السبت، 15 مايو 2021

الجمعة، 23 أبريل 2021

مالك بن النويرة

 قال الواقدي: تَوَسَّطَ خَالِدٌ أَرْضَ الْبِطَاحِ، وَبِالْبِطَاحِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ: الْجفُولُ -وهو مالك بن نويرة، سمّي الجفول لأنه جفل إبل الصدقة أي: ذهب بها-؛ لأَنَّهُ جَفَلَ إِبِلَ الصَّدَقَةِ وَمَنَعَ الزَّكَاةَ، وَجَعَلَ يَقُولُ لِقَوْمِهِ: يَا بَنِي تَمِيمٍ، إِنَّكُم قَدْ عَلِمْتُمْ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ قَدْ جَعَلَنِي عَلَى صَدَقَاتِكُمْ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَقَدْ هَلَكَ مُحَمَّدٌ وَمَضَى لِسَبِيلِهِ، وَلا بُدَّ لِهَذَا الأَمْرِ مِنْ قَائِمٍ يَقُومُ بِهِ، فَلا تُطْمِعُوا أَحَدًا فِي أَمْوَالِكُمْ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِكُمْ.

 قَالَ: فَلامَهُ بَعْضُ قَوْمِهِ عَلَى ذَلِكَ، وَحَمِدَ بَعْضُهُمْ وَسَدَّدَ لَهُ رَأْيَهُ، فَأَنْشَأَ مَالِكٌ يَقُولُ:

يَقُولُ رِجَـــــالٌ: سُدِّدَ الْيَوْمَ مَالِـــــكٌ … وَقَوْمٌ يَقُولُوا: مَـــــالِكٌ لَمْ يُسَـــــدَّدِ

وَقُلْتُ: خُذُوا أَمْوَالَكُمْ غَيْرَ خَائِفٍ … وَلا نَاظِرٍ فِيمَا تَخَافُونَ مِنْ غد

وَدُونَكُمُـــــوهَـــــا إِنَّهَـــــا صَدَقـــــاتُــــــــــكُمْ…مُــــــــــصَرَّرَةٌ أَخْلافُهَــــــــــا لَمْ تُجَـــــدَّدِ

سَأَجْعَلُ نَفْسِي دُونَ مَا تَحْذَرُونَهُ … وَأَرْهِنُكُمْ يَوْمًا بما أفلتــت يـــــدي

فَإِنْ قَامَ بِالأَمْرِ الْمُخَوَّفِ قَـــــائِمٌ … أَطَعْنَـــــا وَقُلْنَـــــا: الدِّينُ دِينُ مُحَمَّـــــدِ

وَإِلا فَلَسْنَـــــا فِقَعَـــــــــــــــةً بِتَنُوفَـــــــــــــــةٍ …وَلا شَحْمَ شَاءٍ أَوْ ظِبَاءٍ بِفَدْفَـــــدِ

قَالَ: وَبَلَغَ شِعْرُهُ وَكَلامُهُ أَبَا بَكْرٍ وَالْمُسْلِمِينَ، فَازْدَادُوا عَلَيْهِ حَنَقًا وَغَيْظًا، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّهُ حَلَفَ وَعَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ لَيَقْتُلَنَّهُ، وَلَيَجْعَلَنَّ رَأْسَهُ أَثْفِيَّةً لِلْقِدْرِ.

قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ خَالِدٌ عَسْكَرَهُ بِأَرْضِ بَنِي تَمِيمٍ، وَبَثَّ السَّرَايَا فِي الْبِلادِ يُمْنَةً وَيُسْرَةً، قَالَ: فَوَقَفَتْ سَرِيَّةٌ مِنْ تِلْكَ السَّرَايَا عَلَى مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ، وَإِذَا هُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ وَجَمَاعَةٌ مِنْ بَنِي عَمِّهِ، قَالَ: فَلَمْ يعلم مالك إلا والخيل قَدْ أَحْدَقَتْ بِهِ، فَأَخَذُوهُ أَسِيرًا، وَأَخَذُوا امْرَأَتَهُ مَعَهُ، وَكَانَتْ بِهَا مُسَيْحَةٌ مِنْ جَمَالٍ.

قَالَ: وَأَخَذُوا كُلَّ مَا كَانَ مِنْ بَنِي عَمِّهِ، فَأَتَوْا بِهِمْ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ حَتَّى أَوْقَفُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.

قَالَ: فَأَمَرَ خَالِدٌ بِضَرْبِ أَعْنَاقِ بَنِي عَمِّهِ بَدْيًا، فَقَالَ الْقَوْمُ: إِنَّا مُسْلِمُونَ، فَعَلامَ تَضْرِبُ أَعْنَاقَنَا؟! قَالَ خَالِدٌ: وَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّكُمْ، فَقَالَ لَهُ شَيْخٌ مِنْهُمْ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ أَبُو بَكْرٍ أَنْ تَقْتُلُوا مَنْ صَلَّى إِلَى الْقِبْلَةِ؟! فَقَالَ خَالِدٌ: بَلَى قَدْ أَمَرَنَا بِذَلِكَ، وَلَكِنَّكُمْ لَمْ تُصَلُّوا سَاعَةً قَطُّ. قَالَ: فَوَثَبَ أَبُو قَتَادَةَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَقَالَ: إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ لا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهِمْ، قَالَ خَالِدٌ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟! قَالَ: لأَنِّي كُنْتُ فِي السَّرِيَّةِ الَّتِي قَدْ وَافَتْهُمْ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْنَا قَالُوا: مَنْ أَنْتُمْ؟ قُلْنَا: نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالُوا: وَنَحْنُ الْمُسْلِمُونَ، ثُمَّ أَذَّنَّا وَصَلَّيْنَا وَصَلَّوْا مَعَنَا، فَقَالَ خَالِدٌ: صَدَقْتَ يَا قَتَادَةُ، إِنْ كَانُوا قَدْ صَلَّوْا مَعَكُمْ فَقَدْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ الَّتِي تَجِبُ عَلَيْهِمْ، وَلا بُدَّ مِنْ قَتْلِهِمْ، قَالَ: فَرَفَعَ شَيْخٌ مِنْهُمْ صَوْتَهُ يَقُولُ:

يَا مَعْشَرَ الأَشْهَادِ إِنَّ أَمِيرَكُمْ … أَمَرَ الْغَدَاةَ بِبَعْضِ مَـــا لَمْ يُؤْمَرِ

حَرُمَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُنَا بِصَلاتِنَا … وَاللَّهُ يَعْلَـــــمُ أَنَّنَـــــــــــــــا لَمْ نَكْــــــــــفُرِ

إِنْ تَقْتُلُونَا تَقْتُلُوا إِخْوَانَكُـــــمْ … وَالرَّاقِصَاتِ إِلَى منى والمشفـــــر

يا ابن الْمُغِيرَةِ إِنَّ فِينَا خُطَّةً … شَنْعَاءَ فَاحِشَةً فَخُذْهَا أَوْ ذَرِ

قَالَ: فَلَمْ يَلْتَفِتْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى مَقَالَةِ الشَّيْخِ، فَقَدَّمَهُمْ وَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ. قَالَ: وَكَانَ قَتَادَةُ قَدْ عَاهَدَ اللَّهَ أَنْ لا يَشْهَدَ مَعَ خَالِدٍ مَشْهَدًا أَبَدًا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ.

قَالَ: ثُمَّ قَدَّمَ خَالِدٌ مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ لِيَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ مَالِكٌ: أَتَقْتُلُنِي وَأَنَا مُسْلِمٌ أُصَلِّي الْقِبْلَةَ؟! فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: لَوْ كُنْتَ مُسْلِمًا لَمَا مَنَعْتَ الزَّكَاةَ وَلا أَمَرْتَ قَوْمَكَ بِمَنْعِهَا، وَاللَّهِ لَمَا قِلْتَ بِمَا فِي مَنَامِكَ حَتَّى أَقْتُلَكَ، قَالَ: فَالْتَفَتَ مَالِكُ بْنُ نُوَيْرَةَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ: يَا خَالِدُ، بِهَذَا تَقْتُلُنِي، فَقَالَ خَالِدٌ: بَلْ للَّه أَقْتُلُكَ بِرُجُوعِكَ عَنْ دين الإسلام، وجفلك لإبل الصدقة، وَأَمْرِكَ لِقَوْمِكَ بِحَبْسِ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ زَكَاةِ أَمْوَالِهِمْ، قَالَ: ثُمَّ قَدَّمَهُ خَالِدٌ فَضَرَبَ عُنُقَهُ صَبْرًا. فَيُقَالُ: إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةِ مَالِكٍ

وقال اليعقوبي: “فلما رآها خالد أعجبته، فقال: والله، لا نلت ما في مثابتك حتى أقتلك، فنظر مالكًا، فضرب عنقه، وتزوَّج امرأته، فلحق أبو قتادة بأبي بكر، فأخبره الخبر، وحلف ألا يسير تحت لواء خالد؛ لأنه قتل مالكًا مسلمًا، فقال عمر بن الخطاب لأبي بكر: يا خليفة رسول الله، إن خالدا قتل رجلًا مسلمًا، وتزوج امرأته من يومها، فكتب أبو بكر إلى خالد، فأشخصه، فقال: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني تأوّلت، وأصبت، وأخطأت، وكان متمّم بن نويرة شاعرًا، فرثى أخاه بمراث كثيرة، ولحق بالمدينة إلى أبي بكر، فصلى خلف أبي بكر صلاة الصبح، فلما فرغ أبو بكر من صلاته قام متمّم فاتَّكأ على قوسه، ثم قال:

نعم القتيل إذا الرياح تناوحت … خلف البيوت قتلت يا ابن الأزور

أدعـــــوتـــــه بالله ثـــــم غــــــــــدرتــــــــــه …لو هــــــــــو دعــــــــــاك بذمــــــــــة لـــــم يغدر

فقال: ما دعوته ولا غدرت به

ما البلاذري فقال في ج 1 ص 118 من فتوح البلدان:
". وقد قيل إن خالدا لم يلق بالبطاح والبعوضة أحدا ، ولكنه بث السرايا في بنى تميم ، وكان منها سرية عليها ضرار بن الازور الاسدي ، فلقى ضرار مالكا فاقتتلوا وأسره وجماعة معه ، فأتى بهم فضربت أعناقهم ، وتولى ضرار ضرب عنق مالك . ويقال إن مالكا قال لخالد : إنى والله ما ارتددت . وشهد أبو قتادة الانصاري أن بنى حنظلة وضعوا السلاح وأذنوا "
فمن الواضح ان معنى الرواية التي اوردها الواثق تختلف اختلافا كليا عما اراد ان يوصله الينا !!!
معنى قول متمم "لو أن أخي مات على ما مات عليه أخوك ما رثيته" فهو لأن زيد بن الخطاب اخو عمر قد استشهد في واقعة اليمامة وهو يقاتل اتباع مسيلمة الكذاب بينما استشهد مالك مظلوما لا في قتال... لذا فمقتل زيد اكثر تشريفا لدى العرب واعلى درجة عند الله من مالك.
ولم تبق سوى رواية وحيدة مغمورة وهي التي اوردها من كتاب الامالي الذي يعتبر من الكتب الثقافية الادبية لا مرجعا اسلاميا ولا يساوي شيئا قبالة كتب التأريخ الاسلامية التي ذكرناها. فلا يصح الاخذ بها امام كل هذه الدلائل الضخمة التي تثبت اسلام مالك.
اما الان فنأتي لنبين مظلومية مالك بن نويرة وشهادته رحمه الله ورضي عنه.
اولا ثقة الرسول به:
لا يختلف المؤرخون على ان مالكا كان عامل رسول الله على صدقات قومه... وهذا يعني ان الرسول وثق به وامن سريرته... فكيف يؤمنه على الحقوق الشرعية ان لم يكن واثقا منه؟
يقول ابن حجر في الاصابة... ترجمة مالك بن نويرة:
"كان شاعرا شريفا فارسا معدودا في فرسان بني يربوع في الجاهلية واشرافهم وكان من ارداف الملوك وكان النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على صدقات قومه".



لطبري تأريخ الامم والملوك ج2 ص 273
"حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنا محمد بن إسحاق عن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق أن أبا بكر من عهده إلى جيوشه أن إذا غشيتم دارا من دور الناس فسمعتم فيها أذانا للصلاة فأمسكوا عن أهلها حتى تسألوهم ما الذي نقموا وإن لم تسمعوا أذانا فشنوا الغارة فاقتلوا وحرقوا وكان ممن شهد لمالك بالإسلام أبو قتادة الحارث بن ربعي أخو بني سلمة وقد كان عاهد الله ألا يشهد مع خالد بن الوليد حربا أبدا بعدها وكان يحدث أنهم لما غشوا القوم راعوهم تحت الليل فأخذ القوم السلاح قال فقلنا إنا المسلمون فقالوا ونحن المسلمون قلنا فما بال السلاح معكم قالوا لنا فما بال السلاح معكم قلنا فإن كنتم كما تقولون فضعوا السلاح قال فوضعوها ثم صلينا وصلوا وكان خالد يعتذر في قتله أنه قال له وهو يراجعه ما إخال صاحبكم إلا وقد كان يقول كذا وكذا قال أو ما تعده لك صاحبا ثم قدمه فضرب عنقه وأعناق أصحابه فلما بلغ قتلهم عمر بن الخطاب تكلم فيه عند أبي بكر فأكثر وقال عدو الله عدى على امرئ مسلم فقتله ثم نزا على امرأته وأقبل خالد بن الوليد قافلا حتى دخل المسجد وعليه قباء له عليه صدأ الحديد معتجرا بعمامة له قد غرز في عمامته أسهما فلما أن دخل المسجد قام إليه عمر فانتزع الأسهم من رأسه فحطمها ثم قال أرثاء قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على امرأته والله لأرجمنك بأحجارك ولا يكلمه خالد بن الوليد"


 

ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة

حرف الميم - باب الميم والألف - 4654 - مالك بن نويرة

الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 48 )
الطبري -
 تاريخ الطبري - سنه احدى عشره

حوادث السنة الحادية العشرة بعد وفاة رسول الله (ص) - ذكر البطاح وخبره

الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 278 / 279 )

مالك بن نويرة بن حمزة ابن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي أخو متمم بن نويرة
 قدم على النبي (ص) وأسلم واستعمله رسول الله (ص) على بعض صدقات بني تميم ، فلما توفي النبي (ص) وارتدت العرب وظهرت سجاح وادعت النبوة صالحها الا انه لم تظهر عنه ردة ، وأقام بالبطاح فلما فرغ خالد من بني أسد وغطفان سار إلى مالك وقدم البطاح فلم يجد به أحد كان مالك قد فرقهم ونهاهم عن الاجتماع فلما قدم خالد البطاح بث سراياه فأتى بمالك بن نويرة ونفر من قومه فاختلفت السرية فيهم وكان فيهم أبو قتادة وكان فيمن شهد انهم أذنوا وأقاموا وصلوا ، فحبسهم في ليلة باردة وأمر خالد فنادى أدفئوا أسراكم وهي في لغة كنانة القتل فقتلوهم فسمع خالد الواعية فخرج وقد قتلوا فتزوج خالد امرأته ، فقال عمر لأبي بكر : سيف خالد فيه رهق وأكثر عليه ، فقال أبو بكر : تأول فأخطأ ولا أشيم سيفا سله الله على المشركين وودى مالكا وقدم خالد على أبي بكر ، فقال له عمر : يا عدو الله قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على امرأته لأرجمنك ، وقيل : إن المسلمين لما غشوا مالكا وأصحابه ليلا أخذوا السلاح ، فقالوا : نحن المسلمون ، فقال أصحاب مالك : ونحن المسلمون ، فقالوا لهم : ضعوا السلاح وصلوا ، وكان خالد يعتذر في قتله أن مالكا ، قال ما أخال صاحبكم الا قال كذا ، فقال : أوما تعده لك صاحبا فقتله ، فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه وأن يرد عليهم سبيهم فأمر أبو بكر برد السبي ، وودى مالكا من بيت المال ، فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة ويدل على أنه لم يرتد ، وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا ، فتركهم هذا عجب ، وقد اختلف في ردته وعمر ، يقول لخالد : قتلت امرأ مسلما ، وأبو قتادة يشهد أنهم أذنوا وصلوا ، وأبو بكر يرد السبي ويعطي دية مالك من بيت المال فهذا جميعه يدل على أنه مسلم 

 فاختلفت السرية فيهم وفيهم أبو قتادة فكان فيمن شهد أنهم قد أذنوا وأقاموا وصلوا ، فلما اختلفوا فيهم أمر بهم فحبسوا في ليلة باردة لا يقوم لها شيء وجعلت تزداد بردا ، فأمر خالد مناديا فنادى أدفئوا أسراكم ، وكانت في لغة كنانة إذا ، قالوا دثروا الرجل فأدفئوه دفأه قتله ، وفى لغة غيرهم أدفه فاقتله فظن القوم وهي في لغتهم القتل أنه أراد القتل فقتلوهم فقتل ضرار بن الأزور مالكا وسمع خالد الواعية فخرج وقد فرغوا منهم ، فقال إذا أراد الله أمرا أصابه ، وقد اختلف القوم فيهم ، فقال أبو قتادة : هذا عملك فزبره خالد فغضب ، ومضى حتى أتى أبا بكر فغضب عليه أبو بكر حتى كلمه عمر فيه فلم يرض الا أن يرجع إليه ، فرجع إليه حتى قدم معه المدينة وتزوج خالد أم تميم ابنة المنهال وتركها لينقضى طهرها وكانت العرب تكره النساء في الحرب وتعايره ، وقال عمر لأبي بكر : إن في سيف خالد رهقا فإن لم يكن هذا حقا حق عليه أن تقيده وأكثر عليه في ذلك ، وكان أبو بكر لا يقيد من عماله ولا وزعته ، فقال : هيه يا عمر تأول فأخطأ فارفع لسانك عن خالد ، وودى مالكا ، وكتب إلى خالد أن يقدم عليه ففعل فأخبره خبره فعذره وقبل منه وعنفه في التزويج الذي كانت تعيب عليه العرب من ذلك ....

 

فأتاه مالك بن نويرة يناظره ، واتبعته امرأته ، فلما رآها خالد أعجبته ، فقال : والله لا نلت ما في مثابتك حتى أقتلك ، فنظر مالكا ، فضرب عنقه ، وتزوج امرأته ، فلحق أبو قتادة بأبي بكر ، فأخبره الخبر ، وحلف الا يسير تحت لواء خالد لأنه قتل مالكا مسلما ، فقال عمر بن الخطاب لأبي بكر : ياخليفة رسول الله إن خالدا قتل رجلا مسلما ، وتزوج امرأته من يومها ، فكتب أبو بكر إلى خالد


 كان مالك بن نويرة المذكور رجلا سريا نبيلا يردف الملوك وللردافة موضعان أحدهما أن يردفه الملك على دابته في صيد أو غيره من مواضع الأنس والموضع الثاني أنبل وهو أن يخلف الملك إذا قام عن مجلس الحكم فينظر بين الناس بعده وهو الذي يضرب به المثل فيقال : مرعى ولا كالسعدان وماء ولا كصداء وفتى ولا كمالك ، وكان فارسا شاعرا مطاعا في قومه وكان فيه خيلاء وتقدم ، وكان ذا لمة كبيرة وكان يقال له : الجفول وقدم على النبي (ص) فيمن قدم من العرب فأسلم فولاه النبي (ص) صدقة قومه ، ولما ارتدت العرب بعد موت النبي (ص) بمنع الزكاة كان مالك المذكور من جملتهم ، ولما خرج خالد بن الوليد (ر) لقتالهم في خلافة أبي بكر الصديق (ر) نزل على مالك وهو مقدم قومه بني يربوع ، وقد أخذ زكاتهم وتصرف فيها فكلمه خالد في معناها ، فقال مالك : إني آتي بالصلاة دون الزكاة ، فقال له خالد : أما علمت أن الصلاة والزكاة معا لا تقبل واحدة دون أخرى ، فقال مالك : قد كان صاحبك يقول ذلك ، قال خالد : وما تراه لك صاحبا ، والله لقد هممت أن أضرب عنقك ، ثم تجاولا في الكلام طويلا ، فقال له خالد : إني قاتلك ، قال : أو بذلك أمرك صاحبك ، قال : وهذه بعد تلك والله لأقتلنك وكان عبد الله بن عمر (ر) وأبو قتادة الأنصاري (ر) حاضرين فكلما خالدا في أمره فكره كلامهما ، فقال مالك : يا خالد ابعثنا إلى أبي بكر فيكون هو الذي يحكم فينا فقد بعثت إليه غيرنا ممن جرمه أكبر من جرمنا ، فقال خالد : لا أقالني الله إن أقلتك وتقدم إلى ضرار بن الأزور الأسدي بضرب عنقه ، فالتفت مالك إلى زوجته أم متمم ، وقال لخالد : هذه التي قتلتني وكانت في غاية الجمال ، فقال له خالد : بل الله قتلك برجوعك عن الإسلام ، فقال مالك : أنا على الإسلام ، فقال خالد : يا ضرار اضرب عنقه ، وجعل رأسه أثفية لقدر ، وكان من أكثر الناس شعرا - كما تقدم ذكره - فكانت القدر على رأسه حتى نضج الطعام ، وما خلصت النار إلى شواه من كثرة شعره ، قال ابن الكلبي في جمهرة النسب : قتل مالك يوم البطاح وجاء أخوه متمم فكان يرثيه ، وقبض خالد امرأته 



ابن خلكان
 - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - حرف الواو - 769 - وثيمة بن الفرات

الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 13 / 14 )


الكتبي - فوات الوفيات - حرف الميم - مالك بن نويرة

الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 233 / 234 )

 

408 - مالك بن نويرة : مالك بن نويرة بن حمزة بن شداد أبو المغوار اليربوعي أخو متمم كان يلقب بالجفول لكثرة شعره قتل في الردة ، قال صاحب الأغاني : كان أبو بكر (ر) لما جهز خالد بن الوليد لقتال أهل الردة قد أوصاهم أنهم إذا سمعوا الأذان في الحي واقامة الصلاة نزلوا عليهم فإن أجابوا إلى أداة الزكاة والا الغارة فجاءت السرية حي مالك وكان في السرية أبو قتادة الأنصاري ، وكان ممن شهد أنهم أذنوا وأقاموا وصلوا فقبض عليهم خالد وكانت ليلة باردة فأمر خالد مناديا ينادي أدفئوا أسراكم ، وكان لغة كنانة إذا ، قالوا أدفئوا الرجل يعنون اقتلوه فقتل ضرار بن الأزور مالكا ، وسمع خالد الواعية فخرج وقد فرغوا منهم ، فقال ضرار بن الأزور مالكا وسمع خالد الواعية فخرج وقد فرغوا منهم ، فغضب ومضى حتى أتى أبا بكر فغضب عليه أبو بكر حتى كلمه فيه عمر فلم يرض الا أن يرجع إلى خالد ويقيم معه فرجع إليه ، ولم يزل معه حتى قدم خالد المدينة وكان خالد قد تزوج بزوجة مالك ، فقال عمر : إن في سيف خالد رهقا وحق عليه أن تقيده وأكثر عليه في ذلك ، وكان أبو بكر لا يقيد عماله ، فقال : يا عمر إن خالدا تأول فأخطأ فارفع لسانك عنه ، ثم كتب إلى خالد أن يقدم عليه فقدم وأخبره فقبل عذره ، وعنفه بالتزويج ، وقيل : إن خالدا كان يهوى امرأة مالك في الجاهلية





حيث أن لخالد سوابق في اسرافه في قتل العزل المكبلين وفي عشقه للدماء وقطع الرؤوس.. وتروي صحاح المسلمين كيف أن خالدا قتل أسرى بني جذيمة الذين اسلموا لكنهم قالوا صبأنا اي تركنا ديننا الجاهلي... فلم يمهلهم خالد ولم يستفسر منهم ما قصدوا او ينصحهم... بل ذبحهم كالخرفان وهم مكبلون... فتبرأ منه رسول الله وقال اللهم اني ابرأ اليك مما صنع خالد!! وهذا ما رواه البخاري واحمد وغيرهم.
يقول ابن الاثير في الكامل فى التاريخ المجلد الثانى من الجزء الثاني، ذكر غزوة خالد بن الوليد بني جَذِيْمة:
وفي هذه السنة كانت غزوة خالد بن الوليد بني جَذيمة، وكان رسول اللهّ صلى الله عليه وسلم قد بعث السرايا بعد الفتح فيما حول مكة يدعون الناس إلىِ الاسلام ولم يأمرهم بقتال ، وكان ممن بعث خالد بن الوليد بعثه داعياً ولم يبعثه مقاتلَا فنزل على الغميصاء ماء من مياه جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة، وكانت جَذيمة أصابت في الجاهلية عوف بن عبد عوف أبا عبد الرحمن بن عوف والفاكه بن المغيرة عم خالد . كانا أقبلا تاجرين من اليمن فأخذت ما معهما وقتلتهما فلما نزل خالد ذلك الماء أخذ بنو جذيمة السلاح ، فقال لهم خالد : ضعوا السلاح فإنّ الناس قد أسلموا . فوضعوا السلاح فأمر خالد بهم فكتفوا ثم عرضهم على السيف فقتل منهم من قتل فلما انتهى الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه إلى السماء ثم قال : اللهم إنّي أبرأ إليك مما صنع خالد.
لكن خالدا ً لم يندم على قتله لهؤلاء المساكين بل عنف ابن عوف وسبه لأنه انكر عليه ما فعل:
يقول ابن الاثير في اسد الغابة ترجمة خالد بن الوليد:
" ولما رجع خالد بن الوليد من بني جذيمة أنكر عليه عبد الرحمن ابن عوف ذلك، وجرى بينهما كلام، فسب خالد عبد الرحمن بن عوف، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال لخالد: "لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك أحدهم ولا نصيفه".
وفالذي يقرأ في التأريخ عن حروب خالد بن الوليد يرى ان لهذا الرجل عادة في قتل الاسرى!!
واغلب من اخذهم اسرى قتلهم بعد ذلك!!
اذن كانت الحرب بالنسبة لخالد بن الوليد متعة ادمن عليها... ولم يكن يروي عطش خالد سوى دماء الاسرى المكبلين!! ولم تكن نيته خالصة لوجه الله... بل كان مريضا ً نفسيا ً يعشق القتل والدماء!!! ولهذا قال عمر ان في سيفه رهقا ً!!

الكامل لابن الاثير ج2 المجلد الثاني
ذكر فتح عين التمر
"فلما انتهى المنهزمون إليه تحصنوا به فنازلهم خالد فطلبوا منه الأمان ، فأمن فنزلوا على حكمه فأخذهم أسرى، وقتل عقة ثمِ قتلهم أجمعين وسبى كل مَنْ في الحصن وغنم ما فيه"
ذكر خبر دُومة الجندل
ولما فرغ خالد من عين التمر أتاه كتاب عياض بن غنم يستمده على من بإزائه من المشركين فسار خالد إليه فكان بإزائه بهراء، وكلب ، وغسان ، وتنوخ ، والضجاعم ، وكانت دومة على رئيسين ، أكيدر بن عبد الملك ، والجودي بن ربيعة ، فأما أكيدر فلم ير قتال خالد وأشار بصلحه خوفاً فلم يقبلوا منه [ فقال : لن أمالئكم على حرب خالد فشأنكم ]، فخرج عنهم وسمع خالد بمسيره فأرسل إلى طريقه [ عاصم بن عمرو معارضاً له ] فأخذه أسيراً فقتله وأخذ ما كان معه"....
"فلما اطمئن خالد خرج إليه الجودي في جمع ممن عنده من العرب لقتاله ، وأخرج طائفة أخرى إلى عياض فقاتلهم عياض فهزمهم فهَزَمَ خالد من يليه ، وأخذ الجودي أسيراً وانهزموا إلى الحصن [ فلم يحملهم ]، فلما امتلأ أغلقوا الباب دون أصحابهم فبقوا حوله [ حرداء ]، فأخذهم خالد فقتلهم حتى سد باب الحصن ، وقتل الجودي ، وقتل الأسرى"
ذكر وقعة مصيخ بني البرشاء
"فأغاروا على الهذيل ، ومن معه وهم نائمون مِنْ ثلاثة أوجه فقتلوهم ، وأفلت الهذيل في ناس قليل ، وكثر فيهم القتل ، وكان مع الهذيل عبد العزى بن أبي رهم أخو أوس مناة، ولبيد بن جرير وكانا قد أسلما ومعهما كتاب أبي بكر بإسلامهما فقتلا في المعركة ، فبلغ ذلك أبا بكر وقول عبد العزى :
أقول إذ طرق الصباح بغارة سبحانك اللهم رب محمد
سبحان ربي لا إله غيره رب البلاد ورب من يتورد
فوَدَاهما وأوصى بأولادهما فكان عمر يعتد بقتلهما، وقتل مالك بن نويرة على خالد"
لكن عمر بن الخطاب عزله في اول عمل له عندما تولى الخلافة... وخاصمه خصومة شديدة بما قدمت يداه... وانكر عليه اسلوبه الاجرامي في حروبه...
البداية والنهاية الجزء 7 ص 9
"وذكر سلمة عن محمد بن اسحاق ان عمر انما عزل خالد لكلام بلغه عنه ولما كان من امر مالك بن نويرة وما كان يعتمده في حربه فلما ولى عمر كان اول ما تكلم به ان عزل خالدا وقال لا يلي لي عملا ابدا وكتب عمر الى ابي عبيدة ان اكذب خالد نفسه فهو امير على ما كان عليه وان لم يكذب نفسه فهو معزول فانزع عمامته عن راسه وقاسمه ماله نصفين"
والرواية الثانية التي ينقلها بعض المؤرخين هي كما ذكرها ابن حجر في الاصابة في ترجمة مالك بن نويرة:
"ان خالد بن الوليد لما اتى البطاح بث السرايا فاتى بمالك ونفر من قومه فاختلفت السرية فكان أبو قتادة ممن شهد انهم أذنوا واقاموا الصلاة وصلوا فحبس يهم خالد في ليلة باردة ثم أمر مناديا فنادى ادفئوا اساركم وهي في لغة كناية عن القتل فقتلوهم وتزوج خالد بعد ذلك امرأة مالك فقال عمر لأبي بكر ان في سيف خالد رهقا فقال أبو بكر تأول فأخطأ ولا أشيم سيفا سله الله على المشركين وودى مالكا وكان خالد يقول إنما أمر بقتل مالك لأنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اخال صاحبكم الا قال كذا وكذا فقال له أو ما تعده لك صاحبا"
ومن الواضح كذب هذه الرواية وتناقضها الشديد... ففي البداية تقول الرواية ان خالدا قال ادفئوا اسراكم- اي يريد بهم الخير وان يخلصهم من البرد- ففهم ضرار انه يريد قتلهم فقتلهم... لكن بعد ذلك يقول: "وكان خالد يقول إنما أمر بقتل مالك لأنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اخال صاحبكم الا قال كذا وكذا فقال له أو ما تعده لك صاحبا" اي انه امر بقتلهم لانه قال صاحبكم وما الى ذلك!!!!
ولا داعي ان يقول عمر ان في سيف خالد رهقا او ان يدافع ابا بكر عنه فيقول انه تأول فأخطأ!!
لذا من الواضح ان هذه الرواية اخترعت لكي يعذروا بها خالدا ً... لكن.. خاب سعيهم...
ولعل الله قد عاقب خالدا ً عندما لم يمنحه الشهادة فيمحو بها ما اقترفت يداه من الاجرام... بل اماته حتف انفه في بيته كالبعير كما قال هو عن نفسه....
بل وقد انقرض ولده جميعا وانقطع اثره عن الدنيا... وفي ذلك حكمة اخرى....
يقول ابن الاثير في اسد الغابة في ترجمة خالد بن الوليد:
" قال الزبير بن أبي بكر: وقد انقرض ولد خالد بن الوليد، فلم يبق منهم أحد"






 

أفي الحق أنا لم تجف دماؤنا * وهذا عروسا باليمامة خالد



 

الزمخشري - الفائق في غريب الحديث والأثر - حرف القاف - القاف مع التاء

الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 157 )


وأبيات أبو زهير السعدي معروفة: 

قضى خالد بغياً عليه لعرسه 

وكان له فيها هوى قبل ذلكا

مالك قال انا مسلم و اصلي فقال له خالد : إني قاتلك ، قال : أو بذلك أمرك صاحبك ؟ و قصده ابي بكر اليكم القصة وفد مالك الى النبي (ص) وأسلم واستعمله رسول الله (ص) على بعض صدقات بني تميم ، فلما توفي النبي (ص) وارتدت العرب وظهرت سجاح وادعت النبوة - فلما ظهرت سجاح جعل مالك يجَفَلَ إِبِلَ الصَّدَقَةِ ، وَجَعَلَ يَقُولُ لِقَوْمِهِ: يَا بَنِي تَمِيمٍ، إِنَّكُم قَدْ عَلِمْتُمْ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ قَدْ جَعَلَنِي عَلَى صَدَقَاتِكُمْ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَقَدْ هَلَكَ مُحَمَّدٌ وَمَضَى لِسَبِيلِهِ، وَلا بُدَّ لِهَذَا الأَمْرِ مِنْ قَائِمٍ يَقُومُ بِهِ، فَلا تُطْمِعُوا أَحَدًا فِي أَمْوَالِكُمْ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِكُمْ.

فَأَنْشَأَ مَالِكٌ يَقُولُ:

يَقُولُ رِجَـــــالٌ: سُدِّدَ الْيَوْمَ مَالِـــــكٌ … وَقَوْمٌ يَقُولُوا: مَـــــالِكٌ لَمْ يُسَـــــدَّدِ

وَقُلْتُ: خُذُوا أَمْوَالَكُمْ غَيْرَ خَائِفٍ … وَلا نَاظِرٍ فِيمَا تَخَافُونَ مِنْ غد

وَدُونَكُمُـــــوهَـــــا إِنَّهَـــــا صَدَقـــــاتُــــــــــكُمْ…مُــــــــــصَرَّرَةٌ أَخْلافُهَــــــــــا لَمْ تُجَـــــدَّدِ

سَأَجْعَلُ نَفْسِي دُونَ مَا تَحْذَرُونَهُ … وَأَرْهِنُكُمْ يَوْمًا بما أفلتــت يـــــدي

فَإِنْ قَامَ بِالأَمْرِ الْمُخَوَّفِ قَـــــائِمٌ … أَطَعْنَـــــا وَقُلْنَـــــا: الدِّينُ دِينُ مُحَمَّـــــدِ

وَإِلا فَلَسْنَـــــا فِقَعَـــــــــــــــةً بِتَنُوفَـــــــــــــــةٍ …وَلا شَحْمَ شَاءٍ أَوْ ظِبَاءٍ بِفَدْفَـــــدِ


: ثُمَّ ضَرَبَ خَالِدٌ عَسْكَرَهُ بِأَرْضِ بَنِي تَمِيمٍ، و لم يلق بالبطاح والبعوضة أحدا وَبَثَّ السَّرَايَا فِي الْبِلادِ يُمْنَةً وَيُسْرَةً، قَالَ: فَوَقَفَتْ سَرِيَّةٌ مِنْ تِلْكَ السَّرَايَا وكان في السرية أبو قتادة الأنصاري عَلَى مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ، وَإِذَا هُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ،وكان ممن شهد لمالك بالإسلام و شهد أنهم أذنوا وأقاموا وصلوا وقد كان عاهد الله ألا يشهد مع خالد بن الوليد حربا أبدا بعدها وكان يحدث أنهم لما غشوا القوم راعوهم تحت الليل فأخذ القوم السلاح قال فقلنا إنا المسلمون فقالوا ونحن المسلمون قلنا فما بال السلاح معكم قالوا لنا فما بال السلاح معكم قلنا فإن كنتم كما تقولون فضعوا السلاح قال فوضعوها ثم صلينا وصلوا مِنْ تِلْكَ السَّرَايَا كان عليها ضرار بن الازور الاسدي ، فلقى ضرار مالكا وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ وَجَمَاعَةٌ مِنْ بَنِي عَمِّهِ،
: فَأَمَرَ خَالِدٌ بِضَرْبِ أَعْنَاقِهم ، فَقَالَ الْقَوْمُ: إِنَّا مُسْلِمُونَ، فَعَلامَ تَضْرِبُ أَعْنَاقَنَا؟! قَالَ خَالِدٌ: وَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّكُمْ، فَقَالَ لَهُ مالك : أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ أَبُو بَكْرٍ أَنْ تَقْتُلُوا مَنْ صَلَّى إِلَى الْقِبْلَةِ؟! فَقَالَ خَالِدٌ: بَلَى قَدْ أَمَرَنَا بِذَلِكَ، وَلَكِنَّكُمْ لَمْ تُصَلُّوا سَاعَةً قَطُّ. قَالَ: فَوَثَبَ أَبُو قَتَادَةَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَقَالَ: إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ لا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهِمْ، قَالَ خَالِدٌ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟! قَالَ: لأَنِّي كُنْتُ فِي السَّرِيَّةِ الَّتِي قَدْ وَافَتْهُمْ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْنَا قَالُوا: مَنْ أَنْتُمْ؟ قُلْنَا: نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالُوا: وَنَحْنُ الْمُسْلِمُونَ، ثُمَّ أَذَّنَّا وَصَلَّيْنَا وَصَلَّوْا مَعَنَا، فَقَالَ خَالِدٌ: صَدَقْتَ يَا قَتَادَةُ، إِنْ كَانُوا قَدْ صَلَّوْا مَعَكُمْ فَقَدْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ الَّتِي تَجِبُ عَلَيْهِمْ، وَلا بُدَّ مِنْ قَتْلِهِمْ، قَالَ: فَرَفَعَ شَيْخٌ مِنْهُمْ صَوْتَهُ يَقُولُ:
يَا مَعْشَرَ الأَشْهَادِ إِنَّ أَمِيرَكُمْ … أَمَرَ الْغَدَاةَ بِبَعْضِ مَـــا لَمْ يُؤْمَرِ

حَرُمَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُنَا بِصَلاتِنَا … وَاللَّهُ يَعْلَـــــمُ أَنَّنَـــــــــــــــا لَمْ نَكْــــــــــفُرِ

إِنْ تَقْتُلُونَا تَقْتُلُوا إِخْوَانَكُـــــمْ … وَالرَّاقِصَاتِ إِلَى منى والمشفـــــر

يا ابن الْمُغِيرَةِ إِنَّ فِينَا خُطَّةً … شَنْعَاءَ فَاحِشَةً فَخُذْهَا أَوْ ذَرِ

قَالَ: فَلَمْ يَلْتَفِتْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى مَقَالَةِ الشَّيْخِ،
ثُمَّ قَدَّمَ خَالِدٌ مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ لِيَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ مَالِكٌ: أَتَقْتُلُنِي وَأَنَا مُسْلِمٌ أُصَلِّي الْقِبْلَةَ؟! قال : والله، لا نلت ما في مثابتك حتى أقتلك، ، قال : أو بذلك أمرك صاحبك ، وكان عبد الله بن عمر (ر) وأبو قتادة الأنصاري (ر) حاضرين فكلما خالدا في أمره فكره كلامهما ، فقال مالك : يا خالد ابعثنا إلى صاحبك فيكون هو الذي يحكم فينا فقد بعثت إليه غيرنا ممن جرمه أكبر من جرمنا ، فقال خالد : لا أقالني الله إن أقلتك وتقدم إلى ضرار بن الأزور الأسدي بضرب عنقه ، فالتفت مالك إلى زوجته أم متمم ، وقال لخالد : هذه التي قتلتني وكانت في غاية الجمال ، فقال له خالد : بل الله قتلك برجوعك عن الإسلام ، فقال مالك : أنا على الإسلام ، فقال خالد : يا ضرار اضرب عنقه ،: ثُمَّ قَدَّمَهُ خَالِدٌ فَضَرَبَ عُنُقَهُ صَبْرًا.
، وتزوَّج امرأته، فلحق أبو قتادة بأبي بكر، فأخبره الخبر، وحلف ألا يسير تحت لواء خالد؛ لأنه قتل مالكًا مسلمًا، فقال عمر بن الخطاب لأبي بكر: يا خليفة رسول الله، إن خالدا قتل رجلًا مسلمًا، وتزوج امرأته من يومها، فكتب أبو بكر إلى خالد، فأشخصه، فقال: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني تأوّلت، وأصبت، وأخطأت،
لا يختلف المؤرخون على ان مالكا كان عامل رسول الله على صدقات قومه... وهذا يعني ان الرسول وثق به وامن سريرته... فكيف يؤمنه على الحقوق الشرعية ان لم يكن واثقا منه؟
يقول ابن حجر في الاصابة... ترجمة مالك بن نويرة:
"كان شاعرا شريفا فارسا معدودا في فرسان بني يربوع في الجاهلية واشرافهم وكان من ارداف الملوك وكان النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على صدقات قومه".

، وقام بإعادة الأموال إلى أصحابها من قومه ، وقال لهم شعراً :

فقلت خذوا أموالك غير خائف ولا ناظر ماذا يجئ مع الغد

فإن قام بالدين المحوق قائم أطعنا وقلنا الدين دين محمد

قال متمم بن نويرة اليربوعي:
لقد لامني عند القبور على البكا
 
رفيقي لتذارف الدموع السوافك
فقال أتبكي كل قبر رأيتها
لقبر ثوى بين اللوى والدكادك
فقلت له إن الشجا يبعث الشجا
فدعني فهذا كله قبرمالك



1: لعمري وما دهري بتأبين مالك
 ولا جزع مما أصاب فأوجعا

2: لقد كفن المنهال تحت ردائه
 فتى غير مبطان العشيات، أروعا

3: ولا برما تهدي النساء لعرسه
 إذا القشع من حس الشتاء تقعقعا

4: لبيب أعان اللب منه سماحة
 خصيب إذا ما راكب الجدب أوضعا

5: تراه كصدر السيف يهتز للندى
 إذا لم تجد عند امرئ السوء مطمعا

6: ويوما إذا ما كظك الخصم إن يكن
 نصيرك منهم لا تكن أنت أضيعا

7: وإن تلقه في الشرب لا تلق فاحشا
 على الكأس ذا قاذورة متزبعا

8: وإن ضرس الغزو الرجال رأيته
 أخا الحرب صدقا في اللقاء سميدعا

9: وما كان وقافا إذا الخيل أجحمت
 ولا طائشا عند اللقاء مدفعا

10: ولا بكهام بزه عن عدوه
 إذا هو لاقى حاسرا أو مقنعا

11: فعيني هلا تبكيان لمالك
 إذا أذرت الريح الكنيف المرفعا

12: وللشرب فابكى مالكا ولبهمة
 شديد نواحيه على من تشجعا

13: وضيف إذا أرغى طروقا بعيره
 وعان ثوى في القد حتى تكنعا

14: وأرملة تمشي بأشعث محثل
 كفرخ الحبارى رأسه قد تضوعا

15: إذا جرد القوم القداح وأوقدت
 لهم نار أيسار كفى من تضجعا

16: وإن شهد الأيسار لم يلف مالك
 على الفرث يحمي اللحم أن يتمزعا

17: أبى الصبر آيات أراها وأنني
 أرى كل حبل بعد حبلك أقطعا

18: وأني متى ما أدع باسمك لا تجب
 وكنت جديرا أن تجيب وتسمعا

19: وعشنا بخير في الحياة وقبلنا
 أصاب المنايا رهط كسرى وتبعا

20: فلما تفرقنا كأني ومالكا
 لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

21: وكنا كندماني جذيمة حقبة
 من الدهر حتى قيل لن يتصدعا

22: فإن تكن الأيام فرقن بيننا
 فقد بان محمودا أخي حين ودعا

23: أقول وقد طار السنا في ربابه
 وجون يسح الماء حتى تريعا

24: سقى الله أرضا حلها قبر مالك
 ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا

25: وآثر سيل الواديين بديمة
 ترشح وسميا من النبت خروعا

26: فمجتمع الأسدام من حول شارع
 فروى جبال القريتين فضلفعا

27: فوالله ما أسقي البلاد لحبها
 ولكنني أسقي الحبيب المودعا

28: تحيته مني وإن كان نائيا
 وأمسى ترابا فوقه الأرض بلقعا

29: تقول ابنة العمري ما لك بعدما
 أراك حديثا ناعم البال أفرعا
30: فقلت لها: طول الأسى إذ سألتني
 ولوعة حزن تترك الوجه أسفعا

31: وفقد بني أم تداعوا فلم أكن
 خلافهم أن أستكين وأضرعا
32: ولكنني أمضي على ذاك مقدما
 إذا بعض من يلقى الحروب تكعكعا

33: وغَيَّرَنِي ما غَالَ قَيْساً ومالِكاً
 وعَمْراً وجَزْءاً بالمُشَقَّرِ أَلْمَعَا

34: وما غَالَ نَدْمانِي يَزِيدَ، ولَيْتَنِي
 تَمَلَّيْتُهُ بالأَهْلِ والمَالِ أَجْمَعَا

35: وإِنِّي وإِنْ هازَلْتِنِي قَدْ أَصَابَنِي
 مِنَ البَثِّ ما يُبْكي الحَزينَ المُفَجَّعَا

36: ولسْتُ إِذا ما الدَّهْرُ أَحْدَثَ نَكْبَةً
 ورُزْءًا بِزَوَّارِ القَرَائبِ أَخْضَعَا

37: قَعِيدَكِ أَلاَّ تُسْمِعِيني مَلاَمَةً
 ولاَ تَنْكَئِي قَرْح الفُؤَادِ فَيِيجَعَا

38: فقَصْرَك إِنِّي قد شَهدْتُ فلَمْ أَجِدْ
 بكَفِّيَ عنهمْ لِلْمَنِيَّةِ مَدْفَعَا

39: فلاَ فَرِحاً إِنْ كنْتُ يوماً بِغِبْطَةٍ
 ولا جَزِعاً مِمَّا أَصابَ فأَوْجَعَا

40: فلو أَنَّ ما أَلْقي يُصِيبُ مُتالِعاً
 أَوِ الرُّكْنَ من سلْمَى إِذاً لَتَضَعْضَعَا

41: وما وَجْدُ أَظْآرٍ ثَلاثٍ رَوَائِمٍ
 أَصَبْنَ مجَراًّ مِن حُوَارٍ ومَصْرَعَا

42: يُذَكِّرْنَ: ذَا البَثِّ الحَزِينَ بِبَثِّهِ
 إِذا حَنَّتِ الأُولَى سَجَعْنَ لها مَعَا

43: إِذَا شارِفٌ مِنْهُنَّ قامَتْ فرَجَّعَتْ
 حَنِيناً فأَبْكَي شَجْوُها البَرْكَ أَجْمَعَا

44: بِأَوْجَدَ مِنِّي يومَ قامَ بمَالِكٍ
 مُنادٍ بَصيرٌ بِالفِرَاقِ فأَسْمَعَا

45: أَلَمْ تَأْتِ أَخبارُ المُحِلِّ سَرَاتَكُمْ
 فَيغْضَبَ منكم كلُّ مَنْ كانَ مُوجَعَا

46: بِمَشْمَتِهِ إِذْ صادَفَ الحَتْفُ مَالِكاً
 ومَشْهَدِهِ ما قدْ رَأَى ثُمَّ ضَيَّعَا

47: أَآثَرْتَ هِدْماً بالِياً وسَوِيَّةٌ
 وجِئْتُ بِها تَعْدُو بَرِيداً مُقَزَّعَا

48: فَلاَ تَفْرَحَنْ يوماً بِنَفْسِكَ إِنَّنِي
 أَرَى الموتَ وَقَّاعاً علي مَنْ تَشَجَّعَا

49: لَعَلَّكَ يوماً أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ
 عليكَ منَ اللاَّئي يَدَعْنَكَ أَجْدَعَا

50: نَعَيْتَ امْرَأً لو كانَ لَحْمُكَ عندَهُ
 لآَوَاهُ مَجْمُوعاً له أَو مُمَزَّعَا

51: فلاَ يَهْنِئِ الوَاشِينَ مَقْتَلُ مالِكٍ
 فقد آبَ شانِيهِ إِياباً فَوَدَّعَا



وكان متمم كثير الانقطاع في بيته، قليل التصرف في أمر نفسه اكتفاء بأخيه مالك، وكان أعور دميما، فلما بلغه مقتل أخيه حضر إلى مسجد رسول الله وصلى الصبح خلف أبي بكر، فلما فرغ من صلاته وانفتل في محرابه، قام متمم فوقف بحذائه واتكأ على سية قوسه، ثم أنشد:

نعم القتيل إذا الرياح تناوحت.
...
خلف البيوت قتلت يا بن الأزور
أدعوته بالله ثم غدرته...
....
لو هو دعاك بذمة لم يغدر

وأومأ إلى أبي بكر،، ثم أنشد:

ولنعم حشو الدرع كان وحاسرا...
....
ولنعم مأوى الطارق المتنور

لا يمسك الفحشاء تحت ثيابه..
.....
حلو شمائله عفيف المئزر


سنی های صفوی

قاضی جهان قزوینی حنفی ۱۵ سال وزیر شاه تهماسب میرزا مخدوم قزوینی حنفی وزیر شاه اسماعیل دوم و پس از ان عثمانی قاضی القضاة حجاز از طرف عثمانی و فتحعلیخان داغستانی سنی وزیر سلطان حسین و لطفعلی خان داغستانی سنی فرماندار فارس و بنادر- پسرمیرمخدوم همچنان مقرب صفیان ماند شرفخان بدلیسی سنی در کرج اراک متولد شد شاه طهماسب به او لقب امیرالامرایی داد و حاکم چندین استان ایران شد و جز اینها بسیار است گمانم درباره بی تاثیر بودن سنیان در زمان صفوی و سنی کشی انان باید بیشتر درنگ کرد نیمی از مردم ایران انروزسنی بودند محمد علی خان مکری وزیر شاه طهماسب دوم - عزیز خان مکری فرمانده سپاه ایران زمان ناصرالدین شاه سیف الدین پسرش در گزینی های همدان که زمان هوتکی در رده غلجی ها شمرده می شدند ریشه اعتبار انها به زمان صفوی بر می گردد سنی بودند و همه اینها نشان از اعتبار سنیان در زمان صفوی است

الجمعة، 11 ديسمبر 2020

لوچکی دیدم به حوالی طبس 

زشت و بد و کوته و بد منظرا

 شاپوکی بر سر و دو موی بر                                
 عینککی بر سر    و چشم اندرا    
یادش ناید که به  خردی درون      
با دو سه شیخک بچه دیگرا
از سر حجره به ته حجره باز 
جفت زدی چون خر و چون انترا

---

الأحد، 12 يوليو 2020

تك بيت

گر دلی داری  تو خونش ساز و صاحب نشئه باش
می شدن مخصوص نبود  دانه انگور را

-
ای اشک دمی  انیس ما باش
ما نیز نظر فتادگانیم

الخميس، 23 أبريل 2020

حسن زیرک


قرصک


الأربعاء، 15 أبريل 2020

وأعلمُ علماً ليسَ بالظنِّ أنَّهُ إذا ذلّ مولى المرءِ فهو ذليلُ : وإنّ لِسانَ المَرْء ما لم تَكُنْ لَهُ حَصاة ٌ، على عَوْراتِهِ لَدَلِيلُ : وإنّ امرأً لم يعْفُ، يوْماً، فُكاهة لمنْ لمْ يردْ سوءاً بها لجهولُ : تعَارَفُ أرواحُ الرّجالِ إذا التَقَوا فَمنْهُمْ عدُوٌّ يُتّقَى وخليلُ

الاثنين، 13 أبريل 2020

قالو فلان جید

قالو فلان جيدا فاجبتهم
 لا تكذبو ما في البرية جيد
فغنيهم نال الغناء ببخله
 و فقيرهم بصلاته  يتصيد

الأحد، 12 أبريل 2020

http://pdf.zheen.org/144_Optimize.pdf