى منها بعيران إلى الساعة‏.‏
ويقال إن حُبَّي علَّمت نساء المدينة القبْع والغربلة‏.‏
3 - قال‏:‏ وكانت خُليدة امرأةً سوداء ذات خَلْق عجيب وكان لها دارٌ بمكة تكريها أيام الحاجّ فحجَّ فتىً من أهل العراق فاكترى منزلها فانصرف ليلةً من المسجد وقد طاف فأعيا فلما صعد السَّطح نظر إلى خليدة نائمة في القمر فرأى أهيأ النّاس وأحسنه خَلْقاً فدعتْه نفسه إليها فدنا منها فتركته حتى رفع برجليها فتابعتْه وأرتْه أنها نائمة فناكها فلمَّا فرغ ندم فجعل يبكي ويلطم وجهه فتعاربت وقالت‏:‏ ما شأنك لسعتك حيّة لدغتْك عقرب ما بالك تبْكي قال‏:‏ لا والله ولكنِّي نكتك وأنا محرم‏.‏
قال‏:‏ فتنيكني وتبكي أنا والله أحقُّ بالبكاء منك‏.‏
قمْ يا أرعن‏!‏‏.‏
4 - وقال ابن حُبَّي لأمِّه‏:‏ يا أُمَّه أيُّ الحالات أعجب إلى النِّساء من أخْذ الرجال إيّاهنّ قالت‏:‏ يا بنيّ إذا كانت مُسنَّة مثلي فأبركْها وألصقْ خدَّها بالأرض ثم أوعبْه فيها‏.‏
وإذا كانت شابّةً فاجمع فخذيْها إلى صدرها فأنت تدرك بذلك ما تريد منها وتبلغ حاجتك منها‏.‏
5 - وقال‏:‏ اشترى قومٌ بعيراً وكان صعباً فأرادوا إدخاله الدار فامتنع فجعلوا يضربونه وهو يأبى فأشرفتْ عليهم امرأةٌ كأنّها شقَّة قمر فبُهتوا ينظرون إليها فقالت‏:‏ ما شأنه فقال لها بعضهم‏:‏ نربده على الدُّخول فليس يدخل‏.‏
قالت‏:‏ بُلَّ رأسه حتَّى يدخل‏.‏
6 - قال‏:‏ نظر رجلٌ بالمدينة إلى جاريةٍ سريّة ترتفع عن الخدمة فقال‏:‏ يا جارية في يدك عمل قالت‏:‏ لا ولكنْ في رجلي‏.‏
7 - قال بعضهم‏:‏ كنا في مجلس رجلٍ من الفقهاء فقال لي رجل‏:‏ عندك حُرّةٌ أو مملوكة قلت‏:‏ عندي أمُّ ولدٍ ولم سألتني عن ذلك قال‏:‏ إنّ الحرّة لها قدرها فأردت أن أعلّمك ضرباً من النَّيك طريفاً‏.‏
قلت‏:‏ قل لي‏.‏
قال‏:‏ إذا صرت إلى منزلك فنم على قفاك واجعل مخدّةً بين رجليك وركبك ليكون وطاءً لك ثم ادعُ الجارية وأقم أيرك وأقعدها عليه وتحوَّل ظهرها إلى وجهك وارفع رجليك ومرها أن تأخذ بإبهامك كما يفعل الخطيب على المنبر ومرها تصعد وتنزل عليه فأنَّه شيء عجيب‏.‏
فلمَّا صار الرجل إلى منزله فعل ما أمره به وجعلت الجارية تعلو وتستفل فقالت‏:‏ يا مولاي من علَّمك هذا النَّيك قال‏:‏ فلانٌ المكفوف‏.‏
قالت‏:‏ يا مولاي ردّ الله عليه بصره‏!‏‏.‏
8 - قال‏:‏ كانت امرأة من قريش شريفةً ذات جمال رائعٍ ومال كثير فخطبها جماعةٌ وخطبها رجلٌ شريفٌ له مالٌ كثير فردّته وأجابت غيره وعزموا على الغدُوِّ إلى وليّها ليخطبوها فاغتمَّ الرجل غمّاً شديداً فدخلت عليه عجوزٌ من الحيّ فرأتْ ما به وسألته عن حاله فأخبرها وقالت‏:‏ ما تجعل لي إنْ زوّجتُك بها قال‏:‏ ألف درهم‏.‏
فخرجتْ من عنده ودخلت عليها فتحدَّثتْ عندها مليّاً وجعلتْ تنظر في وجهها وتتنفَّس الصُّعداء ففعلت ذلك غير مرَّة فقالت الجارية‏:‏ ما شأنك يا خالة تنظرين في وجهي وتنفَّسين قالت‏:‏ يا بُنيّة أرى شبابك وما أنعم الله عليك به من هذا الجمال وليس يتمُّ أمر المرأة إلاَّ بالزَّوْج وأراك أيِّماً لا زوج لك‏.‏
قالت‏:‏ فلا يغُمَّك الله قد خطبني غير واحدٍ وقد عزمت على تزويج بعضهم‏.‏
قالت‏:‏ فاذكري لي من خطبك‏.‏
قالت‏:‏ فلان‏.‏
قالت‏:‏ شريفٌ ومن قالت‏:‏ فلان‏.‏
قالت‏:‏ شريف فما يمنعك منه قالت‏:‏ وفلانٌ - لصاحبها - قالت‏:‏ أُفٍّ أفّ لا تريدينه‏.‏
قالت‏:‏ وماله أليس هو شريفاً كثير المال قالت‏:‏ بلى ولكن فيه خصلةً أكرهها لك‏.‏
قالت‏:‏ وما هي قالت‏:‏ دعي عنك ذكرها‏.‏
قالت‏:‏ أخبريني على كلِّ حال‏.‏
قالت‏:‏ رأيته يبول يوماً فرأيت بين رجليه رجلاً ثالثة‏.‏
وخرجت من عندها فأتته فقالت‏:‏ أعدْ إليها رسولك‏.‏
وأتاها الرجل الذي كانت أجابته - بعد مجيء الرسول - فردّتْه وبعثت إلى صاحب المرأة‏:‏ أن اغد بأصحابك‏.‏
فتزوّجها فلما بنى بها إذا معه مثل الزِّرّ فلمَّا أتتْها العجوز فقالت‏:‏ بكم بعتيني يا لخناء قالت‏:‏ بألف درهم‏.‏
قالت‏:‏ لا أكلتيها إلاّفي المرض‏!‏‏.‏
9 - قال‏:‏ كان هشام بن عبد الملك يقبض الثِّياب من عظم أيره فكتب إلى عامله على المدينة‏:‏ ‏"‏ أما بعد فاشتر لي عكاك النَّيك ‏"‏‏.‏
قال‏:‏ وكان له كاتبٌ مدينيٌّ ظريف فقال له‏:‏ ويحك ما عكاك النِّيك قال‏:‏ الوصائف‏.‏
فوجَّه إلى النَّخَّاسين فسألهم عن ذلك‏.‏
فقالوا‏:‏ عكاك النِّيك الوصائف البيض الطوال‏.‏
فاشتري منهنّ حاجته ووجّه بهنَّ إليه‏.‏
قال‏:‏ وكانت بالمدينة امرأةٌ جميلةٌ وضيّة فخطبها جماعةٌ وكانت لا ترضى أحداً وكانت أمُّها تقول‏:‏ لا أزوجها إلاَّ من ترضاه‏.‏
فخطبها شابٌّ جميلُ الوجه ذو مالٍ وشرف‏.‏
فذكرتْه لابنتها وذكرت حاله وقالت‏:‏ يا بنيّة إن لم تزوّجي هذا فمن تزَّوَّجين قالت‏:‏ يا أُمَّه‏:‏ هو ما تقولين ولكنّي بلغني عنه شيءٌ لا أقدر عليه‏.‏
قالت‏:‏ يا بنيّتي لا تحتشمين من أمِّك اذكري كلَّ شيءٍ في نفسك‏.‏
قالت‏:‏ بلغني أنَّ معه أيراً عظيما وأخاف ألاَّ أقوى عليه‏.‏
فأخبرت الأمُّ الفتى فقال‏:‏ أنا أجعل الأمر إليك تُدخلين أنت منه ما تريد وتحبسين ما تريد‏.‏
فأخبرت الابنة فقالت‏:‏ نعمْ أرضى إن تكفَّلت لي بذلك‏.‏
قالت‏:‏ يا بنيّةُ والله إنّ هذا لشديدٌ عليّ ولكنِّي أتكلَّفه لك‏.‏
فتزوّجته‏.‏
فلما كانت ليلة البناء قالت‏:‏ يا أُمَّه كوني قريبةً منّي لا يقتلْني بما معه‏.‏
فجاءت الأمّ وأغلقت الباب وقالت له‏:‏ أنت على ما أعطيتنا من نفسك قال‏:‏ نعم هو بين يديك‏.‏
فقبضت الأمّ عليه وأدنْته من ابنتها فدسَّت رأسه في حرها وقالت‏:‏ أزيد قالت‏:‏ زيدي‏.‏
فأخرجت إصبعاً من أصابعها فقالت‏:‏ يا أُمَّه زيدي‏.‏
قالت‏:‏ نعم‏.‏
فلم تزل كذلك حتَّى لم يبقِ في يدها شيءٌ منه وأوعبه الرجل كلَّه فيها قالت‏:‏ يا أُمَّه زيدي‏.‏
قالت‏:‏ يا بنيّة لم يبقِ في يدي شيء‏.‏
قالت بنتها‏:‏ رحم الله أبي فإنّه كان أعرف الناس بك كان يقول‏:‏ إذا وقع الشيء في يديك ذهب البركةُ منه‏.‏
قومي عنّي‏!‏‏.‏
0 - قال‏:‏ تزوّج رجلٌ امرأةً وكان معه أيرٌ عظيم جداً فلمَّا ناكها أدخله كلَّه في حرها ولم تكن تقوى عليه امرأة فلم تتكلَّم فقال لها‏:‏ أيُّ شيءٍ حالك خرج من خلفك بعد قالت‏:‏ بأبي أنت وهل أدخلته - قال‏:‏ نظر رجلٌ إلى امرأةٍ جميلة سريّة ورجلٌ في دارها دميم مشوّهٌ يأمر وينهي فظنَّ أنّه عبدها فسألها عنه فقالت‏:‏ زوجي‏.‏
قال‏:‏ يا سبحان الله مثلك في نعمة الله عليك تتزوَّجين مثل هذا فقالت‏:‏ لو استدبرك بما يستقبلني به لعظم في عينك‏.‏
ثم كشفتْ عن فخذها فإذا فيه بُقع خُضْر فقالت‏:‏ هذا خطاؤه فكيف إصابته‏.‏
2 - قال‏:‏ وكانت بالمدينة امرأة ماجنة يقال لها سلاَّمة الخضراء فأُخذت مع مخنَّثٍ وهي تنيكه بكيرنْج فرُفعت إلى الوالي فأوجعها ضرباً وطاف بها على جمل فنظر إليها رجلٌ يعرفها فقال‏:‏ ما هذا يا سلاَّمة فقالت‏:‏ بالله اسكُتْ ما في الدُّنيا أظلمُ من الرجال أنتم تنيكونا الدَّهر كلَّه فلمَّا نكنا كم مرَّة واحدة قتلتمونا‏.‏
3 - قال‏:‏ تزوّج رجلٌ امرأةً فقيل له‏:‏ كيف وجدتها قال‏:‏ كأنَّ ركبها دارة القمر وكأنّ شُفْريها أير 4 - وقال بعض العجائز المغتلمات‏:‏ وخضبت ما صبغ الزَّمان فلم يدم صبْغي ودامت صبغة الأيامِ أيّام أُمْسي والشَّباب غريرةً وأُناك من خلفي ومن قُدَّامي 5 - وقال سياه وكان من مردة اللاّطة وأسمه ميمون بن زياد بن ثرْوان وهو مولىً لخزاعة‏:‏ أخزاعُ إنْ عدَّ القبائل فخرهم فضعوا أكفَّكم على الأفواهِ إلاّ إذا ذُكر اللِّواط وأهله والفاتقون مشارج الأستاهِ فهناك فافتخروا فإنّ لكم به مجداً تليداً طارفاً بسياهِ 6 - قال‏:‏ وجاء سياه إلى الكميت فقال له‏:‏ يا أبا عُمارة قد قلت على عروض قصيدتك‏:‏ ‏"‏ أبتْ هذه النَّفسُ إلاّ ادِّكارا ‏"‏ فقال‏:‏ هات‏.‏
فقال‏:‏ أبتْ هذه النفسُ إلاّ خسارا وإلاّ ارتداداً وإلاّ ازورارا وحمل الدُّيوك وقود الكلاب فهذا هرشاً وهذا نقارا وشرب الخمور بماء الغمام تنفجر الأرض عنه انفجارا 7 - وقال‏:‏ أُخذ ‏"‏ ديكٌ ‏"‏ وكان من كبار اللاَّطة وهو رجلٌ من أهل الحجاز مع غلامٍ من قُريش كأنّه قديدة فقيل له‏:‏ عدوَّ الله هبك تُعذر في الغلمان الصِّباح فما أردت إلى هذا فقال‏:‏ بأبي أنتم وأمِّي قد والله علمت أنّه كما تقولون وإنَّما نكته لشرفه‏.‏
8 - وقد يُضرب المثل في اللِّواط بالحجاز فيقال‏:‏ ‏"‏ ألْوطُ من ديك ‏"‏ كما يقول أهل العراق‏:‏ ‏"‏ ألْوط من سياه ‏"‏ وهو كوفيّ‏.‏
وقد اختصرت كتابي هذا لئلا يملَّه القارئ‏.‏
وبالله التوفيق‏.‏
تم كتاب مفاخرة الجواري والغلمان والله المستعان وعليه التُّكلان ولا إله إلا هو‏.‏
يتلوه إن شاء اللَّه تعالى كتاب القيان من كلام أبي عثمان عمرو بن بحرٍ الجاحظ أيضاً واللَّه الموفق للصواب‏.‏
والحمد للَّه أولاً وآخراً وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلامه‏.‏

10 التعليقات:

پوریا يقول...

ببینم این پست را برای کی گذاشتی ؟؟
اخه مرد حسابی ما که زبان فارسی را هم زورکی میخوانیم حالا بیاییم و زبان عربی را بخونیم اون هم با این ادبیات؟؟؟
بی خیال شو
یا حداقل ترجمه اش را هم مینوشتی

پـــــوریا يقول...

شنیـدم که عرب صــدر ،سینه را گـویند
رسیدم به دیاری که صدرشان پشت بود

porya يقول...

روز بعد از رفتن تو ، آینه جا خورد تا منو دید
آینه با من گفتگو کرد ، اول از حال تو پرسید
روز بعد از رفتن تو رازقی مرد ، باغچه خشکید
دل اطلسی شکست و شعرم از دست تو رنجید
روز بعد از رفتن تو ظلمت کاذب ورق خورد
نسترنهای روی تاقچه بی تو پرپر شد و پژمرد
نفسامو سینه پس زد ، زمین عاشقاشو بلعید
شیشه ی پنجره یخ زد ، بارون فاجعه بارید
دل آسمون گرفت و بارون فاجعه بارید
عابر دیوونه این بار به من دیوونه خندید
عکس یادگاری ما ، بعد تو منو نبخشید

پوریا يقول...

فاليوم كل عزيز بعدكم هانا ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ..... عدوا له ما من صداقته بد نحن بنو الموتى فما بالنا ..... نعاف ما لا بد من شربه الحب ما منع الكلام الألسنا ..... وألذ شكوى عاشق ما أعلنا وكم من عائب قول صحيحا ..... وآفته من الفهم السقيم إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا ..... أن لا تفارقهم فالراحلون هم يا من يعز علينا أن نفارقكم ..... وجداننا كل شيء بعدكم عدم إن كان سركم ما قد قال حاسدنا ..... فما لجرح إذا أرضاكم ألم

غير معرف يقول...

يقول الزير أبو ليلى المهلهل وقلب الزير قاسي ما يلينا
وان لان الحديد ما لان قلبي وقلبي من حديد القاسيينا
تريدي يا أميه أن أصالح وماتدري بما فعلوه فينا
فسبع سنين قد مرت علي أبيت الليل مغموما حزينا


****
پوریا

غير معرف يقول...

يقول الزير أبو ليلى المهلهل وقلب الزير قاسي ما يلينا
وان لان الحديد ما لان قلبي وقلبي من حديد القاسيينا
تريدي يا أميه أن أصالح وماتدري بما فعلوه فينا
فسبع سنين قد مرت علي أبيت الليل مغموما حزينا


****
پوریا

پوریا يقول...

واحر قلباه ممن قلبه شبم ** ومن بجسمي وحالي عنده سقم

--------------------------------------------------------------------------------
قبل فتره فتحت التلفزيون وعلى صوت مطرب يمني يترنم بقصيده واحر قلباه ممن قلبه شبم ومن بجسمي وحالي عنده سقم

جريت على مكتبتي الخاصه وسحبت ديوان المتنبي وصرت اتابع مع المطرب
طبعا تذكرت اشياء كثيره تخصني فقررت انقل لكم القصيده مع قصتها


كان في ذاك الوقت ابو الطيب المتنبي تحت سيف الدولة الحمداني
وكان صديقه وحبيبه وفي نفس الوقت كان المتنبي شاعر سيف الدوله الحمداني المقرب
ولكن دخل الوسواس الكريه (( اكرهه بعنف لانه هو السبب في هيام ابو الطيب على وجهه في الارض )) وهو قريب سيف الدولة الحمداني ويقال انه ابن عمه وهو شاعر معروف وهو " ابو فراس الحمداني " (( عليه من الله ما يستحق )) (( صح له قصايد حلوه مثل قصيدة اراك عصي الدمع ولكن اكرهه بسبب معاملته السيئه لابو الطيب )) وكان يحاول ان يقلل من شأن ابو الطيب عند سيف الدوله الحمداني

وكان كلما انشد ابو الطيب يتدخل ابو فراس ويقول له انت لا تحترم الشعر ولا تحترم الامير وابياتك مسروقه من الشاعر الفلاني والعلاني


ومن المعروف ان ابو الطيب هو اول شاعر لا يقول شعره واقفا بل يقوله وهو جالسا على كرسيه فخرا بنفسه واعتزازا ولا يقف امام امير او حاكم بل يجلس ويتكلم عكس الجميع لفخره الشديد بنفسه وبتربيته (( حيث ان ذاك الزمان اختلط العجم بالعرب وابو الطيب عاش وتربى في الصحراء عند خالته يعني بدوي الشكيمه مره ))


ذات يوم طلب سيف الدوله ان يكتب المتنبي فيه قصيده يمدحه فيها


فكتب قصيدته ابو الطيب وانشد يقول (( من الورقه )) :

وبدأ ينشد :

واحر قلباه ممن قلبه شبم ** ومن بجسمي وحالي عنده سقم
مالي اكتم حبا قد برى جسدي ** وتدعي حب سيف الدوله الامم

وكان ابو فراس موجود وكان كلما قال المتنبي بيتا قال هذا بيت قديم قد قاله شاعر قبلك
والمتنبي ما يرد عليه ويكمل قصيده ولكن غضبه يزداد شيئا فشيئا

الى ان وصل الى البيت الذي يقول

يا اعدل الناس الا في معاملتي ** فيك الخصام وانت الخصم والحكم
اعيذها نظرات منك صادقه ** انت تحسب الشحم فيمن شحمه ورم
وما انتفاع اخي الدنيا بناظره ** اذا استوت عنده الانوار والظلم


فقال ابو فراس هذا بيت قاله شعر قبله ويتكلم ابو فراس بصوت عالي حتى يسمع سيف الدوله


فغضب ابو الطيب غضبا شديدا ووقف ورمى الورقه وانشد ارتجالا (( من عقله ))

واكمل قصيدته من عقله بدون ورقه واقفا وهي اول مره يقول فيها شعره وهو واقفا

وبدأ يقول :

وسيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا ** بانني خير من تسعى به قدم
انا الذي نظر الاعمى الى ادبي ** واسمعت كلماتي من به صمم
انام ملء حفوني عن شواردها ** ويسهر الخلق جراها ويختصم
وجاهل مده جهله في ضحكي ** حتى اتته يد فراسه وفم
اذا رأيت نيوب الليث بارزه ** فلا تظنن ان الليث يبتسم
ومهجة مهجتي من هم صاحبها **ادركتها بجواد ظهره حرم
رجلاه في الركض رجل واليدان يد ** وفعله ما تريد الكف والقدم
ومرهف سرت بين الجحفلين به ** حتى ضربت وموج الموت يلتطم
الخيل والليل والبيداء تعرفني ** والسيف والرمح والقرطاس والقلم
صحبت في البيداء الوحش منفردا ** حتى تعجب مني القور والاكم



فذهل ابو فراس الحمداني وفغر فاه ولم يعرف ماذا يقول ولكن كان سيف الدوله في تلك اللحظه مكوي بالنار حيث ان القصيده كانت يجب ان تكون في مدحه امام وزراه الدوله وليست لمدح ابو الطيب لنفسه امام الملك فغضب سيف الدوله وامسك بالمحبره ورماها في رأس ابو الطيب فاصابه بها في جبينه فاصبح وجهه يدمي ولكنه لم يسكت

بل اكمل قصيدته ارتجالا والجميع فاغر فاه وهو يقول :

يامن يعز علينا ان نفارقهم ** وجداننا كل شيء بعدكم عدم
ماكان اخلقنا منكم بتكرمه ** لو ان امكم من امرنا امم
ان كان سركم ماقال حاسدنا ** فما لجرح اذا ارضاكم الم
وبيننا لو رعيتم ذاك معرفة ** ان المعارف في اهل النهى ذمم


ووجه نظرته الى ابو فراس الذي اصبح يلمم اثوابه ولا يعرف اين ينظر وقال فيه :

كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم ** ويكره الله ما تأتون والكرم
ما ابعد العيب والنقصان عن شرفي ** انا الثريا وذان الشيب والهرم
ليت الغمام الذي عندي صواعقه ** يزيلهن الى من عنده الديم


واعاد بنظرته الى الحاضرين جميعهم وبدأ يقول الحكم البليغه التي لن ينطق بها شاعر بعده وما نطق بها شاعر قبله :

لئن تركت ضميرا عن ميامننا ** ليحدثن لمن ودعتهم ندم
اذا ارتحلت عن قوم وقد قدروا ** ان لا تفارقهم فالراحلون هم
شر البلاد بلاد لا صديق به ** وشر ما يكسب الانسان ما يصم
وشر ما قنصته راحتي قنص ** شهب البزاه سواؤ فيه والرخم


والقى نظره على ابو فراس وعلى سيف الدوله وقال :

بأي لفظ تقول فيه الشعر زعنفة ** تجوز عندك لا عرب ولا عجم

هنا اصبح وجه ابو فراس لا فرق بينه وبين الارض


ثم توجه المتنبي بنظره الى سيف الدوله وقال :


هذا عتابك الا انه مقة ** قد ضمن الدر ... الا انه كلم



صدقت يا ابا الطيب لقد ضمن الدر كل ما قلته قد ضمن الدر

ما اجمل ارتجالك عما تكتبه اوراقك او اوراق جميع شعراء الكون

رحمك الله يا ابا الطيب

پوریا يقول...

***

کَفکِف دُمُوعَکَ، لَيس يَنفَعُکَ البُکاءُ وَ لا العَويلُ

وَانهَض وَلا تَشکُ الزَّمانَ، فَما شَکا الّا الکَسُولُ

وَ اسلُک بِهِمَّتِکَ السَّبيلَ، وَ لا تَقُل کَيف السَّبيلُ

ما ضَلَّ ذُو أَمَلٍ سَعی يَومَاً وَ حِکمَتُهُ الدَّليلُ

کلَّا، وَ لا خابَ امرؤٌ يَومَاً وَ مَقصدُه النبيلُ

***

أَفنَيتَ يا مِسکينُ عُمرَکَ بِالتأوُّهِ وَ الحَزَن

وَ قَعدتَ مَکتوفَ اليَدينِ تَقُولُ:حارَبَنی الزَّمَن

ما لَم تَقُم بِالعبءِ أنتَ، فَمَن يَقومُ بِهِ إذَن؟

***

غير معرف يقول...

ضمّـني اليك

كي اذا خسرتُ شدّة قلبي تزوّدني شدة قلبكَ

كي اذا ذهبتْ جذوري عميقاً أكون في عهدة هاويتك

كي اذا اهدرتُ عمري ازداد بك اعماراً ولغات.



ضمّـني اليك

كي أصيرَ عشبةً تؤرق الصخر

كي تصيرَ صخرة ليّـنة في ظل عشبة

كي يولد نهرٌ بيني وبينك فتـفيض كل الأنهار

كي أترجّل من جبالي لألاقيك

كي أكتشف كم أنك الصعود

كي تكتشف كم أني الغرق

كي اذا سرتُ اليك أرفع جسراً بين ضوء وتهلكة.



ضمّـني اليك

كي تطلبني كتفاحة تشتاق قطافها

كي أهرقك كتفاحة بعد قطافها

كي أغمرك بما لا تستطيع

كي أصنع من أجلك ليلاً وغيمة فوق ليل

كي أنسّيك أني شجرة لأغصانك

كي أنسّيك أنك أغصان لشجرة

كي اذا غلبتـني الحياة أربح معك حياتي.



ضمّـني اليك

ثم اطلق سراح يديّ

كي كلما كدنا نصير واحداً

ظللنا اثـنين عاطلين عن القدر.

***جمانه حداد***


*********

پوریا

المثلية الجنسية : فطرية أم مكتسبة؟

غير معرف يقول...

المثلية الجنسية : فطرية أم مكتسبة؟

غير معرف يقول...

الحرق هو فقط مسموح للرب وهذا حسب عقيدتك,يعني رأيك خطأ حسب دماغك وقلبك معاً,هناك تناقض إذاً!فيصل:يا سيدي الشذوذ ليس دائماً مرتبط بالكبت!في تايلاند الجنس أسهل من الحصول على علبة كولا! ومع هذا يوجد شذوذ! هناك رجال ونساء متزوجين يغتصبون أطفالهم! الموضوع هو مرض مثله مثل غيره! لا يعالج بالكرباج أو بالقتل! بالسجن المؤبد في حال هناك إعتداء فقط

غير معرف يقول...

شو رأيك نروح مشوار سوا

غير معرف يقول...

الوط جريمة عرفتها البشرية قديماً ، و قد ذكرها سبحانه و تعالى على لسان نبيه لوط عليه السلام مخاطباً قومه :

{أتأتون الذكران من العالمين ، و تذرون ما خلق لكم من أزواجكم بل أنت قوم عادون} [ سورة الشعراء : الآيات 165 : 166 ] .

و هو في الحقيقة انتكاس للفطرة و ترد للإنسانية في حمأة الرذيلة و إفساد الرجولة و جناية على حق الأنوثة ، و فيها خراب الأسرة و تدميرها .

و في عصرنا الحاضر فقد أصبح شائعاً بشكل غريب بعد أن أباحته بعض القوانين في أوربا _ القانون البريطاني _ الذي اعترف به كعلاقة شرعية مما زاد في انتشار الأمراض الزهرية إلى حد كبير .

و يؤكد Kinsey : أن 4 % من الشعب الأمريكي شاذون جنسياً . و في بعض الدراسات الحديثة وصلت نسبة الشاذين جنسياً في بريطانيا و أمريكا و السويد إلى 18 _ 22 % من مجموع الرجال .


و قرر الشرع للواطة عقوبة رادعة ، قال صلى الله عليه و سلم : " من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به " .

و قرر الشافعية بأن حد اللواط و هو حد الزنى بدليل ما رواه البيهقي عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان " .

و قال المالكية و الحانبلة بةوجوب الرجم في اللواطة سواء كان الفاعل محصناً أو غير محصن ، و يرجم المفعول به أيضاً إن كان بالغاً ، راضياً بالفعل .

و عند أبي محمد و أبي يوسف _ من الحنفية _ أن الحد في اللواطة كالزنى غير أن أبا حنيفة : ذهب إلى أن اللوطي يعزّر فقد و لا يحد ، إذ ليس في اللواطة اختلاط الأنساب ، و لا يترتب عليه حدوث منازعات تؤدي إلى القتل ، و لا يتعلق به المهر ، و ليس هو زنى كما يرى .

و إذا كان الإسلام قد حرم اللواط فقد حرم ما يؤدي إليها فحرم على الرجال كشف عوراتهم أمام بعضهم البعض .

فقد صح عن النبي صلى الله عليه و سلم قوله : " غط فخذك فإن فخذ الرجل من عورته " [ صحيح الجامع الصغير ، قال الألباني : حديث صحيح ، و قد رواه الإمام أحمد و الحاكم عن عبد الله بن عباس ، و في رواية أخرى عن الحاكم عن محمد بن عبد الله بن جحش أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " غطّ فخذك فإن الفخذ عورة " ] . :
و حض على التفريق في المضاجع بين الأولاد ، كما حرم على الرجل إتيان زوجته في دبرها .

عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا ينظر الجل إلى عورة الرجل و لا المرأة إلى عورة المرأة ، و لا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد ، و لا المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد " [ رواه الإمام مسلم في صحيحه ، و الإمام أحمد و الترمذي ] .

غير معرف يقول...

ففي دولة عُمان الشقيقة العربية المسلمة المثليون _ الرجال تحديدا _ يتزاوجون حتى و يتعايشون على عينك يا تاجر و حتى السحاق متعارف عليه و مقبول
و حتى أني سمعت بأن السلطان قابوس لم يعرف طعم النساء طوال حياته و في كل عام يقام احتفال يهىء فيه الاهالي اولادهم بأجمل حلة للسير في الطريق أمام رجالات قابوس و الذين أطلق عليهم اسم ( الملاحظون ) ليلاحظوا الانسب لتقديمه وليمة جديدة لقابوس لممارسة الشذوذ عليه و طبعا يختفي الولد و لا يظهر من جديد و العائلة تعيش من نعم قابوس الى ابد الابدين

غير معرف يقول...

كلمة HOMOSEXUAL مستمدة من الأصل اليونانى HOMO أى مثل أى أنه الجنسية المثلية، لكن هذا التعبير لم يستخدم على نطاق واسع إلا فى أواخر القرن التاسع عشر وقصد به الرجال أو السيدات الذين أو اللاتى يفضلون أو يفضلن ممارسة الجنس مع شريك من نفس الجنس على مدى مدة معقولة من الزمن، وليس من شروط هذا التعريف كراهية الجنس الآخر بالضرورة.
على النقيض تم صك تعبير جديد هو الـ BISEXUAL أو المزدوج إذا صح التعبير وهم الرجال أوالسيدات المنجذبين والمنجذبات جنسياً لنفس الجنس أو الجنس الآخر، وقد أشار الباحث "كولمان" 1987 إلى أن الـ BISEXUALITY لا بد أن يقاس بعدة أبعاد مختلفة، مدخلاً فى إعتباره السلوك الجنسى ومحتوى الفانتازيا الجنسية والإرتباط العاطفى وليس فقط المعاشرة الجنسية أو الجماع، ولذلك فهذه الإزدواجية الجنسية مصطلح معقد يشمل الحالة الذهنية والسلوك الفعلى، ومن هنا نستطيع أن نقول أننا نتعامل مع ثلاث مصطلحات بالنسبة للعلاقات الجنسية:

• HETEROSEXUAL يفضل الجنس الآخر
• HOMOSEXUAL يفضل نفس الجنس
• BISEXUAL مع النوعين أو مزدوج
هذا التصنيف البسيط لم يحظى بإعجاب وموافقة علماء الصحة الجنسية فإضطروا إلى تقسيم جديد، أو تقسيم داخل التقسيم، صنفهم العالم كينزى إلى سبعة أصناف هى:
• لايمارس الجنس إلا مع الجنس الآخر فقط EXCLUSIVELY HETEROSEXUAL.
• يفضل الجنس الآخر (مارس مرة عارضة مع نفس الجنس).
• يفضل الجنس الآخر (الممارسة مع نفس الجنس أكثر من عارضة).
• الإثنان متساويان فى الأفضلية (ليس هناك فرق بين أن يمارس مع نفس الجنس أو الجنس الآخر).
• يفضل نفس الجنس (مرات مع الجنس الآخر أكثر من عارضة).
• يفضل نفس الجنس (الممارسة مع الجنس الآخر أكثر من عارضة).
• لايمارس إلا مع نفس الجنس فقط EXCLUSIVELY HOMOSEXUAL.

على ضوء هذا التقسيم وجد كينزى أن 10% من الرجال الأمريكيين البيض كانت ممارساتهم الجنسية مقصورة على نفس الجنس لمدة ثلاث سنوات على الأقل فيما بين 16 و 55 سنة، و 4% منهم كانت الممارسة مقصورة على نفس الجنس مدى الحياة، و 73% من كل سكان أمريكا قد جربوا الشذوذ مرة واحدة على الأقل أثناء حياتهم، وفى هذه المرة كانت الممارسة قد أدت إلى الأورجازم.
بالنسبة للسيدات وجدت الدراسة أن 19% من السيدات حتى سن الأربعين مارسن الشذوذ لفترة، وأن 3% منهن مارسن الشذوذ طيلة حياتهن.
هرباً من لفظ HOMOSEXUAL الذى نبحث عن تعريفه لجأ الكثير فى الغرب إلى إستبداله بلفظ GAY وهو لفظ يعكس البهجة والمرح ويهرب من ثقل ووطأة وسوء سمعة التعبير الأول والذى بحثنا فى جذوره اللغوية وحان الوقت أن نبحث فى جذوره التاريخية.

غير معرف يقول...

إدانة واضحة وصريحة من الكتاب المقدس، ولكن هل هذه الإدانة الصريحة وضعت حداً لهذا السلوك المركب المعقد الذى يطلقون عليه الشذوذ الجنسى أو الجنسية المثلية (اللفظ الذي يفضله علماء النفس لأنه لا يحمل إدانة مسبقة)؟؟؟؟؟.
أعتقد أن الإجابة هى النفى، فبرغم ذلك التحذير المقدس ما زال الشذوذ الجنسى له تاريخ فى الماضى وحضور فى الحاضر ورغبة فى صياغة المستقبل.
بلغ الشذوذ الجنسى قمة إزدهاره على أيدى الإغريق، يقول أفلاطون فى محاورته المناظرة "الجدير بالذكر أن الإغريق كانوا يعتبرون عشق الرجال الغلمان وساماً يضعه هؤلاء الرجال على صدورهم كما كانوا يحتقرون الرجل الذى يفشل فى إجتذاب الغلمان إليه".
ذكرنا فى العرض السابق لتاريخ الجنس كيف كانت العلاقة بين هذا الرجل وذلك الغلام أكثر من علاقة جنسية بحتة بل كانت روحية وأخلاقية أيضاً!.
هنا يتحقق قول الشاعر الألمانى جوته الذى قال "إن عشق الرجال للغلمان قديم قدم الإنسان"، ويؤيده فى ذلك د.رمسيس عوض فى كتابه "الشذوذ والإبداع" والذى يقول إن تاريخ أول سجل أدبى لظاهرة الشذوذ يرجع إلى أكثر من أربعة الآف وخمسمائة عام حين تناولته إحدى البرديات المصرية القديمة.
بالعودة إلى الأساطير الإغريقية القديمة سنعرف أن جلال وقدسية أبطالهم لم تنتقص منه ممارساتهم الشاذة، فمثلاً يحدثنا الشاعر هوميروس فى الإياذة عن الحب الذى يحمله البطل أخيل للغلام "باتروكلوس"، وفى أساطير الإغريق أن رب الرباب "زيوس" هو الذى إغتصب الفتى الوسيم "جانيميد"، ويحدثنا أفلاطون عن عشق سقراط للغلام "اليسباديس"، ويذكر ديوجنيس أن سقراط عندما كان غلاماً كان معشوقاً لمعلمه.
الجدير بالذكر أن الإغريق لم يعبروا عن عشقهم للغلمان فى إنتاجهم الشعرى والنثرى فقط بل فى الرسم والفنون التشكيلية كما يشير د.رمسيس عوض فى كتابه قائلاً "إن الرسام الإغريقى كان لا يرى فى الجمال الأنثوى أى جمال إلا إذا كان شبيهاً بجمال الغلمان".
لا ينتهى الكلام عن الإغريق والشذوذ بدون أن نذكر كتاب "العشاق" الذى ينسب لأفلاطون وموضوعه المقارنة بين عشق الذكور للإناث وعشق الذكور للذكور، إن الكتاب عبارة عن مناظرة بين رجلين أحدهما يدافع عن حب الرجل للمرأة والآخر يدافع عن حب الرجال للغلمان، ويقوم "ليسنيوس" بدور الحكم بينهما وينتهى إلى رأى يلخص موقف الإغريق فى عبارة قصيرة فهو يقر بأن الزواج شئ لا غنى عنه فى حين أن عشق الغلمان هو دلالة الحكمة ولهذا نراه يحبذ قصر ممارسته على صفوة المجتمع وحكمائه، وبما أن الشئ بالشئ يذكر فإن هذه المحاورة تذكرنا بمحاورات أخرى حديثة نوعاً ما، وهى المحاورات التى كتبها "أندريه جيد" فى عام 1907 وأطلق عليها "كوريدون" ودعا فيها إلى إباحة "الشذوذ الجنسى" الذى كان يفضله شخصياً، و"كوريدون" هذا هو الشاذ جنسياً الذى يدافع عن رأيه ضد الراوى ويعدد العباقرة الذين كانوا يمارسون الشذوذ وفى مقدمتهم" أوسكار وايلد" و"والت ويتمان"، ونقتبس فى هذا المجال جملاً قصيرة من تلك المحاورات من مرافعة الدفاع التى قالها كوريدون:
• البشر يحكمون وفقاً للتقاليد عندما يذهبون إلى أن العلاقة الجنسية بين الذكر والأنثى هى وحدها العلاقة الطبيعية.
• الذكر ضرورى لتلقيح الأنثى، ولكن هذا لا يعنى أن الأنثى ضرورية لإشباع رغبات الذكر.
• جسم الرجل يفوق جسم المرأة من الناحية الجمالية البحتة.
• الطبيعة تسمح بالشذوذ ولكن القوانين الإجتماعية تتواطأ مع المرأة فى تحريمه.
• الحب عند الذكور يمكنه أن يعرف الإيثار والتضحية بالنفس بل بالطهارة أيضاً.
(ملاحظة: إعتمدنا على دراسة مطولة عن أندريه جيد قدمتها مجلة القاهرة 1996).
إذا كان هذا هو وضع الشذوذ الجنسى عند الإغريق فما هى مكانته عند الرومان؟
كان الرومان يسمحون بزواج رجلين أو إمرأتين، وكان هذا مقبولاً ولكن فى الطبقات الأرستقراطية، ويؤكد بوزويل فى كتابه "المسيحية والتسامح الإجتماعى والشذوذ" على أن "نيرون" نفسه كان يتزوج الرجال.
يؤكد الكتاب أيضاً على أن المسيحية فى بداياتها لم تكن تدين هذا السلوك بنفس الدرجة التى وصلت إليها بعد ذلك، وكانت قمة الهجوم المسيحى على الشذوذ على يد القديس "أوغسطين" و"توماس الأكوينى" اللذين أكدا على أن أى لقاء جنسى ليس غرضه الحمل فهو لقاء آثم، ووضعت الكنيسة الشاذ جنسياً بين شقى الرحى، إما أن يعلن توبته أو يعذب ويحرق بالخازوق!، وفى العصور الوسطى كانت إتهامات الشذوذ الجنسى بداية لإتهامات الهرطقة والزندقة، وبدأت الإعترافات تؤخذ كوثائق إدانة لإثبات هذه الهرطقة .
أما الشذوذ الجنسى فى التاريخ الإسلامى فموضوع يطول شرحه .....

غير معرف يقول...

الشذوذ الجنسى أو اللواط كما نطلق عليه فى اللغة العربية مدان فى القرآن صراحة وقد جاء ذكره فى قصة قوم لوط فى سورتى الأعراف وهود لا، وقد روى إبن عباس عن رسول الله (ص) أنه قال "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فإقتلوا الفاعل والمفعول به"، ومع إجماع الفقهاء على حرمة هذه الجريمة إلا أنهم إختلفوا فى تقرير عقوبتها إلى مذاهب ثلاثة:
1- مذهب القائلين بالقتل مطلقاً إستناداً إلى الحديث السابق، وأما كيف يقتل فقد روى عن أبى بكر وعلى أنه يقتل بالسيف ثم يحرق لعظم المعصية، وذهب عمر وعثمان إلى أنه يلقى عليه حائط وذهب بن عباس إلى أنه يلقى من أعلى بناء فى البلد.
2- مذهب القائلين بأن حده حد الزانى، فيجلد البكر ويرجم المحصن، ومن بين هؤلاء القائلين بهذا المذهب الشافعى وسعيد بن المسيب إعتماداً على حديث رسول الله (ص) "إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان".
3- مذهب القائلين بالتعزير ومنهم أبو حنيفه.
ولكن السؤال المهم بعد كل هذه التخريجات الفقهية الكثيرة والمتناقضة أحياناً، هل منعت هذه التحريمات المستندة إلى القرآن والسنة المجتمع الإسلامى من أن يتعايش مع الشذوذ وأصحابه؟
الإجابة بالطبع هى النفى والدليل شاعرنا الكبير "أبو نواس" مثلاً فقد عاش عصره جنباً إلى جنب مع إبن حنبل، وهو يعلن بل يفاخر بشذوذه ويكفى ان نستمع إلى شعره الذى يقول فيه:

وعاذلةٍ تلوم على إصطفائى غلاماً واضحاً مثل المهاة
وقالت: قد حرمت ولم توفق لطيب هوى وصال الغانيات
فقلت لها: جهلتُ! فليس مثلى يخادع نفسه بالترهات
أأختار البحار على البرارى وأحياناً على ظبى الفلاة
دعينى لا تلومينى فإنى على ما تكرهين إلى الممات
بذا أوصى كتاب الله فينا بتفضيل البنين على البنات

وقوله أيضاً:

أحب الغلام إذا كرها وأبصرته أشعثاً أمرها
وقد حذر الناسُ سكينه فكلهم يتقى شرها
وإنى رأيت سراويله لها تكة أشتهى جرها

ولكن هل إنحصر الشذوذ فى دائرة الشعراء والفنانين على مدى التاريخ الإسلامى مما يمكن أن نعده جنون المبدعين؟
لا لم يقتصر عليهم، بل إمتد إلى بعض رؤوس الدولة وحكامها فمثلاً الوليد بن يزيد من عصر الأمويين كان مشهوراً باللواط، حتى أنه راود أخاه عن نفسه.
أما من العصر العباسى فنعطى مثلاً بالخليفة الواثق والذى كان عاشقاً للغلمان وكان منهم غلام مصرى إسمه مهج، ملك مشاعره وملك وجدانه حتى قال فيه شعراً:

مهج يملك المهج بسجى اللحظ والدعج
حسن القد مخطف ذو دلال وذو غنج
ليس للعين إن بدا عنه باللحظ منعرج

هذا كله وغيره موثق فى كتابي "مروج الذهب" و"تاريخ الخلفاء".
ولكن ماذا نقصد بهذا العرض التاريخى الصادم للبعض والمستفز للبعض الآخر؟، القصد هو أن نقول أن الشذوذ أو ما نسميه شذوذاً جنسياً موجود منذ بدء الخليقة، والحكم عليه ليس بمثل هذه البساطة التى نتصورها.
كل هذا العرض يطرح علينا سؤالاً هاماً وهو بالرغم من أنه لا يوجد سلوك بشرى أياً كان أدين بقسوة وعنف وترهيب مثل الشذوذ الجنسى إلا أن من يمارسونه فى زيادة سواء كانت هي الزيادة علنية كما فى المجتمعات الغربية، أو سرية كما فى المجتمعات الشرقية.
السؤال هو لماذا هذه الزيادة ولماذا هذا الإصرار؟، وهل وقف الشاذون مكتوفى الأيدى أمام هذا الهجوم الدينى والإجتماعى والقانونى؟؟؟، هذا ما سنعرف إجابته من خلال تتبع ثورة الشذوذ.


الفصل الخامسثورة الشذوذ

ظلت النظرة السلبية تجاه الجنس المثلى منتشرة فى المجتمع الغربى حتى نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، عندما بدأت العلوم الطبية والنفسية فى التطور والتقدم، فتغيرت النظرة وحذفت كلمة إثم أو ذنب من القاموس الطبى ووضع مكانها لفظ "مرض"، وكمثال ربط العالم "كرافت" الشذوذ الجنسى بالتغيرات الجينية والوراثية وبالضعف الحادث فى الجهاز العصبى، ومع بدايات القرن العشرين حدث شبه إجماع من علماء النفس على أن الشذوذ الجنسى هو مرض يولد به الإنسان.
من هنا بدأت نظرة أكثر تسامحاً ولا أقول تعاطفاً مع الشذوذ حتى أن تقرير "ولفيندن" والذى نشر فى بريطانيا 1957 أوصى بإستبدال كل القوانين التى تجرم الشذوذ.
كان عام 1969 هو بداية الشرارة الثورية لعالم الشذوذ الجنسى وبدأت الثورة حين هاجم البوليس حانة فندق Stonewall فى شارع كريستوفر بنيويورك التى يجتمع فيها الشاذون جنسياً فإندلعت أعمال الشغب وإستمرت المظاهرات لمدة ثلاثة أيام متواصلة تنادى بحق الشذوذ، وتهتف بسقوط الرجعية الجنسية!!، ثم كانت تلك التواريخ الفاصلة الآتية نقاط تحول فى تاريخ الشذوذ الجنسى:
• 1970 الذكرى الأولى لثورة الSTONEWALL
• 1973 ألغت الجمعية الأمريكية للطب النفسى الشذوذ الجنسى من قائمة الأمراض العقلية.
• 1977 أصبح "هارفى ميلك" أول شاذ يعين مشرفاً على نشاطاتهم فى سان فرانسيسكو.
• 1981 بداية ظهور الحالات الأولى من الإيدز والذى لم تكن طبيعته معروفة حينذاك، ولذلك لم تتم تسميته.
• 1982 إنعقاد أول مؤتمر للشاذين جنسياً من الرجال والسيدات فى دالاس.
• 1983 النائب "جيرى ستودز" يعلن بصراحة عن هويته الشاذة جنسياً، ويصبح بذلك أول نائب فى الكونجرس يعلن ذلك (ملاحظة: أعيد إنتخابه مرة أخرى).
• فى العام السابق أيضاً تم إكتشاف 3000 حالة إيدز فى أمريكا وكان عدد الوفيات من هذا المرض 1283.
• 1987 خروج مظاهرة من 300 ألف شخص فى واشنطن للمناداة بحق الشواذ.
• 1989 إقرار زواج الشواذ جنسياً فى سان فرانسيسكو.
ومع الزيادة الرهيبة فى حالات الإيدز والذى كما ذكرنا من قبل ظنه الناس الضربة القاصمة للمثلية الجنسية، إلا أن الردود والحجج كانت جاهزة عند المثليين، بأن الإيدز أيضاً منتشر بين من يمارسون الجنس مع شريك من جنس آخر، أى ليس مقصوراً عليهم، ومازال الجدل مستمراً، ومازالت الحكومات الغربية تبدى تسامحاً شديداً برغم فوبيا الإيدز، إلا أن أقصى ما يفعلونه هناك هو توفير الواقى الذكرى والتعريف بمخاطر الإيدز حفاظاً على تقاليد المجتمع الليبرالى وعدم المساس بالحريات الشخصية لأفراده من وجهة نظرهم.

غير معرف يقول...

لماذا يصبح الناس شواذاً أو حسب التعبير العلمى الصحيح مثليين جنسياً؟
سؤال يفرض نفسه بقوة لأن الشاذ جنسياً حوله أسرة تنصح، ومدرسة تعلم، وواعظ يوبخ وينهر، ومجتمع يدين ويشجب، وبالرغم من ذلك فهو يصر، وإن لم يصر فهو (او هي) لا يستطيع أن يتخلى، وإن تخلى سرعان ما يعود إلى ممارساته السابقة.
هل الشذوذ حالة يولد بها الإنسان ولا يستطيع أن يسيطر عليها، أى أنه لا حول له ولاقوة حيالها؟
هل هو حالة إرادية واعية يفعلها الشخص لمدة محددة من الزمن؟ أم هل الشذوذ نتيجة تربية خاطئة فى المنزل أو المدرسة؟؟؟
كل هذه الأسئلة وغيرها هامة لذاتها وهامة أيضاً فى تطبيقاتها لتحديد مدى سماحة الدين والأخلاق والمجتمع والقانون مع هؤلاء، وصعوبة هذه الأسئلة مصدرها سؤال أكثر صعوبة وهو: ماهى أسباب ما نطلق عليه الجنس الطبيعى وكيف ينشأ وينمو؟، وإذا عرفنا هذا نستطيع التأكد من ذلك.... فهل نوفق فى هذه الحالة أم أننا نطارد قطة سوداء فى الظلام الدامس ونحن نرتدى نظارة شمسية؟!
سنرى ذلك من خلال إستعراض النظريات التى حاولت تفسير أسباب الشذوذ الجنسى.
النظريات البيولوجية:
أرجع الكثير من الباحثين الشذوذ إلى أسباب بيولوجية بحتة ليس للإنسان أى إختيار فيها فهو كأبطال التراجيديات اليونانية الذين يمارسون فعلاً واحداً فى حياتهم وهو إنتظار ضربات القدر!
أولى هذه النظريات هى النظرية التى ترجع أسباب الشذوذ إلى أسباب وراثية فى الجينات، وأهم ما أيد هذه النظرية البحث الذى أجراه "كالمان" وأثبت فيه أن التوأم المتطابق تماماً IDENTICAL TWINS (ينتميان إلى بويضة واحدة)، إذا كان واحد منهما شاذ جنسياً فالآخر بالضرورة شاذ أيضاً، أما فى التوائم غير المتطابقة فالأمر لا يصبح بهذه الدرجة.
كان الباحث "كالمان" قد أجرى بحثه 1952 ووجد أن 100% من التوائم المتطابقة التى ينتمى فيها النصف إلى عالم الشذوذ لا بد أن يتصف النصف الآخر أيضاً بنفس الصفات، أما فى النوع الثانى من التوائم فقد بلغت النسبة 12% وهذا ما يؤيد الخلفية الوراثية، ولكن للأسف لم تثبت الدراسات التالية لباحثين آخرين صحة هذه النظرية على طول الخط، وصارت نظرية "كالمان" هى بيضة الديك التى لم تتكرر.
ثانى النظريات البيولوجية هى النظرية التى ترجع الشذوذ إلى أسباب تتعلق بالهورمونات، ومما أيد هذه النظرية أن بعض الباحثين وجدوا أن حقن أمهات الحيوانات ببعض الهورمونات يؤدى إلى ولادة حيوانات شاذة جنسياً، وأيدتها بعض الأبحاث التى أجريت على بعض السيدات اللاتى يعانين من مرض يسبب زيادة الهورمون الذكرى ADRENOGENITAL SYNDROME، ووجدت هذه الأبحاث أنهن أكثر عرضة أيضاً للشذوذ الجنسى، لكن هذه المشاهدات لم تؤيدها الأبحاث الأخرى التى تمت منذ بداية السبعينات، وخرجت إعتراضات عديدة عليها منها أن السلوك الجنسى فى الحيوانات لا يشابه السلوك الجنسى فى الإنسان، وثانياًً أن محاولة علاج الشاذين بالهورمونات باءت بالفشل.
النظريات النفسية:
ما دمنا نتكلم عن النظريات النفسية التى حاولت فهم الشذوذ الجنسى لا بد أن نبدأ اولاً برائد التحليل النفسى "سيجموند فرويد" الذى قال أننا نولد ولدينا هذه الإزدواجية الجنسية، وفى ظل الظروف الطبيعية والعادية يتطور النمو النفسى بنعومة تجاه تفضيل الجنس الآخر، وتحت وطأة ظروف أخرى مثل عدم حل عقدة "أوديب" عند الذكر يتوقف النمو الجنسى عند مرحلة أقل نضوجاً فيطفو على السطح تفضيل نفس الجنس أو ما نسميه بالشذوذ، وأكثر من ذلك يقول فرويد بأن كل الناس عندهم ميول جنسية مثلية مضمرة أو مختفية تظهر عند ظرف معين مثل قلق الإخصاء عند الذكور.
كتب "فرويد" قليلاً عن هذا الموضوع لدرجة أننا من الصعب أن نخرج بنظرية واضحة الملامح عن الشذوذ من كتاباته، لأنه كان يكتب فى ظل مجتمع أو حتى وسط طبى يضع الشذوذ فى قائمة الأمراض العقلية، ولهذا لم يتناوله بإسهاب، لكننا نستطيع أن نخرج بإنطباع عن رأيه حين نقرأ هذا الإقتباس من أحد خطاباته لأم تشكو من شذوذ إبنها...يقول فرويد:
"الشذوذ بالتأكيد ليس ميزة، ولكنه أيضاً شئ لا يوجب الخجل، إنه ليس رذيلة أو إنحطاطاً ولا يمكن حتى إعتباره مرضاً، لكننا نستطيع إعتباره نمطاً مختلفاً من أنماط النمو الجنسى، إن أناساً عظماء وعباقرة كثيرين من العصر القديم والحديث كانوا من ضمن الشاذين جنسياً (أفلاطون، مايكل أنجلو، ليوناردو دافنشى...)، إنه ظلم كبير أن نعتبر الشذوذ جريمة أو وحشية".
لكننا لا نعرف هل كان هذا الخطاب مجرد رسالة لبث الطمأنينة فى قلب الأم أم أننا من الممكن أن نشكل منها نظرية، إن ما نعرفه بالفعل أن الكثيرين من تلاميذ مدرسة التحليل النفسى بعد ذلك إعترضوا على هذه النظرية مثل "كارلين" فى كتاب "الجنس والشذوذ" 1971، و"جرين" فى مجلة الطب النفسى 1974، و"تريب" فى كتابه"مادة الشذوذ" 1975.
بسبب تلك الإعتراضات ظهرت نظرية أخرى إلى النور وهى نظرية العالم النفسى "إيرفنج بيبر" 1962 والتى إستمدها من أبحاثه على أكثر من مائة أسرة تضم بين أبنائها شواذاً، ووجد أن معظم هؤلاء الشواذ قد عاشوا فى أسر تضم أماً مسيطرة ومتسلطة وأباً ضعيفاً وسلبياً، وبذلك رفض نظرية "فرويد" وأكد على أن السبب الأساسى هو خوف هؤلاء من العلاقة الجنسية الطبيعية بين الرجل والمرأة.
لكن هذه النظرية أيضاً واجهت إنتقادات عديدة من علماء كثيرين أمثال "بيل" و"وينبرج" و"هامر سميث"....وغيرهم.
النظريات السلوكية:
هذه النظريات ترجع الشذوذ إلى ممارسات سلوكية أى أنه ظاهرة متعلمة" بفتح اللام"، وهذا يفسر تحول بعض الناس من العلاقة الجنسية التى تفضل الجنس الآخر إلى الشذوذ لأنهم ببساطة لم يتم إشباعهم من خلال العلاقة الأولى أو صدموا فيها، مثل السيدات اللاتى يتم إغتصابهن فيتحولن تلقائياً إلى شاذات جنسياً LESBIANS.
لكن هذه النظريات جميعاً من بيولوجية ونفسية وسلوكية لم تستطع أن تدعى بأنها تملك الحقيقة المؤكدة أو تقدم التفسير الجاهز، وبعض هذه النظريات ينفع حالات معينة والبعض لا ينطبق على حالات أخرى ولذلك فالموضوع مازال قابلاً للمناقشة والدراسة والتحليل.
برغم إنتشار الشذوذ الواسع غرباً وشرقاً وحصول ممارسيه على حقوق كثيرة ومساعيهم المستمرة لإقامة مجتمعهم الخاص وعالمهم المستقل، فهم الآن لديهم منظماتهم الخاصة، فنادقهم، حاناتهم، حماماتهم، جرائدهم،حتى كنائسهم يريدونها خاصة!!، برغم كل هذا فالأمر لم يتم فك رموزه بعد واللغز ما زال مستعصياً على الحل.
وحتى لفظ GAY الذى إستتر وراءه الشواذ لم يعد يعنى البهجة التى يحملها المعنى اللغوى، فمازالت المثلية الجنسية يطاردها القانون، ومازالت تعنى إدمان الكحول والمخدرات عند الكثيرين، وتعنى الإحساس بالذنب والخوف من إكتشاف الحقيقة، وأخيراً مازالت تعنى الإيدز ذلك الشبح الدراكيولى الذى ما أن غرس أنيابه فى الرقاب حتى تدق ساعة النهاية معلنة الرحيل، لكنه ليس الرحيل فى سلام إنما الرحيل الفاضح.

غير معرف يقول...

كيف يكتشف الإنسان مثليته الجنسية.. وكيف يخبر الآخرين بها؟
هل الشواذ أو المثليون جنسياً طائفة محددة الملامح واضحة القسمات بحيث ما إن ترى واحداً منهم حتى تقسم بأغلظ الأيمان أنه شاذ؟؟؟ أعتقد أنه من الخطأ الشديد إعتناق هذا المفهوم، وقد أجهد الناس أنفسهم لكشف الشواذ حتى أن الأمر وصل إلى حد المسابقة.... "تخمين من هو الشاذ والنجاح فيه هو دليل على فطنتى وذكائى"!!!.
إذا كان الناس قد أجهدوا أنفسهم من باب النميمة فإن العلماء قد أجهدوا أنفسهم من باب العلم والبحث العلمى والتقصى الأكاديمى، فلم يجدى معهم طريقة المشى أو الكلام أو الملابس.... الخ، للتدليل ولتحديد الشواذ جنسياً، وملخص ما وصل إليه العلماء أنه لا يوجد ما نستطيع أن نطلق عليه نمط حياة الشواذ، فهم يتابينون فى طرق معيشتهم ويختلفون فى سلوكياتهم وردود أفعالهم، فالبعض يعلن عن نفسه بصراحة ويستريح لذلك والبعض يمارس الحياة بطريقة عادية تتفق مع مفاهيم المجتمع المحيط لدرجة أنه يتزوج أو يدخل فى علاقات نسائية إذا كان رجلاً، أو مع الرجال إذا كانت سيدة سحاقية وتظل علاقاتهم الشاذة فى طى الكتمان.
أما متى يكتشف الشواذ شذوذهم؟ البعض قال أنه قد إكتشف ذلك فى سن السادسة، والبعض تيقن من شذوذه فى سن المراهقة، والعلماء يعترضون على حكاية سن السادسة تلك ويقولون أن ما يحسه الطفل فى تلك السن بأنه مختلف عن أقرانه إحساس طبيعى ومن الممكن تجاوزه بل فى الأغلب يمكن تجاوزه بل إن كثيراً من الكبار غير الشواذ يؤكدون على أنهم قد مروا بتجربة الإختلاف هذه دون أن تترك تأثيرها المستقبلى عليهم كشواذ جنسياً، إذن فالإحتمال الثانى هو الإحتمال الذى إتفق عليه العلماء.
الإكتشاف يتم بطريقتين إما أن يمارس المراهق مناوشات جنسية مع مراهق آخر فيكتشف أن هذا هو المفضل لديه أو أنه هو الذى يبعث على الراحة والإستمتاع فيستمر فى تلك الممارسات، والطريقة الثانية التى أعلنها "وينبرج" فى أبحاثه عام 1978 هى أن يكتشف المراهق أو تكتشف المراهقة نفسها بأنه يفضل أو تفضل الممارسة مع نفس الجنس ثم تحدث بعدها الممارسة أى أن الشعور يتبع الممارسة فى الطريقة الأولى، ويسبق الممارسة فى الطريقة الثانية.
بالطبع يوجد فرق شاسع ما بين إكتشاف الشذوذ الجنسى وتقبله، فإكتشاف الشذوذ مهمة فرد ومسئولية صاحبه، أما تقبله فهى مهمة مجتمع ومسئولية تقاليده، فالبعض من هؤلاء الشواذ يطرق أبواب الأطباء طالباً العلاج تارة لرفضه الشخصى وتارة أخرى لضغوط المجتمع عليه، ولكن هذه الفئة قليلة وقد أحصاها الباحث "وينبرج" فى أبحاثه السالفة الذكر بنسبة 1 إلى 20، وكانت ملاحظته التى تستحق الذكر وتلفت الإنتباه هى أن الرجال الشواذ يجدون صعوبة أكبر فى تقبل شذوذهم عن السيدات الشاذات، وأعتقد أن هذا يرجع إلى أن الرجال الرافضين يعتبرون شذوذهم فشلاً فى الوصول إلى كمال الرجولة، أما السيدات الرافضات لشذوذهن فهن يعتبرنه رفضاً حراً وصريحاً للممارسات الجنسية الطبيعية ولذلك فالصراع عند الرجال الشواذ أعنف منه عند السيدات.
تأتى اللحظة الحاسمة وهى لحظة الإخبار أو إعلان النبأ أو ما يسمونه COMING OUT، وهى الطريقة التى يعلن بها أو يخبر بها الشاذ الآخرين عن شذوذه، وهذا الكشف يستغرق فترة طويلة فى معظم الأحيان وغالباً ما يحاول الشاذ أن يجس نبض المجتمع المحيط حوله من خلال صديقه الحميم، وتكون هذه هى بالونة الإختبار الأولى ثم تتسع الدائرة شيئاً فشيئاً حتى تشمل أصدقاء آخرين ثم زملاء العمل ثم فى النهاية غالباً ما يكون آخر من يستقبل الألغام هم أفراد الأسرة، والقرار فى الغالب يكون جاهزاً داخل الشخص أما إمضاء المجتمع على هذا القرار فهو الذى يستغرق كل هذه المدة لأنه أصعب إمضاء وتوقيع يواجهه هذا المجتمع.
البعض يفضل أن يخبر مجتمعه أو محيطه الخاص من الشواذ وهذا يمنحه راحة أكثر ومرونة أكثر ولكنه يظل حتى هذه اللحظة لا يحظى بالقبول والرضا الإجتماعى مما يجعل البعض يفضل أن يعيش حياة جنسية مع الجنس الآخر حتى يحظى بهذا القبول وحتى لا يفقد إحترامه الإجتماعى أو ضمانه الإقتصادى كمستقبل وظيفى مثلاً، وهذا الحل التوفيقى أو التلفيقى يرضى الجميع ويقنع الكل إلا إنساناً واحداً فقط هو الشاذ نفسه، فالهاجس يظل يلح عليه أن يخبر الناس وأن يواجه عدوانيتهم تجاهه بمزيد من الصراحة، وهنا أيضاً يستلفت نظرنا بحث "وينبرج" السابق فى تأكيده على أن الشواذ من الطبقات الدنيا يصرحون بشذوذهم أسرع وأصرح من شواذ الطبقات الأرستقراطيه أو المتوسطة!.
فى نفس البحث السابق لوينبرج الذى أجراه 1978 تمت دراسة 979 حالة شذوذ جنسى (رجال وسيدات) وقد تم تدعيم هذا البحث بأسئلة الأصدقاء والأقارب والإطلاع على الرسائل المتبادلة ودراسة حانات الشواذ وأماكنهم الخاصة.....الخ، وتعد هذه الدراسة من أهم الدراسات التى ساعدت على التصنيف النمطى لهم أو ما يسمى بال TYPOLOGY القائم على الإحصائيات والإستنتاجات وقد قسمهم هذا البحث وصنفهم إلى خمسة أنواع....وهذا هو حديث الحلقة القادمة و الأخيرة

غير معرف يقول...

هذا واحد راح سوريا سائلوا على الحدود شو رائيك في الاسد؟
قال والله حيوان مفترس و متوحش
قاموا طردوا
بعديها سافر الى السعوديه سائلوا على الحدود شو رائيك في فهد؟
قال والله حيوان مفترس و متوحش
قاموا طردوا
بعديها سافر الى غزه سائلوا على الحدود شو رائيك في عرفات؟
قال والله ما عمري سمعت بهيك حيوان

غير معرف يقول...

هذه بعض اسماء الوزراء والسفراء في بعض دول العالم ... ان كنت تعرف غيرهم نرجو ان تضيف الاسماء هنا مع الشكر

سفير الكويت في واشنطن
كاعد عليه حتى الصباح

السفير العراقي
طارق غلام

السفير الأيطالي
روبيرتوا مدندل أيروا

السفير الروسي
نتوف شيتي نتوف

وزير الكهرباء الأيراني
علي أكبر كهربجي

وزير الدفاع الأيراني
ايه الله تفجراتي

وزير المواصلات الياباني
ياما هاري كواشيكوا

وزير الري الياباني
ياما راشش مايايا

السفير الفرنسي
ماسكوا ليه سيبوا لا تلويه

زوجة السفير الفرنسي
مدام ماسكو يسيبوه ليه

وزير الصحه الياباني
يا ماما اصبعتي واوا

السفير المغربي
الطويل بو تمرة


وزير الداخلية القطري
كل ما ناكه آل تاني

وزير الداخلية الأردني
فالح المطايزة


وزيرالخارجيه الصيني
شم طيزي شم

وزير الخارجية العماني
سنبك آل حنتكور


وزير الخارجية الروسي
نيكو بلا خوف

وزير العدو الصهيوني
شلختو عتختو


وزير خارجية فرنسا
اجاك من وراك

وزير الرياضة و الشباب الكويتي
فايق من طيز الصباح

وزير الكهرباء الياباني
ياما نكتك ياما


السفير السوري
دقاق الحلاوي

السفير الامريكي
نيك دينو


السفير الكوري
شانقو فوق شنقة

السفير الانجليزي
مستر متناك

السفير السعودي
نايك بن شداد


السفير السوداني
الزبير كبيربيضو

السفير البوسني
نكتوماكتفتش


وزير الثقافه الياباني
ياما ناكوا ياما


وزير الرياضه الاردني
شايت الفطابله


وزير الداخلية السنغالي
كزا بوبو طيزو واوا


رئيس ارمينيا
سركيس بينيك صبيان


وزير الزراعة الايراني
زارع اكبر باذنجاني


وزير الصحة الياباني
ماما ايدي واوا


وزير المواصلات الياباني
ياما هاري كواشيكو

وزير المياه
ياما هاري بواري


وزير الثقافة اليمني
مخزن كات أحمد با محشش


وزير السياحة اليمني
تعال ولا تجي با مطرود

وزيرة الثقافه الروسيه
كاترينا ناترا كيلوتا


السفير الجزائري
نايكووووو بلا بزاق


وزير الزراعة الاردني
هاني جراد


وزير المواصلات الاردني
عماد على الاعرج


وزير الاتصالات الاردني
ناهد الاطرش


وزير الدفاع الاردني
عباد الصوص


وزير الزراعة اليمني
علي بن كات با بصيل


وزير السياحة الأردني
تعا ولا تجي المطاردة


وزير السكس البحريني
طاير من فوق الجسر


وزير السكس القطري
حمد يخش الأول ويلحقه آل ثاني


وزير السكس الكويتي
جابر الزب فاتحين حتى الصباح


وزيرة السكس السورية
فرفورة الفخشاتي فاتحة رجليها


وزير اللواطة العماني
قابوس بن نايك بن مبوسط المنتاك


وزيرة الثقافة البنانية
نوال الزغبي سعيد ماسك زبي


واحد شامي حب يزور صاحبه بفرنسا

غير معرف يقول...

ولقد ذكرتك و الرماح نواهل **** مني و بيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها **** لمعت كبارق ثغرك المتبسم

زهة الألباب فيما لايوجد في كتاب

10 يوليو, 2007

زهة الألباب فيما لايوجد في كتاب

من الامور الملفتة للنظر عناية كتب التراث الاسلامي على اختلاف توجهاتها بالجنس ، اذ يندر ان يخلو كتاب تراثي ( تاريخي او ادبي ) من مواضيع جنسية، بل ان هناك كتب ومراجع خاصة مكرسة للجنس مثل الروض العاطر في نزهة الخاطر ، ورجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه ، وتحفة العروس ومتعة النفوس ونزهة الالباب فيما لا يوجد في كتاب ، وغيرها كثير .. اما عن الجنس في كتب المنتخبات الادبية فحدث ولا حرج ، اذ تفيض هذه الكتب بقصص الخلاعة والمجون وأخبار الجنس والوطء والشذوذ واللواطة ، ولا بد ان يستوقف القارئ لأحد هذه الكتب (الاغاني والعقد الفريد ونثر الدر وقرى الضيف وثمرات الاوراق والامتاع والمؤانسة والبيان والتبيين وغيرها من ذخائر تراثنا الاسلامي ) عناية ملموسة بأخبار الخلاعة والجنس والمجون ، بل والجرأة في التعبير والصراحة في الوصف ، بل لم تسلم حتى المراجع والمدونات الفقهية من لوثة الجنس !! فكتبنا الفقهية مثقلة بمواضيع جنسية بحتة مثل آداب النكاح الشرعية واحكام الحيض والنفاس وعلامات البلوغ عند الرجل والمرأة وانواع السوائل الجنسية ، هذا فضلا عن التفاصيل الدقيقة للحياة الجنسية للرسول ( مص اللسان ، الملاعبة قبل المضاجعة ، الاستلقاء تحت الفراش عاريا مع زوجته ) بل ان القرآن ذاته يروي قصة يوسف التي تنطوي في احد فصولها على ابعاد جنسية ، وهذا ما حدا ببعض فرق الخوارج الى الزعم بأن قصة يوسف ليست من القرآن لأنها قصة اغراء جنسي تتنافى مع سمو القرآن ( راجع الملل والنحل : 1/154) والسؤال الذي يُطرح هنا :كيف امتلك كتاب ذاك الزمان تلك الحرية في التعبير والجرأة في الكتابة التي يعجز عنها كتاب اليوم ؟؟وكيف انتج عصر عاش تحت ظل تطبيق الشريعة الاسلامية ادبا وثقافة جنسية صرفة كالتي نقرأها في كتب الادب ؟؟وبعد هذا كله يحق لنا أن نتساءل : لماذا تثور ثائرة الاسلاميين بسبب عبارة هامشية في رواية ويطالبون بمنعها ومحاكمة الكاتب في حين يفيض التراث الاسلامي بركام من ثقافة الجنس والمجون ؟؟كيف يتعامى الاسلاميون عن التراث الاسلامي المثقل بثقافة الجنس ويصبون جام غضبهم على ادباء الحداثة والثقافة الغربية تحت شعار : حماية الاخلاق ؟؟؟واذا جاز ان نفرض رقابة على الثقافة لمنع ما نعتبره خدشا بالحياء فهل يجوز ان نمنع كتب التراث الاسلامي لذات السبب ؟؟لماذا لا تُمنع كتب مثل الاغاني ومحاضرات الادباء وأمالي القالي ... حماية للاخلاق ؟؟تحضرني هنا قصة حدثت معي شخصيا ولها علاقة بهذا الحديث ، اذ تربطني علاقة صداقة مع مفتش تربوي ، وكنت مرة في زيارة له في مكتبه ، فوجدت على طاولته نسخا كثيرة من كتاب ( محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني ) وعندما سألته عنها قال لي انه قد سعى لدى وزارة التربية لشراء نسخا من هذا الكتاب وتوزيعها على مكتبات المدارس لتشجيع طلابها على قراءته والاستفادة منه ، عندها سألته : هل قرأت هذا الكتاب ؟؟ وهل هو برأيك مناسب لطلاب المدارس ؟؟فقال لي : ماذا تقول !!!!!! كتاب محاضرات الأدباء من انفس الكتب الادبية التي توسع ثقافة الطالب .. يكفي أن تتأمل في عنوانه لتعرف مضمونه ( محاضرات الأدباء ) أما مؤلفه فهو فقيه مشهور . عندها تناولت الكتاب – وانا خبير به وبمعظم كتب المنتخبات الادبية – وفتحت صفحة معينة فيه وقرأت منها هذه الابيات :النيك بالتمييز لا وجه له___ فلا تكن تيساً شديد البله اياك تستقذر شيئا تره___ ونك ولو كلب على مزبلة صدم صاحبي لبرهة ... خطف الكتاب من يدي واعاد قراءة هذه الابيات بصمت .. نظر الي مليا ... ثم نادى مستخدم الادارة واعطاه نسخ الكتاب وقال له : اعطها لأمين المستودع كي يحفظها عنده ... قاتل الله التراث وما حوى !!!..http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=11793انتهت مقالة الأستاذ شهاب الدمشقيو الآن اليكم نموذج من الكتب التي تحدث عنها السيد شهاب في مقالته رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :ملاحظة :الموقع و ضع اسم المؤلف و هو العلامة الامام النفزاوي ,لكن الطبعة الموجودة في الأسواق هي باسم حجة المناظرين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفي سنة 940 ,و على كل حال لامشكلة فالمضمون هو نفسه (عندي نسخة في الكتاب في المنزل أضعها بين كتب فتوح البلدان للبلاذري و منهاج مسلم و أحكام أهل الذمة (ابن القيم الجوزية ) النسخة التي عندي هي :رجوع الشيخ الى صباه في القوةعلى الباه ,منشورات سمر الطبعة الأولى 1994و أيضا ما تم وضعه من الكتاب في الموقع القادم هو جزء بسيط من الكتاب الأصلي أخيرا الكتاب يحوي ألفاظ خادشة للحياء فيرجى أخذالعلم )من خلال قرائتكم للكتاب ستلاحظون كف كان المجتمع الاسلامي يتعامل مع المسألة الجنسية (فمثلا فتاة تحضر صديقتها التي تحب الجنس الى منزل شقيقها ,أو عجوز طاعنة في السن تتستر على أحد الشبان و هو يقيم علاقة جنسية مع فتاة غريبة لأنه أعطاها بعض المال , أو امراةتطلق زوجها لتتزوج من رجل آخر لأنه يمتعها جنسيا .....الخ ) تفضلوا بالقراءة رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :http://www.fosta.net/alshaikh/main.htmكتاب آخر الروض العاطر في نزهة الخاطر http://www.fosta.net/malafaljens/alr...lrawdindex.htmو للامام السيوطي المتوفي عام 911 للهجرة كتب جنسية أيضا :نواضر الايك في معرفة النيك(أسف للكلمة لكنها عنوان الكتاب)http://www.islameyat.com/arabic/isla...ayk/index.htmlجاء في العقد الفريد الجزء الثاني كتاب المرجانة الثانية في النساء وصفاتهن :قال عبد الملك بن مروان لرجل من غطفان‏:‏ صف لي أحسن النساء فقال خذها يا أمير المؤمنين ملساء القدمين, درماء الكعبين, مملوءة الساقين ,جماء الركبتين, لفاء الفخذين ,مقرمدة الرفغين, ناعمة الأليتين, منيفة المأكمتين ,بداء الوركين ,مهضومة الخصرين, ملساء المتنين ,مشرفة فعمة العضدين, فخمة الذراعين, رخصة الكفين ,ناهدة الثديين, حمراء الخدين, كحلاء العينين, زجاء الحاجبين, لمياء الشفتين, بلجاء الجبين ,شماء العرنين ,شنباء الثغر, حالكة الشعر ,غيداء العنق ,عيناء العينين, مكسرة البطن, ناتئة الركب‏.‏ فقال‏:‏ ويحك‏!‏ وأين توجد هذه قال‏:‏ تجدها في خالص العرب أو في خالص الفرس‏.‏ و جاء أيضا في <تحفة العروس ومتعة النفوس> للتيجاني أن اعرابيا سأل (بضم الهمزة) عن أي نوع من النساء يفضلفقال:<<البيضاء العطرة، اللينة الخفرة، العظيمة القاع، المشهية للجماع، اذا ضُوجعت انّت، واذا تُركت حنّت. >>مع تحياتي يتبع بموضوع عن الشذوذ الجنسي
__________________أيها الراكب المـيمـم أرضـي ــــــــــــــ أقر من بعضي السلام لبعضـيإن جسمي كما علمـت بـأرض ـــــــــــ وفؤادي ومـالـكـيه بـأرضقدر البين بيننـا فـافـتـرقـنـا ـــــــــــــــ وطوى البين عن جفوني غمضي قد قضى الله بالفراق عـلـينـا ــــــــــــ فعسى باجتماعنا سوف يقضـي.
التعديل الأخير كان بواسطة : syrian man بتاريخ 02-06-2007 الساعة 08:58 PM.
syrian man
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى syrian man
البحث عن كافة المشاركات بواسطة syrian man

02-06-2007, 08:10 PM
syrian man
vbmenu_register("postmenu_1099", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 583
الشذوذ الجنسي في التراث الاسلامي
قبل أن ندخل بموضوع الشذوذ الجنسي في التراث الاسلامي ,أود أن أذكر بعضا من قصص الشذوذ الجنسي لدى الخلفاء :فالخليفة الوليد بن يزيد كان لوطيا و قد راود أخاه سليمان بن يزيد على نفسه (راجع تاريخ الخلفاء للامام السيوطي باب الوليد بن يزيد بن عبد الملك , أوأي مرجع اسلامي آخر يتحدث عن الوليد ين يزيد) .و الخليفة الأمين أيضا ان عاشقا للغلمان و كان لديه غلام خاص اسمه كوثر (نفس المرجع السابق او أي مرجع اسلامي آخر) و الخليفة الواثق كان لوطيا عاشقا للغلمان و كان عنده غلام مصري اسمه مهج و قد قال فيه شعرا :مهج يملك المهج ___بسجي اللحظ و الدعج حسن القد مخطف ___ذو دلال و ذو غنج ليس للعين ان بدا ___عنه بالخط منعرج راجع تاريخ الخلفاء للسيوطي ,و أيضا الحقيقة الغائبة لفرج فودة (دراسة في اوراق العباسيين) و غيرها من المراجع التي تتحدث عن الواثق .الشذوذ الجنسي في التراث و المجتمع الاسلامي :فيما يلي مقتطفات من مشاركة سابقة للزميل العزيز جليل(أوجه له تحية طيبة) ينقل لنا مقطعا من مرجع تاريخي اسلامي معروف و هو عبارة عن كتاب اسمه (نزهة لألباب فيما لايوجد في كتاب) يقدم هذا الكتاب النّادر الذي ألفه الشيخ التيفاشي الذي كان عالماً جليلاً وأديباً مؤرّخاً تولى منصب القضاء في تونس ومصر، مسحاً شاملاً للظواهر الجنسية المتخفية منها والظاهرة في المجتمع الإسلامي حتى نهاية منتصف القرن السابع الهجري. متناولاً طبقات القوادين والزناة واللوطيين والساحقات وأساليب عملهم وأفعالهم، بتركيز دؤوب قلّ أن يوجد مثله حتى في كتب التاريخ التقليدية الأخرى، جامعاً قدر الإمكان، أهم النصوص الشعرية والفكاهية السائدة آنذاك والتي ما زالت تحتفظ برونقها حتى الآن، مما أسبغ على رصانته مناخاً من المرح والفكاهة ينقله من كتاب جاد ورصين مدوّن بأسلوب أكاديمي بحت إلى كتاب متعة وتفكهة.مشاركة الأخ جليل :سأنقل لكم نصا قرأته منقولا من كتاب (زهة الألباب فيما لايوجد في كتاب) للعالم الديني التيفاشي حقق فيه الكاتب جمال جمعة ونشرته مجلة ألواح التي تصدر بشكل دوري في مدريد لصاحبيها الصديقان الكاتب محسن الرملي وعبد الهادي سعدون.النص يأتي مباشرة من شيخ المخنثين الذين على ما يبدوا كانت أمامهم مساحة من الحرية أو غض النظر عنهم في ممارسة فعلهم الجنسي ، والنص في رأي له قيمة أدبية سيكتشفها كل قارئ متمعن ، أجريت بعد التغييرات في مصطلحين فقط استعملهما شيخ المخنثين وهما (....) أبدلته بكلمة الجماع ، و (....) أبدلته بكلمة القضيب .( وأظن أن القارئ عرف ماهي الكلمة الغائبة في محل التنقيط، فإذا اراد ان يضيفها هو، فهذا شأنه، والحقيقة أنه إذا أرجع الكلمة الأصلية يعود النص لكماله ، أما أنا، فحيائي منعني من ذكر الكلمتين.النص الأصليقال سهل بن المهنيدار : اجتمعت يوما بوجه من وجوه المخنثين ببغداد وشيخ من شيوخها العلماء بشأنهم، الفقهاء في أسرارهم، البصراء بأمورهم، فقلت : إني مسائلك عن أشياء من معانيكم في أبواب شبقكم وفنون آرابكم ... فقال لي: إسألني عما بدا لك فإني أشرحه لك شرحا ، فإني بما تريده خبير، وله محصّل، لكن قيّد مايجري بيني وبينك بالكتابة ، فدعوت بورق ودواة فقال: إسأل الآن عما بدا لك، فسألته : أي الأحاليل أعجب في نفوسكم ؟ وأي الناس أحب إليكم ؟ وألزم لشهواتكم ؟ قال : لسنا مجتمعين على صنف بعينه، فإن بعضنا يقول با لشقر الحمر من شبان الروم، وبعضنا يقول بالأحداث منهم، وبعضنا يقول بالخوز ( من أهل خوزستان) وبعضنا يقول بالحبشان(الحبشة)، وبعضنا يقول من السودان والزنوج ، وسأشرح لك معنى كلّ منا في اختياره لما اختاره: أمّا الذين وقع اختيارهم منا على شبان الروم ن فإنهم يزعمون أن الشباب في فعله هو أقوى وأحكم وأحزم وأبقى، وليس هو كالغلام السريع الإنزال ولا كالشيخ المستضعف في ذلك الحال. وأمّا الذين قالوا بالأحداث ، فإنهم قالوا: بأنّ الحدث هو بين المراهق وبين الشباب فله حدة المراهقين وقوة الشباب. وأما الذين قالوا بالخوز فإنهم لم يحتجّوا بأكثر من الخوزي في فعله وفي طول عمله وكثرة صبّه وغزارة مائه، إذ كان الإبطاء عندنا في أعلى المراتب ، وكثرة صب المني من ألطف سبب. وأمّا الذين قالوا بالحبشان والمخططين من أصناف الزنوج والسودان، فإنهم قالوا: إن الحبشة في خلقتهم أكبر قضبانا (....) وأسرعها قياما وأبعدها نوما، والمخططين منهم ومن سائر الناس ، أوفر (.....) قضبانا من غيرهم و أشبق، والزنوج منهم فأملأ (.....) قضبانا، وأشدها تدويرا، وأربأ كمرا( رأس القضيب)، وإن لهم خاصية ليست لغيرهم، وذلك أنه إذا (......) جامعونا وحصلوه فينا، أحسسنا فيه، في وقت الصب، ماءه يملأنا وينتشر فينا ويتسكرج في أجوافنا كما تتسكرج (....) قضبان الدواب، حتى لا يتهيألهم أن يسلّوه منا إلا بعد ساعة.وسألته : أيّ (.....) القضبان أعجب اليكم وألزم لشهوتكم، وأبلغ في مطلوبكم؟ قال : إنّ أصناف (.....) القضبان أربعة: الأول الطويل الغليظ ، والثاني الغليظ القصير، والثالث الطويل الرقيق، والرابع القصير الرقيق... وقد اختلفنا في اختيارنا لهذه الأصناف، فقال بعضنا بالغليظ القصير، وقال بعضنا بالغليظ الطويل. فأما الذين قالوا بالقصير الغليظ فإنهم زعموا أنّ الطويل الغليظ قليل المحصول، كثير الفضول، سريع المنام، ضعيف القيام ، والغليظ القصير أشّد قياما وأبعد مناما، وأملأ للجرح. وأمّا الذين قالوا بالغليظ الطويل فإنهم قالوا: إن القصير وإن كان على ماحكيتموه من أفعاله ورتبتموه من خصاله في سائر أحواله، أفليس الذي قصر منه عن بلوغ ما سلكه الطويل، دليلا على فضل الطويل على ماهو دونه من القصر والطول؟وأما الطويل الرقيق فليس منا أحدا يحمده إلا ضعافنا، وأما من عرض له منا رياح البواسير، فليس يصلح له الغليظ وإلا آلمه ومعطه وأوجعه، وإنما يختار الرقيق ليدخل بعد ألم, ويسلك بهدوء ولمم، ويصل إلى معادن الشهوة بطوله فيرضيها، ويعبر على العلة فلا ينكيها. وأما القصير الرقيق، فشيئ لا يخطر ببال أحد منا، ولا يصلح إلا للمتشّبه بنا ، الذين لا يقدرون على مانقدر نحن عليه. وسألته: (.....) القضبان أصناف من المقادير تعرفونها في هيئة كبرها وصغرها، وأي المقادير منه أعجب إليكم وألزم لشهوتكم؟ فقال: نعم، لها مقادير نعرفها، فالنهاية في صغرها هو أن يكون طوله ست أصابع، بأصابع صاحبه، وهذا مما لاخير فيه، ولا فرج عنده، والذي فوق هذا أن يكون تسع أصابع ، والذي فوق هذا هو المتمتع به أن يكون إثنا عشر إصبعا، وهو الذي يمكن استعماله كل من كان منا قد شرب من مسقانا. والخارج عن كل حد، المتجاوز كل وصف، فهو أن يكون ستة عشر إصبعا، وهو الذي لا يطيقه إلا كل رئيس، مذكور ، حليف ، ممارس ، ولا يمكن أن يستعمله منا كل أحد ، وإنما يستعمله منا من يشكو الثقل جنبه، واسترخاء شرجه ، وبعد فهمه .وما أنعته عندنا في المدح، وأوقعه في المحبّة، وأشفاه للعلة، وأبلغه للعلاج ، وألذه للنفس وألومه ، المراد في كل وقت ، هو ماغلظ منه وزاد امتلاؤه ووفر عرضه ، وثخن جسمه ، وكان ما التّف عليه عند قبضة رؤوس الأنامل وكل ما لا تلتف عليه الأنامل عند قبضها عليه ، لزيادة امتلاءه ووفر عظمه، فهم أزيد في فضله وأبلغ في مدحه ، وأجود في معناه إذا كان المراد منه ، إنما هو الإمتلاء والعرض، وذلك هو الغرض المقصود وإليه تشرئّب النفس.وأما الطويل وإن كان ممدوحا ، فإنه لا يعادل فضيلة العريض، فإن الطويل له موضع يسع طوله، مما عملته الطبيعة الكائنة لا العادة الإكتسابية ، وليس المقتدر على استعمال ما طال، ولو تناهى في طوله ، ممدوحا، لأنّه إنما اقتدر بالصنع الإنساني والطريق الولادي لا التكليف الإكتسابي والتحّمل المعادي.فأما العريض والغليظ ، فلما لم تعمل لهما الطبيعة سعة تشتمل على امتلائهما ، وجرى الأمر في دخولهما على غير المجرى الطبيعي بل بالعادة وإلف السالكين لها ، حتى صار المسلك من السعة على ما أرادوا من الاتضاح على ما اعتاد، فكان القادر على إدخال الغليظ من (.....) القضبان منا ، أمرح من القادر على إدخال الطويل على كل حال. فأما مادون هذه الأقدار الثلاثة فهو لاشيئ.فقلت له : إنه قال لي بعض أصحابكم ، وقد سألته تعريفي لأصحاب كبر ( .....) القضبان ، على ما اختبره ومارسه بطول التجربة فقال : هو من أشرق لونه، ونضر ماء وجهه، وتّمت خلقته، وحسنت مشيته، ونعمت أطرافه ، فهل الأمر كذلك أم لا ؟ فقال لي : إياك ياسيدي ما قال لك هذا الجاهل ، القليل الفهم ، الناقص المعرفة، غير الخبير بالأمور، العديم التجارب، فتهلك ويضيع مالك وتتلف عمرك وتشغل قلبك، فكم من غرته تجارته وخانته فراسته فوقع في الخسران وحصل على الندم حيث لا ينفعه الندم شيئا ، واعلم أنّ (......) للقضبان جواهر ولها معادن كمعادن الذهب والفضة والياقوت، فإنك قد تجد الواحد من الناس الرديئ منظره، الحقير صورته، الوسخة كسوته ، الدنيّة صناعته، فتستهزئ بمقداره وتستحقر ظاهره ، حتى إذا فتشتت مخبره واستنبّط باطنه ، وجدت معه جوهرا نفيسا مقداره، يبتهج القلب لجماله ، ويروق العين بهاؤه ، (...) قضيب جليل نبيل كأنه الملك على السرير.وكم من تراه بهيا منظره ، حسنا زيّه ، رائقة كسوته ، نبيلة صناعته ، فتخال نفيس باطنه بعد الطلب الشديد وتقلّب المراسلة والإنتظار للمواصلة ، ألفيت نفسك من مرادك خاليا، ومن تقديرك فيه فارغا ، ومن كل خير آيسا .وأنا سأحكي لك يامولاي ما اتّفق لي من هذا الباب : وذلك أني كنت يوما سائرا مع الأمير أبي النجم بدروكان ورائي أخواتي ( أي الذين مثله ويتحّدث عنهم بصفة التأنيث) ، من سوق الكرخ ، إذ استقبلنا غلام بقد السروة ، مديد القامة ، حسنة شمائله ، مليحة إشارته ، بوجه يتلألأ وخد أسيل ، مختط العذارين وشعر أسود، وعليه غلالة شرب ، متردّ برداء قد نفضه على رأسه ، وسرايل على قدميه وتكة حرير ظاهرة من تحت غلالته، وفي رجله نعل كيساني ( جلد أحمر غير مدبوغ)، خلفه غلمانه يتبعونه . فلما رأيته أسلب عقلي وقلبي ، واحتبس نفسي وشغفت به ولم أدر أين أقصد ولا أين أدرج ، فلما رأوا إخواتي حالي وانكشف لهنّ أمري ، طلبوه لي وسرن خلفه حتى عرفن موضعه وسألن عنه ، فوجدنه من أولاد الهاشميين وأبوه من صلبهم قريب عند السلطان، فلم أزل أعمل الحيلة ، وأقصد من أعرف ومن لاأعرف وأهدى وأضّل ، فذهب مني في هذا الشأن نحو من ألفي درهم ، حتى حصل في منزلي مع جماعة من غلمانه، وقد كان وصلهم بري وبان عليهم فعلي ، فلم أدع جهدا أتجّمل به عنده إلا وتجّملت ، ولا معنى يسّره ويبتهج له إلا وفعلت . فلما أخذ منه الشراب ظهر منه الفرح بغنانا والطرب لرنحنا( الدوار من الشرب)، وانبسط عن احتشامه وزال منه انقباضه وعرف غلامه مرادي فخرجوا وخلونا وحدنا ، فمددت يدي الى متاعه لأقبض عليه، وأنا لويلي المغرور ، لاأشّك في كبره وزيادة قدره ووفور عظمه ، فإذا يدي وقعت منه على عمى وسخام وويل نكال ودق الصدر . فلم أنتظر حتى وثبت غلى دار لي أخرى فيها أخواتي وصواحباتي أولول وألطم على شؤم بختي وعمى بصري وخراب بيتي من كل ما كنت أملكه وأجنيه وأدخره وأقناه ، فيما كنت صرفته إليه وإلى أسبابه ، وا صاحباتي سكوت ، مع لي وعليّ ، ويتوجعون توجعا لقلبي وتخوفا لمصيبتي، ولما انتظرنا المشؤوم ولم ير أحد منا ، خرج مع غلمانه إلى لعنة الله ، فخسرت مالي وشغلت قلبي وتركت كسبي حتى حصلت لا على شيئ ، فهذا أحد من غرّني ظاهره وكان السراب.فأما من استزريت ظاهره واحتقرت خلقته واسترذلت صناعته واستوحشت كسوته واستعدمت الخير منه ومن أمثاله ولا حسبت أنه يخطر على بالي ، فكان الأمر بخلاف ذلك ، أنّ غلاما زبالا( يعمل بتنظيف وإخراج الزبل من الإسطبلات)، أصفر ، كان يتعهد اسطبل دوابي في كل يوم لأخذ الزبل منه ، وكان ربما جاء معه رجل آخر ، قيل لي أنّه أستاذه ، وربما جاء وحده . إلا أن عيني لم تكد تخلو من نظرها إليه في كثير من الأوقات ، وكنت لا أملؤ عيني منه ، استقذارا له ولصنعته ، ولا خطر لي قط على بال .وإني لمشرف يوما على الإسطبل من كوة بيت أبصر منها دوابي وأعلم حال خدمة سوّاسي لها ، أراهم منها ولا يروني ، إذ لمحت هذا الغلام الأصفر قائما يجمع الزبل وعلى جسمه فوطة، فحلها ونفضها ، فعند حله لها ونفضه إياها تأملت في وسطه (....) قضيبا في طول الذراع ، ناعما رطبا ، ذهبيا له بريق ورأس وافرة ، وغضاضة ونضارة ، فلم أتمالك أن صحت بغلماني وأمرتهم أن يدعوه لي ، فجاؤني به ، فتأملت خلقته وصورته ، وما كنت قبل ذلك لأتأمله ، ولا ملأت عيني منه ، فإذا هو من الصفر حسنا ، بحاجبين أزجيّن ، وعينين غنجين ، وخد أسيل ، وجيد سبط ، بشفتين رطبتين فيهما امتلاء يسير ، وثغر كا للؤلؤ بياضا ونقاء ، وأطراف مرمرية ولبد( الشعر المتلبد) ، به بريق وصقالة ونعومة وصفرة مشّبعة ، وسنه من السبع عشر الى الثمان عشرة ، بلون ميل الى الخلاسة(الإحمرار الذي يخالط بياضه السواد)، والتفاف اللحم، فسألته عن مولده فذكر أنّه من مواليد البصرة وإن أستاذه الزبال عشقه منذ ثلاث سنين وصار الى بغداد . فأمرته بحل فوطته التي في وسطه ، فأبى استحياء وخجلا ، فأمرت غلامي بحلها ففعلوا ، وكشفت عن ( ....) قضيبه فكان كقضيب البغل إذا أدلى قبل أن ينغط ، فأمرتهم بإقامته ، فساعة أومئ الى مسكه ، قام وانبسط وتوتر وتقوس الى فوق من شدة اتعاظه فانفتحت كمرته وعلت وربت وتسكرجت وبرقت ، فلما رأيته على هذه الحال الجليلة والصفة النبيلة والمعاني الخطيرة ، أمرت بتنظيفيه بالحمام وألبسته دستا ( اللباس) من ثيابي بغلالة شرب وسراويل دبيقي( من دق ثياب مصر تنسب الى دبيق)، وتكة إبريسيم ن وأفرغت على رأسه منديلا دبقيا وألبسته نعلا وبخرته من بخوري وأطعمته معي وسقيته وبيّيته معي ، فجامعني (.....) بقية يومنا ومسائنا وليلتنا بنحو من خمسة عشر مرة ، جماعا (....) طيبا ، لذيذا هشا ، برهز قوي ، ووقع صلب ،وطول لبث وإبطاء إنزال وغزارة ماء . فلما أصبحنا سلّمت إليه كل ما أملكه وصار أمره فوق أمري ، وكان كل واحد منا في عيشة راضية ، وملكته واستأثرت به دون كل مخلوق ، الى أن مرض وتوفى ، وفرق الدهر بيني وبينه ، فكوى موته قلبي وحزنت عليه ما لم أحزن على مخلوق مثله ، وعملت له المأتم الذي يتحّدث الناس به إلى الساعة ولبست عليه الحداد ولم أدخل إلى فرح سنة كاملة ، حتى حلف علي إخواني فنزعت الحداد وفي قلبي عليه نار لا تطفأ الى الأبد .وإنمّا شرحت لك ياسيدي ، هذا كلّه ، لتعلم أن الأمر فيما سألت عنه شيئ ، ليس مربوط بالقياس فهمه ، ولا بالعقل معرفته ، لأنّ (.....) القضبان في الناس مواهب تعطيها الحظوظ لمن قسّمت له من العباد ، وأرزاق ترزقها من يستحق ومن لا يستحق . فكم من تراه في حينه مزّورة أعضاؤه ، تجد معه منه فخذا تاما أو ذراعا وافرا . ولم يعط أحد علم هذا السر لا بمعرفة ولا بفراسة ، ولا يدرك ذلك بغير المشاهدة .فقلت له : ما يصلح من (.....) القضبان لمن لم يكن قط دخل في هذا العلم ولا ارتاض ولا مارس؟ فقال: أمّا الداخلون في هذا العلم ، الذي لم يكن لهم في الصبا من يسّره لهم ، فإذا ظهرت كامل شهوتهم بعد كبرهم وخشونتهم ، فليس لهم منّا إلا ماصغر ، ليّن ، متيّقض لا يسوغ النوم ،ويكون رقيق القلب، صغير الرأس ، غليظ الأصل ، ناعما جدا ،لتكون مداخله بمنزلة المعالج الدقيق الذي يدخل الميل في الجرح ليعرف مقدار عمقه ، فإن آلم , أمسك عنه ، وإن لم يؤلم دفع برفق ، فإذا ارتاض بهذا (....) القضيب وصلح وسهل عليه مدخله ، عند ذلك يندرج من شيئ أصغر إلى شيئ أكبر حتّى يعلم ويمهر ويتحّذق ويدخل في جملتنا . إلا أنه لايصير إلى الحال التي نحن عليها من السعة والإقتدار عن المتناهي من الكبر ، الزائد في الإمتلاء والعرض ، في زمن يسير المدة ، لأنّ الواحد منا لا يزال من صباه الى شيخوخته ، يزيد عادته ويكثر توسّعه ، ثم إنهم يرتاضون بعد ذلك بكبار (.....) القضبان إذا سكروا ،فإن شدة السكر ترخي الأشراج وتوسّع الأعفاج ( الأمعاء) ،وتخّدر معه الحواس لشدة النعاس ، فإذا ارتاضوا بذلك في السكر وحمل عليهم بالدفع وأصبحوا من الغد مفجّجين ( المشّقق) ومن هجوم (.....) القضبان متألمين ، وارمة أشراجهم ، مقّلبة أجحارهم ، دووا بالحمّام والزيت الحار ، فيسّرع ذلك بغلمتهم ويسّهل اقتدارهم ويزيل تألمهم ويلين مستصعبهم.فقلت له أي اللزوجات المستعملة في تسهيل المدخل أحمد وأيها أجود ؟ قال : أما الداخلين في العمل والمتعلّمين ، فلعاب حب السفرجل ( دواء يستخلص من بزر السفرجل) والكزبرة المحلولة بالماء ، وأما لأمثالنا ، عندما يعظم علينا ورود ما كبر من القضبان (.....) فالزيت .انتهت مشاركة الأخ جليل .و الآن اليكم رابط لقراءة الكتاب و كذلك صورة عن فهرس الكتاب (نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب)http://www.islameyat.com/arabic/isla...tab/index.html
الصور المرفقة
N1.jpg (11.6 كيلوبايت, المشاهدات 10)
N2.jpg (14.9 كيلوبايت, المشاهدات 10)
__________________أيها الراكب المـيمـم أرضـي ــــــــــــــ أقر من بعضي السلام لبعضـيإن جسمي كما علمـت بـأرض ـــــــــــ وفؤادي ومـالـكـيه بـأرضقدر البين بيننـا فـافـتـرقـنـا ـــــــــــــــ وطوى البين عن جفوني غمضي قد قضى الله بالفراق عـلـينـا ــــــــــــ فعسى باجتماعنا سوف يقضـي.
التعديل الأخير كان بواسطة : syrian man بتاريخ 02-06-2007 الساعة 08:22 PM.
syrian man
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى syrian man
البحث عن كافة المشاركات بواسطة syrian man

02-08-2007, 12:36 AM
smithy
vbmenu_register("postmenu_1139", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 188

الحقيقة شي كتير
تصورت قذارة لكن ما بهالشكل, كنت ناوي انزال الكتب المذكورة لكن غيرت رأي بعد قرأة النماذج المقرفةيلزمني نوعية عرق من الدرجة الأولى لأنسى يا ريتني عميت قبل قرآة هالمشاركة
العلم نور
__________________Being hurt by the truth is far better than being mesmerized by a delusive cult. Islam is an anti-civilization cult. It destroyed every civilization it touched and brought misery, poverty, ignorance and war in every country it invaded! So If you think Islam a religion of peace you are brain dead.آلام الحقيقة افضل بكثير من أن تنبهر بالباطل
smithy
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى smithy
البحث عن كافة المشاركات بواسطة smithy

02-08-2007, 06:54 PM
John Nabil
vbmenu_register("postmenu_1161", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 548

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة smithy
الحقيقة شي كتير[ يا ريتني عميت قبل قرآة هالمشاركة [/color][/size][/right]
العلم نور سلامة عيونك من العمى، ولكن بالفعل كلام مخجل، وللحق أن الاخ سيريان قد ارشدني في المنتدى القديم الى قسم من هذه المصادر ، فجعلت زميل مسلم يقرأ، الحق أنه استمتع به كثيرا، طبعه ليمعن القرآة في البيت، -والله يستر-
__________________و تكبر في الطفولةيوماً على صدر أميوأعشق عمري لأني اذا مت أخجل من دمع أمي !محمود درويش
John Nabil
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى John Nabil
البحث عن كافة المشاركات بواسطة John Nabil

04-01-2007, 08:32 PM
صليب المسيح
vbmenu_register("postmenu_2559", true);

Member

تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 44

هل تعرف يا سيد الاسلام مثير للقرف
__________________لو لم تكن الحياة صعبه لما خرجنا من بطون امهاتنا نبكي
صليب المسيح
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى صليب المسيح
البحث عن كافة المشاركات بواسطة صليب المسيح

04-10-2007, 11:54 AM
الفزعه
vbmenu_register("postmenu_2820", true);

Banned

تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 13

هل تعلمون ان المسيحيوون مثيرون للقرف يا أخ الصليب المسيحيياكاتب الموضوع ليس لديك اي شهادات على كلامك فأن الزنا منتشر في مجتمعكم المقرف واللواط السحاقليس لديكم قانون يوقف هذه القذارات فأنا عندما أمشي في بلادكم أرى شباب يمارسون اللواط في الشارع فـ الأمر بالنسبه لكم طبيعي جداً ولاكن بالنسبه لنا مخدش للحياء والكلام الذي قرأتة في موضوعك كلام مقرف جداً يدل على مستواكم الواطيوكلام البذيء حسبنا الله ونعم الوكيل
الفزعه
عرض ملفه الشخصي
البحث عن كافة المشاركات بواسطة الفزعه

04-10-2007, 04:53 PM
mostfa shaban mohamed
vbmenu_register("postmenu_2840", true);

Junior Member

تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 5

[quote=syrian man;1098]مقدمة :هذه المشاركة لا علاقة لها بتعاليم الاسلام و لا بالقرآن أو بالشريعة الاسلامية أو الفقه .....الخ ,انما تتعلق بكتب التراث الاسلامي الأدبية و المجتمع الاسلامي ,و قد أحببت أن أنوه لذلك حتى لا يعلق الأخوة المسلمين بالقول أن الاسلام يحرم الجنس خارج اطار الزوجية و يحرم اللواط ...الخ ,أي أن المشاركة لا تتطرق الى وجهة نظر الدين في هذه الأمور .تنبيه :المشاركة تحوي ألفاظ خادشة للحياء فيرجى أخذ العلم لنبدأ:لماذا تثور ثائرة الاسلاميين بسبب عبارة هامشية في رواية ويطالبون بمنعها ومحاكمة الكاتب في حين يفيض التراث الاسلامي بركام من ثقافة الجنس والمجون ؟؟>>هذا العبارة مأخوذة من مقالة للأستاذ شهاب الدمشقي و سأضعها كاملة فيما بعد . نعم بالفعل فكتب التراث الاسلامي ملئية بقصص المجون و الجنس و الخلاعة , وأيضا سأضع لكم نماذج من هذه الكتب في نهاية المشاركة ,فصبرا أحبائي القراء .أولا مقالة الأستاذ شهاب الدمشقي :الجنس في التراث الإسلاميشهاب الدمشقي shahabx@myway.com الحوار المتمدن - العدد: 656 - 2003 / 11 / 18 من الامور الملفتة للنظر عناية كتب التراث الاسلامي على اختلاف توجهاتها بالجنس ، اذ يندر ان يخلو كتاب تراثي ( تاريخي او ادبي ) من مواضيع جنسية، بل ان هناك كتب ومراجع خاصة مكرسة للجنس مثل الروض العاطر في نزهة الخاطر ، ورجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه ، وتحفة العروس ومتعة النفوس ونزهة الالباب فيما لا يوجد في كتاب ، وغيرها كثير .. اما عن الجنس في كتب المنتخبات الادبية فحدث ولا حرج ، اذ تفيض هذه الكتب بقصص الخلاعة والمجون وأخبار الجنس والوطء والشذوذ واللواطة ، ولا بد ان يستوقف القارئ لأحد هذه الكتب (الاغاني والعقد الفريد ونثر الدر وقرى الضيف وثمرات الاوراق والامتاع والمؤانسة والبيان والتبيين وغيرها من ذخائر تراثنا الاسلامي ) عناية ملموسة بأخبار الخلاعة والجنس والمجون ، بل والجرأة في التعبير والصراحة في الوصف ، بل لم تسلم حتى المراجع والمدونات الفقهية من لوثة الجنس !! فكتبنا الفقهية مثقلة بمواضيع جنسية بحتة مثل آداب النكاح الشرعية واحكام الحيض والنفاس وعلامات البلوغ عند الرجل والمرأة وانواع السوائل الجنسية ، هذا فضلا عن التفاصيل الدقيقة للحياة الجنسية للرسول ( مص اللسان ، الملاعبة قبل المضاجعة ، الاستلقاء تحت الفراش عاريا مع زوجته ) بل ان القرآن ذاته يروي قصة يوسف التي تنطوي في احد فصولها على ابعاد جنسية ، وهذا ما حدا ببعض فرق الخوارج الى الزعم بأن قصة يوسف ليست من القرآن لأنها قصة اغراء جنسي تتنافى مع سمو القرآن ( راجع الملل والنحل : 1/154) والسؤال الذي يُطرح هنا :كيف امتلك كتاب ذاك الزمان تلك الحرية في التعبير والجرأة في الكتابة التي يعجز عنها كتاب اليوم ؟؟وكيف انتج عصر عاش تحت ظل تطبيق الشريعة الاسلامية ادبا وثقافة جنسية صرفة كالتي نقرأها في كتب الادب ؟؟وبعد هذا كله يحق لنا أن نتساءل : لماذا تثور ثائرة الاسلاميين بسبب عبارة هامشية في رواية ويطالبون بمنعها ومحاكمة الكاتب في حين يفيض التراث الاسلامي بركام من ثقافة الجنس والمجون ؟؟كيف يتعامى الاسلاميون عن التراث الاسلامي المثقل بثقافة الجنس ويصبون جام غضبهم على ادباء الحداثة والثقافة الغربية تحت شعار : حماية الاخلاق ؟؟؟واذا جاز ان نفرض رقابة على الثقافة لمنع ما نعتبره خدشا بالحياء فهل يجوز ان نمنع كتب التراث الاسلامي لذات السبب ؟؟لماذا لا تُمنع كتب مثل الاغاني ومحاضرات الادباء وأمالي القالي ... حماية للاخلاق ؟؟تحضرني هنا قصة حدثت معي شخصيا ولها علاقة بهذا الحديث ، اذ تربطني علاقة صداقة مع مفتش تربوي ، وكنت مرة في زيارة له في مكتبه ، فوجدت على طاولته نسخا كثيرة من كتاب ( محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني ) وعندما سألته عنها قال لي انه قد سعى لدى وزارة التربية لشراء نسخا من هذا الكتاب وتوزيعها على مكتبات المدارس لتشجيع طلابها على قراءته والاستفادة منه ، عندها سألته : هل قرأت هذا الكتاب ؟؟ وهل هو برأيك مناسب لطلاب المدارس ؟؟فقال لي : ماذا تقول !!!!!! كتاب محاضرات الأدباء من انفس الكتب الادبية التي توسع ثقافة الطالب .. يكفي أن تتأمل في عنوانه لتعرف مضمونه ( محاضرات الأدباء ) أما مؤلفه فهو فقيه مشهور . عندها تناولت الكتاب – وانا خبير به وبمعظم كتب المنتخبات الادبية – وفتحت صفحة معينة فيه وقرأت منها هذه الابيات :النيك بالتمييز لا وجه له___ فلا تكن تيساً شديد البله اياك تستقذر شيئا تره___ ونك ولو كلب على مزبلة صدم صاحبي لبرهة ... خطف الكتاب من يدي واعاد قراءة هذه الابيات بصمت .. نظر الي مليا ... ثم نادى مستخدم الادارة واعطاه نسخ الكتاب وقال له : اعطها لأمين المستودع كي يحفظها عنده ... قاتل الله التراث وما حوى !!!..http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=11793انتهت مقالة الأستاذ شهاب الدمشقيو الآن اليكم نموذج من الكتب التي تحدث عنها السيد شهاب في مقالته رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :ملاحظة :الموقع و ضع اسم المؤلف و هو العلامة الامام النفزاوي ,لكن الطبعة الموجودة في الأسواق هي باسم حجة المناظرين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفي سنة 940 ,و على كل حال لامشكلة فالمضمون هو نفسه (عندي نسخة في الكتاب في المنزل أضعها بين كتب فتوح البلدان للبلاذري و منهاج مسلم و أحكام أهل الذمة (ابن القيم الجوزية ) النسخة التي عندي هي :رجوع الشيخ الى صباه في القوةعلى الباه ,منشورات سمر الطبعة الأولى 1994و أيضا ما تم وضعه من الكتاب في الموقع القادم هو جزء بسيط من الكتاب الأصلي أخيرا الكتاب يحوي ألفاظ خادشة للحياء فيرجى أخذالعلم )من خلال قرائتكم للكتاب ستلاحظون كف كان المجتمع الاسلامي يتعامل مع المسألة الجنسية (فمثلا فتاة تحضر صديقتها التي تحب الجنس الى منزل شقيقها ,أو عجوز طاعنة في السن تتستر على أحد الشبان و هو يقيم علاقة جنسية مع فتاة غريبة لأنه أعطاها بعض المال , أو امراةتطلق زوجها لتتزوج من رجل آخر لأنه يمتعها جنسيا .....الخ ) تفضلوا بالقراءة رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :http://www.fosta.net/alshaikh/main.htmكتاب آخر الروض العاطر في نزهة الخاطر http://www.fosta.net/malafaljens/alr...lrawdindex.htmو للامام السيوطي المتوفي عام 911 للهجرة كتب جنسية أيضا :نواضر الايك في معرفة النيك(أسف للكلمة لكنها عنوان الكتاب)http://www.islameyat.com/arabic/isla...ayk/index.htmlجاء في العقد الفريد الجزء الثاني كتاب المرجانة الثانية في النساء وصفاتهن :قال عبد الملك بن مروان لرجل من غطفان‏:‏ صف لي أحسن النساء فقال خذها يا أمير المؤمنين ملساء القدمين, درماء الكعبين, مملوءة الساقين ,جماء الركبتين, لفاء الفخذين ,مقرمدة الرفغين, ناعمة الأليتين, منيفة المأكمتين ,بداء الوركين ,مهضومة الخصرين, ملساء المتنين ,مشرفة فعمة العضدين, فخمة الذراعين, رخصة الكفين ,ناهدة الثديين, حمراء الخدين, كحلاء العينين, زجاء الحاجبين, لمياء الشفتين, بلجاء الجبين ,شماء العرنين ,شنباء الثغر, حالكة الشعر ,غيداء العنق ,عيناء العينين, مكسرة البطن, ناتئة الركب‏.‏ فقال‏:‏ ويحك‏!‏ وأين توجد هذه قال‏:‏ تجدها في خالص العرب أو في خالص الفرس‏.‏ و جاء أيضا في <تحفة العروس ومتعة النفوس> للتيجاني أن اعرابيا سأل (بضم الهمزة) عن أي نوع من النساء يفضلفقال:<<البيضاء العطرة، اللينة الخفرة، العظيمة القاع، المشهية للجماع، اذا ضُوجعت انّت، واذا تُركت حنّت. >>مع تحياتي يتبع بموضوع عن الشذوذ الجنسي[/QUO ان لك الحق فيما قلتة ولكن مثل هذة الكتب التى ذكرتها ليست متداولة وفيها من المجون الكفاية ولكن هل تعتقد ان الاسلام يدعو الى ذلك انا فى واثق انة لو كان رسول الله حيا اثنا كتابة هذة الكتب لكان قتلهم لقاء ذلك وادل شئ على ذلك قولة صلى الله عليه وسلم (فى السرقة )لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقعت يدها فما بالنا بهؤلا مصطفى شعبان
mostfa shaban mohamed
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى mostfa shaban mohamed
البحث عن كافة المشاركات بواسطة mostfa shaban mohamed

04-10-2007, 08:31 PM
syrian man
vbmenu_register("postmenu_2855", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 583

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفزعه
هل تعلمون ان المسيحيوون مثيرون للقرف يا أخ الصليب المسيحيياكاتب الموضوع ليس لديك اي شهادات على كلامك فأن الزنا منتشر في مجتمعكم المقرف واللواط السحاقليس لديكم قانون يوقف هذه القذارات فأنا عندما أمشي في بلادكم أرى شباب يمارسون اللواط في الشارع فـ الأمر بالنسبه لكم طبيعي جداً ولاكن بالنسبه لنا مخدش للحياء والكلام الذي قرأتة في موضوعك كلام مقرف جداً يدل على مستواكم الواطيوكلام البذيء حسبنا الله ونعم الوكيليا محمدي يا غبي يخرب بيتك نزعتللي مراقي ,كنت مرووق و عم اسمع كامل الأوصاف لعبد الحليم كلامي من الكتب و المراجع الاسلامية و كلها موجودة في المشاركة و في الروابط الالكترونية ,و يمكنك أيضا يا متخلف أن تذهب الى المكتبات الاسلامية و تقرأ تلك الكتب تضرب بشكلك من بين البشر و نكاية فيك سأكمل المشاركة اكرر مرة أخرى المشاركة تحوي على بعض المفردات الخادشة للحياء و أناآسف جدا لوضعها لكن هذا المحمدي استفزني جدا (و بتعرفو شو بصير لما واحد بيستفزني )و بالمقابل أرجو منكم قراءة المشاركة كاملة لأن فيها معلومات مفيدة و غريبة (منها مثلا قصة عن الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك )اليكم بعض المقتطفات من رسائل الجاحظ الرسالة الثالثة عشرة كتاب مُفاخرة الجواري والغلمانولو كان ممّن يتصوَّف ويتقشَّف علم قول امرأة رفاعة القّرظيّ تَجْبَهه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم غير محتشمة‏:‏ إنّي تزوّجت عبد الرحمن بن الزبير وإنّما معه مثل هُدبة الثَّواب وكنت عند رفاعة فطلَّقني - ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على التبسُّم حتى قضتْ كلامها - فقال‏:‏ ‏"‏ تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتَّى تذوقي من عُسيلته ويذوق من عُسيلتك ‏"‏‏.‏ ورواه ابن المبارك عن معمر عن الزُّهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها لعلم أنّه على سبيل التَّصنُّع والرِّياء‏.‏ ولو سمعوا حديث ابن حازمٍ حين زعم أنَّه يُقيم ذكره ويصعد السُّلَّم وامرأته متعلقة بذكره حتَّى يصعد‏.‏ وحديث ابن أخي أبي الزِّناد إذْ يقول لعمِّه‏:‏ أنْخَرُ عند الجماع قال‏:‏ يا بُنيَّ إذا خلوت فاصنع ما أحببت‏.‏ قال‏:‏ يا عمِّ أتنخرُ أنت قال‏:‏ يا بنيّ لو رأيت عمَّك يجامع لظننت أنّه لا يؤمن بالله وهذان من ألفاظ المُجان‏.‏ ورُوي عن بعض الصَّالحين من التابعين رحمه الله أنه كان يقول في دعائه‏:‏ اللهمَّ قوِّ ذكري على نكاح ما أحللت لي‏.‏ وإذا جئت إلى أصحاب الهزْل كقول بعضهم ممَّن ذمَّ النساء‏:‏ طمعتْ فيّ طَفْلةٌ ربَّ راج مجنَّبِ قلت لمّا رأيتها أسفرتْ لي‏:‏ تنقَّبي لست والله مُدخلاً إصبعي جُحْرَ عقربِ وقال آخر‏:‏ لا أبتغي بالمُرد مطمومةً ولا أبيع الظّبي بالأرنبِ لا أُدخل الجُحْرَ يدي طائعاً أخشى من الحيَّة واالعقربِ وقال آخر‏:‏ ليس لي في الحرِّ حاجة نيكه عندي سماجة ما ينيك الرَّ إلاّ كلُّ ذي فقرٍ وحاجة فإذا نكتم فنيكوا أمرداً في لون عاجة وقال يوسف لقْوه‏:‏ ما يساوي نيكُ أنثى عند أيري بعرتينِ إنّما نيك الجواري حلُّ ديْنٍ بعد دينِ وعلى اللُّواط فلا تلُمنْ كاتباً إنّ اللِّواطِ سجيَّةٌ في الكاتبِ ولقد يتُوب من المحارم كلِّها وعن الخُصى ما عاش ليس بتائبِ وقال الحكميّ‏:‏ للطمةٌ يلطمني أمردٌ تأخذ منّي العين والفكَّا أطيب من تُفاحةٍ في يدي معضوضةٍ قد ملئتْ مسْكا وقال آخر‏:‏ إنْ تزن محصنةٌ تُرجم علانيةً وإن يلُطْ عزبٌ لا يرجم العزبُ وقال آخر‏:‏ أيسر ما فيه من مفاضلةٍ أمْنُكَ من طمثه ومن حبلهِ وهذا قليلٌ من كثير ما قالوا فقد قالت الشعراء في الغلام في الجدّ والهزل فأحسنوا كما قالت الشعراء في الغزل والنَّسيب ولا يضير المحسن منهم أقديماً كان أو محدثاً‏.‏ قال الشاعر في مثل ذلك‏:‏ وقال الحكميّ‏:‏ تجاسرت فكاشفةُ ك لمّا غُلب الصَّبرُ وما أحسن في مثل ك أن ينهْتك السِّتْرُ قال ‏)‏صاحب الجواري‏(‏‏:‏ فنحن نترك ما أنكرت علينا ونقول‏:‏ لو لم يكن حلال ولا حرام ولا ثواب ولا عقاب لكان الذي يُحصِّله المعقول ويدركه الحسُّ والوجدان دالاً على أنَّ الاستمتاع بالجارية أكثر وأطول مدّة لأنه أقل ما يكون التمتُّع بها أربعون عاماً وليس تجد في الغلام معنىً إلاَّ وجدته في الجارية وأضعافه‏.‏ فإن أردت التفخيذ فأردافٌ وثيرة وأعجاز بارزة لا تجدها عند الغلام‏.‏ وإن أردت العناق فالثُّديُّ النواهد وذلك معدومٌ في الغلام‏.‏ وإن أردت طيب المأتى فناهيك ولا تجد ذلك عند الغلام‏.‏ فإن أتوه في محاشِّه حدث هناك من الطَّفاسة والقذر ما يكدِّر كلَّ عيش وينغص كلَّ لذّة‏.‏ وفي الجارية من نعمة البشرة ولدونة المفاصل ولطافة الكفَّين والقدمين ولين الأعطاف والتثنِّي وقلّة الحشن وطيب العرق ما ليس للغلام مع خصالٍ لا تحصى كما قال الشاعر‏:‏ ‏.‏ يصف جودة القدّ وحُسن الخرط ويفرق بين المجدولة والسمينة‏.‏ وقولهم ‏"‏ مجدولة ‏"‏ يريدون جودة العصب وقلّة الاسترخاء ولذلك قالوا‏:‏ خُمصانة وسيفانة وكأنها جانٌّ وكأنَّها جدْل عنان وكأنَّها قضيب خيزران‏.‏ والتثني في مشية الجارية أحسن ما فيها وذلك في الغلام عيبٌ لأنه بنسب إلى التخنيث والتأنيث وقد وصفت الشعراء المجدولة في أشعارها فقال بعضهم‏:‏ لها قسمةٌ من خوط بانٍ ومن نقاً ومن رشأ الأقواز جيدٌ ومَذْرِفُ وقال آخر‏:‏ مجدولة الأعلى كثيبٌ نصفها إذا مشت أقعدها ما خلفها وقال آخر‏:‏ ومجدولةٍ جدل العنان إذا مشتْ ينوء بخصريها ثقالُ الرَّوادف وقال الأحوص‏:‏ من المدمجات اللحم جَدْلاً كأنّها عنان صناعٍ أنعمت أن تخوَّدا وقالوا في ذلك أكثر من ان نأتي عليه‏.‏ والغلام أكثر ما تبقي بهجته ونقاء خدّيه عشرة أعوام إلى أن تتَّصل لحيته ويخرج من حدّ المرودة ثم هو وقاخٌ طوراً ينتف لحيته وتارة يهْلُبُها ليستدعي شهوة الرِّجال‏.‏ وقد أغنى الله الجارية عن ذلك لما وهب لها من الجمال الفائق والحسن الرائق‏.قال‏:‏ مرض رجلٌ من عُتاة اللاَّطة مرضاً شديدا فأيسوا منه فلما أفاق وأبلَّ من مرضه دخل عليه جيرانه فقالوا له‏:‏ احمد الله الذي أقالك ودعْ ما كنت فيه من طلب الغلمان والانهماك فيهم مع هذه السنِّ التي قد بلغتها‏.‏ قال‏:‏ جزاكم الله خيراً فقد علمت أنّ فرط العناية والمدَّة دعاكم إلى عظتي‏.‏ ولكنّي اعتدت هذه الصناعة وأنا صغير وقد علمتم ما قال بعض الحكماء‏:‏ ما أشدَّ فطام الكبير‏!‏‏.‏ والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يُواري في ثرى رمسهِ فقاموا من عنده آيسين من فلاحه‏.‏ - قال‏:‏ كان رجلٌ من اللاَّطة وله بنون لهم أقدارٌ ومروءات فشانهمْ بمشيته مع الغلمان وطلبه لهم فعاتبوه وقالوا‏:‏ نحن نشتري لك من الوصائف على ما تشتهي تشتغل بهنَّ فقد فضحتنا في الناس‏.‏ فقال‏:‏ هبكم تشترون لي ما ذكرتم فكيف لشيخكم بحرارة الجُلجُلتين‏!‏ فتركوا عتابه وعلموا أنّه لا حيلة فيه‏.‏ - وقال بعض اللُّوطيين‏:‏ إنَّما خُلق الأير للفَقْحة مدوّرٌ لمدوَّرة ولو كان للحر كان على صيغة الطَّبرْزين‏.‏ وقال شاعرهم‏:‏ إذا وجدت صغيراً وجأتأصل الحمارة وإن أصبت كبيرا قصدت قصد الحرارة فما أبالي كبيراً قصدت أو ذا غرارة - وقيل لامرأة من الأشراف كانت من المتزوِّجات‏:‏ ما بالك مع جمالك وشرفك لا تمكثين مع زوجك إلاّ يسيراً حتى يطلِّقك قالت‏:‏ يريدون الضِّيق ضيَّق الله عليهم‏.‏ - قال إسحاق الموصلي‏:‏ نظرت إلى شابٍّ مخنَّثٍ حسن الوجه جداً قد هلب لحيته فشان وجهه فقلت له‏:‏ لم تفعل هذا بلحيتك وقد علمت أنّ جمال الرجال في اللِّحى فقال‏:‏ يا أبا محمد أيسرُّك بالله أنّها في استك قلت‏:‏ لا والله‏!‏ فقال‏:‏ ما أنصفتني أتكره أن يكون في استك شيءٌ وتأمرني أن أدعه في وجهي‏!‏‏.‏ - وقال‏:‏ اشترى بعض ولاة العراق قينةً بمالٍ كثير فجلس يوماً يشرب وأمرها أن تغنِّيه فكان أوّل صوتٍ تغنَّت به‏:‏ أروح إلى القصَّاص كلَّ عشيَّةٍ أرجِّي ثواب الله في عدد الخُطى فقال للخادم‏:‏ يا غلام خذْ بيد هذه الزَّانية فادفعْها إلى أبي حزْرة القاصّ‏.‏ فمضى بها إليه فلقيه بعد ذلك فقال‏:‏ كيف رأيت تلك الجارية فقال‏:‏ ما شئت أصلحك الله غير أنّ فيها خصلتين من صفات الجنة‏!‏ قال‏:‏ ويلك ما هما قال‏:‏ البرد والسِّعة‏.1 - قال‏:‏ كانت عائشة بنت طلحة من المتزوّجات فتزوّجها عُمر بن عبيد الله بن مَعمر التَّيميّ فبينا هي عنده تحدَّث مع امرأةٍ من زوَّارها إذْ دخل عُمر فدعا بها فواقعها فسمعت المرأة من النَّخير والشَّهيق أمراً عجيباً فلمَّا خرجت قالت لها‏:‏ أنت في شرفك وقدْرك تفعلين مثل هذا‏!‏ قالت‏:‏ إنّ الددوابَّ لا تُجيد الشُّرب إلاَّ على الصَّفير‏!‏‏.‏ 2 - قال‏:‏ وكانت حُبَّي المدينيّة من المغتلمات فدخل عليها نسوةٌ من المدينة فقلن لها‏:‏ يا خالة أتيناك نسألك عن القبْع عند الجماع يفعله النِّساء أهو شيءٌ قديم أم شيءٌ أحدثه النِّساء قالت‏:‏ يا بناتي خرجت للعمرة مع أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فلمَّا رجعنا فكُنَّا بالعرْج نظر إليّ زوجي ونظرت إليه فأعجبه منيّ ما أعجبني منه فواثبني ومرَّت بنا عيرُ عثمان فقبعت قبعةً وأدركني ما يصيب بنات آدم فنفرت العير - وكانت خمس مائة - فما التقى منها بعيران إلى الساعة‏.‏ ويقال إن حُبَّي علَّمت نساء المدينة القبْع والغربلة‏.‏ 3 - قال‏:‏ وكانت خُليدة امرأةً سوداء ذات خَلْق عجيب وكان لها دارٌ بمكة تكريها أيام الحاجّ فحجَّ فتىً من أهل العراق فاكترى منزلها فانصرف ليلةً من المسجد وقد طاف فأعيا فلما صعد السَّطح نظر إلى خليدة نائمة في القمر فرأى أهيأ النّاس وأحسنه خَلْقاً فدعتْه نفسه إليها فدنا منها فتركته حتى رفع برجليها فتابعتْه وأرتْه أنها نائمة فناكها فلمَّا فرغ ندم فجعل يبكي ويلطم وجهه فتعاربت وقالت‏:‏ ما شأنك لسعتك حيّة لدغتْك عقرب ما بالك تبْكي قال‏:‏ لا والله ولكنِّي نكتك وأنا محرم‏.‏ قال‏:‏ فتنيكني وتبكي أنا والله أحقُّ بالبكاء منك‏.‏ قمْ يا أرعن‏!‏‏.‏ 4 - وقال ابن حُبَّي لأمِّه‏:‏ يا أُمَّه أيُّ الحالات أعجب إلى النِّساء من أخْذ الرجال إيّاهنّ قالت‏:‏ يا بنيّ إذا كانت مُسنَّة مثلي فأبركْها وألصقْ خدَّها بالأرض ثم أوعبْه فيها‏.‏ وإذا كانت شابّةً فاجمع فخذيْها إلى صدرها فأنت تدرك بذلك ما تريد منها وتبلغ حاجتك منها‏.5 - وقال‏:‏ اشترى قومٌ بعيراً وكان صعباً فأرادوا إدخاله الدار فامتنع فجعلوا يضربونه وهو يأبى فأشرفتْ عليهم امرأةٌ كأنّها شقَّة قمر فبُهتوا ينظرون إليها فقالت‏:‏ ما شأنه فقال لها بعضهم‏:‏ نربده على الدُّخول فليس يدخل‏.‏ قالت‏:‏ بُلَّ رأسه حتَّى يدخل‏ (تعليق هل فهمتم أي رأس و اي ادخال تقصد تلك المرأة ؟؟) 6- قال‏:‏ نظر رجلٌ بالمدينة إلى جاريةٍ سريّة ترتفع عن الخدمة فقال‏:‏ يا جارية في يدك عمل قالت‏:‏ لا ولكنْ في رجلي‏.‏ 7 - قال بعضهم‏:‏ كنا في مجلس رجلٍ من الفقهاء فقال لي رجل‏:‏ عندك حُرّةٌ أو مملوكة قلت‏:‏ عندي أمُّ ولدٍ ولم سألتني عن ذلك قال‏:‏ إنّ الحرّة لها قدرها فأردت أن أعلّمك ضرباً من النَّيك طريفاً‏.‏ قلت‏:‏ قل لي‏.‏ قال‏:‏ إذا صرت إلى منزلك فنم على قفاك واجعل مخدّةً بين رجليك وركبك ليكون وطاءً لك ثم ادعُ الجارية وأقم أيرك وأقعدها عليه وتحوَّل ظهرها إلى وجهك وارفع رجليك ومرها أن تأخذ بإبهامك كما يفعل الخطيب على المنبر ومرها تصعد وتنزل عليه فأنَّه شيء عجيب‏.‏ فلمَّا صار الرجل إلى منزله فعل ما أمره به وجعلت الجارية تعلو وتستفل فقالت‏:‏ يا مولاي من علَّمك هذا النَّيك قال‏:‏ فلانٌ المكفوف‏.‏ قالت‏:‏ يا مولاي ردّ الله عليه بصره‏!‏‏.‏ 8 - قال‏:‏ كانت امرأة من قريش شريفةً ذات جمال رائعٍ ومال كثير فخطبها جماعةٌ وخطبها رجلٌ شريفٌ له مالٌ كثير فردّته وأجابت غيره وعزموا على الغدُوِّ إلى وليّها ليخطبوها فاغتمَّ الرجل غمّاً شديداً فدخلت عليه عجوزٌ من الحيّ فرأتْ ما به وسألته عن حاله فأخبرها وقالت‏:‏ ما تجعل لي إنْ زوّجتُك بها قال‏:‏ ألف درهم‏.‏ فخرجتْ من عنده ودخلت عليها فتحدَّثتْ عندها مليّاً وجعلتْ تنظر في وجهها وتتنفَّس الصُّعداء ففعلت ذلك غير مرَّة فقالت الجارية‏:‏ ما شأنك يا خالة تنظرين في وجهي وتنفَّسين قالت‏:‏ يا بُنيّة أرى شبابك وما أنعم الله عليك به من هذا الجمال وليس يتمُّ أمر المرأة إلاَّ بالزَّوْج وأراك أيِّماً لا زوج لك‏.‏ قالت‏:‏ فلا يغُمَّك الله قد خطبني غير واحدٍ وقد عزمت على تزويج بعضهم‏.‏ قالت‏:‏ فاذكري لي من خطبك‏.‏ قالت‏:‏ فلان‏.‏ قالت‏:‏ شريفٌ ومن قالت‏:‏ فلان‏.‏ قالت‏:‏ شريف فما يمنعك منه قالت‏:‏ وفلانٌ - لصاحبها - قالت‏:‏ أُفٍّ أفّ لا تريدينه‏.‏ قالت‏:‏ وماله أليس هو شريفاً كثير المال قالت‏:‏ بلى ولكن فيه خصلةً أكرهها لك‏.‏ قالت‏:‏ وما هي قالت‏:‏ دعي عنك ذكرها‏.‏ قالت‏:‏ أخبريني على كلِّ حال‏.‏ قالت‏:‏ رأيته يبول يوماً فرأيت بين رجليه رجلاً ثالثة‏.‏ وخرجت من عندها فأتته فقالت‏:‏ أعدْ إليها رسولك‏.‏ وأتاها الرجل الذي كانت أجابته - بعد مجيء الرسول - فردّتْه وبعثت إلى صاحب المرأة‏:‏ أن اغد بأصحابك‏.‏ فتزوّجها فلما بنى بها إذا معه مثل الزِّرّ فلمَّا أتتْها العجوز فقالت‏:‏ بكم بعتيني يا لخناء قالت‏:‏ بألف درهم‏.‏ قالت‏:‏ لا أكلتيها إلاّفي المرض‏!‏‏.‏ ملاحظة :رقم 9 هي عن الخليفة هشام بن عبد الملك 9 - قال‏:‏ كان هشام بن عبد الملك يقبض الثِّياب من عظم أيره فكتب إلى عامله على المدينة‏:‏ ‏"‏ أما بعد فاشتر لي عكاك النَّيك ‏"‏‏.‏ قال‏:‏ وكان له كاتبٌ مدينيٌّ ظريف فقال له‏:‏ ويحك ما عكاك النِّيك قال‏:‏ الوصائف‏.‏ فوجَّه إلى النَّخَّاسين فسألهم عن ذلك‏.‏ فقالوا‏:‏ عكاك النِّيك الوصائف البيض الطوال‏.‏ فاشتري منهنّ حاجته ووجّه بهنَّ إليه‏.‏ قال‏:‏ وكانت بالمدينة امرأةٌ جميلةٌ وضيّة فخطبها جماعةٌ وكانت لا ترضى أحداً وكانت أمُّها تقول‏:‏ لا أزوجها إلاَّ من ترضاه‏.‏ فخطبها شابٌّ جميلُ الوجه ذو مالٍ وشرف‏.‏ فذكرتْه لابنتها وذكرت حاله وقالت‏:‏ يا بنيّة إن لم تزوّجي هذا فمن تزَّوَّجين قالت‏:‏ يا أُمَّه‏:‏ هو ما تقولين ولكنّي بلغني عنه شيءٌ لا أقدر عليه‏.‏ قالت‏:‏ يا بنيّتي لا تحتشمين من أمِّك اذكري كلَّ شيءٍ في نفسك‏.‏ قالت‏:‏ بلغني أنَّ معه أيراً عظيما وأخاف ألاَّ أقوى عليه‏.‏ فأخبرت الأمُّ الفتى فقال‏:‏ أنا أجعل الأمر إليك تُدخلين أنت منه ما تريد وتحبسين ما تريد‏.‏ فأخبرت الابنة فقالت‏:‏ نعمْ أرضى إن تكفَّلت لي بذلك‏.‏ قالت‏:‏ يا بنيّةُ والله إنّ هذا لشديدٌ عليّ ولكنِّي أتكلَّفه لك‏.‏ فتزوّجته‏.‏ فلما كانت ليلة البناء قالت‏:‏ يا أُمَّه كوني قريبةً منّي لا يقتلْني بما معه‏.‏ فجاءت الأمّ وأغلقت الباب وقالت له‏:‏ أنت على ما أعطيتنا من نفسك قال‏:‏ نعم هو بين يديك‏.‏ فقبضت الأمّ عليه وأدنْته من ابنتها فدسَّت رأسه في حرها وقالت‏:‏ أزيد قالت‏:‏ زيدي‏.‏ فأخرجت إصبعاً من أصابعها فقالت‏:‏ يا أُمَّه زيدي‏.‏ قالت‏:‏ نعم‏.‏ فلم تزل كذلك حتَّى لم يبقِ في يدها شيءٌ منه وأوعبه الرجل كلَّه فيها قالت‏:‏ يا أُمَّه زيدي‏.‏ قالت‏:‏ يا بنيّة لم يبقِ في يدي شيء‏.‏ قالت بنتها‏:‏ رحم الله أبي فإنّه كان أعرف الناس بك كان يقول‏:‏ إذا وقع الشيء في يديك ذهب البركةُ منه‏.‏ قومي عنّي‏!‏‏.‏ 10- قال‏:‏ تزوّج رجلٌ امرأةً وكان معه أيرٌ عظيم جداً فلمَّا ناكها أدخله كلَّه في حرها ولم تكن تقوى عليه امرأة فلم تتكلَّم فقال لها‏:‏ أيُّ شيءٍ حالك خرج من خلفك بعد قالت‏:‏ بأبي أنت وهل أدخلته11 - قال‏:‏ نظر رجلٌ إلى امرأةٍ جميلة سريّة ورجلٌ في دارها دميم مشوّهٌ يأمر وينهي فظنَّ أنّه عبدها فسألها عنه فقالت‏:‏ زوجي‏.‏ قال‏:‏ يا سبحان الله مثلك في نعمة الله عليك تتزوَّجين مثل هذا فقالت‏:‏ لو استدبرك بما يستقبلني به لعظم في عينك‏.‏ ثم كشفتْ عن فخذها فإذا فيه بُقع خُضْر فقالت‏:‏ هذا خطاؤه فكيف إصابته‏.‏12- قال‏:‏ وكانت بالمدينة امرأة ماجنة يقال لها سلاَّمة الخضراء فأُخذت مع مخنَّثٍ وهي تنيكه بكيرنْج فرُفعت إلى الوالي فأوجعها ضرباً وطاف بها على جمل فنظر إليها رجلٌ يعرفها فقال‏:‏ ما هذا يا سلاَّمة فقالت‏:‏ بالله اسكُتْ ما في الدُّنيا أظلمُ من الرجال أنتم تنيكونا الدَّهر كلَّه فلمَّا نكنا كم مرَّة واحدة قتلتمونا‏.‏ 13 - قال‏:‏ تزوّج رجلٌ امرأةً فقيل له‏:‏ كيف وجدتها قال‏:‏ كأنَّ ركبها دارة القمر وكأنّ شُفْريها أير 14 - وقال بعض العجائز المغتلمات‏:‏ وخضبت ما صبغ الزَّمان فلم يدم صبْغي ودامت صبغة الأيامِ أيّام أُمْسي والشَّباب غريرةً وأُناك من خلفي ومن قُدَّامي 15 - وقال سياه وكان من مردة اللاّطة وأسمه ميمون بن زياد بن ثرْوان وهو مولىً لخزاعة‏:‏ أخزاعُ إنْ عدَّ القبائل فخرهم فضعوا أكفَّكم على الأفواهِ إلاّ إذا ذُكر اللِّواط وأهله والفاتقون مشارج الأستاهِ فهناك فافتخروا فإنّ لكم به مجداً تليداً طارفاً بسياهِ 16- قال‏:‏ وجاء سياه إلى الكميت فقال له‏:‏ يا أبا عُمارة قد قلت على عروض قصيدتك‏:‏ ‏"‏ أبتْ هذه النَّفسُ إلاّ ادِّكارا ‏"‏ فقال‏:‏ هات‏.‏ فقال‏:‏ أبتْ هذه النفسُ إلاّ خسارا وإلاّ ارتداداً وإلاّ ازورارا وحمل الدُّيوك وقود الكلاب فهذا هرشاً وهذا نقارا وشرب الخمور بماء الغمام تنفجر الأرض عنه انفجارا17 - وقال‏:‏ أُخذ ‏"‏ ديكٌ ‏"‏ وكان من كبار اللاَّطة وهو رجلٌ من أهل الحجاز مع غلامٍ من قُريش كأنّه قديدة فقيل له‏:‏ عدوَّ الله هبك تُعذر في الغلمان الصِّباح فما أردت إلى هذا فقال‏:‏ بأبي أنتم وأمِّي قد والله علمت أنّه كما تقولون وإنَّما نكته لشرفه‏.‏ 18- وقد يُضرب المثل في اللِّواط بالحجاز فيقال‏:‏ ‏"‏ ألْوطُ من ديك ‏"‏ كما يقول أهل العراق‏:‏ ‏"‏ ألْوط من سياه ‏"‏ وهو كوفيّ‏.‏ أخيرا لمن يريد التأكد من المرجع علىوجه السرعة هذا هو رابط الكتاب من موقع اسلامي و هو نداء الايمان

صفحة أخرى من حياة عمرو بن بحر الجاحظ

02 يوليو, 2007

صفحة أخرى من حياة عمرو بن بحر الجاحظ

تهدف هذه المقاربة المختصرة، إلى إلقاء الضوء على صفحة أخرى، من حياة الجاحظ العريضة والمثيرة، بُغية التعرّف عليها أكثر فأكثر، ألا وهي: الجانب الأخلاقي، وما يُثار، إلى الآن، من شُبهة حول موقفه مما كان منتشراً، على نطاق واسع، من اللواط أو الجنسية المثلية Homosexuality كما يسميها علماء النفس في العصر الحديث. ولتحقيق هذه الغاية، كان لا بد من الرجوع إلى الأخبار والمعلومات في مصادرها. وهي، وإن كان بعضها، غير كاف بذاته لأنه يُشكّل أجزاء مبعثرة، لكن يُمكن لها إذا ما جُمعت، أن تساعد على توضيح الصورة ! يعرض معظم الدارسين كشحا، عن الجانب الأخلاقي من حياة الجاحظ، مؤثرين عدم الخوض به، والإبقاء عليه طي الكتمان. وقد يكون مرد ذلك الموقف، كما يبدو، إلى ما في تلك الإشكالية من حساسية مفرطة، أو خشية النيل من مكانة الجاحظ، أو من قيمة أدبه، كما يعتقد بعضهم. في حين لا الجانب الأخلاقي، ولا الديني حتى، يُمكن له أن يرفع أو يضع، يزيد أو يُنقص، من قيمة الأديب أو أدبه مثقال حبة خردل. فتلك معايير لا تدخل في المعايير الحقيقية للحكم على الأدباء أو أدبهم، وهي بالتالي لا تؤثّر في ميزان حسنات أو سيئات الأديب وأدبه بتاتاً. من هذا المنطلق، لا يبدو أن لتلك المحاذر ما يُسوّغها! وبهذا المعنى، فإن هذه المقاربة لا تبغي، بأي حال من الأحوال، الطعن في الجاحظ، ولا الانتقاص من أدبه، سواء أثبُت بُطلان تلك الشُبهة أم صحتها. فثمة إجماع شبه تام تقريباً، لدى أوساط الدارسين، من العرب وغير العرب، على اختلاف مشاربهم، بأن الجاحظ يُعدّ إمام البيان العربي بلا مُنازع، لما أسداه من أدب وعلم للفكر العربي خاصة، وللفكر الإنساني كافة. لقد بلغت مصنفاته، زهاء ثلاثمائة وستين مصنفاً أو يزيد (1) في ألوان شتى من العلوم والمعرفة الإنسانية. ومما قيل فيها "فكتب الجاحظ تُعلّم العقل أولاً، والأدب ثانياً" (2). وهذا آخر يبالغ في تقديرها، فيقول: "رضيتُ في الجنة بكتب الجاحظ عوضاً عن نعيمها" (3)!
أما أشهر هذه الكتب فهي: البيان والتبيين، والحيوان، والبخلاء، والرسائل. وإذا كانت هذه المقاربة تسعى إلى إلقاء الضوء على جانب واحد فقط، من جوانب عدة في حياة الجاحظ، فإنها، بالقدر نفسه، تسعى كذلك، إلى إعادة النظر في الموقف من تراثنا العربي، ولاسيما التاريخ منه، لما يُسبغ عليه من صفة الجلال والتقديس، وما توارثناه كمسلمات بديهية مقدسة أو شبه مقدسة، لا تقبل الجدل أو النظر، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، هذه الشخصية الفذّة؛ الجاحظ، وما أُحيط بها من هالة فائقة، توسّلاً بالارتقاء إلى قراءة واعية متأنية متأملة وإبداعية! مع الإشارة إلى ضرورة فهم البيئة الاجتماعية، لتلك الحقبة كما هي، وأن نحكم عليها بأحكام تلك الحقبة، ونزن بميزانها، لا بأحكام لا تتلاءم مع طبيعة تلك الحقبة وإن بدا لنا أمر ما، مستغرباً أو مستهجناً أو مستقبحاً! لقد ساعد على تطور التأليف وانتشاره آنذاك، ما بلغته الدولة العباسية، في عصرها الذهبي الأول (132هـ-232هـ)، من أوج ازدهارها في مختلف ميادين الحياة: العلمية والثقافية والعمرانية والمادية والفتوحات . حيث كانت العراق ولاسيما بغداد والبصرة والكوفة وسامراء، أشهر حواضر الإمبراطورية العباسية قاطبة، ترفل في سعة من الحياة المادية، والبذخ والرفاهية المفرطة، وتتفنّن في صنوفها(4) . يُضاف إلى ذلك كله ، فقد تلاقحت الثقافات وتلاقت الأعراق والأجناس من عربية وفارسية ويونانية وتركية ، وغيرها كثير . والذي يعنينا ها هنا تحديداً ، هو طبيعة الحياة المادية وتأثيرها في الناس ، إذ كان من الطبيعي أن تؤدي تلك البيئة المحيطة والمتحررة وما أفرزته ، إلى أنماط حياة مادية فاضحة من المجون والخلاعة والعبث واللواط . وقد تكون من المفارقات العجيبة الغريبة ، أن بعض الخلفاء كانوا على رأس الممارسين لمثل تلك الأنماط الحياتية ، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر : الأمين ومن قبله أبوه هارون الرشيد الذي كان يتساهل في هذا الأمر(5) .
ولا غرو فالناس على دين ملوكهم ، كما يُقال ! وقد يكون ، في حكم المؤكد ، أن الحضارة العربية الإسلامية ، ورثت تلك العادة عن الحضارات التي سبقتها . سيما أنها بدأت على عهد الدولة العباسية . ومنهم من يعزو سبب الانتشار الواسع لظاهرة اللواط ، وتسرب الفاحشة بين الذكران في المجتمع العربي ، منذ منتصف القرن الثاني الهجري ، على عهد الدولة العباسية ذات الطابع الفارسي البارز ، إلى أنه كان عن طريق الفرس أنفسهم (6) .
وقد نُسب إلى أبي مسلم الخراساني ، في ألذ العيش ، قوله " ((طعام أحبر ومدام أصفر وغلام أحور)) . ولما سُئل عن تقديم الغلام على الجارية قال ((لأنه في الطريق رفيق ، وفي الإخوان نديم ، وفي الخلوة أهل)) " (7) !
كذلك أطلق الخلفاء الحبل على الغارب للحريات وللعواطف ، دون رقيب من دين أو سلطان ، فانغمس كثير من الشعراء والكتاب في الترف واللهو والمجون ! في مثل تلك البيئة نشأ وعاش الجاحظ . ولا ريب فللمجتمع تأثيره على نوع استجابة الفرد لأي سلوكيات تصدر عنه ، مما يُؤكد على العلاقة الوثيقة ، والربط ما بين الفرد والمجتمع . يقول الجاحظ (8) " الناس بأزمانهم أشبه منهم بآبائهم " ! من هذا المنطلق ، لا نستطيع فهم الرجل إلا إذا فهمنا عصره . يُضاف إلى ذلك ، كان الجاحظ تتلمذ على أستاذه في النحو ، أبي الحسن الأخفش ، المعروف بأنه كان متهكماً قدرياً .
وقد عاصر الجاحظ ما يُقارب عشرة من الخلفاء العباسيين ، بالنظر إلى تاريخ ولادته (159هـ) في خلافة المهدي ؛ ثالث الخلفاء العباسيين ، ووفاته (255هـ) في خلافة المهتدي . ويبدو أن علاقته كانت أقرب ما تكون إلى أربعة منهم ، وهم على الترتيب : المأمون ، والمعتصم ، والواثق ، والمتوكل .2 انتشر اللواط في المجتمع العباسي كانتشار الداء ، إلى أن أصبح ظاهرة فاشية ومستشرية بشكل مقلق ، فجاهر به الشعراء الماجنون ، أمثال : بشار بن برد وأبو نواس ومطيع بن إياس ويحيي بن زياد وحماد عجرد وسلم الخاسر ووالبة بن الحباب وإبان اللاحقي وآخرون . ولم يقتصر التهتك واللواط على الشعراء وحدهم ، إنما تجاوزه إلى غيرهم من العلماء والأدباء والكتّاب ، وقد عُرف منهم أبو عبيدة النحوي البصري المعروف ، والكسائي النحوي المشهور (9) .
كذلك ، هو واقع الأمر لدى بعض القضاة ، ومنهم يحيي بن أكثم قاضي البصرة إذ كان معروفاً بكثرة لواطه ، حتى ضجّ الناس به ، ورفعوا أمره إلى الخليفة المأمون " قال أهل الأخبار إن القاضي يحيي بن أكثم كان مشتهراً بحب الغلمان ، وأن أهل البصرة رفعوا بأمره إلى المأمون قبل اتصاله به وقالوا فيه : إنه قد أفسد أولادهم وظهرت منه الفواحش فاستعظمها المأمون وعزله عنهم " (10) . وقد قيل في ذلك شعر ، يصف ما آل إليه هذا الواقع (11) :
أميرنا يرتشي وحاكمنا
يلوطُ والشر بيننا راس
قاض يرى الحدّ في الزناة
ولا يرى على من يلوط باس
وكذلك :
متى تصلح الدنيا ويصلح أهلها
إذا كان قاضي المسلمين يلوط
ومنهم أيضاً القاضي الجرجاني ، مصنّف كتاب ((الوساطة بين المتنبي وخصومه)) . فقد اشتهر بحبه للغلمان ومزاولته لتلك العادة السيئة ، وفي ذلك ، يقول أحد الباحثين " وكان القضاة والفقهاء والمحدثون ، يشاركون عصرهم استساغة لهذه العادة "(12)!
وكان الجرجاني صديقاً للوزير الأديب الصاحب بن عباد ومقرّباً منه ، الذي اشتهر هو الآخر بتلك العادة "
والصاحب بن عباد يفتنه أحد غلمانه الكثيرين بغنجه ولثغته فيقول فيه :
وشادن قلت له : ما اسمك ؟
فقال لي بالغنج عباث
فصرت من لثغته ألثغا
فقلت : أين الكاث والطاث " (13)
ولكثرة ما شاع خبر اللواط واشتهر ، وكثُر الميل نحو تفضيل الغلمان على الجواري ، في مختلف طبقات المجتمع العباسي ، جعل حتى الجواري يتشبّهن بالغلمان في الملبس والمظهر ، فأطلق عليهن لقب ((غُلاميات)) تشبهاً بالغلمان ، هذا بدل أن يكون العكس ، هو الصحيح !
يقول الجاحظ في ذلك " إن من فضل الغلام على الجارية ، أن الجارية إذا وُصفت بكمال الحسن قيل : كأنها غلام ، ووصيفة غُلامية " (14) ! ولعل في الفقرة الآتية ، ما يقوم بتوصيف دقيق ، لظاهرة اللواط في واقع المجتمع آنذاك " ومن مظاهر طغيان الجنس ، انتشار الشذوذ الجنسي حتى أصبح اللواط (أو كاد يصبح) ظاهرة طبيعية لا غرابة فيها ، ولا تختص بفئة من الفئات الاجتماعية . قد اشترك فيها العوام والخواص من الخلفاء ، إلى الأمراء والوزراء ، إلى القضاة ...إلى السوقة والرعاع...ظاهرة لم تعد تُنكر أو تُستفظع ، وإنما أصبح يتجاهر بها أصحابها ، وينوّهون بها في أشعارهم ، معتزّين بها ، يرون فيها عنوان امتياز في الذوق ، ودليلاً على البصر بفن الحياة ، وعلى مستوى رفيع في الحضارة " (15) . بالنسبة للجاحظ ، ينفي بعض الدارسين شبهة اللواط عنه ، ويُنزهونه عنها ، دون أي توسّع يذكر ، أو خوض في التفاصيل ، أو التحليل المعمّق ، وهم في ذلك لا يستندون إلا على جزء واحد من أقوال الجاحظ نفسه ، ومكتفين بالإحالة إليها . ونعني بها تلك الجزئية التي تذم اللواط ، مما ورد في بعض رسائله ، ومن بينها ((مفاخرة الجواري والغلمان)) و((المعلمين)) و((تفضيل البطن على الظهر)) . لكن الحقائق ، قد توحي بخلاف ذلك ! إذ من الواضح أن الجاحظ عرض لظاهرة اللواط كرد فعل ليس أكثر ، فراح يذمها ، لاسيما بعد أن راجت وانتشرت في المجتمع وضجّ بها الناس . يُضاف إلى ذلك كله ، أن الجاحظ كان يعمل في حقل التربية ويُدرّس الفتيان ، فخشي ، كما يبدو ، على سمعته !
هوامش
(1) الجاحظ : كتاب الحيوان ، مقدمة المحقق عبد السلام محمد هارون ، ص5 ، دار الجيل ، بيروت ، 1992 .(2) المصدر نفسه : ص10 .(3) الجاحظ : الرسائل ، ج3 ، ص5 ، تقديم المحقق عبد السلام محمد هارون ، ص5 ، دار الجيل ، بيروت ، 1991 .(4) ابن خلدون : المقدمة ، موارد بيت المال ببغداد أيام المأمون ، ص141 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1993 .(5) يوسف بكار : اتجاهات الغزل في القرن الثاني الهجري ، الغزل الشاذ : الغزل في المذكر ، ط2 ، ص198-199 ، دار الأندلس ، د. ت. .(6) المصدر نفسه : ص184-185 .(7) المصدر نفسه : ص185 . وكذلك : أبو القاسم حسين بن محمد الراغب الأصفهاني، محاضرات الأدباء، ج2،ص144،مطبعة المويلحي،1287هـ. (8) الجاحظ : البيان والتبيين ، ج3 ، ص294 ، تحقيق وشرح عبد السلام هارون ، دار الجيل ، بيروت ، 1948 .(9) يوسف بكار : اتجاهات الغزل في القرن الثاني الهجري ، ص189-190 .(10) الشريشي : شرح مقامات الحريري البصري ، ج1 ، ص185 ، مكتبة الثقافة ، بيروت ، 1952 . زاد عليه المسعودي " فقال المأمون : لو طعنوا عليه في أحكامه قُبِل ذلك منهم " ، مروج الذهب ، ط5 ، ج4 ، ص21 ، دار الفكر ، بيروت ، 1973 .(11) الشريشي : شرح مقامات الحريري البصري ، ج1 ، ص185-186 .(12) محمود السمرة : القاضي الجرجاني ، الأديب الناقد ، ص92 ، المكتب التجاري للطباعة والتوزيع والنشر ، بيروت ، 1966. انظر تفصيل ذلك في : متز آدم ، الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري ، ترجمة محمد عبد الهادي أبو ريدة، ج2، ص161-167، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ، ط3 ، القاهرة ، 1957 . (13) محمود السمرة : القاضي الجرجاني ، ص92 .(14) الجاحظ : الرسائل ، ج2 ، ص195 .(15) البشير المجدوب : الظرف بالعراق في العصر العباسي فيما بين القرنين الثاني والرابع للهجرة ، ص93 ، تونس ، 1992 .(16) شارل بلات : الجاحظ في البصرة وبغداد وسامراء ، ترجمة إبراهيم الكيلاني ، ص359-360 ، دمشق ، 1961 .(17) انظر على سبيل المثال : إبراهيم خليل جريس ، كتابان للجاحظ ، كتاب المعلمين و كتاب في الرد على المشبهة ، ص44 ، جامعة تل أبيب ، مكتبة ومطبعة السروجي ، عكا ، 1980 . وكذلك : بلات شارل ، الجاحظ في البصرة سامراء وبغداد ، ص359-360 .(18) وديعة طه النجم : الجاحظ والحاضرة العباسية ، ص123 ، مطبعة الإرشاد بغداد ، 1965 .(19) الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، ج12 ، ص217 ، بيروت .(20) ابن قتيبة:تأويل مختلف الحديث،ص57،دار ومكتبة الهلال، بيروت،1989.
- - - - - -
وقد تجدر الإشارة إلى موقف الباحث الفرنسي شارل بلات ، الذي لم يتوقف عند تلك الناحية إلا عرضاً ، مكتفياً بالقول " ويجدر بنا أن نذكر لمحة عن اللواط الذي انتشر عند العرب ، حتى أصبح موضوع الشعراء الماجنين المفضل ، كأبي نواس وغيره " (16) .
ولم يتوسع أكثر ، في ما يخص الجاحظ موضوع دراسته ، وإذا به ينتقل إلى الكلام على البخل والكذب !
أما الباحث إبراهيم جريس فيقول (17) " موقف الجاحظ من اللواط – كما يظهر من خلال رسالتيه مفاخرة الجواري والغلمان ، وتفضيل البطن على الظهر ، موقف سلبي للغاية...وها هو في كتاب المعلمين يعود ليؤكد احتقاره لهذه العادة...فيخصّص لذلك عدة أسطر يشير فيها إلى قبحها في ذاتها ، وإلى موقف الإسلام السلبي منها "! وهذا حكم أقل ما يُمكن أن يُقال فيه ، إن غايته الدفاع عن الجاحظ ، على الرغم من أنه يعوزه الدليل ويفتقر إلى أي تمحيص ، وإن كان المعوَّل عليه هو الجاحظ نفسه ! فهل يختلف اثنان بقبح تلك العادة في ذاتها ؟! وشيء آخر ، منذ متى كانت تُقبل شهادة من هو في موضع الشُبهة والاتهام ؟! هذا لا يجوز !
في حين تخلص وديعة طه النجم إلى " أن الرسالة [مفاخرة الجواري والغلمان] تبدو في مناقشتها ، وكأن المتناقشين لا يُعيران اهتماماً لأي عرف اجتماعي وخُلقي " (18) فكل واحد فيهما ، كأنه يريد أن يروّج لسلعته . بمعنى ما ، أن هذا الواقع لم يكن شاذاً ، بل كان فاشياً في المجتمع العباسي !
تُرى ، إن كان الجاحظ يذم اللواط حقاً فيما كتب أو نُقل عنه من رواية ، فهل هذا يعني أنه يقول الصدق والحقيقة ؟! تلك أقوال تحتمل التصديق ، تماماً مثلما تحتمل التكذيب ! إذ لربما كلامه هذا حق يُراد به باطل ؟! بمعنى ، قد يريد أن يدفع عنه شُبهة الانغماس بها ! في الوقت نفسه ، أفلا يحق للقارئ أن يعتقد ، بأن الجاحظ كان يذم اللواط ويكرهه ، على الرغم من أنه كان يمارسه ؟! أفلا يوجد في المجتمع أناس يأتون الخطأ ويرتكبون الخطيئة ، على الرغم من إقرارهم واعترافهم جهاراً ونهاراً بما تقترفه يداهم ، بل ويذمونه كذلك في قرارة أنفسهم حيناً ، وعلى الملأ أمام الناس أحياناً ؟! كما يجب أن لا يغيب عن الأذهان ، أن الجاحظ لا يقيم وزناً لبعض فروض الإسلام ، يقول أحدهم " حضرتُ وليمة حضرها الجاحظ ، وحضرتْ صلاة الظهر ، فصلينا وما صلّى الجاحظ ، وحضرتْ صلاة العصر ، فصلينا وما صلّى الجاحظ . فلما عزمنا على الانصراف قال الجاحظ لرب المنزل : إني ما صليت لمذهب ، أو لسبب ، أخبرك به . فقال له أو فقيل له : ما أظن أن لك مذهباً في الصلاة إلا تركها " (19) ! وفيه يقول ابن قتيبة (20) " وتجده يقصد في كتبه للمضاحيك العبث ، يريد بذلك ، استمالة الأحداث ، وشُرّاب النبيذ...وهو ـ مع هذا ـ من أكذب الأمة وأوضعهم لحديث ، وأنصرهم لباطل " ! فكيف للقارئ أن يثق ، بمن هو في مثل تلك الصفات أو بأقواله التي تذم اللواط وترفضه ، حتى وإن بدت ، أحياناً ، أنها تتوافق مع روح الإسلام وتعاليمه ؟!
ومن عجيب موقف بعضهم ، القبول بشهادة الجاحظ حين انبرى للّواط قدحاً وتجاهلها حين انبرى له مدحاً ! فهذا حكم مردود ، إذ ثمة تساؤل مشروع ، يطرح نفسه : كيف يستقيم هذا الحكم ؟!
من الواضح ، أن هؤلاء لم يُنصفوا حين استشهدوا بنصف أقوال الجاحظ (تلك التي تذمّ اللواط) وتجاهلوا نصفها الثاني (تلك التي تمدح اللواط) وخلصوا إلى نتيجة مفادها ، أن الجاحظ يذم اللواط ويكرهه ! وفي الحق : إن في أقواله تلك ، حجة له مثلما فيها حجة عليه أيضاً !
من الواضح أن استنتاجهم هذا غير مؤكّد ، ولو أنصفوا لعرضوا لموقف الجاحظ كاملاً لا مجتزءاً ، ذلك بأنه حين يذم اللواط ويقبحه ، ما يلبث أن يمدحه ويحسّنه ! فهو تارة يمدحه وأخرى يذمه (يمدح الجواري ، ويفضّل البطن على الظهر ، وفي المقابل يمدح الغلمان ، ويفضّل الظهر على البطن) إذاً : كيف للقارئ أن يتسرّع باستخلاص مثل تلك الأحكام ؟! يقول الجاحظ على لسان صاحب الغلمان (21) " لو نظر كثيّر وجميل وعروة ، ومَن سميتَ من نُظرائهم ، إلى بعض خدم عصرنا ممن قد اشتُري بالمال العظيم ، فَراهةً وشِطاطاً [حسن القوام] ونقاء لون ، وحُسن اعتدال وجودة قدٍ وقَوام ، لنبذوا بثينة وعزة وعفراء من حالق وتركوهن بمزجر الكلاب " !
واضح أن مثل ذلك الكلام يشي ، للوهلة الأولى ، بأن الجاحظ يميل إلى اللواط ويؤيده ، وهذا حكم أشبه ما يكون ، بحكم مَن قال إن موقف الجاحظ من اللواط سلبي وهو يعارضه لأنه يذمه ، وذلك حين اعتمد على أقوال الجاحظ التي تذم اللواط ، وتجاهل تلك التي تمدحه ! وحتى لو قبلنا جدلاً ، بأن موقف الجاحظ من اللواط كان سلبياً ، وأنه كان يذمه ويكرهه ، أفلا يجوز أنه تراجع عنه وكفّ بعد حين ؟! ولم يكن الجاحظ يرى في تراجعه أي حرج ، لاسيما أن طبيعة تركيب الجاحظ كانت متناقضة ، إذ طالما كان يتحدث في موضوعة ما ، سرعان ما يقلب لها ظهر المجن بكلام متناقض ، ولا يُفصح عن موقفه ، الذي يطغى عليه الاستطراد ، مُبقياً القارئ في حيرة من أمره ! ومعروف ، كذلك ، أن الجاحظ كان يتمتع بقابلية فذّة في عرض الفكرة الواحدة وعرض نقيضها ، والدفاع عن كلتهما ، في الوقت نفسه ، دون أن ينحاز إلى واحدة منهما . وكتبه في مدح الشيء وقدحه ، وبناء الشيء ونقضه ، واضحة وصريحة فالتناقض لدى الجاحظ في التفكير والتعبير موجود !3 ويحسب المرء ، أن في بعض الوقائع والحقائق الآتية ، وإن كانت ، توجب النظر إليها بحذر ، ما يجعله يميل أكثر إلى قبول الرأي : بأن الجاحظ بالفعل كان منغمساً في اللواط ، ومنها على سبيل التمثيل :
أولاً ـ انحراف الجاحظ : يقول المسعودي (22) في الجاحظ " ولا يعلم أحد من الرواة وأهل العلم أكثر كتباً منه… وكتب الجاحظ – مع انحرافه المشهور – تجلو صدأ الأذهان ، وتكشف واضح البرهان ، لأنه نظمها أحسن نظم ، ورصفها أحسن رصف… " . وقد عقّب عبد السلام هارون (23) في الهامش على ذلك الانحراف مُكتفياً بالقول : " يريد ما كان عليه من الاعتزال وعداوة الشيعة ، وكان المسعودي شيعياً " دون أي توسع أو دليل أو تعليل مُسعف ! وهذا رأي تنفيه حقائق الأمور ومنطقها . لو تتبعنا كتابات المسعودي في غير شخصية معتزلية أخرى ، لما عثرنا ولو على مثال آخر ، يذم فيه أحداً ممن اعتنق مذهب الاعتزال ، مثال ذلك : الخليفة المأمون فإننا نجد المسعودي ، ليس أنه لا يذمه فقط ، بل على العكس يُكثر من إطرائه ! يقول في وصفه للمأمون " وأظهر القول بالتوحيد والوعد والوعيد وجالس المتكلمين وقرّب إليه كثيراً من الجدليين [المبرزين] والمناظرين… وكان أكثر الناس عفواً وأشدهم احتمالاً وأحسنهم مقدرة ، وأجودهم بالمال الرغيب ، وأبذلهم للعطايا "(24) ! ومثال آخر هو أحمد بن دؤاد ، الذي يُعدّ أحد أشهر رؤوس المعتزلة ، وقد عينه المأمون مستشاراً له ، وأبقاه المعتصم ، الذي اعتنق مذهب الاعتزال هو الآخر ، في منصبه وقرّبه منه ، وأجلسه في سدة حكومته . ما يشي بأن المسعودي ربما يكون قد قصد بانحراف الجاحظ ، انغماسه باللواط ولا شيء سواه !
ثانياً ـ المأمون يطرد الجاحظ : من غير المستبعد أن يكون ، ما لاحظه الخليفة المأمون من أمر الجاحظ ، يبدو أن سلوكياته لم تعجبه ، هو ما دفعه إلى طرده وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من توليه لمنصب رئاسة ديوان الرسائل ، فقد " صُدّر الجاحظ في ديوان الرسائل أيام المأمون ثلاثة أيام ثم إنه استعفى فأعفي ، وكان سهل بن هارون يقول : إن ثبت الجاحظ في هذا الديوان أفل نجم الكتّاب " (25) ! وإن كان بعضهم لم يجد من تبرير للجاحظ ، سوى القول : إنه قد يكون سبب إعفائه من المنصب ، رفضه الخضوع لنُظمه وتقاليده ، ومؤثراً الحرية على القيود . لذلك استعفى فأعفي !
ثالثاً ـ المتوكل يطرد الجاحظ : ما نُقل عن الجاحظ قوله " ذُكرت للمتوكل لتأديب بعض ولده فلما رآني استبشع منظري فأمر لي بعشرة آلاف درهم وصرفني "(26) ! هل للقارئ أن يقبل هذا الكلام على علاته ، ومن طرف واحد ؟! تُرى هل يُعقل بأن المتوكل سليل الخلافة ، لم يعلم بمنظر الجاحظ ، ولم يره أو يسمع به ، أو يعرف عن منظره ، وقد كان ((أشهر من نار على علم)) سيما أنه كان عاصر ما يربو على عشرة من الخلفاء العباسيين ، بضمنهم المتوكل ، قبل أن يستقدمه لتربية أبنائه ؟! يقول ياقوت الحموي في الجاحظ (27) إن " الخلفاء تعرفه ، والأمراء تصافيه وتنادمه " ! لكن للقارئ أن يزعم بأن المتوكل ، قد خشي ، كما يبدو ، على أولاده منه فطرده من بلاطه ، وإن كنا لا نقطع بذلك ! وهذا يوسف بكار يقول (28) " لتلك العادة السيئة [اللواط] خاف الخلفاء والأمراء على أبنائهم ، من أن يدب إليهم الفساد عن طريق مؤدبيهم وندمائهم ، ممن عُرفوا بها ، فسارعوا إلى إخراجهم وإبعادهم عنهم " . وقد تكرر مثل ذلك مع غير خليفة !
رابعاً ـ اللواط صفة ملازمة للكتّاب ! ومما أورده الجاحظ (29) نفسه ، على لسان أحد الشعراء ، قوله في الكتّاب ، والجاحظ يعدّ أحدهم : وعلى الّلواط فلا تلومنْ كاتباً
إن الّلواط سجية في الكاتب
من الواضح ، أن الكلام هنا يدور بإطلاق ، يُثبت ذلك ، أن الجاحظ لم يكلّف نفسه

عناء الرد ، ولم يتعرّض لهذا الكلام ، أو يتوقف عنده أبداً ، بل مرّ عليه دون أن يناقشه . تُرى هل يقرّ ويقبل انغماس الكتّاب في اللواط ويستثني نفسه ، دون أن يُدافع عنها ؟!
خامساً ـ ترغيب الجاحظ باقتناء الغلمان : تكرّر ميل الجاحظ إلى اللواط ، في غير مصدر ، من مؤلفاته هو (هذه المرة أيضاً في الحيوان)إذ يعمد إلى الترهيب من حب النساء ، والترغيب باقتناء الغلمان ، يقول على لسان ((صاحب الكلب)) " إياكم إياكم وحبّ النساء...وعليكم باتخاذ الغلمان ، فإن غلامك هذا أنفع لك من أخيك وأعون لك من ابن عمك " (30) !
سادساً ـ إشارة الخطيب البغدادي : حين يذكر البغدادي بعض كتب الجاحظ فإنه ينسب إليه كتاباً في اللاطة وينعته بمعاني تلك الكتب ، إذ قال " ومنها كتبه في القحاب والكلاب واللاطة...ومعاني هذه الكتب لائقة به وبصفته وأسرته " (31) ! والإشارة كما توحي العبارة واضحة ، اتهام الجاحظ صراحة باللواط ، ناهيك بما فيها من تعريض !
سابعاً ـ الجاحظ لم يتزوج : معروف أن الجاحظ لم يتزوج بتاتاً ، وهذا سبب آخر يزيد في احتمال أن يكون الجاحظ حقاً لواطياً ، يقول شارل بلات " لم يكن للجاحظ زوجة شرعية ، وأنه لم يرد ذكرها عنده مطلقاً " (32) ! وإن كانت ثمة رواية عن زواجه ، لا تحتمل التصديق ، فهي أقرب ما تكون إلى الخيال منها إلى الحقيقة ! وهي أيضاً مما نُسب إلى الجاحظ : تقول الرواية أنه تزوج ، لدمامة خلقه من امرأة حسناء لكنها حمقاء ، آملاً أن يحظى بمولود بجمالها هي ، وبرجاحة عقله هو ، فماذا كانت النتيجة ؟ على العكس تماماً مما قدّر ، فقد جاء المولود في دمامة خلقه هو ، وفي حماقتها هي (33) !
ثامناً ـ رواية التيفاشي : يقول شهاب الدين أحمد التيفاشي (34) مما نسبه إلى الجاحظ نفسه ، ونقله على لسانه ما يأتي " نزل بي ضيف فنومته في الدار ، فوجدته في بعض الليالي معي على السرير ينـ...[يواقعني] فقلت : ويحك ، ما هذا ؟ ولمَ دخلت هنا ؟ فقال : وجدت البرد ! فقلت : فلمَ طلعت على السرير ؟ فقال : من البراغيث ! فقلت: فلمَ تنـ...؟ [تواقعني] فقال : ليس هذا موضع المسألة "
! وإن كنا لا نقطع برواية التيفاشي هذه ، على وجه التحقيق والتأكيد ، سيما أنه يُعدّ من المتأخرين (580هـ ـ 651هـ) لكن من حق القارئ أن يتساءل : تُرى لو لم يكن لهذه الشُبهة من أساس يُعتمد ، كيف يُرمى بها الجاحظ دون سواه ، وعلى يد مَن ولي منصب القضاء في بلده ؟! هل هذا محض صدفة ؟!
لكن الذي يبدو ، أنه لم يلهج كثر بهذه ((القضية)) على عهد الجاحظ ، خشية منه ! فقد كان يُخشى من الجاحظ ويُعمل له ألف حساب ، فأعرضوا ، كما يبدو ، عن التعريض به ، أو التعرّض له . وما ذلك إلا خشية من قوة شخصيته وسلاطة لسانه وما كان يُعرف به من تهكم لاذع ومقذع ، ونقد ساخر وسرعة خاطر ، في الرد والنيل من الآخر ، وكدليل على ذلك نورد الحادثة الآتية " قيل لأبي هِفّان لمَ لا تهجو الجاحظ وقد ندّد بك وأخذ بمُخَنّقك ؟ فقال : أمثلي يُخدع عن عقله ، والله لو وضع رسالة في أرنبة أنفي لما أمست إلا بالصين شُهرةً ، ولو قلت فيه ألف بيت لما طنّ منها بيت في ألف سنة " (35) . وهذا مما يُثبت إلى أي مدى كان يُخشى جانب الجاحظ !
لكن من الواضح ، أن الجاحظ آثر التحلل من كل شيء ، فقد عاش الحرية على هواه ، ووفق مزاجه ، فكانت له حرية في العلم والبحث ، وحرية في الدين والمعتقد وكانت له حرية في اللغة والأدب ، والكتابة والتصنيف ، وحرية في المخالطة والسلوك ! وبعد ، فلو أخذنا الرأيين بمبدأ التقسيم والاحتمال ، وعلى ضوء الحقائق التاريخية وقراءتها قراءة استقرائية ، لظهر لنا رُجحان كفة الإدانة على كفة البراءة ! مهما يكن من شيء ، فإن هذه المقاربة لا تدعي الإحاطة بتلك الإشكالية من جوانبها كافة ، ما يبقي على الباب مفتوحاً ، أمام المزيد من البحث والتنقيب والتمحيص . كذلك ، ربما يكون في العثور ، مستقبلاً ، على مخطوط اللاطة تأليف الجاحظ بحسب أقوال البغدادي ، ما يُلقي المزيد من الضوء ، على هذا الجانب الأخلاقي من حياة الجاحظ ، الأمر الذي قد يساعد على الكشف عن موقفه الحقيقي من اللواط !
(طرعان)
هوامش
(21) الجاحظ : رسائل الجاحظ ، تحقيق عبد السلام محمد هارون ، ج2 ، ص105 ، دار الجيل ، بيروت ، 1991 .(22) المسعودي : مروج الذهب ومعادن الجوهر ، ط5 ، ج4 ، ص195 ، دار الفكر ، بيروت ، 1973 .(23) عبد السلام هارون : كتاب الحيوان ، ج1 ، ص9 ، المقدمة ، دار الجيل ، بيروت ، 1992 .(24) المسعودي : مروج الذهب ، ط5 ، ج4 ، ص318-319 . انظر كذلك وصفه للمعتصم والواثق ، ص319 فإنه لا يتعرّض لهما إطلاقاً !(25) ياقوت الحموي : معجم الأدباء ، ج16 ، ص78-79 ، دار المستشرق ، بيروت .(26) ابن خلكان : وفيات الأعيان ، تحقيق محيي الدين عبد الحميد ، ج3 ، ص141 ، القاهرة ، 1948 .(27) ياقوت الحموي : معجم الأدباء ، ج16، ص98 .(28) يوسف بكار : اتجاهات الغزل في القرن لثاني الهجري ، ص193 .(29) الجاحظ : رسائل الجاحظ ، ج2 ، ص112 . (30) الجاحظ : الحيوان ، ج2 ، ص366 ، تحقيق عبد السلام هارون ، دار الجيل ، بيروت ، 1992 .(31) عبد القاهر البغدادي : الفرق بين الفرق ، ص177، دار المعرفة ، بيروت.(32) شارل بلات : الجاحظ في البصرة وبغداد وسامراء ، ص339 .المصدر نفسه : ص339-.(33) المصدر نفسه: ص 339-340 عن الكتبي: عيون التواريخ، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1980، دون الاشارة الى رقم الصفحة.(34) شهاب الدين احمد التيفاشي: نزهة الالباب فيما لا يوجد في كتاب، تحقيق جمال جمعة، ص 214، رياض الريس للكتب والنشر، لندن – قبرص، 1992.(35) ياقوت الحموي: معجم الادباء، ج 16، ص99.

زهة الألباب فيما لايوجد في كتاب

يوليو, 2007

زهة الألباب فيما لايوجد في كتاب

من الامور الملفتة للنظر عناية كتب التراث الاسلامي على اختلاف توجهاتها بالجنس ، اذ يندر ان يخلو كتاب تراثي ( تاريخي او ادبي ) من مواضيع جنسية، بل ان هناك كتب ومراجع خاصة مكرسة للجنس مثل الروض العاطر في نزهة الخاطر ، ورجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه ، وتحفة العروس ومتعة النفوس ونزهة الالباب فيما لا يوجد في كتاب ، وغيرها كثير .. اما عن الجنس في كتب المنتخبات الادبية فحدث ولا حرج ، اذ تفيض هذه الكتب بقصص الخلاعة والمجون وأخبار الجنس والوطء والشذوذ واللواطة ، ولا بد ان يستوقف القارئ لأحد هذه الكتب (الاغاني والعقد الفريد ونثر الدر وقرى الضيف وثمرات الاوراق والامتاع والمؤانسة والبيان والتبيين وغيرها من ذخائر تراثنا الاسلامي ) عناية ملموسة بأخبار الخلاعة والجنس والمجون ، بل والجرأة في التعبير والصراحة في الوصف ، بل لم تسلم حتى المراجع والمدونات الفقهية من لوثة الجنس !! فكتبنا الفقهية مثقلة بمواضيع جنسية بحتة مثل آداب النكاح الشرعية واحكام الحيض والنفاس وعلامات البلوغ عند الرجل والمرأة وانواع السوائل الجنسية ، هذا فضلا عن التفاصيل الدقيقة للحياة الجنسية للرسول ( مص اللسان ، الملاعبة قبل المضاجعة ، الاستلقاء تحت الفراش عاريا مع زوجته ) بل ان القرآن ذاته يروي قصة يوسف التي تنطوي في احد فصولها على ابعاد جنسية ، وهذا ما حدا ببعض فرق الخوارج الى الزعم بأن قصة يوسف ليست من القرآن لأنها قصة اغراء جنسي تتنافى مع سمو القرآن ( راجع الملل والنحل : 1/154) والسؤال الذي يُطرح هنا :كيف امتلك كتاب ذاك الزمان تلك الحرية في التعبير والجرأة في الكتابة التي يعجز عنها كتاب اليوم ؟؟وكيف انتج عصر عاش تحت ظل تطبيق الشريعة الاسلامية ادبا وثقافة جنسية صرفة كالتي نقرأها في كتب الادب ؟؟وبعد هذا كله يحق لنا أن نتساءل : لماذا تثور ثائرة الاسلاميين بسبب عبارة هامشية في رواية ويطالبون بمنعها ومحاكمة الكاتب في حين يفيض التراث الاسلامي بركام من ثقافة الجنس والمجون ؟؟كيف يتعامى الاسلاميون عن التراث الاسلامي المثقل بثقافة الجنس ويصبون جام غضبهم على ادباء الحداثة والثقافة الغربية تحت شعار : حماية الاخلاق ؟؟؟واذا جاز ان نفرض رقابة على الثقافة لمنع ما نعتبره خدشا بالحياء فهل يجوز ان نمنع كتب التراث الاسلامي لذات السبب ؟؟لماذا لا تُمنع كتب مثل الاغاني ومحاضرات الادباء وأمالي القالي ... حماية للاخلاق ؟؟تحضرني هنا قصة حدثت معي شخصيا ولها علاقة بهذا الحديث ، اذ تربطني علاقة صداقة مع مفتش تربوي ، وكنت مرة في زيارة له في مكتبه ، فوجدت على طاولته نسخا كثيرة من كتاب ( محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني ) وعندما سألته عنها قال لي انه قد سعى لدى وزارة التربية لشراء نسخا من هذا الكتاب وتوزيعها على مكتبات المدارس لتشجيع طلابها على قراءته والاستفادة منه ، عندها سألته : هل قرأت هذا الكتاب ؟؟ وهل هو برأيك مناسب لطلاب المدارس ؟؟فقال لي : ماذا تقول !!!!!! كتاب محاضرات الأدباء من انفس الكتب الادبية التي توسع ثقافة الطالب .. يكفي أن تتأمل في عنوانه لتعرف مضمونه ( محاضرات الأدباء ) أما مؤلفه فهو فقيه مشهور . عندها تناولت الكتاب – وانا خبير به وبمعظم كتب المنتخبات الادبية – وفتحت صفحة معينة فيه وقرأت منها هذه الابيات :النيك بالتمييز لا وجه له___ فلا تكن تيساً شديد البله اياك تستقذر شيئا تره___ ونك ولو كلب على مزبلة صدم صاحبي لبرهة ... خطف الكتاب من يدي واعاد قراءة هذه الابيات بصمت .. نظر الي مليا ... ثم نادى مستخدم الادارة واعطاه نسخ الكتاب وقال له : اعطها لأمين المستودع كي يحفظها عنده ... قاتل الله التراث وما حوى !!!..http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=11793انتهت مقالة الأستاذ شهاب الدمشقيو الآن اليكم نموذج من الكتب التي تحدث عنها السيد شهاب في مقالته رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :ملاحظة :الموقع و ضع اسم المؤلف و هو العلامة الامام النفزاوي ,لكن الطبعة الموجودة في الأسواق هي باسم حجة المناظرين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفي سنة 940 ,و على كل حال لامشكلة فالمضمون هو نفسه (عندي نسخة في الكتاب في المنزل أضعها بين كتب فتوح البلدان للبلاذري و منهاج مسلم و أحكام أهل الذمة (ابن القيم الجوزية ) النسخة التي عندي هي :رجوع الشيخ الى صباه في القوةعلى الباه ,منشورات سمر الطبعة الأولى 1994و أيضا ما تم وضعه من الكتاب في الموقع القادم هو جزء بسيط من الكتاب الأصلي أخيرا الكتاب يحوي ألفاظ خادشة للحياء فيرجى أخذالعلم )من خلال قرائتكم للكتاب ستلاحظون كف كان المجتمع الاسلامي يتعامل مع المسألة الجنسية (فمثلا فتاة تحضر صديقتها التي تحب الجنس الى منزل شقيقها ,أو عجوز طاعنة في السن تتستر على أحد الشبان و هو يقيم علاقة جنسية مع فتاة غريبة لأنه أعطاها بعض المال , أو امراةتطلق زوجها لتتزوج من رجل آخر لأنه يمتعها جنسيا .....الخ ) تفضلوا بالقراءة رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :http://www.fosta.net/alshaikh/main.htmكتاب آخر الروض العاطر في نزهة الخاطر http://www.fosta.net/malafaljens/alr...lrawdindex.htmو للامام السيوطي المتوفي عام 911 للهجرة كتب جنسية أيضا :نواضر الايك في معرفة النيك(أسف للكلمة لكنها عنوان الكتاب)http://www.islameyat.com/arabic/isla...ayk/index.htmlجاء في العقد الفريد الجزء الثاني كتاب المرجانة الثانية في النساء وصفاتهن :قال عبد الملك بن مروان لرجل من غطفان‏:‏ صف لي أحسن النساء فقال خذها يا أمير المؤمنين ملساء القدمين, درماء الكعبين, مملوءة الساقين ,جماء الركبتين, لفاء الفخذين ,مقرمدة الرفغين, ناعمة الأليتين, منيفة المأكمتين ,بداء الوركين ,مهضومة الخصرين, ملساء المتنين ,مشرفة فعمة العضدين, فخمة الذراعين, رخصة الكفين ,ناهدة الثديين, حمراء الخدين, كحلاء العينين, زجاء الحاجبين, لمياء الشفتين, بلجاء الجبين ,شماء العرنين ,شنباء الثغر, حالكة الشعر ,غيداء العنق ,عيناء العينين, مكسرة البطن, ناتئة الركب‏.‏ فقال‏:‏ ويحك‏!‏ وأين توجد هذه قال‏:‏ تجدها في خالص العرب أو في خالص الفرس‏.‏ و جاء أيضا في <تحفة العروس ومتعة النفوس> للتيجاني أن اعرابيا سأل (بضم الهمزة) عن أي نوع من النساء يفضلفقال:<<البيضاء العطرة، اللينة الخفرة، العظيمة القاع، المشهية للجماع، اذا ضُوجعت انّت، واذا تُركت حنّت. >>مع تحياتي يتبع بموضوع عن الشذوذ الجنسي
__________________أيها الراكب المـيمـم أرضـي ــــــــــــــ أقر من بعضي السلام لبعضـيإن جسمي كما علمـت بـأرض ـــــــــــ وفؤادي ومـالـكـيه بـأرضقدر البين بيننـا فـافـتـرقـنـا ـــــــــــــــ وطوى البين عن جفوني غمضي قد قضى الله بالفراق عـلـينـا ــــــــــــ فعسى باجتماعنا سوف يقضـي.
التعديل الأخير كان بواسطة : syrian man بتاريخ 02-06-2007 الساعة 08:58 PM.
syrian man
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى syrian man
البحث عن كافة المشاركات بواسطة syrian man

02-06-2007, 08:10 PM
syrian man
vbmenu_register("postmenu_1099", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 583
الشذوذ الجنسي في التراث الاسلامي
قبل أن ندخل بموضوع الشذوذ الجنسي في التراث الاسلامي ,أود أن أذكر بعضا من قصص الشذوذ الجنسي لدى الخلفاء :فالخليفة الوليد بن يزيد كان لوطيا و قد راود أخاه سليمان بن يزيد على نفسه (راجع تاريخ الخلفاء للامام السيوطي باب الوليد بن يزيد بن عبد الملك , أوأي مرجع اسلامي آخر يتحدث عن الوليد ين يزيد) .و الخليفة الأمين أيضا ان عاشقا للغلمان و كان لديه غلام خاص اسمه كوثر (نفس المرجع السابق او أي مرجع اسلامي آخر) و الخليفة الواثق كان لوطيا عاشقا للغلمان و كان عنده غلام مصري اسمه مهج و قد قال فيه شعرا :مهج يملك المهج ___بسجي اللحظ و الدعج حسن القد مخطف ___ذو دلال و ذو غنج ليس للعين ان بدا ___عنه بالخط منعرج راجع تاريخ الخلفاء للسيوطي ,و أيضا الحقيقة الغائبة لفرج فودة (دراسة في اوراق العباسيين) و غيرها من المراجع التي تتحدث عن الواثق .الشذوذ الجنسي في التراث و المجتمع الاسلامي :فيما يلي مقتطفات من مشاركة سابقة للزميل العزيز جليل(أوجه له تحية طيبة) ينقل لنا مقطعا من مرجع تاريخي اسلامي معروف و هو عبارة عن كتاب اسمه (نزهة لألباب فيما لايوجد في كتاب) يقدم هذا الكتاب النّادر الذي ألفه الشيخ التيفاشي الذي كان عالماً جليلاً وأديباً مؤرّخاً تولى منصب القضاء في تونس ومصر، مسحاً شاملاً للظواهر الجنسية المتخفية منها والظاهرة في المجتمع الإسلامي حتى نهاية منتصف القرن السابع الهجري. متناولاً طبقات القوادين والزناة واللوطيين والساحقات وأساليب عملهم وأفعالهم، بتركيز دؤوب قلّ أن يوجد مثله حتى في كتب التاريخ التقليدية الأخرى، جامعاً قدر الإمكان، أهم النصوص الشعرية والفكاهية السائدة آنذاك والتي ما زالت تحتفظ برونقها حتى الآن، مما أسبغ على رصانته مناخاً من المرح والفكاهة ينقله من كتاب جاد ورصين مدوّن بأسلوب أكاديمي بحت إلى كتاب متعة وتفكهة.مشاركة الأخ جليل :سأنقل لكم نصا قرأته منقولا من كتاب (زهة الألباب فيما لايوجد في كتاب) للعالم الديني التيفاشي حقق فيه الكاتب جمال جمعة ونشرته مجلة ألواح التي تصدر بشكل دوري في مدريد لصاحبيها الصديقان الكاتب محسن الرملي وعبد الهادي سعدون.النص يأتي مباشرة من شيخ المخنثين الذين على ما يبدوا كانت أمامهم مساحة من الحرية أو غض النظر عنهم في ممارسة فعلهم الجنسي ، والنص في رأي له قيمة أدبية سيكتشفها كل قارئ متمعن ، أجريت بعد التغييرات في مصطلحين فقط استعملهما شيخ المخنثين وهما (....) أبدلته بكلمة الجماع ، و (....) أبدلته بكلمة القضيب .( وأظن أن القارئ عرف ماهي الكلمة الغائبة في محل التنقيط، فإذا اراد ان يضيفها هو، فهذا شأنه، والحقيقة أنه إذا أرجع الكلمة الأصلية يعود النص لكماله ، أما أنا، فحيائي منعني من ذكر الكلمتين.النص الأصليقال سهل بن المهنيدار : اجتمعت يوما بوجه من وجوه المخنثين ببغداد وشيخ من شيوخها العلماء بشأنهم، الفقهاء في أسرارهم، البصراء بأمورهم، فقلت : إني مسائلك عن أشياء من معانيكم في أبواب شبقكم وفنون آرابكم ... فقال لي: إسألني عما بدا لك فإني أشرحه لك شرحا ، فإني بما تريده خبير، وله محصّل، لكن قيّد مايجري بيني وبينك بالكتابة ، فدعوت بورق ودواة فقال: إسأل الآن عما بدا لك، فسألته : أي الأحاليل أعجب في نفوسكم ؟ وأي الناس أحب إليكم ؟ وألزم لشهواتكم ؟ قال : لسنا مجتمعين على صنف بعينه، فإن بعضنا يقول با لشقر الحمر من شبان الروم، وبعضنا يقول بالأحداث منهم، وبعضنا يقول بالخوز ( من أهل خوزستان) وبعضنا يقول بالحبشان(الحبشة)، وبعضنا يقول من السودان والزنوج ، وسأشرح لك معنى كلّ منا في اختياره لما اختاره: أمّا الذين وقع اختيارهم منا على شبان الروم ن فإنهم يزعمون أن الشباب في فعله هو أقوى وأحكم وأحزم وأبقى، وليس هو كالغلام السريع الإنزال ولا كالشيخ المستضعف في ذلك الحال. وأمّا الذين قالوا بالأحداث ، فإنهم قالوا: بأنّ الحدث هو بين المراهق وبين الشباب فله حدة المراهقين وقوة الشباب. وأما الذين قالوا بالخوز فإنهم لم يحتجّوا بأكثر من الخوزي في فعله وفي طول عمله وكثرة صبّه وغزارة مائه، إذ كان الإبطاء عندنا في أعلى المراتب ، وكثرة صب المني من ألطف سبب. وأمّا الذين قالوا بالحبشان والمخططين من أصناف الزنوج والسودان، فإنهم قالوا: إن الحبشة في خلقتهم أكبر قضبانا (....) وأسرعها قياما وأبعدها نوما، والمخططين منهم ومن سائر الناس ، أوفر (.....) قضبانا من غيرهم و أشبق، والزنوج منهم فأملأ (.....) قضبانا، وأشدها تدويرا، وأربأ كمرا( رأس القضيب)، وإن لهم خاصية ليست لغيرهم، وذلك أنه إذا (......) جامعونا وحصلوه فينا، أحسسنا فيه، في وقت الصب، ماءه يملأنا وينتشر فينا ويتسكرج في أجوافنا كما تتسكرج (....) قضبان الدواب، حتى لا يتهيألهم أن يسلّوه منا إلا بعد ساعة.وسألته : أيّ (.....) القضبان أعجب اليكم وألزم لشهوتكم، وأبلغ في مطلوبكم؟ قال : إنّ أصناف (.....) القضبان أربعة: الأول الطويل الغليظ ، والثاني الغليظ القصير، والثالث الطويل الرقيق، والرابع القصير الرقيق... وقد اختلفنا في اختيارنا لهذه الأصناف، فقال بعضنا بالغليظ القصير، وقال بعضنا بالغليظ الطويل. فأما الذين قالوا بالقصير الغليظ فإنهم زعموا أنّ الطويل الغليظ قليل المحصول، كثير الفضول، سريع المنام، ضعيف القيام ، والغليظ القصير أشّد قياما وأبعد مناما، وأملأ للجرح. وأمّا الذين قالوا بالغليظ الطويل فإنهم قالوا: إن القصير وإن كان على ماحكيتموه من أفعاله ورتبتموه من خصاله في سائر أحواله، أفليس الذي قصر منه عن بلوغ ما سلكه الطويل، دليلا على فضل الطويل على ماهو دونه من القصر والطول؟وأما الطويل الرقيق فليس منا أحدا يحمده إلا ضعافنا، وأما من عرض له منا رياح البواسير، فليس يصلح له الغليظ وإلا آلمه ومعطه وأوجعه، وإنما يختار الرقيق ليدخل بعد ألم, ويسلك بهدوء ولمم، ويصل إلى معادن الشهوة بطوله فيرضيها، ويعبر على العلة فلا ينكيها. وأما القصير الرقيق، فشيئ لا يخطر ببال أحد منا، ولا يصلح إلا للمتشّبه بنا ، الذين لا يقدرون على مانقدر نحن عليه. وسألته: (.....) القضبان أصناف من المقادير تعرفونها في هيئة كبرها وصغرها، وأي المقادير منه أعجب إليكم وألزم لشهوتكم؟ فقال: نعم، لها مقادير نعرفها، فالنهاية في صغرها هو أن يكون طوله ست أصابع، بأصابع صاحبه، وهذا مما لاخير فيه، ولا فرج عنده، والذي فوق هذا أن يكون تسع أصابع ، والذي فوق هذا هو المتمتع به أن يكون إثنا عشر إصبعا، وهو الذي يمكن استعماله كل من كان منا قد شرب من مسقانا. والخارج عن كل حد، المتجاوز كل وصف، فهو أن يكون ستة عشر إصبعا، وهو الذي لا يطيقه إلا كل رئيس، مذكور ، حليف ، ممارس ، ولا يمكن أن يستعمله منا كل أحد ، وإنما يستعمله منا من يشكو الثقل جنبه، واسترخاء شرجه ، وبعد فهمه .وما أنعته عندنا في المدح، وأوقعه في المحبّة، وأشفاه للعلة، وأبلغه للعلاج ، وألذه للنفس وألومه ، المراد في كل وقت ، هو ماغلظ منه وزاد امتلاؤه ووفر عرضه ، وثخن جسمه ، وكان ما التّف عليه عند قبضة رؤوس الأنامل وكل ما لا تلتف عليه الأنامل عند قبضها عليه ، لزيادة امتلاءه ووفر عظمه، فهم أزيد في فضله وأبلغ في مدحه ، وأجود في معناه إذا كان المراد منه ، إنما هو الإمتلاء والعرض، وذلك هو الغرض المقصود وإليه تشرئّب النفس.وأما الطويل وإن كان ممدوحا ، فإنه لا يعادل فضيلة العريض، فإن الطويل له موضع يسع طوله، مما عملته الطبيعة الكائنة لا العادة الإكتسابية ، وليس المقتدر على استعمال ما طال، ولو تناهى في طوله ، ممدوحا، لأنّه إنما اقتدر بالصنع الإنساني والطريق الولادي لا التكليف الإكتسابي والتحّمل المعادي.فأما العريض والغليظ ، فلما لم تعمل لهما الطبيعة سعة تشتمل على امتلائهما ، وجرى الأمر في دخولهما على غير المجرى الطبيعي بل بالعادة وإلف السالكين لها ، حتى صار المسلك من السعة على ما أرادوا من الاتضاح على ما اعتاد، فكان القادر على إدخال الغليظ من (.....) القضبان منا ، أمرح من القادر على إدخال الطويل على كل حال. فأما مادون هذه الأقدار الثلاثة فهو لاشيئ.فقلت له : إنه قال لي بعض أصحابكم ، وقد سألته تعريفي لأصحاب كبر ( .....) القضبان ، على ما اختبره ومارسه بطول التجربة فقال : هو من أشرق لونه، ونضر ماء وجهه، وتّمت خلقته، وحسنت مشيته، ونعمت أطرافه ، فهل الأمر كذلك أم لا ؟ فقال لي : إياك ياسيدي ما قال لك هذا الجاهل ، القليل الفهم ، الناقص المعرفة، غير الخبير بالأمور، العديم التجارب، فتهلك ويضيع مالك وتتلف عمرك وتشغل قلبك، فكم من غرته تجارته وخانته فراسته فوقع في الخسران وحصل على الندم حيث لا ينفعه الندم شيئا ، واعلم أنّ (......) للقضبان جواهر ولها معادن كمعادن الذهب والفضة والياقوت، فإنك قد تجد الواحد من الناس الرديئ منظره، الحقير صورته، الوسخة كسوته ، الدنيّة صناعته، فتستهزئ بمقداره وتستحقر ظاهره ، حتى إذا فتشتت مخبره واستنبّط باطنه ، وجدت معه جوهرا نفيسا مقداره، يبتهج القلب لجماله ، ويروق العين بهاؤه ، (...) قضيب جليل نبيل كأنه الملك على السرير.وكم من تراه بهيا منظره ، حسنا زيّه ، رائقة كسوته ، نبيلة صناعته ، فتخال نفيس باطنه بعد الطلب الشديد وتقلّب المراسلة والإنتظار للمواصلة ، ألفيت نفسك من مرادك خاليا، ومن تقديرك فيه فارغا ، ومن كل خير آيسا .وأنا سأحكي لك يامولاي ما اتّفق لي من هذا الباب : وذلك أني كنت يوما سائرا مع الأمير أبي النجم بدروكان ورائي أخواتي ( أي الذين مثله ويتحّدث عنهم بصفة التأنيث) ، من سوق الكرخ ، إذ استقبلنا غلام بقد السروة ، مديد القامة ، حسنة شمائله ، مليحة إشارته ، بوجه يتلألأ وخد أسيل ، مختط العذارين وشعر أسود، وعليه غلالة شرب ، متردّ برداء قد نفضه على رأسه ، وسرايل على قدميه وتكة حرير ظاهرة من تحت غلالته، وفي رجله نعل كيساني ( جلد أحمر غير مدبوغ)، خلفه غلمانه يتبعونه . فلما رأيته أسلب عقلي وقلبي ، واحتبس نفسي وشغفت به ولم أدر أين أقصد ولا أين أدرج ، فلما رأوا إخواتي حالي وانكشف لهنّ أمري ، طلبوه لي وسرن خلفه حتى عرفن موضعه وسألن عنه ، فوجدنه من أولاد الهاشميين وأبوه من صلبهم قريب عند السلطان، فلم أزل أعمل الحيلة ، وأقصد من أعرف ومن لاأعرف وأهدى وأضّل ، فذهب مني في هذا الشأن نحو من ألفي درهم ، حتى حصل في منزلي مع جماعة من غلمانه، وقد كان وصلهم بري وبان عليهم فعلي ، فلم أدع جهدا أتجّمل به عنده إلا وتجّملت ، ولا معنى يسّره ويبتهج له إلا وفعلت . فلما أخذ منه الشراب ظهر منه الفرح بغنانا والطرب لرنحنا( الدوار من الشرب)، وانبسط عن احتشامه وزال منه انقباضه وعرف غلامه مرادي فخرجوا وخلونا وحدنا ، فمددت يدي الى متاعه لأقبض عليه، وأنا لويلي المغرور ، لاأشّك في كبره وزيادة قدره ووفور عظمه ، فإذا يدي وقعت منه على عمى وسخام وويل نكال ودق الصدر . فلم أنتظر حتى وثبت غلى دار لي أخرى فيها أخواتي وصواحباتي أولول وألطم على شؤم بختي وعمى بصري وخراب بيتي من كل ما كنت أملكه وأجنيه وأدخره وأقناه ، فيما كنت صرفته إليه وإلى أسبابه ، وا صاحباتي سكوت ، مع لي وعليّ ، ويتوجعون توجعا لقلبي وتخوفا لمصيبتي، ولما انتظرنا المشؤوم ولم ير أحد منا ، خرج مع غلمانه إلى لعنة الله ، فخسرت مالي وشغلت قلبي وتركت كسبي حتى حصلت لا على شيئ ، فهذا أحد من غرّني ظاهره وكان السراب.فأما من استزريت ظاهره واحتقرت خلقته واسترذلت صناعته واستوحشت كسوته واستعدمت الخير منه ومن أمثاله ولا حسبت أنه يخطر على بالي ، فكان الأمر بخلاف ذلك ، أنّ غلاما زبالا( يعمل بتنظيف وإخراج الزبل من الإسطبلات)، أصفر ، كان يتعهد اسطبل دوابي في كل يوم لأخذ الزبل منه ، وكان ربما جاء معه رجل آخر ، قيل لي أنّه أستاذه ، وربما جاء وحده . إلا أن عيني لم تكد تخلو من نظرها إليه في كثير من الأوقات ، وكنت لا أملؤ عيني منه ، استقذارا له ولصنعته ، ولا خطر لي قط على بال .وإني لمشرف يوما على الإسطبل من كوة بيت أبصر منها دوابي وأعلم حال خدمة سوّاسي لها ، أراهم منها ولا يروني ، إذ لمحت هذا الغلام الأصفر قائما يجمع الزبل وعلى جسمه فوطة، فحلها ونفضها ، فعند حله لها ونفضه إياها تأملت في وسطه (....) قضيبا في طول الذراع ، ناعما رطبا ، ذهبيا له بريق ورأس وافرة ، وغضاضة ونضارة ، فلم أتمالك أن صحت بغلماني وأمرتهم أن يدعوه لي ، فجاؤني به ، فتأملت خلقته وصورته ، وما كنت قبل ذلك لأتأمله ، ولا ملأت عيني منه ، فإذا هو من الصفر حسنا ، بحاجبين أزجيّن ، وعينين غنجين ، وخد أسيل ، وجيد سبط ، بشفتين رطبتين فيهما امتلاء يسير ، وثغر كا للؤلؤ بياضا ونقاء ، وأطراف مرمرية ولبد( الشعر المتلبد) ، به بريق وصقالة ونعومة وصفرة مشّبعة ، وسنه من السبع عشر الى الثمان عشرة ، بلون ميل الى الخلاسة(الإحمرار الذي يخالط بياضه السواد)، والتفاف اللحم، فسألته عن مولده فذكر أنّه من مواليد البصرة وإن أستاذه الزبال عشقه منذ ثلاث سنين وصار الى بغداد . فأمرته بحل فوطته التي في وسطه ، فأبى استحياء وخجلا ، فأمرت غلامي بحلها ففعلوا ، وكشفت عن ( ....) قضيبه فكان كقضيب البغل إذا أدلى قبل أن ينغط ، فأمرتهم بإقامته ، فساعة أومئ الى مسكه ، قام وانبسط وتوتر وتقوس الى فوق من شدة اتعاظه فانفتحت كمرته وعلت وربت وتسكرجت وبرقت ، فلما رأيته على هذه الحال الجليلة والصفة النبيلة والمعاني الخطيرة ، أمرت بتنظيفيه بالحمام وألبسته دستا ( اللباس) من ثيابي بغلالة شرب وسراويل دبيقي( من دق ثياب مصر تنسب الى دبيق)، وتكة إبريسيم ن وأفرغت على رأسه منديلا دبقيا وألبسته نعلا وبخرته من بخوري وأطعمته معي وسقيته وبيّيته معي ، فجامعني (.....) بقية يومنا ومسائنا وليلتنا بنحو من خمسة عشر مرة ، جماعا (....) طيبا ، لذيذا هشا ، برهز قوي ، ووقع صلب ،وطول لبث وإبطاء إنزال وغزارة ماء . فلما أصبحنا سلّمت إليه كل ما أملكه وصار أمره فوق أمري ، وكان كل واحد منا في عيشة راضية ، وملكته واستأثرت به دون كل مخلوق ، الى أن مرض وتوفى ، وفرق الدهر بيني وبينه ، فكوى موته قلبي وحزنت عليه ما لم أحزن على مخلوق مثله ، وعملت له المأتم الذي يتحّدث الناس به إلى الساعة ولبست عليه الحداد ولم أدخل إلى فرح سنة كاملة ، حتى حلف علي إخواني فنزعت الحداد وفي قلبي عليه نار لا تطفأ الى الأبد .وإنمّا شرحت لك ياسيدي ، هذا كلّه ، لتعلم أن الأمر فيما سألت عنه شيئ ، ليس مربوط بالقياس فهمه ، ولا بالعقل معرفته ، لأنّ (.....) القضبان في الناس مواهب تعطيها الحظوظ لمن قسّمت له من العباد ، وأرزاق ترزقها من يستحق ومن لا يستحق . فكم من تراه في حينه مزّورة أعضاؤه ، تجد معه منه فخذا تاما أو ذراعا وافرا . ولم يعط أحد علم هذا السر لا بمعرفة ولا بفراسة ، ولا يدرك ذلك بغير المشاهدة .فقلت له : ما يصلح من (.....) القضبان لمن لم يكن قط دخل في هذا العلم ولا ارتاض ولا مارس؟ فقال: أمّا الداخلون في هذا العلم ، الذي لم يكن لهم في الصبا من يسّره لهم ، فإذا ظهرت كامل شهوتهم بعد كبرهم وخشونتهم ، فليس لهم منّا إلا ماصغر ، ليّن ، متيّقض لا يسوغ النوم ،ويكون رقيق القلب، صغير الرأس ، غليظ الأصل ، ناعما جدا ،لتكون مداخله بمنزلة المعالج الدقيق الذي يدخل الميل في الجرح ليعرف مقدار عمقه ، فإن آلم , أمسك عنه ، وإن لم يؤلم دفع برفق ، فإذا ارتاض بهذا (....) القضيب وصلح وسهل عليه مدخله ، عند ذلك يندرج من شيئ أصغر إلى شيئ أكبر حتّى يعلم ويمهر ويتحّذق ويدخل في جملتنا . إلا أنه لايصير إلى الحال التي نحن عليها من السعة والإقتدار عن المتناهي من الكبر ، الزائد في الإمتلاء والعرض ، في زمن يسير المدة ، لأنّ الواحد منا لا يزال من صباه الى شيخوخته ، يزيد عادته ويكثر توسّعه ، ثم إنهم يرتاضون بعد ذلك بكبار (.....) القضبان إذا سكروا ،فإن شدة السكر ترخي الأشراج وتوسّع الأعفاج ( الأمعاء) ،وتخّدر معه الحواس لشدة النعاس ، فإذا ارتاضوا بذلك في السكر وحمل عليهم بالدفع وأصبحوا من الغد مفجّجين ( المشّقق) ومن هجوم (.....) القضبان متألمين ، وارمة أشراجهم ، مقّلبة أجحارهم ، دووا بالحمّام والزيت الحار ، فيسّرع ذلك بغلمتهم ويسّهل اقتدارهم ويزيل تألمهم ويلين مستصعبهم.فقلت له أي اللزوجات المستعملة في تسهيل المدخل أحمد وأيها أجود ؟ قال : أما الداخلين في العمل والمتعلّمين ، فلعاب حب السفرجل ( دواء يستخلص من بزر السفرجل) والكزبرة المحلولة بالماء ، وأما لأمثالنا ، عندما يعظم علينا ورود ما كبر من القضبان (.....) فالزيت .انتهت مشاركة الأخ جليل .و الآن اليكم رابط لقراءة الكتاب و كذلك صورة عن فهرس الكتاب (نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب)http://www.islameyat.com/arabic/isla...tab/index.html
الصور المرفقة
N1.jpg (11.6 كيلوبايت, المشاهدات 10)
N2.jpg (14.9 كيلوبايت, المشاهدات 10)
__________________أيها الراكب المـيمـم أرضـي ــــــــــــــ أقر من بعضي السلام لبعضـيإن جسمي كما علمـت بـأرض ـــــــــــ وفؤادي ومـالـكـيه بـأرضقدر البين بيننـا فـافـتـرقـنـا ـــــــــــــــ وطوى البين عن جفوني غمضي قد قضى الله بالفراق عـلـينـا ــــــــــــ فعسى باجتماعنا سوف يقضـي.
التعديل الأخير كان بواسطة : syrian man بتاريخ 02-06-2007 الساعة 08:22 PM.
syrian man
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى syrian man
البحث عن كافة المشاركات بواسطة syrian man

02-08-2007, 12:36 AM
smithy
vbmenu_register("postmenu_1139", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 188

الحقيقة شي كتير
تصورت قذارة لكن ما بهالشكل, كنت ناوي انزال الكتب المذكورة لكن غيرت رأي بعد قرأة النماذج المقرفةيلزمني نوعية عرق من الدرجة الأولى لأنسى يا ريتني عميت قبل قرآة هالمشاركة
العلم نور
__________________Being hurt by the truth is far better than being mesmerized by a delusive cult. Islam is an anti-civilization cult. It destroyed every civilization it touched and brought misery, poverty, ignorance and war in every country it invaded! So If you think Islam a religion of peace you are brain dead.آلام الحقيقة افضل بكثير من أن تنبهر بالباطل
smithy
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى smithy
البحث عن كافة المشاركات بواسطة smithy

02-08-2007, 06:54 PM
John Nabil
vbmenu_register("postmenu_1161", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 548

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة smithy
الحقيقة شي كتير[ يا ريتني عميت قبل قرآة هالمشاركة [/color][/size][/right]
العلم نور سلامة عيونك من العمى، ولكن بالفعل كلام مخجل، وللحق أن الاخ سيريان قد ارشدني في المنتدى القديم الى قسم من هذه المصادر ، فجعلت زميل مسلم يقرأ، الحق أنه استمتع به كثيرا، طبعه ليمعن القرآة في البيت، -والله يستر-
__________________و تكبر في الطفولةيوماً على صدر أميوأعشق عمري لأني اذا مت أخجل من دمع أمي !محمود درويش
John Nabil
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى John Nabil
البحث عن كافة المشاركات بواسطة John Nabil

04-01-2007, 08:32 PM
صليب المسيح
vbmenu_register("postmenu_2559", true);

Member

تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 44

هل تعرف يا سيد الاسلام مثير للقرف
__________________لو لم تكن الحياة صعبه لما خرجنا من بطون امهاتنا نبكي
صليب المسيح
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى صليب المسيح
البحث عن كافة المشاركات بواسطة صليب المسيح

04-10-2007, 11:54 AM
الفزعه
vbmenu_register("postmenu_2820", true);

Banned

تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 13

هل تعلمون ان المسيحيوون مثيرون للقرف يا أخ الصليب المسيحيياكاتب الموضوع ليس لديك اي شهادات على كلامك فأن الزنا منتشر في مجتمعكم المقرف واللواط السحاقليس لديكم قانون يوقف هذه القذارات فأنا عندما أمشي في بلادكم أرى شباب يمارسون اللواط في الشارع فـ الأمر بالنسبه لكم طبيعي جداً ولاكن بالنسبه لنا مخدش للحياء والكلام الذي قرأتة في موضوعك كلام مقرف جداً يدل على مستواكم الواطيوكلام البذيء حسبنا الله ونعم الوكيل
الفزعه
عرض ملفه الشخصي
البحث عن كافة المشاركات بواسطة الفزعه

04-10-2007, 04:53 PM
mostfa shaban mohamed
vbmenu_register("postmenu_2840", true);

Junior Member

تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 5

[quote=syrian man;1098]مقدمة :هذه المشاركة لا علاقة لها بتعاليم الاسلام و لا بالقرآن أو بالشريعة الاسلامية أو الفقه .....الخ ,انما تتعلق بكتب التراث الاسلامي الأدبية و المجتمع الاسلامي ,و قد أحببت أن أنوه لذلك حتى لا يعلق الأخوة المسلمين بالقول أن الاسلام يحرم الجنس خارج اطار الزوجية و يحرم اللواط ...الخ ,أي أن المشاركة لا تتطرق الى وجهة نظر الدين في هذه الأمور .تنبيه :المشاركة تحوي ألفاظ خادشة للحياء فيرجى أخذ العلم لنبدأ:لماذا تثور ثائرة الاسلاميين بسبب عبارة هامشية في رواية ويطالبون بمنعها ومحاكمة الكاتب في حين يفيض التراث الاسلامي بركام من ثقافة الجنس والمجون ؟؟>>هذا العبارة مأخوذة من مقالة للأستاذ شهاب الدمشقي و سأضعها كاملة فيما بعد . نعم بالفعل فكتب التراث الاسلامي ملئية بقصص المجون و الجنس و الخلاعة , وأيضا سأضع لكم نماذج من هذه الكتب في نهاية المشاركة ,فصبرا أحبائي القراء .أولا مقالة الأستاذ شهاب الدمشقي :الجنس في التراث الإسلاميشهاب الدمشقي shahabx@myway.com الحوار المتمدن - العدد: 656 - 2003 / 11 / 18 من الامور الملفتة للنظر عناية كتب التراث الاسلامي على اختلاف توجهاتها بالجنس ، اذ يندر ان يخلو كتاب تراثي ( تاريخي او ادبي ) من مواضيع جنسية، بل ان هناك كتب ومراجع خاصة مكرسة للجنس مثل الروض العاطر في نزهة الخاطر ، ورجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه ، وتحفة العروس ومتعة النفوس ونزهة الالباب فيما لا يوجد في كتاب ، وغيرها كثير .. اما عن الجنس في كتب المنتخبات الادبية فحدث ولا حرج ، اذ تفيض هذه الكتب بقصص الخلاعة والمجون وأخبار الجنس والوطء والشذوذ واللواطة ، ولا بد ان يستوقف القارئ لأحد هذه الكتب (الاغاني والعقد الفريد ونثر الدر وقرى الضيف وثمرات الاوراق والامتاع والمؤانسة والبيان والتبيين وغيرها من ذخائر تراثنا الاسلامي ) عناية ملموسة بأخبار الخلاعة والجنس والمجون ، بل والجرأة في التعبير والصراحة في الوصف ، بل لم تسلم حتى المراجع والمدونات الفقهية من لوثة الجنس !! فكتبنا الفقهية مثقلة بمواضيع جنسية بحتة مثل آداب النكاح الشرعية واحكام الحيض والنفاس وعلامات البلوغ عند الرجل والمرأة وانواع السوائل الجنسية ، هذا فضلا عن التفاصيل الدقيقة للحياة الجنسية للرسول ( مص اللسان ، الملاعبة قبل المضاجعة ، الاستلقاء تحت الفراش عاريا مع زوجته ) بل ان القرآن ذاته يروي قصة يوسف التي تنطوي في احد فصولها على ابعاد جنسية ، وهذا ما حدا ببعض فرق الخوارج الى الزعم بأن قصة يوسف ليست من القرآن لأنها قصة اغراء جنسي تتنافى مع سمو القرآن ( راجع الملل والنحل : 1/154) والسؤال الذي يُطرح هنا :كيف امتلك كتاب ذاك الزمان تلك الحرية في التعبير والجرأة في الكتابة التي يعجز عنها كتاب اليوم ؟؟وكيف انتج عصر عاش تحت ظل تطبيق الشريعة الاسلامية ادبا وثقافة جنسية صرفة كالتي نقرأها في كتب الادب ؟؟وبعد هذا كله يحق لنا أن نتساءل : لماذا تثور ثائرة الاسلاميين بسبب عبارة هامشية في رواية ويطالبون بمنعها ومحاكمة الكاتب في حين يفيض التراث الاسلامي بركام من ثقافة الجنس والمجون ؟؟كيف يتعامى الاسلاميون عن التراث الاسلامي المثقل بثقافة الجنس ويصبون جام غضبهم على ادباء الحداثة والثقافة الغربية تحت شعار : حماية الاخلاق ؟؟؟واذا جاز ان نفرض رقابة على الثقافة لمنع ما نعتبره خدشا بالحياء فهل يجوز ان نمنع كتب التراث الاسلامي لذات السبب ؟؟لماذا لا تُمنع كتب مثل الاغاني ومحاضرات الادباء وأمالي القالي ... حماية للاخلاق ؟؟تحضرني هنا قصة حدثت معي شخصيا ولها علاقة بهذا الحديث ، اذ تربطني علاقة صداقة مع مفتش تربوي ، وكنت مرة في زيارة له في مكتبه ، فوجدت على طاولته نسخا كثيرة من كتاب ( محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني ) وعندما سألته عنها قال لي انه قد سعى لدى وزارة التربية لشراء نسخا من هذا الكتاب وتوزيعها على مكتبات المدارس لتشجيع طلابها على قراءته والاستفادة منه ، عندها سألته : هل قرأت هذا الكتاب ؟؟ وهل هو برأيك مناسب لطلاب المدارس ؟؟فقال لي : ماذا تقول !!!!!! كتاب محاضرات الأدباء من انفس الكتب الادبية التي توسع ثقافة الطالب .. يكفي أن تتأمل في عنوانه لتعرف مضمونه ( محاضرات الأدباء ) أما مؤلفه فهو فقيه مشهور . عندها تناولت الكتاب – وانا خبير به وبمعظم كتب المنتخبات الادبية – وفتحت صفحة معينة فيه وقرأت منها هذه الابيات :النيك بالتمييز لا وجه له___ فلا تكن تيساً شديد البله اياك تستقذر شيئا تره___ ونك ولو كلب على مزبلة صدم صاحبي لبرهة ... خطف الكتاب من يدي واعاد قراءة هذه الابيات بصمت .. نظر الي مليا ... ثم نادى مستخدم الادارة واعطاه نسخ الكتاب وقال له : اعطها لأمين المستودع كي يحفظها عنده ... قاتل الله التراث وما حوى !!!..http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=11793انتهت مقالة الأستاذ شهاب الدمشقيو الآن اليكم نموذج من الكتب التي تحدث عنها السيد شهاب في مقالته رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :ملاحظة :الموقع و ضع اسم المؤلف و هو العلامة الامام النفزاوي ,لكن الطبعة الموجودة في الأسواق هي باسم حجة المناظرين أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا المتوفي سنة 940 ,و على كل حال لامشكلة فالمضمون هو نفسه (عندي نسخة في الكتاب في المنزل أضعها بين كتب فتوح البلدان للبلاذري و منهاج مسلم و أحكام أهل الذمة (ابن القيم الجوزية ) النسخة التي عندي هي :رجوع الشيخ الى صباه في القوةعلى الباه ,منشورات سمر الطبعة الأولى 1994و أيضا ما تم وضعه من الكتاب في الموقع القادم هو جزء بسيط من الكتاب الأصلي أخيرا الكتاب يحوي ألفاظ خادشة للحياء فيرجى أخذالعلم )من خلال قرائتكم للكتاب ستلاحظون كف كان المجتمع الاسلامي يتعامل مع المسألة الجنسية (فمثلا فتاة تحضر صديقتها التي تحب الجنس الى منزل شقيقها ,أو عجوز طاعنة في السن تتستر على أحد الشبان و هو يقيم علاقة جنسية مع فتاة غريبة لأنه أعطاها بعض المال , أو امراةتطلق زوجها لتتزوج من رجل آخر لأنه يمتعها جنسيا .....الخ ) تفضلوا بالقراءة رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه :http://www.fosta.net/alshaikh/main.htmكتاب آخر الروض العاطر في نزهة الخاطر http://www.fosta.net/malafaljens/alr...lrawdindex.htmو للامام السيوطي المتوفي عام 911 للهجرة كتب جنسية أيضا :نواضر الايك في معرفة النيك(أسف للكلمة لكنها عنوان الكتاب)http://www.islameyat.com/arabic/isla...ayk/index.htmlجاء في العقد الفريد الجزء الثاني كتاب المرجانة الثانية في النساء وصفاتهن :قال عبد الملك بن مروان لرجل من غطفان‏:‏ صف لي أحسن النساء فقال خذها يا أمير المؤمنين ملساء القدمين, درماء الكعبين, مملوءة الساقين ,جماء الركبتين, لفاء الفخذين ,مقرمدة الرفغين, ناعمة الأليتين, منيفة المأكمتين ,بداء الوركين ,مهضومة الخصرين, ملساء المتنين ,مشرفة فعمة العضدين, فخمة الذراعين, رخصة الكفين ,ناهدة الثديين, حمراء الخدين, كحلاء العينين, زجاء الحاجبين, لمياء الشفتين, بلجاء الجبين ,شماء العرنين ,شنباء الثغر, حالكة الشعر ,غيداء العنق ,عيناء العينين, مكسرة البطن, ناتئة الركب‏.‏ فقال‏:‏ ويحك‏!‏ وأين توجد هذه قال‏:‏ تجدها في خالص العرب أو في خالص الفرس‏.‏ و جاء أيضا في <تحفة العروس ومتعة النفوس> للتيجاني أن اعرابيا سأل (بضم الهمزة) عن أي نوع من النساء يفضلفقال:<<البيضاء العطرة، اللينة الخفرة، العظيمة القاع، المشهية للجماع، اذا ضُوجعت انّت، واذا تُركت حنّت. >>مع تحياتي يتبع بموضوع عن الشذوذ الجنسي[/QUO ان لك الحق فيما قلتة ولكن مثل هذة الكتب التى ذكرتها ليست متداولة وفيها من المجون الكفاية ولكن هل تعتقد ان الاسلام يدعو الى ذلك انا فى واثق انة لو كان رسول الله حيا اثنا كتابة هذة الكتب لكان قتلهم لقاء ذلك وادل شئ على ذلك قولة صلى الله عليه وسلم (فى السرقة )لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقعت يدها فما بالنا بهؤلا مصطفى شعبان
mostfa shaban mohamed
عرض ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى mostfa shaban mohamed
البحث عن كافة المشاركات بواسطة mostfa shaban mohamed

04-10-2007, 08:31 PM
syrian man
vbmenu_register("postmenu_2855", true);

Senior Member

تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 583

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفزعه
هل تعلمون ان المسيحيوون مثيرون للقرف يا أخ الصليب المسيحيياكاتب الموضوع ليس لديك اي شهادات على كلامك فأن الزنا منتشر في مجتمعكم المقرف واللواط السحاقليس لديكم قانون يوقف هذه القذارات فأنا عندما أمشي في بلادكم أرى شباب يمارسون اللواط في الشارع فـ الأمر بالنسبه لكم طبيعي جداً ولاكن بالنسبه لنا مخدش للحياء والكلام الذي قرأتة في موضوعك كلام مقرف جداً يدل على مستواكم الواطيوكلام البذيء حسبنا الله ونعم الوكيليا محمدي يا غبي يخرب بيتك نزعتللي مراقي ,كنت مرووق و عم اسمع كامل الأوصاف لعبد الحليم كلامي من الكتب و المراجع الاسلامية و كلها موجودة في المشاركة و في الروابط الالكترونية ,و يمكنك أيضا يا متخلف أن تذهب الى المكتبات الاسلامية و تقرأ تلك الكتب تضرب بشكلك من بين البشر و نكاية فيك سأكمل المشاركة اكرر مرة أخرى المشاركة تحوي على بعض المفردات الخادشة للحياء و أناآسف جدا لوضعها لكن هذا المحمدي استفزني جدا (و بتعرفو شو بصير لما واحد بيستفزني )و بالمقابل أرجو منكم قراءة المشاركة كاملة لأن فيها معلومات مفيدة و غريبة (منها مثلا قصة عن الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك )اليكم بعض المقتطفات من رسائل الجاحظ الرسالة الثالثة عشرة كتاب مُفاخرة الجواري والغلمانولو كان ممّن يتصوَّف ويتقشَّف علم قول امرأة رفاعة القّرظيّ تَجْبَهه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم غير محتشمة‏:‏ إنّي تزوّجت عبد الرحمن بن الزبير وإنّما معه مثل هُدبة الثَّواب وكنت عند رفاعة فطلَّقني - ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على التبسُّم حتى قضتْ كلامها - فقال‏:‏ ‏"‏ تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتَّى تذوقي من عُسيلته ويذوق من عُسيلتك ‏"‏‏.‏ ورواه ابن المبارك عن معمر عن الزُّهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها لعلم أنّه على سبيل التَّصنُّع والرِّياء‏.‏ ولو سمعوا حديث ابن حازمٍ حين زعم أنَّه يُقيم ذكره ويصعد السُّلَّم وامرأته متعلقة بذكره حتَّى يصعد‏.‏ وحديث ابن أخي أبي الزِّناد إذْ يقول لعمِّه‏:‏ أنْخَرُ عند الجماع قال‏:‏ يا بُنيَّ إذا خلوت فاصنع ما أحببت‏.‏ قال‏:‏ يا عمِّ أتنخرُ أنت قال‏:‏ يا بنيّ لو رأيت عمَّك يجامع لظننت أنّه لا يؤمن بالله وهذان من ألفاظ المُجان‏.‏ ورُوي عن بعض الصَّالحين من التابعين رحمه الله أنه كان يقول في دعائه‏:‏ اللهمَّ قوِّ ذكري على نكاح ما أحللت لي‏.‏ وإذا جئت إلى أصحاب الهزْل كقول بعضهم ممَّن ذمَّ النساء‏:‏ طمعتْ فيّ طَفْلةٌ ربَّ راج مجنَّبِ قلت لمّا رأيتها أسفرتْ لي‏:‏ تنقَّبي لست والله مُدخلاً إصبعي جُحْرَ عقربِ وقال آخر‏:‏ لا أبتغي بالمُرد مطمومةً ولا أبيع الظّبي بالأرنبِ لا أُدخل الجُحْرَ يدي طائعاً أخشى من الحيَّة واالعقربِ وقال آخر‏:‏ ليس لي في الحرِّ حاجة نيكه عندي سماجة ما ينيك الرَّ إلاّ كلُّ ذي فقرٍ وحاجة فإذا نكتم فنيكوا أمرداً في لون عاجة وقال يوسف لقْوه‏:‏ ما يساوي نيكُ أنثى عند أيري بعرتينِ إنّما نيك الجواري حلُّ ديْنٍ بعد دينِ وعلى اللُّواط فلا تلُمنْ كاتباً إنّ اللِّواطِ سجيَّةٌ في الكاتبِ ولقد يتُوب من المحارم كلِّها وعن الخُصى ما عاش ليس بتائبِ وقال الحكميّ‏:‏ للطمةٌ يلطمني أمردٌ تأخذ منّي العين والفكَّا أطيب من تُفاحةٍ في يدي معضوضةٍ قد ملئتْ مسْكا وقال آخر‏:‏ إنْ تزن محصنةٌ تُرجم علانيةً وإن يلُطْ عزبٌ لا يرجم العزبُ وقال آخر‏:‏ أيسر ما فيه من مفاضلةٍ أمْنُكَ من طمثه ومن حبلهِ وهذا قليلٌ من كثير ما قالوا فقد قالت الشعراء في الغلام في الجدّ والهزل فأحسنوا كما قالت الشعراء في الغزل والنَّسيب ولا يضير المحسن منهم أقديماً كان أو محدثاً‏.‏ قال الشاعر في مثل ذلك‏:‏ وقال الحكميّ‏:‏ تجاسرت فكاشفةُ ك لمّا غُلب الصَّبرُ وما أحسن في مثل ك أن ينهْتك السِّتْرُ قال ‏)‏صاحب الجواري‏(‏‏:‏ فنحن نترك ما أنكرت علينا ونقول‏:‏ لو لم يكن حلال ولا حرام ولا ثواب ولا عقاب لكان الذي يُحصِّله المعقول ويدركه الحسُّ والوجدان دالاً على أنَّ الاستمتاع بالجارية أكثر وأطول مدّة لأنه أقل ما يكون التمتُّع بها أربعون عاماً وليس تجد في الغلام معنىً إلاَّ وجدته في الجارية وأضعافه‏.‏ فإن أردت التفخيذ فأردافٌ وثيرة وأعجاز بارزة لا تجدها عند الغلام‏.‏ وإن أردت العناق فالثُّديُّ النواهد وذلك معدومٌ في الغلام‏.‏ وإن أردت طيب المأتى فناهيك ولا تجد ذلك عند الغلام‏.‏ فإن أتوه في محاشِّه حدث هناك من الطَّفاسة والقذر ما يكدِّر كلَّ عيش وينغص كلَّ لذّة‏.‏ وفي الجارية من نعمة البشرة ولدونة المفاصل ولطافة الكفَّين والقدمين ولين الأعطاف والتثنِّي وقلّة الحشن وطيب العرق ما ليس للغلام مع خصالٍ لا تحصى كما قال الشاعر‏:‏ ‏.‏ يصف جودة القدّ وحُسن الخرط ويفرق بين المجدولة والسمينة‏.‏ وقولهم ‏"‏ مجدولة ‏"‏ يريدون جودة العصب وقلّة الاسترخاء ولذلك قالوا‏:‏ خُمصانة وسيفانة وكأنها جانٌّ وكأنَّها جدْل عنان وكأنَّها قضيب خيزران‏.‏ والتثني في مشية الجارية أحسن ما فيها وذلك في الغلام عيبٌ لأنه بنسب إلى التخنيث والتأنيث وقد وصفت الشعراء المجدولة في أشعارها فقال بعضهم‏:‏ لها قسمةٌ من خوط بانٍ ومن نقاً ومن رشأ الأقواز جيدٌ ومَذْرِفُ وقال آخر‏:‏ مجدولة الأعلى كثيبٌ نصفها إذا مشت أقعدها ما خلفها وقال آخر‏:‏ ومجدولةٍ جدل العنان إذا مشتْ ينوء بخصريها ثقالُ الرَّوادف وقال الأحوص‏:‏ من المدمجات اللحم جَدْلاً كأنّها عنان صناعٍ أنعمت أن تخوَّدا وقالوا في ذلك أكثر من ان نأتي عليه‏.‏ والغلام أكثر ما تبقي بهجته ونقاء خدّيه عشرة أعوام إلى أن تتَّصل لحيته ويخرج من حدّ المرودة ثم هو وقاخٌ طوراً ينتف لحيته وتارة يهْلُبُها ليستدعي شهوة الرِّجال‏.‏ وقد أغنى الله الجارية عن ذلك لما وهب لها من الجمال الفائق والحسن الرائق‏.قال‏:‏ مرض رجلٌ من عُتاة اللاَّطة مرضاً شديدا فأيسوا منه فلما أفاق وأبلَّ من مرضه دخل عليه جيرانه فقالوا له‏:‏ احمد الله الذي أقالك ودعْ ما كنت فيه من طلب الغلمان والانهماك فيهم مع هذه السنِّ التي قد بلغتها‏.‏ قال‏:‏ جزاكم الله خيراً فقد علمت أنّ فرط العناية والمدَّة دعاكم إلى عظتي‏.‏ ولكنّي اعتدت هذه الصناعة وأنا صغير وقد علمتم ما قال بعض الحكماء‏:‏ ما أشدَّ فطام الكبير‏!‏‏.‏ والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يُواري في ثرى رمسهِ فقاموا من عنده آيسين من فلاحه‏.‏ - قال‏:‏ كان رجلٌ من اللاَّطة وله بنون لهم أقدارٌ ومروءات فشانهمْ بمشيته مع الغلمان وطلبه لهم فعاتبوه وقالوا‏:‏ نحن نشتري لك من الوصائف على ما تشتهي تشتغل بهنَّ فقد فضحتنا في الناس‏.‏ فقال‏:‏ هبكم تشترون لي ما ذكرتم فكيف لشيخكم بحرارة الجُلجُلتين‏!‏ فتركوا عتابه وعلموا أنّه لا حيلة فيه‏.‏ - وقال بعض اللُّوطيين‏:‏ إنَّما خُلق الأير للفَقْحة مدوّرٌ لمدوَّرة ولو كان للحر كان على صيغة الطَّبرْزين‏.‏ وقال شاعرهم‏:‏ إذا وجدت صغيراً وجأتأصل الحمارة وإن أصبت كبيرا قصدت قصد الحرارة فما أبالي كبيراً قصدت أو ذا غرارة - وقيل لامرأة من الأشراف كانت من المتزوِّجات‏:‏ ما بالك مع جمالك وشرفك لا تمكثين مع زوجك إلاّ يسيراً حتى يطلِّقك قالت‏:‏ يريدون الضِّيق ضيَّق الله عليهم‏.‏ - قال إسحاق الموصلي‏:‏ نظرت إلى شابٍّ مخنَّثٍ حسن الوجه جداً قد هلب لحيته فشان وجهه فقلت له‏:‏ لم تفعل هذا بلحيتك وقد علمت أنّ جمال الرجال في اللِّحى فقال‏:‏ يا أبا محمد أيسرُّك بالله أنّها في استك قلت‏:‏ لا والله‏!‏ فقال‏:‏ ما أنصفتني أتكره أن يكون في استك شيءٌ وتأمرني أن أدعه في وجهي‏!‏‏.‏ - وقال‏:‏ اشترى بعض ولاة العراق قينةً بمالٍ كثير فجلس يوماً يشرب وأمرها أن تغنِّيه فكان أوّل صوتٍ تغنَّت به‏:‏ أروح إلى القصَّاص كلَّ عشيَّةٍ أرجِّي ثواب الله في عدد الخُطى فقال للخادم‏:‏ يا غلام خذْ بيد هذه الزَّانية فادفعْها إلى أبي حزْرة القاصّ‏.‏ فمضى بها إليه فلقيه بعد ذلك فقال‏:‏ كيف رأيت تلك الجارية فقال‏:‏ ما شئت أصلحك الله غير أنّ فيها خصلتين من صفات الجنة‏!‏ قال‏:‏ ويلك ما هما قال‏:‏ البرد والسِّعة‏.1 - قال‏:‏ كانت عائشة بنت طلحة من المتزوّجات فتزوّجها عُمر بن عبيد الله بن مَعمر التَّيميّ فبينا هي عنده تحدَّث مع امرأةٍ من زوَّارها إذْ دخل عُمر فدعا بها فواقعها فسمعت المرأة من النَّخير والشَّهيق أمراً عجيباً فلمَّا خرجت قالت لها‏:‏ أنت في شرفك وقدْرك تفعلين مثل هذا‏!‏ قالت‏:‏ إنّ الددوابَّ لا تُجيد الشُّرب إلاَّ على الصَّفير‏!‏‏.‏ 2 - قال‏:‏ وكانت حُبَّي المدينيّة من المغتلمات فدخل عليها نسوةٌ من المدينة فقلن لها‏:‏ يا خالة أتيناك نسألك عن القبْع عند الجماع يفعله النِّساء أهو شيءٌ قديم أم شيءٌ أحدثه النِّساء قالت‏:‏ يا بناتي خرجت للعمرة مع أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فلمَّا رجعنا فكُنَّا بالعرْج نظر إليّ زوجي ونظرت إليه فأعجبه منيّ ما أعجبني منه فواثبني ومرَّت بنا عيرُ عثمان فقبعت قبعةً وأدركني ما يصيب بنات آدم فنفرت العير - وكانت خمس مائة - فما التقى منها بعيران إلى الساعة‏.‏ ويقال إن حُبَّي علَّمت نساء المدينة القبْع والغربلة‏.‏ 3 - قال‏:‏ وكانت خُليدة امرأةً سوداء ذات خَلْق عجيب وكان لها دارٌ بمكة تكريها أيام الحاجّ فحجَّ فتىً من أهل العراق فاكترى منزلها فانصرف ليلةً من المسجد وقد طاف فأعيا فلما صعد السَّطح نظر إلى خليدة نائمة في القمر فرأى أهيأ النّاس وأحسنه خَلْقاً فدعتْه نفسه إليها فدنا منها فتركته حتى رفع برجليها فتابعتْه وأرتْه أنها نائمة فناكها فلمَّا فرغ ندم فجعل يبكي ويلطم وجهه فتعاربت وقالت‏:‏ ما شأنك لسعتك حيّة لدغتْك عقرب ما بالك تبْكي قال‏:‏ لا والله ولكنِّي نكتك وأنا محرم‏.‏ قال‏:‏ فتنيكني وتبكي أنا والله أحقُّ بالبكاء منك‏.‏ قمْ يا أرعن‏!‏‏.‏ 4 - وقال ابن حُبَّي لأمِّه‏:‏ يا أُمَّه أيُّ الحالات أعجب إلى النِّساء من أخْذ الرجال إيّاهنّ قالت‏:‏ يا بنيّ إذا كانت مُسنَّة مثلي فأبركْها وألصقْ خدَّها بالأرض ثم أوعبْه فيها‏.‏ وإذا كانت شابّةً فاجمع فخذيْها إلى صدرها فأنت تدرك بذلك ما تريد منها وتبلغ حاجتك منها‏.5 - وقال‏:‏ اشترى قومٌ بعيراً وكان صعباً فأرادوا إدخاله الدار فامتنع فجعلوا يضربونه وهو يأبى فأشرفتْ عليهم امرأةٌ كأنّها شقَّة قمر فبُهتوا ينظرون إليها فقالت‏:‏ ما شأنه فقال لها بعضهم‏:‏ نربده على الدُّخول فليس يدخل‏.‏ قالت‏:‏ بُلَّ رأسه حتَّى يدخل‏ (تعليق هل فهمتم أي رأس و اي ادخال تقصد تلك المرأة ؟؟) 6- قال‏:‏ نظر رجلٌ بالمدينة إلى جاريةٍ سريّة ترتفع عن الخدمة فقال‏:‏ يا جارية في يدك عمل قالت‏:‏ لا ولكنْ في رجلي‏.‏ 7 - قال بعضهم‏:‏ كنا في مجلس رجلٍ من الفقهاء فقال لي رجل‏:‏ عندك حُرّةٌ أو مملوكة قلت‏:‏ عندي أمُّ ولدٍ ولم سألتني عن ذلك قال‏:‏ إنّ الحرّة لها قدرها فأردت أن أعلّمك ضرباً من النَّيك طريفاً‏.‏ قلت‏:‏ قل لي‏.‏ قال‏:‏ إذا صرت إلى منزلك فنم على قفاك واجعل مخدّةً بين رجليك وركبك ليكون وطاءً لك ثم ادعُ الجارية وأقم أيرك وأقعدها عليه وتحوَّل ظهرها إلى وجهك وارفع رجليك ومرها أن تأخذ بإبهامك كما يفعل الخطيب على المنبر ومرها تصعد وتنزل عليه فأنَّه شيء عجيب‏.‏ فلمَّا صار الرجل إلى منزله فعل ما أمره به وجعلت الجارية تعلو وتستفل فقالت‏:‏ يا مولاي من علَّمك هذا النَّيك قال‏:‏ فلانٌ المكفوف‏.‏ قالت‏:‏ يا مولاي ردّ الله عليه بصره‏!‏‏.‏ 8 - قال‏:‏ كانت امرأة من قريش شريفةً ذات جمال رائعٍ ومال كثير فخطبها جماعةٌ وخطبها رجلٌ شريفٌ له مالٌ كثير فردّته وأجابت غيره وعزموا على الغدُوِّ إلى وليّها ليخطبوها فاغتمَّ الرجل غمّاً شديداً فدخلت عليه عجوزٌ من الحيّ فرأتْ ما به وسألته عن حاله فأخبرها وقالت‏:‏ ما تجعل لي إنْ زوّجتُك بها قال‏:‏ ألف درهم‏.‏ فخرجتْ من عنده ودخلت عليها فتحدَّثتْ عندها مليّاً وجعلتْ تنظر في وجهها وتتنفَّس الصُّعداء ففعلت ذلك غير مرَّة فقالت الجارية‏:‏ ما شأنك يا خالة تنظرين في وجهي وتنفَّسين قالت‏:‏ يا بُنيّة أرى شبابك وما أنعم الله عليك به من هذا الجمال وليس يتمُّ أمر المرأة إلاَّ بالزَّوْج وأراك أيِّماً لا زوج لك‏.‏ قالت‏:‏ فلا يغُمَّك الله قد خطبني غير واحدٍ وقد عزمت على تزويج بعضهم‏.‏ قالت‏:‏ فاذكري لي من خطبك‏.‏ قالت‏:‏ فلان‏.‏ قالت‏:‏ شريفٌ ومن قالت‏:‏ فلان‏.‏ قالت‏:‏ شريف فما يمنعك منه قالت‏:‏ وفلانٌ - لصاحبها - قالت‏:‏ أُفٍّ أفّ لا تريدينه‏.‏ قالت‏:‏ وماله أليس هو شريفاً كثير المال قالت‏:‏ بلى ولكن فيه خصلةً أكرهها لك‏.‏ قالت‏:‏ وما هي قالت‏:‏ دعي عنك ذكرها‏.‏ قالت‏:‏ أخبريني على كلِّ حال‏.‏ قالت‏:‏ رأيته يبول يوماً فرأيت بين رجليه رجلاً ثالثة‏.‏ وخرجت من عندها فأتته فقالت‏:‏ أعدْ إليها رسولك‏.‏ وأتاها الرجل الذي كانت أجابته - بعد مجيء الرسول - فردّتْه وبعثت إلى صاحب المرأة‏:‏ أن اغد بأصحابك‏.‏ فتزوّجها فلما بنى بها إذا معه مثل الزِّرّ فلمَّا أتتْها العجوز فقالت‏:‏ بكم بعتيني يا لخناء قالت‏:‏ بألف درهم‏.‏ قالت‏:‏ لا أكلتيها إلاّفي المرض‏!‏‏.‏ ملاحظة :رقم 9 هي عن الخليفة هشام بن عبد الملك 9 - قال‏:‏ كان هشام بن عبد الملك يقبض الثِّياب من عظم أيره فكتب إلى عامله على المدينة‏:‏ ‏"‏ أما بعد فاشتر لي عكاك النَّيك ‏"‏‏.‏ قال‏:‏ وكان له كاتبٌ مدينيٌّ ظريف فقال له‏:‏ ويحك ما عكاك النِّيك قال‏:‏ الوصائف‏.‏ فوجَّه إلى النَّخَّاسين فسألهم عن ذلك‏.‏ فقالوا‏:‏ عكاك النِّيك الوصائف البيض الطوال‏.‏ فاشتري منهنّ حاجته ووجّه بهنَّ إليه‏.‏ قال‏:‏ وكانت بالمدينة امرأةٌ جميلةٌ وضيّة فخطبها جماعةٌ وكانت لا ترضى أحداً وكانت أمُّها تقول‏:‏ لا أزوجها إلاَّ من ترضاه‏.‏ فخطبها شابٌّ جميلُ الوجه ذو مالٍ وشرف‏.‏ فذكرتْه لابنتها وذكرت حاله وقالت‏:‏ يا بنيّة إن لم تزوّجي هذا فمن تزَّوَّجين قالت‏:‏ يا أُمَّه‏:‏ هو ما تقولين ولكنّي بلغني عنه شيءٌ لا أقدر عليه‏.‏ قالت‏:‏ يا بنيّتي لا تحتشمين من أمِّك اذكري كلَّ شيءٍ في نفسك‏.‏ قالت‏:‏ بلغني أنَّ معه أيراً عظيما وأخاف ألاَّ أقوى عليه‏.‏ فأخبرت الأمُّ الفتى فقال‏:‏ أنا أجعل الأمر إليك تُدخلين أنت منه ما تريد وتحبسين ما تريد‏.‏ فأخبرت الابنة فقالت‏:‏ نعمْ أرضى إن تكفَّلت لي بذلك‏.‏ قالت‏:‏ يا بنيّةُ والله إنّ هذا لشديدٌ عليّ ولكنِّي أتكلَّفه لك‏.‏ فتزوّجته‏.‏ فلما كانت ليلة البناء قالت‏:‏ يا أُمَّه كوني قريبةً منّي لا يقتلْني بما معه‏.‏ فجاءت الأمّ وأغلقت الباب وقالت له‏:‏ أنت على ما أعطيتنا من نفسك قال‏:‏ نعم هو بين يديك‏.‏ فقبضت الأمّ عليه وأدنْته من ابنتها فدسَّت رأسه في حرها وقالت‏:‏ أزيد قالت‏:‏ زيدي‏.‏ فأخرجت إصبعاً من أصابعها فقالت‏:‏ يا أُمَّه زيدي‏.‏ قالت‏:‏ نعم‏.‏ فلم تزل كذلك حتَّى لم يبقِ في يدها شيءٌ منه وأوعبه الرجل كلَّه فيها قالت‏:‏ يا أُمَّه زيدي‏.‏ قالت‏:‏ يا بنيّة لم يبقِ في يدي شيء‏.‏ قالت بنتها‏:‏ رحم الله أبي فإنّه كان أعرف الناس بك كان يقول‏:‏ إذا وقع الشيء في يديك ذهب البركةُ منه‏.‏ قومي عنّي‏!‏‏.‏ 10- قال‏:‏ تزوّج رجلٌ امرأةً وكان معه أيرٌ عظيم جداً فلمَّا ناكها أدخله كلَّه في حرها ولم تكن تقوى عليه امرأة فلم تتكلَّم فقال لها‏:‏ أيُّ شيءٍ حالك خرج من خلفك بعد قالت‏:‏ بأبي أنت وهل أدخلته11 - قال‏:‏ نظر رجلٌ إلى امرأةٍ جميلة سريّة ورجلٌ في دارها دميم مشوّهٌ يأمر وينهي فظنَّ أنّه عبدها فسألها عنه فقالت‏:‏ زوجي‏.‏ قال‏:‏ يا سبحان الله مثلك في نعمة الله عليك تتزوَّجين مثل هذا فقالت‏:‏ لو استدبرك بما يستقبلني به لعظم في عينك‏.‏ ثم كشفتْ عن فخذها فإذا فيه بُقع خُضْر فقالت‏:‏ هذا خطاؤه فكيف إصابته‏.‏12- قال‏:‏ وكانت بالمدينة امرأة ماجنة يقال لها سلاَّمة الخضراء فأُخذت مع مخنَّثٍ وهي تنيكه بكيرنْج فرُفعت إلى الوالي فأوجعها ضرباً وطاف بها على جمل فنظر إليها رجلٌ يعرفها فقال‏:‏ ما هذا يا سلاَّمة فقالت‏:‏ بالله اسكُتْ ما في الدُّنيا أظلمُ من الرجال أنتم تنيكونا الدَّهر كلَّه فلمَّا نكنا كم مرَّة واحدة قتلتمونا‏.‏ 13 - قال‏:‏ تزوّج رجلٌ امرأةً فقيل له‏:‏ كيف وجدتها قال‏:‏ كأنَّ ركبها دارة القمر وكأنّ شُفْريها أير 14 - وقال بعض العجائز المغتلمات‏:‏ وخضبت ما صبغ الزَّمان فلم يدم صبْغي ودامت صبغة الأيامِ أيّام أُمْسي والشَّباب غريرةً وأُناك من خلفي ومن قُدَّامي 15 - وقال سياه وكان من مردة اللاّطة وأسمه ميمون بن زياد بن ثرْوان وهو مولىً لخزاعة‏:‏ أخزاعُ إنْ عدَّ القبائل فخرهم فضعوا أكفَّكم على الأفواهِ إلاّ إذا ذُكر اللِّواط وأهله والفاتقون مشارج الأستاهِ فهناك فافتخروا فإنّ لكم به مجداً تليداً طارفاً بسياهِ 16- قال‏:‏ وجاء سياه إلى الكميت فقال له‏:‏ يا أبا عُمارة قد قلت على عروض قصيدتك‏:‏ ‏"‏ أبتْ هذه النَّفسُ إلاّ ادِّكارا ‏"‏ فقال‏:‏ هات‏.‏ فقال‏:‏ أبتْ هذه النفسُ إلاّ خسارا وإلاّ ارتداداً وإلاّ ازورارا وحمل الدُّيوك وقود الكلاب فهذا هرشاً وهذا نقارا وشرب الخمور بماء الغمام تنفجر الأرض عنه انفجارا17 - وقال‏:‏ أُخذ ‏"‏ ديكٌ ‏"‏ وكان من كبار اللاَّطة وهو رجلٌ من أهل الحجاز مع غلامٍ من قُريش كأنّه قديدة فقيل له‏:‏ عدوَّ الله هبك تُعذر في الغلمان الصِّباح فما أردت إلى هذا فقال‏:‏ بأبي أنتم وأمِّي قد والله علمت أنّه كما تقولون وإنَّما نكته لشرفه‏.‏ 18- وقد يُضرب المثل في اللِّواط بالحجاز فيقال‏:‏ ‏"‏ ألْوطُ من ديك ‏"‏ كما يقول أهل العراق‏:‏ ‏"‏ ألْوط من سياه ‏"‏ وهو كوفيّ‏.‏ أخيرا لمن يريد التأكد من المرجع علىوجه السرعة هذا هو رابط الكتاب من موقع اسلامي و هو نداء الايمان

زیبا شناسی جمال مرد در غزل مذکر

04 أغسطس, 2007

زیبا شناسی جمال مرد در غزل مذکر _ خط عذار


گل بود به سبزه نيز آراسته شد
يکي از مظاهر جمال و دلايل عشق از نظر شعرا که آن را از محاسن پسران جوان شمرده اند خط سبز آنان است که در ادب عربي و فارسي بسيار بدان پرداخته‌اند.1 دوران جمال در ادب فارسي و عربي از زمان سبز شدن خط پشت لب شروع مي گردد و به بلند شدن و انبوهي ريش ختم مي شود و تغزل به امردان ساده رو و نو خط که در هر دو ادب ديده مي شود از بارزترين شواهد غزل مذکر است در سرزمين خاور ميانه و در ميان مسلمين بيش از هر جاي ديگر به تزئين موي صورت مي پردازند و اين در زمان ما به خوبي پديدار است که جوانان مکشوف الراس تا چه حد در پرداخت خط ريش دقت بکار مي برند و در تجميل آن چه مقدار مي کوشند و حلق و تزئين هر روزه موي صورت بيشترين وقت آرايش جوان را مي گيرد و هنر هر حلاق (آرايشگر) استادي او در پرداختن ريش است.
اما در بين جوانان خليج پرواضح است که بيش از موي سر به موي صورت بپردازند چرا که موي سر در زير عقال و اشماغ نهان است و موي صورت اولين مظهر جمال مرد به شمار مي رود.
و نيک معلوم است که به عقيده مسلمين موي صورت از قداست و اعتبار بسيار برخوردار است تا آنجا که تراشيدن تمام ريش حرام و بزرگداشت محاسن از شعائر اسلام محسوب مي شود.
و همين بس که رسول اسلام درباره آن گفته است: سبحان الذي زين الرجال بللحي و نيز گفته شده است الليحه حليه (ريش زينت است)
و درباره ارزش ريش در بين مسلمين همين را يادآور شوم که انصار رسول الله درباره قيس بن سعد که موي در صورت نداشت مي گفتند دوست داشتيم که با اموال خود براي قيس ريش بخريم. 2
و در فضيلت نوخطي حديث نبوي وارد است که ان اهل الجنه جرداٌ مرداٌ ـ و ان اهل الجنه يدخلونها جرداً مکحلين
اما شعرا و عشاق درباره امردان بر دو گروهند3ـ گروهي که با امردان ساده رو سر خوشند و گروهي که ريش را مرهم دلهاي خسته مي دانند و آن را از محاسن معشوق مي شمارند.
مقاع کفر و دين بي مشتري نيست

گروهي اين گروهي آن پسندند
از ديدگاه پيشينه شعراي عرب و فارس موي صورت که در ادب شرق آن را خط خوانده اند از محاسن معشوق به شمار مي رود و اغلب جواني را که موي صورتش بر آمده و صاحب لحيه باشد برنورس ساده رو ترجيح مي دهند و درباره آن اشعار فراواني سروده اند و چه زيباست قول شاعر در اين باره
قال قوم عشقته امرد الخـ
د و قد قيل انه نکريش4
قلت فرخ الطاوس احسن ماکا
ن اذاما علي عليه الريش
قوم گفتند عاشق جوان امردي شده اي و گفته شده که او صاحب محاسن (ريش) ـ است گفتم جوجه طاووس هرچه پر و ريشش بر او بلندتر شود زيباتر مي شود

و اين رباعي را که شعراي ايران سروده اند و ضرب المثل شده است
زان سبزه که بر عارض تو خاسته شد
تا ظن نبري ز حسن تو کاسته شد
در باغ رخت بهر تماشاي دلم
گل بود به سبزه نيز آراسته شد5

و نيز گفته اند

تا خط و سلسه زلف تـو پيوســـت بهــم
داد اسباب پريشاني مـا دســت بهــم
دست بردم به دل خسته که تيرش بکشم
تير ديگر بزد و دوخت دل و دست بهم
و نيز گفته اند
بقربان غم عشقت که هم درد است و هم درمان

فداي آن خط سبزت که هم ريش است و هم مرهم
و گفته اند
حسن سبزي بخط سبز مرا کرد اسير

دام همرنگ زمين بود گرفتار شدم
و گفته اند
کسي که حسن خط دوست در نظر دارد

محقق است که او حاصل بصر دارد
و گفته اند
سبزه در باغ گفته اند خوش است
داند آن کس که اين سخن گويد
يعني از روي نيکوان خط سبز

دل عشاق بيشتر جويد
و
همه دانند که من سبزة خط دارم دوست
نه چو ديگر حيوان سبزه صحرايي را

هر کرا با خط سبزت سر سودا باشد
پاي از اين دايره بيرون ننهد تا باشد

از براي خوبيت خط حلقه زنجير شد
اين غبار از بهر حسنت خاک دامن گير شد
ز موج خط و قار شعله حسنش تماشا کن
که تمكين مي‌چکد همچو رگ ياقوت از دودش
ز بس دامان باز افشاند زلف عنبر افشانش
خط مشکين دميد آخر زموج گرد دامانش
مگر پشت لبي خواهد تبسم سبز کرد امشب
قيامت بر جگر مي خندد از گرد نمکدانش

خط مشکيني که در چشم جهان تاريک کرد
سرمه دارد چشم خورشيد از غبار دامنش



اي در سواد خطت صد آب زندگاني
بي ريش حظ نفسي با ريش قوت جاني
برات خوبي و منشور حسن و زيبايي
نوشته بر گل رويش بخط سبز غبار
خط سبز و لب لعلت بچه ماننده کني
بريا حين لب چشمه حيوان ماند
صفحه رخسار تا ساده است فرد باطل است
خال تا خط بر نيارد دانه بي حاصل است

آهوي مشکين به آساني نمي آيد بدست
در کمند آوردن خوبان نو خط مشکل است
از رباعي بيت آخر مي زند ناخن بدل
خط پشت لب بچشم ما ز ابرو خوشتر است
يکي هزار شد از خط صفاي او صائب
اگر چه سبزه بيگانه دشمن چمن است
جلوه پا در رکاب خط دو روزي بيش نيست
غافل از فرصت مشو وقت تماشا نازک است

روي او در دور خط دلخوش کن احباب شد
راه خود را پاک سازد خون چو مشک ناب شد
خط سبزي که برون آمد زان تنگ دهن
راز از غيب نمايان شده را مي ماند
نو خط ما گر ندارد رحم در دل دور نيست
چند روزي هست اين کافر مسلمان گشته است

ايمان بخط سبز تو آورد هر که بود
چشم سياه مست ترا کافري بجاست

ما ها همه شيريني و لطف و نمکي
نه ماه زمين که آفتاب فلکي
نو آدمئي و ديگران آدميند
ني ني که تو خط سبز داري ملکي
سعدي خط سبز دوست دارد
پيرا من خد ارغواني
يکي از زيباترين اشعار را درباره خط ابي نواس سروده است که شعراي ايران نيز اين مضمون را با استقبال رفته اند
کانما خده و الشعر ملبسه
شق من البدر منشق عن الظلم
کانما کاتب خطت انامله
بالمسک في خده سطرين بالقلم
گو اينکه صورتش و مويي که آن را پوشانده ماهپاره ايست که سياهي ريش آن را شق القمر کرده است و گويي انگشتان نويسنده اي خوش خط با قلم مشک آگين بر روي او دو سطر خط نوشته است.
قال الوشاة بدت في الخد لحيته
فقلت لا تکثرو ما ذاک عائبه
الحسن منه علي ما کنت اعهده
و الشعر حرز له ممن يطالبه
ابهي و اکثر ما کانت محاسنه
ان زال عارضه و اخضر شاربه
ملامتگران گفتند که بر صورتش ريش پيدا شد گفتم بسيار سخن مگوييد که ريش باعث عيب او نمي شود حسن او همانگونه است که من مي خواستمش و موي صورت براي او حرزي است در برابر ديگر اغيار که خواستاران اويند ـ همينکه خط پشت لبش سبز شد جمال او بيشي گرفت و محاسنش بر حسن او افزود.
و جا دارد اينجا ياد کنم از همشهري ابي نواس که او نيز از خوزستان و اهل حويزه است ـ يعني ابن معتوق حويزاوي (1087ـ 1025) که يکي از عجيب ترين تعابير را درباره موي صورت دارد مي گويد رمزي از حسن بوده است که حسودان آن را خط ناميدند.

يراع يا قوت في ياقوت خدک خط
رمزاً من الحسن سمَّته الحواسد خط 6
ابو الصلت اميه بن عبدالعزيز المغربي (520ـ 460) را در اين باره تعبير ديگري است گويد7
دب العذار بخده ثم انثني
عن لثم ميسمه البرود الانشب
لا غروان خشي الردي في لثمه
فالريق سم قاتل للعقرب
موي مشکين بر رخسارش روييد و سپس متمايل شد که لب و دندان خوش آب و رنگش را ببوسد گو اينکه در اين راه از بوسيدن لبهاي او مي ترسد چرا که آب دهان براي عقرب سم قاتل است.
اما عجيب تر از همه اينها عقيده ابو نواس است که مي گويد ريش لجامي است که بردهان امردان سرکش زده اند هم باعث زيبايي آنهاست و هم آنان را رام مي کند.
يا ابا القاسم قلبي
بک صب مستهام
با بي مرکبک الصعب
الذي ليس يرام
و عذار زانه من
ز غب الشعر لجام
فابن لي اکعاب
انت ام انت غلام
اي ابا القاسم دلم حيران و لرزان تو است ـ پدرم فداي مرکب سرکش تو گردد که رام نمي شود و عذار تو که موي نرم و کم پشت آن را چون لگامي زينت داده است.
پس براي من روشن کن که تو دختري يا پسر
جاءت طرائق شعر انت ناقضها
فکيف تصنع لو قد جاء اجمعه
الله اکبر لا انفک من عجب
اانت تحصد ما ذوالعرش يزرعه
موي کم پشتي بر عارضت برآمد که تو آن را از بين مي بري پس اگر همه و تمامي آن بيايد چه مي کني ـ الله اکبر از تعجب رهاييم نيست که آيا تو آنچه را که خداوند کاشته است مي دروي


از اين اشعار معلوم مي شود که در ادب شرق معمولاً جواني که دوران بلوغ را سپري کرده است بر پسران نا بالغ ترجيح مي دهند.
با اين تفصيل که اصطلاحات ساده و ساده رو و ساده رخ که در ادب فارسي باب شده است و تقريباً با معاني امرد و اجرد و نو خط مترادف است کنايه از پسران نورس است و اصطلاح ساده و باده بر گرفته از همين مقوله است که گفته اند بي باده و ساده زندگي نتوان کرد.8
با اين توضيح معمولاً ساده و ساده رو به پسر نورسي اطلاق مي شود که خط پشت لب او سبز ولي موي بر گونه نداشته باشد يا اينکه خط صورتش نو دميده باشد9 عشق بازي با طفلان ساده رو و سادگان طفل خو نيز از ديگر موارد غزلي در ادب شرق محسوب مي شود ابونواس گويد

ابن ثمان بعدها اربعه
طفل و کهل السن في ظرفه
در ادب فارسي ـ شعراي سبک خراساني و سبک بازگشت معمولاً به تغزل پسراني پرداخته اند که کم سن و سالند ولي در سبک عراقي و مکتب وقوع و سبک هندي معشوق جواني است که موي صورتش دميده باشد و آثار بلوغ بر ظاهر او هويدا باشد ـ
البته اين دو نوع سليقه در هر دوره طرفداراني داشته است و منوط به يک برهه نمي شود ـ و حتي در ديوان يک شاعر نظريات عکس و نقيض نيز ديده مي شود ـ
اين نظريه از ديرباز مورد توجه همجنسگرايان بوده است و در آثار فلاسفه يونان در اين باره بحث شده است ـ افلاطون در رساله ضيافت بر اين عقيده است که اوج جمال مرد در بدايت بلوغ و بعد از آن است که آثار خردمندي در او ظاهر شده است و خط صورت روييده باشد و مي افزايد که بايد قانوني وضع شود که عشق به پسران نورس را ممنوع سازد ـ
همانطور که گفتم بيشتر در سبک خراساني و سبک بازگشت معشوق پسران نورس و کم سن و سالند و از آنجا که اين گونه اشعار حکايت از عشق جسماني صرف دارد شاعر از روييدن موي صورت معشوق ناخرسند است و تغزل او رو به پسران نورس و طفل دارد ـ
اين گونه شعر را بيشتر از هر جا مي توان در ديوان فرخي سيستاني مشاهده کرد.
با دوستان يکدل با مطربان چابک
با ريدكان زيبا با ساقيان دلبر
ريدكان خواب ناديده مصاف اندر مصاف
مرکبان داغ ناکرده قطار اندر قطار
سالش از پانزده و شانزده نگذشته هنوز
چون توان ديدن آن عارض چون ماه سياه
روزگار آنچه توانست بر آن روي بکرد
به ستم جايگه بوسه من کرد تباه
لغت ريدكان که در سبک خراساني ديده مي شود و فرخي بسيار آن را به کار برده است به معناي پسران نورس است که هنوز محتلم نشده اند و به قول فرخي خواب ناديده اند ـ
از اشعار سنايي غزنوي نيز بر مي آيد که او نيز پيرو مکتب فرخي است
دي بدان رسته صرافان من بر در تيم
پسري ديدم تا بنده تر از در يتيم
رفتم و چشمکگي کردم و شد بر سر کار
کودک جلد بد و زيرک و دانا و فهيم
گفتم اي جان پدر آيي مهمان پدر
گفت چون نايم و رفتيم همي تا سوي تيم
بند شلوارش بگشاده نگه کردم من
جفته اي ديدم آراسته با هر چه نعيم
و از ميان شعراي سبک بازگشت بسنده مي کنم به شعر قا آني شيرازي و معشوق يازده ساله اش
يازده ساله کودکي هست به کاخم اندرون
سست وفا و سخت دل خرد قضيب و گردكون
معشوق حافظ نيز طفل و کم سن و سال است و کارهاي بچه گانه مي‌کند و شاعر از ديدن موي صورت او ناخرسند است
مجمع خوبي و لطف است عذار چو مهش
ليكنش مهر و وفا نيست خدايا بدهش
دلبرم شاهد و طفل است و ببازي روزي
بکشد زارم و در شرع نباشد گنهش
من همان به كه از او نيك نگه دارم دل
كه بد و نيك نديده ست و ندارد نگهش
بوي شير از لب همچون شكرش مي‌آيد
گر چه خون مي‌چكد از شيوه چشم سيه‌اش
چهارده ساله بتي چابك و شيرين دارم
كه به جان حلقه به گوش است مه چهاردهش
از پي آن گل نو رسته دل ما يا رب
خود كجا شد كه نديديم در اين چند گهش
يار دلدار من ار قلب بدينسان شكند
ببرد زود به جانداري خود پادشهش
جان به شكرانه كنم صرف گر آن دانه در
صدف سينه حافظ بود آرامگهش
بتي دارم که گرد گل ز سنبل سايبان دارد
بهار عارضش خطي به خون ارغوان دارد
غبار خط بپوشانيد خورشيد رخش يا رب
بقاي جاودانش ده که حسن جاودان دارد
دوران چو مي نويسد بر عارض بتان خط
يا رب نوشته بد از يار ما بگردان
اما نکته ي که لازم بتذکر است اين است که در ادب شرق خوش خطي امردان را نيز حدي دانسته اند که بدايت آن معمولاً از ابتداي روئيدن خط پشت لب است و همراه با خشن گشتن ريش به نهايت مي رسد11 در اين مذهب12 ريش تا لطيف است محاسنش دانند و چون خشن شد از مقابح شمارندش و با اين همه سعدي معاصر ابدي از اعجوبه هاي آخر الزمان ياد مي کند که امردان سي ساله اند 13
شعرا در اين باره داد سخن داده اند گاهي در حسرت دوران حسن به پايان رسيده اظهار تأسف مي کنند و گاهي بر آوردن ريش را عقوبت جفاکاريهاي معشوق مي دانند

دل ستمزده اکنون بداد خويش رسيد

که شانه از سر گيسوي او بريش رسيد


سوال کردم و گفتم جمال روي تو را
چه شد که مورچه بر گرد ماه جوشيده است
جواب داد ندانم چه بود رويم را
مگر به ماتم حسنم سياه پوشيده است
خطي بدور روي نکويان کشيده حسن
کاينش سزاست هر که به عاشق ستم کند

خط مشکين شد و بال غنچه جان پرورش

گشت در گرد يتيمي خشک آب گوهرش


رنگ گلش بهار خط از دور ديد و رفت

اين وحشي از خيال سياهي رميد و رفت


گر صبر کني ور نکني موي بنا گوش
اين دولت ايام نکويي بسر آيد
گر دست بجان داشتمي همچوتو بر ريش
نگذاشتمي تا بقيامت بدر آيد


آن روز که خط شاهدت بود
صاحب نظر از نظر براندي
امروز بيامدي به صلحش
کش فتحه و ضمه بر نشاندي

بمويي بسته ربط بلهوس با ساده رخساران
تنفر مي شود ده روز ديگر اين تعشقها

هيچکس منکر جمال تو نيست
نيست حاجت که خط برون آري
مير محمد باقر داماد


بعارض تو شبيخون بوسه تا بردم
سپاه خط تو ناگه سر از زمين برداشت
غبار خط تو از دل بهيچ باب نرفت
خط غبار به افشاندن از کتاب نرفت
دل از مشاهده آن خط سياه شکست
فغان که پشت مرا گرد اين سپاه شکست
خط بگرد عارض دلدار ديدن مشکل است
دامن گل را بدست خار ديدن مشکل است
کرد خط سبز را زلف سياهش جانشين
وقت رفتن ز هر خود را عاقبت اين مار ريخت
رخ تو از خط مشکين رقم خطر دارد
سياه زود شود صفحه اي که خوش قلم است
خط شبرنگ ز روي تو عيان خواهد شد
علم زلف در اين گرد نهان خواهد شد
خط زبان بند بتان بود نمي دانستم
که ترا جوهر شمشير زيان خواهد شد
پرواي خط آن عارض گل فام ندارد
از سادگي اين صبح غم شام ندارد

اميد جان شيرين داشتم از لعل سيرابش

ندانستم که از خط ز هر در زير نگين دارد

و جا دارد در اينجا از رساله ريش نامه عبيد زاکاني ياد کنيم که رساله کوچکي تقريباً ده صفحه در مذمت ريش است که چگونه بر جمال طلعت خوبان هجوم مي آورد عبيد در اين رساله با شخصي روبرو مي‌شود که به او ريش الدين ابو المحاسن مي گويند و آمده است تا داد دل بيجاره از خيال محبوب جفاکار بستاند ـ
عبيد در اين رساله به مناظره با ريش مي پردازد و ريش که عبيد بدان شخصيت بخشيده است محاسن خود را فرا ياد مي آورد و آنچه از احاديث و آيات و روايات در مناقب خود به خاطر دارد ياد مي کند و آنگاه با ذکر ابياتي چند به مفاخر خود مي افزايد.
مي گويد منم ريش الدين ابو المحاسن ـ منم که خداوند متعال مرا در قرآن ياد کرده است در قصه آدم ـ
و ريشاً و لباس التقوي ذلک خيرٌ و در قصه موسي لاتأخذ بلحيتي وراسي
و حضرت رسول بر نام من تسبيح فرموده است
سبحان الذي زين الرجال باللحي ـ و امير المومنين علي رضي الله عنه در حق من گفته است ـ عليکم بحسن الخط فانه من مفاتيح الرزق 14 و فصحاي عرب در حق من گفته اند ـ الحيه حليه ـ مولد و منشأ من از بهشت است گروهي پر جبرئيلم خوانند و از اينجا گفته اند


فلما التحي المعشوق طارجماله
فلحيته ريش يطير به الحسن
و ارباب دل مرا خضر نبي خوانند

فوه ماء الحياه شاربه
خضر لم يصل الي الظلم
قومي مرا به سنبل نسبت کرده باشند و گفته

چو سنبل تو سر از برگ ياسمين برزد
غمت بريختن خونم آستين برزد
عجيب تر آنکه جماعتي مرا حلاج خوانند و از زبان من گويند

پنبه کنم جمله را من از سر کويت
تا تو بداني که چند مرده حلاجم
آن لطيفم که اگر بر نازنيني نظر لطف گمارم صحيفه عذارش بخط غبار بنگارم چنانکه هر صاحب دل که بيند گويد

بنده آن خط مشکينم که گويي مورچه
پاي مشک آلود بر برگ گل و نسرين نهاد
و آن قهارم که اگر در محبوبي جفا کاري عاشق آزاري به نظر قهر نگاه کنم در پيش جهانيانش رو سياه کنم و هر پنج روزي در زير تيغش نشانم و زيبايي روز افزونش به رسوايي روز افزون بدل کنم ـ آنگاه عبيد از در معارضه مي گويد
رندان سر محله گويند

ريش آورده اي و کنده اي مي دانيم
ور زانکه نکنده اي کجا شد ريشت

و طالب علمان در کنج مدرسه ها به ياد او گويند
جمع بي ريشان بتازي چيست مرد
زين جماعت هر که ريشي آورد مرد

ريش تو بر آمد آبروي تو بريخت
گر جانت بر آمدي به از ريش بدي
آدم چون در بهشت بود اول ريش نداشت ملائک او را سجده کردند و چون ريش بر آورد آغاز ريش خند کردند
و سپس عبيد بذکر داستان معشوق جفاکاري مي پردازد که ريش بر آورده و عشاق از او فرار مي کنند ـ بعد از چند روز معشوق مصيبت رسيده به کوچه باغي مي گذشت باغباني را ديد که بر ديوار باغ پرچين مي نهاد گفت پرچين چرا مي نهي گفت تا کسي در باغ نرود گفت بدين زحمت کشيدن محتاج نيست دو تاره از موي ريش بر طرف ديوار باغ نشان تا هيچ آفريده پيرامون آن نگردد و من تجربه کرده ام
سرانجام عبيد بداستان ترسا بچه اي مي پردازد که در کودکي حسن يوسفي داشت و چون ريش بر آورد او را به خوک چراني گماشتند و هاتفي در اندرون زاهد که جوان ترسا را در هر دو حال ديده بود ندا داد که ـ اول چنين مردودشان کنيم آنگاه بدوزخشان فرستيم.

در پايان به عنوان ختامه مسک اين حکايت سعدي را ذکر مي کنيم.

يکي را پرسيدند از مستعربان بغداد ما تقول في المرد گفت لا خير فيهم مادام احدهم لطيفاً يتخاشن فاذا خشن يتلاطف يعني چندان که خوب و لطيف و نازک اندام است درشتي کند و سختي ، چون سخت و درشت شد چنان که به کاري نيايد تلطف کند و دوستي نمايد.
امرد آنگه که خوب و شيرين است
تلخ گفتار و تند خوي بود
چون بريش آمد و بلعنت شد
مردم آميز و مهرجوي بود



1ـ شايد پرداختن به چنين موضوعي چندان محققانه ننمايد اما اين هم نوعي تحقيق است تا بيشتر به سيطره همجنسگرايي در اين منطقه
پي ببريم.
2ـ و هو قيس بن سعد بن عبادة الانصاري الخزرجي فکان هو سيد الخزرج و ابن سادتها و لم يزل قيس سيداً في الجاهليه و الاسلام... و اعطاه رسول الله الرايه يوم فتح مکه و ذکر الزبيربن بکار انه کان سناطاً ليس في وجهه شعره و کان مع ذلک جميلاً فقال ان الانصار کانو يقولون وددنا ان نشتري لقيس بن سعد ليحه باموالنا قال ابو عمرو کذلک کان شريح وعبدالله بن الزبير لم يکن في وجوههم شعر
(الاصابه في تمييز الصحابه لابن حجر العسقلاني و الاستيعاب في اسماء الاصحاب لابن عبدالبر ج3 ص239)
3ـ الامرد امردان: الغلام الحسن الامرد و هو الحليق الاجرد و الثاني من لم تنبت له لحيه و قد طرَّ شاربه ـ و هذا مذهب المختار عند القدماء و المتأخرين
4ـ النکريش: الملتحي
5- شعر از شعراي سبک خراساني است شعراي ايران بيشترين نگاه زيبا شناختي را به خط امردان داشته اند اما هيچکدام به قدر صائب تبريزي به خط شاهدان نپرداخته است و کثرت اشعار او در اين مورد از همگان بيشتر است ـ اما در نثر زيباترين توصيف به سعدي اختصاص دارد آنجا که در گلستان مي گويد بر سيب ز نخدانش چون به گرد نشسته بود.
6ـ منظور از ياقوت اولين ياقوت مستعصمي خطاط معروف است و از ياقوت دوم ياقوت خد معشوق است.
7ـ اين حکيم را در عداد افرادي چون ابو علي ابن سينا شمرده اند امام عبدالله اليافعي و علامه مقري و ابن خلکان و صاحب طبقات الاطباء و بسياري ديگر شرح حال او را آورده اند.
8ـ عبيد زاکاني گويد
آمد رمضان و موسم باده برفت
دورمي سرخ و زنخ ساده برفت
هر باده که داشتيم ناخورده بماند
هر ساده که يافتيم ناگاده برفت

9ـ من مي دانم و از شما نيز پنهان نيست که اينچنين ميوه نوبري به چه غايت گران بها است و تا چه اندازه مشتري دارد و لکن بمذهب من آنکه حلاوت ميوه رسيده داند گرد اين غوره ها نمي گردد.
10ـ آنقدر که حتي به طفل غنچه نيز رحم نکرده اند و به اندکي زر خرده دهانش بسته اند
آوازه گل در انجمن چيزي هست
طفل ست و دريده پيرهن چيزي هست
خوي کرده و سرخ گشته و شرم زده
وانگه زرخرده در دهن چيزي هست
راستي بيچاره گل چه تهمتها كه به او نبستند
بلبل نبود عاشق گل اين کلاه را
ما دوختيم و بر سر بلبل گذاشتيم

11ـ گو اينکه شعرا بيش از آن که نگران موي صورت پسران باشند نگراني آنها از موي جاي ديگر است وگرنه موي صورت را تا زماني که خشن نباشد بر مي تابند و حتي آن را محاسن مي شمارند و شايد همين باشد که مولانا جلال الدين بلخي مي گويد

بر ز نخدان چهار مو بهر نمون
بهتر از سي خشت پيرامون کون
البته اگر اين شعر فراياد کسي نيايد که گفته اند

آنچه در آينه جوان بيند
پير درخشت خام آن بيند
بهرحال جوان نيز بايد آينه پاک دارد تا جمال معشوق را آنگونه ببيند که هست
گفتم که رخت آينه لطف خداست
گفتا سخني هست چو بالايم راست
گفتم که يکي موي بر اين کونت نيست
گفتا آري از نظر پاک شماست
ايرج ميرزا نيز که از اين پشم کلاهي دارد مي گويد
ساده را بايد يک موي نباشد بسرين
ظرف مودار اگر مفت دهندش مخرش
همچنان گرد-دو شبانروز نيابي خورشي
هر غذايي که در او موي ببيني مخورش
باري رنداني که موي از ماست مي کشند معتقدند که پنير خوب در خيک سياه است
.
12ـ استاد ج م بيکي از تلاميذ امرد خود که بيش از يک قبضه ريش داشت گفته بود اندکي بيش نمانده که محاسنت به مقابح بدل بشود ـ و شنيده ام که آن جوان صاحب کمال که از ادب بهره کافي داشت به برکت همان يک قبضه ريش از صاحب منصبان ادب شده ست و عليکم بحسن الخط فانه من مفاتيح الرزق ـ


آن را که محاسنش تو باشي
بنگر که مقابحش چه باشد

راستي که چه قدر دلم مي خواهد که آن شاگرد استاد را ببينم که حقوقش بر گردن ما ثابت و از دوستان قديم است ـ چند سالي است که او را نديده ام بهر حال هر کجا هست خدايا بسلامت دارش ـ

و البته پر واضح است آنچه كه شعراي همجنسگرا با آن به تغزل پرداخته‌اند غير از ريش مردم رياكار است يزيد بن مفرغ الحميري در هجاي ريش انبوه عباد بن زياد بن سميه سروده است.
الا ليت اللحي كانت حشيشا
فنعلفها خيول المسلمينا
اي كاش ريش‌ها گياهان خشكيده بود تا با آن اسب‌هاي مسلمين را علوفه مي‌داديم.
الكامل في التاريخ-لابن اثير الجوزي ج 3 ص 522 بيروت 1385
بيدل دهلوي گويد:
اين همه ريش چــــه معني دارد
غير تشويش چه معني دارد
آدمي خرس چه ظلم است به خود
مرد حق ميش چه معني دارد
13ـ و سعدي درباره اين پسران که هر روزه به آرايش صورت خود مي‌پردازند گويد
نديدم امرد سي ساله چون تو در عالم
عجوبه هاي چنين آخر الزمان باشد
اگر دو دست تو يک هفته بر قفا بندند
به هفته دگرت ريش تاميان باشد
گو اينکه سعدي در خيابانهاي امروزي قدم زده است و امردان سي ساله طفل خو را ديده است که هر هفت کرده از طفلان ساده رو سبق برده اند.
باري

هزار نکته باريکتر ز مو اينجاست
نه هر که ريش تراشيد بچه خوشکل شد

14ـ بر شما باد به تحصيل خوش خطي ـ (نوشتار) که کليد روزي است ـ برداشت رندانه عبيد از کلام اميرالمؤمنين

15ـ همينکه معشوق ريش در آورد جمالش پرواز کرد پس ريش او پري بود که حسن را به پرواز در آورد.

تاریخ همجنسگرایی - یحیی ابن اکثم

ر, 2007

تاریخ همجنسگرایی - یحیی ابن اکثم


يحيي بن اكثم فقيه اصولي و قاضي القضات و مشاور مأمون خليفه عباسي يکي از نام آورترين همجنسگرايان تاريخ اسلام است (159ـ 243هـ)

يحيي به علت نزديکيش با مأمون خليفه بلند آوازه سلسله عباسي در تاريخ داراي شهرتي شايان است و معمولاً همه کتب تاريخ عباسي روايات خود را از او نقل مي کنند ـ چرا که او در سفر و حضر پيوسته همراه مأمون بود و تدبير امور مملكتي خليفه همواره بدست او بود ـ

او به دليل چيره دستي اش در علوم اسلامي در سن 21سالگي1 به قضاوت بصره منصوب شد اما طولي نکشيد که به علت همجنسگرايي و به فساد کشاندن جوانان شهر از او در نزد مأمون شکايت شد ـ

مأمون که خود نيز به همجنسگرايي شور و اشتياق فراواني داشت2 از شکايت کنندگان خواست تا براي طرح شکايت دلايل محکمي بياورند ـ آنها هم شهرت او را در همجنسگرايي و اشعارش را در اين زمينه پيش کشيدند ـ مأمون او را از قضاي بصره معزول و به قاضي القضاتي بغداد که پايتخت جهان اسلام به شمار مي رفت نصب کرد و چيزي نگذشت که او رفيق حجره و گرمابه و گلستان مأمون شد3 و در امور ملک مشاور و وزير او قرار گرفت و اينها همه در روزگار جواني يحيي بود ـ البته شيرين زباني و حاضر جوابي يحيي از عوامل موثر در نزديکي و دوستي او با مأمون بوده است که در کتابها به آن اشاره شده است شرح احوال يحيي بن اکثم به عنوان اولين فقيه همجنسگراي تاريخ اسلام قابل تحقيق و بررسي است ـ کما اينکه او در زمان خود داراي مقامات مهم علمي و حکومي نيز بوده است ـ آنچه از فحواي کلام تاريخ نويسان بر مي آيد يحيي در زمان مأمون شخص دوم حکومت محسوب مي شده است که همواره همراه با خليفه و طرف مشاوره او بوده و از حرمت و عزت بسياري برخوردار بوده است.

بعد همجنسگرايي يحيي همواره مورد بحث تاريخنويسان و علماي رجال بوده تا آنجا که ثعالبي صاحب کتاب معروف يتيمه الدهر مأمون را در همجنسگرايي متأثر از يحيي بن اکثم مي‌داند. 4

گو اينکه محققين نظرات فقهاي ديگر را در حليت لواط با غلام مملوک متأثر از فتاوي يحيي مي دانند و حتي چنين فتاوي را مستقيم به او ربط مي دهند ـ

البته من در اين مورد مدرک مستند و معتبري نديده ام و از آنجا هم که او از شيوخ حنا بله (مذهب امام احمد بن حنبل) به شمار مي رود بعيد به نظر مي رسد که قائل به حليت لواطه بوده باشد ـ چرا که مذهب حنبلي يکي از سختگيرترين مذاهب خمسه اسلامي در مورد لواطه است و اين در آثار فقهاي حنبلي نيک مشهود است من اقوال و عقايد مذاهب مختلف را درباره لواطه ذيل يکي از مقالات ذکر کرده ام و نيازي به تکرار آن نمي بينم و بعيد هم مي دانم يحيي همجنسگرايي خود را در نظريات فقهي دخيل کرده باشد ـ از طرفداري امام احمدبن حنبل نيز نسبت به يحيي چنين بر مي آيد که او لواطه و فقاهت را به هم نياميخته باشد5 ـ

فقها و محدثين مخالف نيز پيوسته او را به علت همجنسگرايي شخصي مذمت کرده اند و چيزي درباره فتاوي او ذکر نکرده اند و ايراد نگرفته اند و طبعاً اگر يحيي فتوايي در حليت لواطه داشت فقهاي مخالف از ذکر آن صرف نظر نمي کردند.

باري معمولا همه کساني که شرح يحيي بن اکثم را آورده اند مقامات علمي و فضل او را ستوده اند و کتب او را از معتبرترين کتب دانسته اند و مخالفين فقط به علت همجنسگرايي او درباره اش نظر خوبي ندارند ـ سيد ابو القاسم خويي از پرسش و پاسخ او با جواد الائمه ياد کرده است ولي او را بدليل انحراف از مذهب شيعه موثق نمي داند6.

صاحب طبقات الحنابله او را مي ستايد7 و از شيوخ مذهب حنبلي مي داندش و ابن حجر شرح مبسوطي از اقوال مخالفين و موافقين در جرح وتعديل او آورده است8.

من جمله حکايتي در همجنسگرايي او ذکر مي کند که در جواب مسائل دهگانه طرح شده از طرف داود بن علي پنج سوال را بخوبي جواب مي دهد اما در مسئله ششم با ديدن جوان زيبارويي که به مجلس وارد مي شود مضطرب مي گردد و در جواب سؤال مي ماند از متأخرين نيز زرکلي در اعلام9 و عمر رضا کحاله10 در معجم المؤلفين او را ياده کرده اند.

صرف نظر از مقام علمي او

به هر حال يحيي به علت حضور پيوسته در جلسات مأمون يکي از معتبرترين راويان اخبار و رجال مشهور تاريخ مي باشد ـ کما اينکه او مشاور خليفه و قاضي القضات جهان اسلام و فقيه صاحب تصنيف نيز بوده است ـ يحيي در عداد محدثين نيز به شمار مي رود او حديث را از فضل بن موسي و عبدالعزيز بن ابي حازم و وکيع و ديگران فرا گرفت و محدثين مشهوري مثل ترمذي و بخاري و بسياري ديگر از او روايت مي کنند ابن حبان و حاكم و احمدبن حنبل او را توثيق كرده‌اند ولي گروهي چون ابن معين و اسحق بن راهويه و اباعاصم او را به سرقت حديث متهم داشته‌اند. او در سر تا سر حکومت مأمون قاضي و مشاور و جليس و انيس خليفه بود و تدبير ملک را بدست داشت قضاوت دوراني از ايام متوکل نيز با او بوده است و سرانجام در عهد متوکل در ربذه به سال 242 يا 243 بدرود حيات گفت11.

کتابهاي التنبيه في الفقه و ايجاب التمسک بالاحکام القرآن از تأليفات اوست12 با همه مراتبي که کتب تاريخ و ادب و فقه و حديث براي يحيي بن اکثم ذکر کرده اند شهرت او بهمجنسگرايي پرده بر سر ديگر ابعاد شخصيت او کشيده است.

آنچه درباره يحيي بن اکثم در متن کتابها آمده است حاکي از اين است که او هميشه در روي خوبان همجنس حيران بوده و به نگاه و بوسه نيز بسنده نمي کرده است. همجنسگرايي شديد يحيي بن اکثم باعث اعتراضات فراواني در زمان او شد و حتي شخص خليفه را نيز به اين عمل يحيي هجو گفتند اما اين هجويه ها هيچ گاه باعث نشد که مابين مأمون و يحيي و همجنسگراييشان اختلافي واقع شود. يحيي بن اکثم مرد اديب و شاعري نيز بوده13 و اشعاري در همجنسگرايي از او ذکر شده است ما سرگذشت يحيي بن اکثم را بصورت ترجمه از مروج الذهب مسعودي نقل مي کنيم تا ذهن پوياي خواننده بدون واسطه نويسنده بيشتر با ابعاد همجنسگرايي او آشنا شود14.

قال المسعودي ـ يحيي بن اکثم بيش از آنکه رابطه ما بين او و مأمون محکم شود متولي قضاي بصره بود ـ پس به مأمون شکايت بردند که اولادشان را به کثرت لواطه فاسد کرده است پس مأمون گفت اگر درباره او طعني وارد کنيد از شمال قبول مي شود پس گفتند يا اميرالمؤمنين از او فواحش ظاهر شده و به گناهان کبيره مرتکب گشته و آن از او نمايان است. اوست اي اميرالمؤمنين که گفته است در صفت غلمان و طبقات و مراتب و اوصافشان و قول او مشهور است ـ

پس مأمون گفت 15 چه چيز گفته است پس از او حکايتي آوردند که در آن متهم مي شد و من جمله از او در اين معني بود ـ

اربعه تفتن الحاظهم
فعين من يعشقهم ساهره

فواحد دنياه في وجه
منافق ليس له آخره

و آخر دنياه مفتوحه
من خلفه آخره وافره

و ثالث قد حاز کلتيهما
قد جمع الدنيا مع الآخره

و رابع قد ضاع ما بينهم
ليست له دنيا و لا آخره


چهار کسند که نگاه و خواباندن پلک چشمشان فتنه انگيز است و چشم آنکه عاشقشان باشد بيدار مي ماند ـ اول آنکه دنياي او در روي اوست منافق است و براي او آخرتي نيست و ديگر آنکه دنياي او باز است و در پشتش آخرتي فراوان است ـ و سوم آنکه هر دو را به دست آورده هم دنيا و هم آخرت را ـ و چهارم آنکه در ميان آنها ضايع شده است نه آخرتي دارد و نه دنيايي.

درباره يحيي و آنچه بر عليه اوست در بصره ابن ابي نعيم مي گويد:

يا ليت يحيي لم يلده اکثمه
و لم تطأ ارض العراق قدمه

الوط قاض في العراق نعلمه
اي دواة لم يلقها قلمه

و اي شعب لم يلجه ارقمه

اي کاش که يحيي را هرگز اکثم نزاييده بود
و پايش زمين عراق را طي نکرده بود

لواط کارترين قاضي در عراق مي دانيمش
کدام دوات است که قلم او بدان نرسيده است

و کدام دره که مارش در آن نخزيده است


و پس روزگار ضربان خود بزد و يحيي را به مأمون رساند و نديم او کرد و به او در کارهاي بسياري رخصت بخشيد.

پس روزي مأمون به او گفت: يا ابا محمد: چه کسي است که مي گويد

قاض ير الحد في الزنا ولا

يري علي من يلوط من باس

قاضئي که درباره زنا حد جاري مي داند و در لواط هيچ اشکالي نمي بيند»

(يحيي) گفت يا اميرالمومنين او ابن ابي نعيم است و اوست که گفته است

اميرنا يرتشي و حاکمنا
يلوط و الرأس شرما راس

قاضي يري الحد في الزناء ولا
يري علي من يلوط من باس

ما احسب الجور ينقضي و علي الـ
امة وال من آل عباس

امير ما رشوه مي گيرد و حاکم ما لواط مي کند و رئيس بدترين رئيس است قاضئي که در زنا حد جاري مي داند و در لواط هيچ اشکالي نمي بيند.

گمان ندارم جور پايان پذيرد تا بر سر امت ولايت آل عباس است.

پس مأمون ساعتي از سر به زير انداخت و سپس سربلند کرد و گفت ابن ابي نعيم به سند تبعيد شود.

و همينکه يحيي همراه مأمون به سفر سوار مي شد با او با کمربند و قبا و شمشير تزئين کاري شده بر مي نشست و اگر زمستان بود با قباهاي خز و کلاه سمور و ساز و برگ فراوان سوار مي شد و مجاهرت و تظاهر در لواط را به جايي رساند که مأمون به او امر کرد که گروهي را با خود فرض داشته باشد که با سوار شدن او سوار شوند و در امور او تصرف کنند ـ (به امور او بپردازند) پس چهارصد غلام امرد فرض خود ساخت و آنها را از زيبا رويان انتخاب کرد و به آنها رسوا شد و درباره يحيي و گروهش مي گويد و يادآور مي شود راشد بن اسحاق

خليلي انظرا متعجبين
لاظرف منظر مقلتهُ عيني

لفرض ليس يقبل فيه الا
اسيل الخد حلو المقلتين

و الا کل اشقر اکثمي
قليل نبات شعر العارضين

يقدم دون موقف صاحبيه
بقدر جماله و بقبح ذين

يقودهم الا الهيجاء قاض
شديد الطعن بالرمح الرديني

اذا شهد الوغا منهم شجاع
تجدل للجبين و لليدين

يقودهم علي علم و حلم
ليوم سلامة لا يوم حين

و صار الشيخ منحنيا عليه
بمدمجه يجوز الرکبتين

يغادرهم الي الاذقان صرعي
و کلهم جريح الخصيتين

اي دو دوست من به ظريف ترين منظري که چشمانم ديده است شگفتزده نگاه کنيد ـ گروهي که جز لطيف صورتان شيرين دهن در آن پذيرفته نمي شود جز هر زيبا روي اکثمي که موي عارضش کم گياه باشد.

در پيش صاحب خود مقدم مي شود به قدر جمال و زشتي کارش

قيادتشان مي کند به سوي هيجاء و مبارزه قاضئي که نيزه اش بلند و ضربتش کاري و شديد است اگر شجاعي از آنها به جنگ حاضر شود با پيشاني و دو دست خود جدال مي کند آنها را بسوي علم و بردباري رهبري مي کند براي روز سلامت نه روز كارزار

شيخ بر آن خم مي شود طوري که از دو زانو در مي گذرد

به روي صورت طوري که زنخدان آنها روي زمين باشد آنها را چون جنازه هاي نيم کشته در مي اندازد در حالي که تخم آنها مجروح شده است.

و نيز راشد درباره او مي گويد

و کنا نرجي ان نري العدل ظاهراً
فاعقبنا بعد الرجاء قنوط16

متي تصلح الدنيا و يصلح اهلها
و قاضي قضاة المسلمين يلوط

و اميدوار بوديم که عدالت را ظاهر و آشکارا ببينيم پس بعد از اميد به نا اميدي دچار شديم کي دنيا و اهلش درست مي شود و قاضي قضاة مسلمين لواط کار است.

يحيي بن اکثم بن عمر بن ابي رباح اهل خراسان و از شهر مرو و مردي از بني تميم بود و بصريين من جمله عثمان البتي و غير او شاگردان او بودند و براي او مصنفاتي است که در رد فقهاي عراق است بين او و ابي سليمان احمد بن ابي داود بن علي مناظرات فراوان است. 17 (پايان سخن مسعودي)

حدثنا ابو العيناء: مأمون نگاه کرد يحيي بن اکثم را که به خادم او زير چشمي نگاه مي کرد به خادمش گفت همينکه برخاستم متعرض او شو پس مأمون برخاست و يحيي را امر به جلوس کردهمينکه برخاست خادم به يحيي چشمک زد يحيي گفت «لو لا انتم لکنا مومنين» اگر شما نبوديد ما از مؤمنين بوديم. 18

مردي که مدعي پيامبري بود پيش مأمون آوردند يحيي بن اکثم نيز نزد او بود گفت تو را چه وحي شده است گفت آنکه تو لواط کاري و در دوران کودکي چيزهاي ديگري نيز بوده‌اي19.

1- و قال طلحه بن محمد بن جعفر کان احد اعلام الدنيا واسع العلم و الفقه کثيرالادب حسن المعارضه قائما لکل معظلة

ابن حجر ـ تهذيب التهذيب ج11 ص179ـ 183.

2ـ درباره مأمون و همجنسگراييش در مقاله همجنسگرايي خلفاء بحث کرده ايم.

و قال المامون ليحيي بن اكثم-يا ابا محمد اخبرني عن اظرف غلام مربك قال نعم يا اميرالمؤمنين: احتكم الي غلام فدخل الي حين خلوة فلما وصل الي قال يا ايها القاضي: اعدي علي خصمي فقلت له من يعدي علي عينيك يا بني قال شفتي و ادناهما مني فلما شممت الخمر من فيه و بلغت حدا من القبل قلت له يا ابني ما بال شفتيك متشققتين فقال احلي مايكون التين اذا تشقق قلت له و يدي في ثيابه يا بني ما انحفك فلما قال كلما دق القصب السكر كان احلي-فضحك المامون و وقع له بمأئتي دينار وقال اوصلها اليه و لو علي اجنحة الطير-فلو لا شعف المأمون بالغلمان فمالذة حديث كهذا.

3ـ مابين الخلفاء و الخلعاء ص52ـ 48ـ الاغاني ج20 ص231ـ همچنين نگاه کنيد به همين کتاب

4-و احب المامون الغلمان و الولدان فاتخذهم بدلا من النساء و يذكر الثعالبي ان الفضل في ذلك يعود الي يحيي بن اكثم فهو الذي زين للمامون وغرس في قلبه محاسن الغلمان و فضائلهم و خصاصئهم و ذكران المامون نظر يوما الي يحيي في مجلسه و هو يحد النظر الي ابن اخيه الواثق و هو اذ ذاك امرد تاكله العين فتبسم اليه و قال يا ابا محمد حوالينا و لا علينا (صلاح الدين المنجد ما بين الخلفاء و الخلعاء)

5ـ التهذيب التهذيب و طبقات الحنابله نگاه کنيد به تهذيب التهذيب و طبقات الحنابله ـ معمولاً حنابله نسبت به لواطه و نظر بازي بسيار سخت مي گيرند ـ ابن جوزي و ابن قيم جوزيه از بزرگان آنان به شمار مي رود که مخالفتهاي آنان نسبت به عشق و لواطه در کتبشان مشهود است ـ خاصه که حنابله متهم به اعتقاد امرد بودن خداوند نيز بودند ـ الراضي بالله خليفه عباسي توقيعي به سال 322 در توبيخ حنابله دارد که در آن به حنابله تهمت مجسمه (تجسم خدا) مي بندد ـ به هر حال مذهب حنبلي توحيد گراترين مذاهب اربعه به شمار مي رود و شاهد بازي را مخالف توحيد مي‌دانند.ـ نگاه كنيد به كتاب مصائد الشيطان لابن قيم الجوزيه همچنين از حكايت ابو الفرج الاصفهاني معلوم مي‌شود يحيي همجنسگرايي را مخالف ايمان مي‌دانسته است حدثنا ابوالعيناه: نظر المامون الي يحيي بن اكثم يلحظ خادما له فقال للخادم: تعرض له اذا قمت و قام المأمون و امر يحيي بالجلوس فلما قام غمزه الخادم فقال يحيي «لولا انتم لكنامومنين» الاغاني ج 20 ص 224.

6ـ الامام الخويي ـ معجم رجال الحديث ج20ـ رقم 13458 لبنان 1403هـ سبط ابن الجوزي او را از شهود عهد نامه مامون و علي بن موسي الرضا (ع) مي‌داند البته درست نمي‌نمايد چرا كه عهدنامه قبل از شهرت يحيي بن اكثم و در خراسان تنظيم شده است تذكرة الخواص ص 318 بيروت (1401 ه.ق)

7ـ سمع عبدالله بن المبارک و سفيان بن عيينه و وکيعاً و خلقاً کثيرا و حدث عن امامنا احمد بأشياء و روي عن يحيي بن اکثم، محمدبن اسماعيل البخاري و ابو حاتم الرازي و اسمعيل بن اسحاق القاضي ـ طبقات الحنابله للقاضي ابي الحسين محمدبن ابي يعلي الجزء الاول بتحقيق محمد حامد الفقي ـ ص410ـ 413

8ـ يحيي بن اکثم بن محمد بن قطن بن سمعان بن مشنج بن عبد عمرو بن عبدالعزي بن اکثم بن صيفي التميمي الاسيدي ابو محمد المروزي القاضي الفقيه ـ روي عن الفضل بن موسي السيناني و ابن مبارک و عبدالله ابن ادريس و عيسي بن يونس و عبدالعزيز بن ابي حازم و ابن عيينه و وکيع و غيرهم

و روي عنه الترمذي و البخاري في غير الجامع و علي بن خشرم و هو من اقرانه و ابوداود السنجي و ابو حاتم و اسمعيل القاضي و ابراهيم بن ابي طالب و محمدبن اسحاق السراج و آخرون ذكره ابن حبان في الثقات و قال الحاكم كان من ائمه اهل العلم و قال جعفر بن عثمان الطيالسي عن ابن معين يقول كان يكذب و قال الساجي عن عبدالله بن اسحاق الجوهري سمعت اباعاصم يقول يحيي بن اكثم كذاب

و قال الخرائطي عن فضلک الرازي قال مضيت انا و داوود بن علي الي يحيي بن اکثم و معنا عشره مسائل فالقي عليه داود خمسه مسائل فاجاب فيها احسن جواب فلما کان في السادسه دخل عليه غلام حسن الوجه فلمارآه اضطرب في المسئله

و قال طلحه ابن محمد بن جعفر کان احد اعلام الدنيا واسع العلم و الفقه کثير الادب حسن المعارضه قائماً لکل معضله.

ابن حجر تهذيب التهذيب ج11 ص183ـ 179ـ

9ـ خير الدين الزرکلي ـ الاعلام ج9 ص167

10ـ عمررضا کحاله ـ معجم المؤلفين ج13 ص186ـ 187

يحيي بن اكثم (159-242) فقيه اصولي مجتهد من القضاة اتصل باالمأمون ايام مقام بها فولاه قضاء البصره ثم قضاء بغداد و اضاف اليه تدبير مملكته

11ـ همان مأخذ

12ـ همان مأخذ

13ـ ناگفته نماند که نسب يحيي بن اکثم به حکيم عرب اکثم بن صيفي مي رسد (630م/ 9هـ) خطبه اي که در حضور کسري انوشيروان عادل خوانده است در حکمت و فصاحت مشهور است.

14ـ طبعاً همجنسگرايي آشکار چنين بزرگ مرداني در تاريخ نمايانگري لواطه بي تأثير نبوده است براي آشنايي با احوال يحيي نگاه کنيد به

ابن عساکرـ تاريخ دمشق 8ـ 13/ 2ـ 22/1 الذهبي سيرالنبلاء ج8 ص150ـ 148 ابن حجر ـ لسان الميزان ج6 ص760ـ مختصر دول الاسلام ص115

مابين الخلفاء والخلعاء ص 48-52- الحضارة الاسلاميه ج 2- ص 134

15- اشتياق مأمون را در اطناب کلام او در اين حديث نظر کنيد.

16-ابو الفرج الاصبهاني شعر را به ابراهيم بن ابي محمد يحيي بن مبارک اليزيدي نسبت مي دهد و قال اخبرني محمد بن العباس اليزيدي قال: حدثني عمي عبيدالله قال حدثني اخي احمد قال زامل في بعض اسفاره بين يحيي بن اکثم و عبادة المخنث فقال عمي ابراهيم في ذلک

و حاکم ز امل عباده
و لم يزل تلک له عاده

لو جازلي حکم لما جازان
يحکم في قيمه لباده

کم من غلام عز في اهله
وافت قفاه منه سجاده

اثر السجود في الجبهه : و اراد انها تکون في قفاه

و قال قال في يحيي ايضا

و کنا نرجي ان نري العدل ظاهراً

17-مروج الذهب ج 4 ص 436-434.

18- الاغاني ج20 ص224ـ

19- رساله دلگشا ـ عبيد الزاکاني ـ قسم الطايف العربيه

فضحتنی یا هوی

أكتوبر, 2007

فضحتنی یا هوی



شمع را تا کی به راه باد باید زیستن

----------- دلم گرفته
ایکاش همانگونه که به روح بدوی ام به تن نیز بودم

بی آدابی روح بدوی و بی آلایشم طاقت تمدن فرا مدرنیته شما را ندارد

به هیچ آهنگ عرض مدعا صورت نمی بندد
چو مضمون بلند افتاده ام در خاطر لالی




26 أكتوبر, 2007

قاضي همدان

آقای احمدی نژاد در پاسخ به سؤالی از وضعیت همجنسگرایان در ایران پاسخ داد، "در کشور ما مثل کشور شما همجنسباز وجود ندارد. چنین چیزی در کشور ما وجود خارجی ندارد
شهر همدان یکی از شهر های مشهور آمریکاست که سعدی در باره آن می گوید
قاضي همدان را، حکايت کنند که با نعلبند پسري سر خوش بود، و نعل دلش در آتش. روزگاري در طلبش متلهف بود و پويان، و
مترصد و جويان، و بر حسب واقعه گويان:
در چشم من آمد آن سهي سرو بلند
بربود دلم زدست و درپاي فکند
اين ديده شوخ مي‌کشد دل به کمند
خواهي که به کس دل ندهي ديده‌ ببند
شنيدم که درگذري پيش قاضي آمد؛ برخي ازين معامله بسمعش رسيده و زايدالوصف رنجيده دشنام بي‌تحاشي داد و سقط گفت، و سنگ برداشت و هيچ از بي‌حرمتي نگذاشت. قاضي يکي را گفت از علماي معتبر که هم عنان او بود
آن شاهدي و خشم گرفتن بينش
وان عقده بر ابروي ترش شيرينش
در بلاد عرب گويند: ضرب الحبيب زبيب
از دست تو مشت بر دهان خوردن
خوشتر که بدست خويش نان خوردن
همانا کز وقاحت او بوي سماحت همي آيد
انگور نو آورده ترش طعم بود
روزي دو سه صبر کن که شيرين گردد
اين بگفت و به مسند قضا باز آمد. تني چند از بزرگان عدول، در مجلس حکم او بودندي . زمين خدمت ببوسيدند، که به اجازت سخني بگوييم؛ اگر چه ترک ادبست، و بزرگان گفته‌اند:
نه در هر سخن بحث کردن رواست
خطا بر بزرگان گرفتن خطاست
الا بحکم آنکه، سوابقِ انعام خداوندي ملازم روزگار بندگانست، مصلحتي که بينند و اعلام نکنند نوعي از خيانت باشد. طريق صواب آنست که با اين پسر، گرد طمع نگردي و فرش وَلَع در نوردي. که منصب قضا پايگاهي منيع است تا به گناهي شنيع ملوّث نگرداني؛ و حريف اينست که ديدي و حديث اينکه شنيدي
يکي کرده بي آبرويي بسي
جه غم دارد از آبروي کسي
بسا نام نيکوي پنجاه سال
که يک نام زشتش کند پايمال
قاضي را نصيحت ياران يکدل پسند آمد، و بر حُسن راي قوم، آفرين خواند و گفت: نظر عزيزان در مصلحت حال من، عين صوابست و مساله بي‌جواب؛ وليکن:
ملامت کن مرا چندان که خواهي
که نتوان شستن از زنگي سياهي
از ياد تو غافل نتوان کرد بهيچ
مسر کوفته مارم نتوانم که نپيچم
اين بگفت و کسان را به تفحص حال وي برانگيخت، و نعمت بي‌کران بريخت. و گفته‌اند هر که را زر در ترازوست، زور در بازوست؛ وانکه بردينار دسترس ندارد، در همه دنيا کس ندارد.
هر که زر ديد سر فرو آورد
ور ترازوي آهنين دوشست
في‌الجمله، شبي خلوتي ميسر شد و در آن شب شحنه را خبر شد. قاضي همه شب شراب در سر و شباب در بر از تنعم نخفتي و بترنم گفتي:
امشب مگر به وقت نمي‌خواند اين خروس
عشاق بس نکرده هنوز از کنار و بوس
يک دم که دوست فتنه خفته است زينهار
بيدار باش تا نرود عمر بر فسوس
تا نشنوي ز مسجد آدينه بانگ صبح
يا از در سراي اتابک غريو کوس
لب بر لبي چو چشم خروس ابلهي بود
برداشتن، بگفتن بيهوده خروس
قاضي در اين حالت که يکي از متعلقان درآمد و گفت: چه نشستي، خيز و تا پاي داري گريز، که حسودان بر تو دقّي گرفته‌اند؛ بل که حقي گفته تا مگر آتش فتنه که هنوز اندکست بآب تدبيري فرونشانيم؛ مبادا که فردا چو بالا گيرد عالمي فرا گيرد. قاضي متبسم درو نظر کرد و گفت:
پنجه در صيد برده ضيغم را
چه تفاوت کند که سگ لايد
روي در روي دوست کن بگذارتا عدو پشت دست مي‌خايد
ملک را هم در آنشب آگهي دادند، که در ملک تو چنين منکري حادث شده است چه فرمايي؟ ملک گفتا: من او را از فضلاي عصر مي‌دانم و يگانه روزگار، باشد که معاندان در حق وي خوضي کرده‌اند، اين سخن در سمع قبول من نيايد، مگر آنگه که معاينه گردد. که حکما گفته‌اند:
بتندي سبک دست بردن بتيغ
بدندان برد پشت دست دريغ
شنيدم که سحرگاهي با تني چند خاصان، ببالين قاضي فراز آمد. شمع را ديد ايستاده و شاهد نشسته و مي‌ ريخته و قدح شکسته و قاضي در خواب مستي، بي‌خبر از مُلک هستي. بلطف اندک اندک بيدار کردش که خيز آفتاب برآمد. قاضي دريافت که حال چيست. گفتا: از کدام جانب برآمد؟ گفت: از قِبل مشرق. گفت: الحمدلله که دَرِ توبه همچنان بازست بحکم حديث که لايغلق علي العباد حتي تطلع الشمس من مغربها استغفرک اللهم و اتوب اليک.
اين دو چيزم برگناه انگيختند
بخت نافرجام و عقل ناتمام
گر گرفتارم کني مستوجبم
ور ببخشي عفو بهتر کانتقام
ملک گفتا، توبه درين حالت که بر هلاک اطلاع يافتي سودي نکند. فلم يک ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا.
چه سود از دزدي آنگه توبه کردن
که نتواني کمند انداخت برکاخ
بلند از ميوه گو کوتاه کن دست
که کوته خود ندارد دست برشاخ
ترا با وجود چنين منکري که ظاهر شد، سبيل خلاص صورت نبندد. اين بگفت و موکلان در وي آويختند. گفتا: که مرا در خدمت سلطان يکي سخن باقيست. ملک بشنيد و گفت: اين چيست؟ گفت:
بآستين ملالي که بر من افشاني
طمع مدار که از دامنت بدارم دست
اگر خلاص محالست ازين گنه که مراست
بدان کرم که تو داري اميدواري هست
ملک گفت: اين لطيفه بديع آوردي و اين نکته غريب گفتي، وليکن محال عقلست و خلاف شرع، که ترا فضل و بلاغت، امروز از چنگ عقوبت من رهايي دهد. مصلحت آن بينم که ترا از قلعه بزير اندازم تا ديگران نصيحت پذيرند و عبرت گيرند. گفت: اي خداوند جهان، پرورده نعمت اين خاندانم و اين گناه نه تنها من کرده‌ام ديگري را بينداز، تا من عبرت گيرم. ملک را خنده گرفت و به عفو از خطاي او درگذشت، و متعندان را که اشارت بکشتن او همي کردند گفت:
هر که حمال عيب خويشتنيد
طعنه بر عيب ديگران مزنيد

12 أكتوبر, 2007

نمونه نثر صائب

شاه عباس ثانی در سال 1055 هجری بعد از کشتن میرزا تقی اعتماد السلطنه و نصب سلطان العلماء بجای وی بلافاصله منع استعمال و ارتکاب اعمال نامشروع کرد و شرح ذیل را مولانا صائب در ینباب نوشته است
غرض از تحریر این پریشان رقم آنکه در اواخر ماه رمضان از جانب نواب سکندر شان سلیمان مکان فرمان قضا جریان مشتمل بر منع شراب و آزار میخوارگان رسید . رندان باده نوش که آماده این معنی شده بودند که به اشاره ابروی هلال عید بدست سبو بیعت تازه کنند و با سبزان ته گلگون شیشه دست در گردن کرده چهره زعفرانی ارغوانی سازند از استماع این خبر وحشت اثر دست از دامن دختر رز شستند هلال عید که ناخنی بر دل ارباب طرب می زد در نظرها به عینه حکم ناخنه بهم رسانید جوانان خم و حوران شیشه و پیاله که از مستی در جوش و ازنشاط در خروش بودندهمگی شکسته خاطر شدند و از اشک عقیق رنگ چهره تاک را لعل گون ساختند پیاله از دست رفته و صراحی از پای در آمده و تاک را از واهمه خون در رگها خشک گشته و از خوشه گریه در گلو گره گردیده . مستوره بنت العنب را که چون نور دیده جای در پرده زجاجی بود جهت اجرای حکم آبروی حرمتش در کوچه و بازار به خاک مذلت ریختند شمع که مجلس افروز رندان بود از مشاهده این حالت دود از نهادش برآمد و جهان روشن در چشمش تاریک شد حباب کاسه سرنگون که چشم از روی پیاله بر نمی داشت و چون عیش از خانه زادان ساغر بود کشتی عمرش دریایی گشت و نای که در همدمی ارباب طرب انگشت نما بود بنداز بندش جدا ساختند کمانچه که ثابت قدم بزم عشرت بود خاک در کاسه سرش کردند و به تیرش زدند دایره که حلقه بندگی نغمه در گوش کشیده بود و از شادی این معنی در پوست نمی گنجید به ضرب طپانچه از دایره اهل نشاط بیرونش کردند چنک را که همیشه جای در کنار زهره جبینان بود به جهت ضبط قانون موی کشان از پرده بیرون کشیدند و پرده ناموسش به چنگ بی اعتباری دریدند طنبور را گوش مالی دادند که دیگر هوس نغمه پردازی نکند ،و رباب را چنان نواختند که بعد از این با حریفان ناسازی نکند ، اگر بوی برند که عود بر عشاق نوای مخالف خوانده در زمانش چون عود قماری می سوزانند و اگر بشنوند که موسیقار با کسی همنفس گشته سرب در گلویش می ریزند امید که منشور رخصت ار دیوان رحمت پادشاهی صادر گردد و آب رفته می به جوی شیشه شکسته باز آید و مستوره بنت العنب که در پرده خفا محجوب مانده شهرروا شود و چشم پیاله به دیدار قرة العین خویش روشن گردد / یارب دعای خسته دلان مستجاب کن /
بود آیا که در میکده ها بگشایند
گره از کار فرو بسته ما بگشایند
اگر از بهر دل زاهد خود بین بستند
دل قوی دار که از بهر خدا بگشایند
در میخانه ببستند خدایا مپسند
که در خانه تزویر و ریا بگشایند
صائب در نظر بزرگان زمان خود ، احمد گلچین معانی ، دوره مجله دانشکده ادبیات و علوم انسانی مشهد شماره سوم سال پنجم ص 456

05 أكتوبر, 2007

اربعه عشر ألف جلدة لشابين في قضيةاللواط

دو جوان سعودی به علت همجنسگرایی هر یک به هفت هزار ضربه شلاق محکوم شدند
نفذت ادارة سجون منطقة الباحة ليلة الثلاثاء 1428/9/20هـ حكماً بجلد شابين 7000 جلدة لكل واحد منهما، وذلك على دفعات. وكان قاضي محكمة الباحة اصدر حكماً بجلدهما 7000 جلدة وذلك لارتكابهما فعل اللواط. تواجد عدد كبير من الدوريات الامنية اثناء تنفيذ الحكم في ساحة العدل كما نفذ حكم آخر بجلد مواطن 470 جلدة على دفعات، وذلك لتعاطيه المخدرات ومقاومته رجال الامن. بعد تنفيذ الاحكام اعيد الاشخاص الى السجن لاكمال باقي محكومياتهم.
عبدالخالق الغامدي (الباحة

تاریخ همجنس گرایی در شبه جزیره

فبراير, 2007

تاریخ همجنس گرایی در شبه جزیره

مردم عرب دو گروه بودند - حضری و بدوی - ( شهر نشین و صحرانشين) - بیشینه ی عرب بدوی بودند با همان روحیات بدوی - فرد در خدمت قبیله و شهرت قبیله - در چنین جایی هر چه به نیکنامی عشیره و قبیله لطمه بزند طبعاً در همان ریگهای صحرا باید دفن شود تا دشمنان با ذکر آن به هجو قبیله نپردازند . فرد در فضای بسته عادات و تقالید وابسته و در میان خانواده عمر به سر می برد همراه با اعمام و اخوالش و شیخ عشیره که بزرگ اوست (1) . هیچ نکته کوچک و بزرگی از شیخ و جامعه پنهان نمی ماند وسعت صحرا تنها پناه گاه است و شنهای صحرا همه ردپایی را پاک می کند - در چنین محیط هزار تویی یعنی صحرا طبعاً هر چه پنهانی بود به دست فراموشی سپرده می شود .
وشعر جاهلی که به حق آن را دیوان العرب خوانده اند هیچ تاریخی از لواطه به دست نمی دهد که اکثر در فخراست و هجا و توصیف. اطلال است و دمن و خمر و طرد و در جایی که به آثار خانه چندان پرداخته اند که به اهل آن نپرداخته در پس سالیانی دراز ذکرامری که دستاویز دشمنان قبیله است و ناهنجار اجتماعی به شمار می رود چندان خوشایند نیست و شاید به همین دلیل است که جاحظ می گوید : این شهوت در نزد عرب شایع نبود و گرنه ذکری از آن در شعر خود می آوردند . زبان کنایه آمیز عرب در جاهلیة از این امر با کنایه یاد کرده است (2) و شواهد و قراین نشان می دهد که در صحاری شبه جزیره این امر شیوع تام نداشته است و این به دلیل زندگی سنت گرا و وابسته به عشیره ی بدویان بوده است . و در واقع عداوت قومی و فخر و هجا جایی برای ذکر این گونه موارد نگذاشته است . و این بدین معنی نیست که هیچ دو چوپان نوجوانی در وسعت ناپیدای صحرا با هم خلوت نکرده اند و اعراب از لذت این شهوت بی خبر بوده اند - که با این همه می بینیم که در بعضی ضواحی عرب این امر آنقدر شیوع داشته است که خالد بن ولید به خلیفه ی اول نامه می نویسد و از مردی که با مردان نکاح می شود ذکر می کند . (3)
اما در محیط حضری و شهری شبه جزیره امر بیش از اینها شایع بوده است و گو اینکه این امر در حجاز بیشتر رواج داشته است بعضی از مخنثین غلامان جوانان بنی مخزوم یعنی فرهنگی ترین و ظریف ترین مردم عرب بودند هیت و ماتع دو نفر از اولین همجنسگرایان بنام هستند که تاریخ نام آنها را در صدر اسلام ذکر کرده است و طویس مغنی که بنیانگذار موسیقی در جهان اسلام است از دست پروردگان هیت می باشد - شیوع این امر در صدر اسلام خاصه در مرکزیت آن سرزمین حجاز به وضوح دیده ميشود با گسترش شهر مدینه که به صورت یک مر کز علمی و فرهنگی نیز در آمده بود نجیب زادگان و دانشمندان و هنرمندان از هر قوم در این شهر گرد مي آمدند و از طرفی دیگر هر روزه غلامهای ترک و روم به صورت کالا وارد این سرزمین می شد - دیگر غلامها سیاهان حبشی نبودند که فقط و فقط در کارهای سخت به خدمت گماشته شوند یا آنها را در جنگها به کار گیرند تا فلان را بکشد که بهای آزادیش باشد اینک به حق بندگان را با لفظ غلام یعنی نوجوان و جوان خطاب می کردند و زیبا رویان ترک و روم جایگزین سیاهان حبشی می شدند بر این غلامان لباسهای زیبا در می پوشاندند و آنها را نوعی کالای تزئینی به شمار می آوردند و همین است که تاریخ از غلامی یاد می کند که در زمان خلیفه ی دوم ارباب خود را به جرم اینکه می خواسته با او به زور لواط کند کشته است (4) - پس از دوران خلفای راشدین نامهای فراوانی را می بینیم که در مجالس اهل مدینه رفت و آمد داشته اند و تاریخ نام آنها را به عنوان مخنثین ( همجنسگرایان ) ذکر کرده است . از رفت و آمد آنها در مجالس اشراف و همچنین از توضیحی که درباره ی نوع لباس آنها آمده معلوم می شود که آنها از آزادی نسبی برخوردار بوده اند و نوع لباس را شعار قرار داده اند
توضیح و تفسیر درباره ی ایشان را به کتاب الاغانی ارجاع می دهیم تا ذهن پویای خواننده چگونگی کار و فضای اجتماع آن روزگاران را بدون واسطه نویسنده مشاهده کند فقط اندکی از سرگذشت آنها را به روایت صاحب کتاب الاغانی ابوالفرج الاصفهانی که در ذیل نام طویس و دلال آورده است برای نمونه ذکر می کنیم که اندکی نشان بسیار است
- هیت - الماتع - النغاشی - زرجون - مخه - الولید المخنث - طویس - ابن سریج - الطریف - حبیب نومة الضحی - دلال (5)
1- هیت . او غلام عبد الله بن ابی امیه بن المغیرة المخزومی بود که پیامبر او را از مدينه تبعید کرد(6)
2- ماتع - او نیز در همان دوران تبعید شد
3- نغاشی - ابو الفرج می نویسد که : در مدینه مخنثی بود که به آن نغاشی می گفتند به مروان بن الحکم که امیر مدینه بود گزارش آوردند که او چیزی از کتاب خدا نخوانده و نمی خواند - پس روزی او را طلبید و به او گفت چیزی از ام الکتاب ( قرآن ) بخوان - گفت من به دختران نمی پردازم تا چه رسد به مادر آنها - گفت مرا مسخره می کنی بی مادر . پس امر به قتل او داد (6) (الاغانی ج 3 ص 27 - 34 )
4- طویس - مغنی و موسیقیدان مشهور جهان اسلام . او و ابن سریج از مشهورترین بزرگان موسیقی جهان اسلام به شمار می رفتند - اسم او عیسی بن عبدالله و کنیه اش ابو عبدالمنعم بود که مخنثین آن را به ابوعبدالنعیم تغیر دادند - او نیز از موالی بنی مخزوم است
طویس اولین کسی است که در مدینه به عربی آواز خواند و موسیقی را با همجنسگرایی در آمیخت (8)اواز پروردگان هیت می باشد (غلام عبدالله بن ابی امیة المخزومی )(9)
جمال و ظرافت و صوت خوش را با هم گرد آورده و بزرگان و جوانان مدینه را شیفته خود ساخته بود(10) او پیوسته ندیم اشراف مدینه من جمله (ابان بن عثمان بن عفان ) پسر خلیفه سوم و عبدالله بن جعفر الطیار بود(11) و همواره در مجالس اهل مدینه رفت و آمد داشت - او را بدین جهت طویس گفتند که زیباروی بود مانند طاوس - در شب رحلت رسول اسلام به دنیا آمد و مسلمانان در شومی و شور بختی به او مثل می زنند ( اشأم من طویس ) (12)
4- ابن زهیر المخنث - این دو شعر را به او منسوب داشته اند (13)
یا خلیلی نابنی سهدی لم تنم عینی و لم تکد
کیف تلحونی علی رجل آنس تلتذه کبدی
ای دوستی که آرامش را از من گرفتی چشمانم به خواب نمی رود و روی آسایش را نمی بیند چگونه مرا نکوهش می کنی و باز می داری از مردی که انس گیرنده و مأنوس است و جگرم لذت او را درمی یابد
5- زرجون المخنث - نام ایرانی او قابل توجه است البته شاید هم سرجون رومی باشد
6- الولید المخنث - در مجالس اهل مدینه شرکت داشته است صاحب الاغانی نام او را ذکر کرده است کان باالمدینه عرس فاتفق فیه الدلال و طویس و الولید المخنث
7- الدلال - مولی عائشة بنت سعید بن العاص - اسمه ناقد و کنیه ابوزید اما لقب بالدلال لشکله و حسن دله -
در مخنثین مدینه خوش لباس تر و زیباتر و ظریف تر از دلال نبوده است . ظرافت او به حدی بود که خلیفه سلیمان بن عبد الملک او را از مدینه به شام احضار کرد و همین که رسید او به خلیفه گفت مرا خواندی از پیش رو آمدم از پشت نیز می توان -
سلیمان از او دلجویی کرد چرا که قبلاً به امر سلیمان اخته شده بود گویند سلیمان نامه ای به ابی بکربن محمد بن عمرو بن حزم الانصاری نوشت و به او امر کرد مخنثین مدینه را احصا (سر شماری) کند ولی ابن حزم کلمه احصا را به غلط اخصا (اخته کردن)خواند(14)
و در نتیجه دلال با چندی دیگر (طریف- حبیب نومة الضحی) اخته شد و همینکه ابن حزم او را اخته کرد گفت الآن تم الخنث یعنی الآن مخنثی به اتمام و کمال رسید
دلال از اهل مدینه بود و اهل آنجا جز سه نفر را از ظرفا و اصحاب نوادر مخنثین بر نمی شمردند- هيت طويس و دلال. هیت از همه آنها قدیمی تر و دلال از همه کوچکتر بود و بعد از طويس کسی از دلال ظریف تر و ملیح تر نبود -
روزی دلال با گروهی از جوانان قریش بیرون رفت همراه آنان جوان زیبا رویی بود که نظر دلال را جلب کرد طوری که اهل مجلس به موضوع پی برده بودند -پس از شرب خمرو خواندن، سروصدا و عربده جوانان به گوش شرطه رسید-همه فرار کردند غیر از پسرک و دلال که آویخته هم بودند - آنها را به نزد امیر مدینه بردند - (امیر) گفت ای فاسق آیا خانه ات بر تو تنگ آمد که با این جوان به صحرا بیرون شدی تا با او گرد آیی - گفت اگر می دانستم که دوست داشتی فسق ما را آشکارا ببینی از خانه خارج نمی شدم پس امیر دستور داد او را بخوابانند و تعزیرش کنند (دلال) گفت گو اینکه امیر اشتها دارد ببیند چگونه می کنندم – پس (امير) دستور داد او را بر پا دارند و همراه با پسرک در شهر بگردانند پس آنها را در کوچه و بازار گردانند- مردم پس از مشاهده آندو می گفتند ای دلال این چه وضعی ست - پاسخ می داد -امیر دوست داشت که دو سر با هم گرد آیند پس من و این پسر را با هم جمع آورد و ندا در آورد - حال اگر کسی به او بگوید قواد است خشمگین می شود -(15)
---------------------------
1-گوم درج لی وامش جدامی - لا تخاف من اهلی و الاعمامی0
يلومني خالي و عني مادري(حمد بن سوقات)
2- (فلان مصفر استه ) کنایة عن انه یلاط به ( روح المعانی للآلوسی ج 8 ص 174 و کان ابو جهل عمر و بن هشام المخزومی من القوم و قال له عتبة بن ربیعة یوم بدر یا مصفراسته شرح نهج البلاغه ج 7 ص 280
3- بما ثبت عن خالد بن الولید انه وجد فی بعض ضواحی العرب ر جلاً ینکح کما تنکح المرأة فکتب الی ابوبکر الصدیق رضی الله عنه فاستشار ابوبکر الصدیق الصحابة رضی الله عنهم فکان علی بن ابی طالب اشدهم قولاً فیه فقال : مافعل هذا الا امة من الامم واحدة و قد علمتم ما فعل الله بها اری ان یحرق با لنار فان العرب لا تري القتل شيئا فکتب ابوبکر الی خالد فحرقه
4- به نقل از بسیاری من جمله ابن شهر آشوب
5- رجوع کنید به کتاب الاغانی ج 3 ص 34 - 27 و ج 4 - ص 225 و 302 - 271
6- من شرح القاموس : ان النبی صلی الله علیه و سلم - نفی مخنثین - احدهما "هیت " و الآخر " ماتع " قال انما هو " هنب" فصححه اصحاب الحدیث و قال الازهری: رواه الشافعی و غیره " هیت " و اظنه صواباً ( حاشیة الاغانی ص 272 ج4 ) و (قاموس المحیط مادة هنب )
7- الاغانی ج 3 ص 27 - 34
8- الاغاني و من مشاهدات التی يقررها العلامه " ها فلوک ایلیس " توافر الفنی و شدة المیل الی الموسيقی عند اللواطیین
9- الاغانی ج 3 ص 27 - 34
10-روی خوش وآواز خوش دارندهریک لذتی
بنگرکه لذت چون بودمحبوب خوش آواز را
در کتاب الاغانی به موضوع نگرانی ا