الخميس، 23 أبريل 2020

حسن زیرک


قرصک


الأربعاء، 15 أبريل 2020

وأعلمُ علماً ليسَ بالظنِّ أنَّهُ إذا ذلّ مولى المرءِ فهو ذليلُ : وإنّ لِسانَ المَرْء ما لم تَكُنْ لَهُ حَصاة ٌ، على عَوْراتِهِ لَدَلِيلُ : وإنّ امرأً لم يعْفُ، يوْماً، فُكاهة لمنْ لمْ يردْ سوءاً بها لجهولُ : تعَارَفُ أرواحُ الرّجالِ إذا التَقَوا فَمنْهُمْ عدُوٌّ يُتّقَى وخليلُ

الاثنين، 13 أبريل 2020

قالو فلان جید

قالو فلان جيدا فاجبتهم
 لا تكذبو ما في البرية جيد
فغنيهم نال الغناء ببخله
 و فقيرهم بصلاته  يتصيد

الأحد، 12 أبريل 2020

http://pdf.zheen.org/144_Optimize.pdf

الجمعة، 10 أبريل 2020

ای دلبر شوخک تخاری
به به که  تو باغ نو بهاری
یک بوسه بگیرم از لبانت
انجا بنهم که دوست داری 

الجمعة، 28 فبراير 2020

همچو چنگت به چنگ میگیرم
میزنم مینوازمت اری
گوش تو را بگیرم و بخورم
از لبانی که چون شکر داری
سر به پای تو به که بر دوشم
ای خوشا رفتن و سبک باری
ای شگفت از تو جانور ای شیخ
که به پایت نمیخلد خاری
بوسه بردارم از لبت انگاه
نهم انجا که دوست میداری


الثلاثاء، 11 فبراير 2020

در تاریخ بخارا آمده است که «ابو الحسن نیشابوری در خزائن‌العلوم به ترتیب آورده‌است که چون خلافت به امیرالمؤمنین مهدی رسید، و هیچ‌کس از خلفای عباسی از وی پارساتر نبودی، پس امیری جمله خراسان ابو العباس فضل بن سلیمان طوسی را داد، در سال صد شصت و شش، و او بیامد تا به مرو، و آنجا بنشست، پس وجوه و مهتران و بزرگان [بخارا] به نزدیک او رفتند، و مهتران سغد نیز جمله به مرو رفتند، به سلام امیر خراسان. او از حال ولایت ایشان پرسید، اهل بخارا گفتند که ما را از کافران ترک رنج است، که به هر وقت ناگاه می‌آیند و دیه‌ها غارت می‌کنند؛ و اکنون به تازگی آمده‌اند، و دیهه سامدون را غارت کرده‌اند، و مسلمانان را اسیر کرده بوده‌اند. ابو العباس طوسی گفت هیچ تدبیری دارید تا بفرمایم. یزید بن غورک ملک سغد آنجا بود گفت بقای امیر خراسان باد. به روزگار پیشین در جاهلیت ترکان ولایت سغد را غارت می‌کرده‌اند به سغد زنی پادشاه بوده‌است، او سغد را باره برآورده‌است، ولایت سغد از ترکان امان یافته. ابو العباس طوسی بفرمود مر مهتدی بن حماد بن عمرو الذهلی را که که امیر بخارا بود از جانب او، تا بخارا را باره زند چنان‌که همه روستاهای بخارا اندرون آن باره بود به شکل سمرقند، تا دست ترکان به ولایت بخارا نرسد. این مهتدی بن حماد بفرمود تا این دیوار بزنند، و [در فرسنگی] دروازه‌ای نهند، و به هر نیمه میلی یکی برج استوار بر آرند.»


همگان مخفیند و فاشم من
عاشق اهل پارسواشم من
چه کنم دستپخت خوبانم
کاسه داغ تر ز اشم من

گرچه ابروی چون کمان دارد
کشته ان دو چشمهاشم من
هر چه خوب هراتی و بلخیست
گر قبولم کند فداشم من
چشمهایش چو اریا ملکیست
کی انوشه کی اریاشم من
دهیاؤ َ منا پتی پائیش
 داريَؤَؤَش  خشاثیاشم من
نیست این زندگی که من دارم
غرق جان کندن یواشم من
 
هستیم انفجار بدبختیست
قتل خونین و دلخراشم من
مردنم مژده  جهان نویست
شاه اشکانیان بلاشم من
کفنم را سیاه بافته اند
یارب اخر ز چه قماشم من
یک جهان از وجودم ازرده
خلق اسوده گر نباشم من 

نیست گردم  که زحمت خویشم
 هیچ  بادم  ز هم بپاشم من
 نفسم را خدا ببراند
 کمرم بشکند مباشم  من

گوییا سگ دریده مردارم
بسکه خونین و اش و لاشم من
باید از جمع خلقتم برداشت
نقش بد شکل بدتراشم من
ریدنم کرده اند نی خلقت
ای به این بخت خود بشاشم من


الجمعة، 15 نوفمبر 2019

 إنما كانت العرب في الجاهلية ينكح بعضهم نساء بعض في غاراتهم بلا عقد نكاح و لا استبراء من طمث، فكيف يدري أحدهم من أبوه.
و قد فخر الفرزدق ببني ضبة حين يبتزّون العيال في حروبهم في سبيّة سبوها من بني عامر بن صعصعة فقال:
فظلّت و ظلّوا يركبون هبيرها # و ليس لهم إلا عواليهم ستر
و الهبير: المطمئن من الأرض؛ و إنما أراد هاهنا فرجها.
و هو القائل في بعض ما يفخر به:
و منا التّميمي الذي قام أيره # ثلاثين يوما ثم قد زادها عشرا
باب المتعصبين للعرب‌
قال أصحاب العصبية من العرب: لو لم يكن منا على المولى عتاقة و لا إحسان إلا استنقاذنا له من الكفر و إخراجنا له من دار الشرك إلى دار الإيمان كما في الأثر: إن قوما يقادون إلى حظوظهم بالسواجير. [1] كما قال: عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل.
على أنّا تعرّضنا للقتل فيهم: فمن أعظم عليك نعمة ممن قتل نفسه لحياتك؟فاللّه أمرنا بقتالكم، و فرض علينا جهادكم و رغبنا في مكاتبتكم.
و قدّم نافع بن جبير بن مطعم رجلا من أهل الموالي يصلي به، فقالوا: له في ذلك؛ فقال: إنما أردت أن أتواضع للّه بالصلاة خلفه.
و كان نافع بن جبير هذا إذا مرّت به جنازة قال: من هذا؟فإذا قالوا قرشي؛ قال: وا قوماه!و إذا قالوا: عربي؛ قال: وا بلدتاه!و إذا قالوا: مولى؛ قال: هو مال
نفس عصام سوّدت عصاما # و علّمته الكر و الإقداما
و صيّرته ملكا هماما
و قال آخر:
مالي عقلي و همّتي حسبي # ما أنا مولى و لا أنا عربي
إن انتمى منتم إلى أحد # فإنّني منتم إلى أدبي‌ [1]
و تكلم رجل عند عبد الملك بن مروان بكلام ذهب فيه كل مذهب، فأعجب عبد الملك ما سمع منه، فقال: ابن من أنت يا غلام؟قال: ابن نفسي يا أمير المؤمنين التي نلت بها هذا المقعد منك!قال: صدقت!.

و برحرحان غداة كبّل معبد # نكحت نساؤكم بغير مهور

أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم بعث إلى الأحمر و الأسود من بني آدم، و كان أوّل من تبعه حرّ و عبد و اختلف الناس فيهما، فقال قوم: أبو بكر و بلال، و قال قوم:
عليّ و صهيب.
و لما طعن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قدم صهيبا على المهاجرين و الأنصار فصلى بالناس و قيل له: استخلف. فقال: ما أجد من أستخلف. فذكر له الستة من أهل حراء، فكلهم طعن‌ [1] عليه، ثم قال: لو أدرك سالما مولى أبي حذيفة حيا لما شككت فيه. فقال في ذلك شاعر العرب:
هذا صهيب أمّ كلّ مهاجر # و علا جميع قبائل الأنصار
لم يرض منهم واحد لصلاتنا # و هم الهداة و قادة الأخيار
هذا و لو كان المثرّم سالم # حيّا لنال خلافة الأمصار
ما بال هذي العجم تحيا دوننا # إن الغويّ لفي عمى و خسار [2]
و قال بجير يعيّر العرب باختلافها في النسب و استلحاقها للأدعياء:
زعمتم بأن الهند أولاد خندف # و بينكم قربى و بين البرابر
و ديلم من نسّل ابن ضبّة باسل # و برجان من أولاد عمرو بن عامر
فقد صار كلّ الناس أولاد واحد # و صاروا سواء في أصول العناصر
بنو الأصفر الأملاك أكرم منكم # و أولى بقربانا ملوك الأكاسر [3]
أ تطمع في صهري دعياّ مجاهرا # و لم تر سترا من دعيّ مجاهر
و تشتم لؤما رهطه و قبيله # و تمدح جهلا طاهرا و ابن طاهر
و قد ذكرت هذا الشعر تامّا في كتاب النساء و الأدعياء و النجباء.
و قال الحسن بن هانئ على مذهب الشعوبية:
 جاورت قوما ليس بيني و بينهم # أواصر إلا دعوة و بطون‌ [1]
إذا ما دعا باسمي العريف أجبته # إلى دعوة ممّا عليّ يهون
لأزد عمان بالمهلّب نزوة # إذا افتخر الأقوام ثم تلين‌ [2]
و بكر يرى أن النّبوة أنزلت # على مسمع في البطن و هو جنين
و قالت تميم لا نرى أنّ واحدا # كأحنفنا حتّى الممات يكون
فلا لمت قيسا بعدها في قتيبة # إذا افتخروا إنّ الفخار فنون‌
ردّ ابن قتيبة على الشعوبية

في بلدة لم تصل عكل بها طنبا # و لا خباء، و لا عك و همدان‌ [2]
و لا لجرم و لا بهراء من وطن # لكنها لبني الأحرار أوطان
أرض يبنّي بها كسرى مساكنه # فما بها من بني اللّخناء إنسان‌
دعا معاوية الأحنف بن قيس و سمرة بن جندب فقال إني رأيت هذه الحمراء قد كثرت، و أراها قد طعنت على السلف، و كأني أنظر إلى وثبة منهم على العرب و السلطان؛ فقد رأيت أن أقتل شطرا و أدع شطرا لإقامة السوق و عمارة الطريق؛ فما ترون؟ فقال الأحنف: أرى أن نفسي لا تطيب؛ أخي لأمي و خالي و مولاي، و قد شاركناهم و شاركونا في النسب. فظننت أني قد قتلت عنهم؛ و أطرق.
فقال سمرة بن جندب: اجعلها إلىّ أيها الأمير، فأنا أتولى ذلك منهم و أبلغ منه.
فقال: قوموا حتى أنظر في هذا الأمر.
قال الأحنف: فقمنا عنه و أنا خائف، و أتيت أهلي حزينا؛ فلما كان بالغداة أرسل إليّ، فعلمت أنه أخذ برأيي و ترك رأي سمرة.
و روي أن عامر بن عبد القيس في نسكه و زهده و تقشفه و إخباته و عبادته كلّمه حمران مولى عثمان بن عفان عند عبد اللّه بن عامر صاحب العراق في تشنيع عامر على عثمان و طعنه عليه، فأنكر ذلك، فقال له حمران: لا كثّر اللّه فينا مثلك!فقال له عامر: بل كثّر اللّه فينا مثلك!فقيل له: أ يدعو و تدعو له؟قال: نعم، يكسحون‌
طرقنا، و يخرزون خفافنا، و يحركون ثيابنا. فاستوى ابن عامر جالسا، و كان متكئا، فقال: ما كنت أظنك تعرف  هذا الباب، لفضلك و زهادتك. فقال: ليس كل ما ظننت أني لا أعرفه، لا أعرفه.
قالوا: إن خالد بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد لما وجّه أخاه عبد العزيز إلى قتال الأزارقة، هزموه و قتلوا صاحبه مقاتل بن مسمع، و سبوا امرأته أم حفص بنت المنذر ابن الجارود العبدي، فأقاموها في السوق حاسرة بادية المحاسن، و غالوا فيها و كانت من أكمل الناس كمالا و حسنا، فتزايدت فيها العرب و الموالي و كانت العرب تزيد فيها على العصبية، و الموالي تزيد فيها على الولاء، حتى بلّغتها العرب عشرين ألفا، ثم تزايدوا فيها حتى بلّغوها تسعين ألف، فأقبل رجل من الخوارج من عبد القيس من خلفها بالسيف فضرب عنقها، فأخذوه و رفعوه إلى قطري بن الفجاءة، فقالوا: يا أمير المؤمنين، إن هذا استهلك تسعين ألفا من بيت المال و قتل أمة من إماء المؤمنين.
فقال له: ما تقول؟قال: يا أمير المؤمنين، إني رأيت هؤلاء الإسماعيلية و الإسحاقية قد تنازعوا عليها حتى ارتفعت الأصوات و احمرت الحدق، فلم يبق إلا الخبط بالسيوف، فرأيت أن تسعين ألفا في جنب ما خشيت من الفتنة بين المسلمين هينة. فقال قطري:
خلّوا عنه، عين من عيون اللّه أصابتها. قالوا: فأقد منه. قال: لا أقيد من وزعه‌ [1]
اللّه. ثم قدم هذا العبدي بعد ذلك البصرة، فإذا النعمان بن الجارود يستجديه بذلك السبب، فوصله و أحسن إليه.

قال: أبو عبيدة: مر عبد اللّه بن الأهتم بقوم من الموالي و هم يتذاكرون النحو، فقال: لئن أصلحتموه إنكم لأول من أفسده. قال أبو عبيدة: ليته سمع لحن صفوان و خاقان و مؤمل بن خاقان.
صمعي قال: قدم أبو مهدية الأعرابي من البادية فقال له رجل: أبا مهدية أ تتوضئون بالبادية؟قال: و اللّه يا ابن أخي لقد كنا نتوضأ فتكفينا التوضئة الواحدة

ثلاثة الأيام و الأربعة، حتى دخلت علينا هذه الحمراء-يعني الموالي-فجعلت تليق استاهها بالماء كما تلاق‌ [1] الدواة.
و نظر رجل من الأعراب إلى رجل من الموالي يستنجي بماء كثير، فقال له: إلى كم تغسلها ويلك!أ تريد أن تشرب بها سويقا! و كان عقيل بن علقمة المرّي أشدّ الناس حميّة في العرب، و كان ساكنا في البادية، و كان يصهر إليه الخلفاء؛ و قال لعبد الملك بن مروان و خطب إليه ابنته الجرباء: جنّبني هجناء ولدك. و هو القائل: